21st Nov 2019

افتتاحية راي اليوم

السعودية تستعد لاتخاذ خطوات تصعيدية ضد قطر بعد العيد.. وهجوم الامير الفيصل على الدوحة واتهامها بالعداء لمصر ودورها بدعم “حماس” وحرب غزة تمهيد لانفجار وشيك

27th July 2014 13:08 (73 comments)

saudi-king---amir-qatar-mee

ان يتبادل المسؤولون الخليجيون التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك او ان يتهاتفون للتهنئة بعيد الفطر المبارك فهذا من الاعراف والتقاليد المتبعة، لكن ان يقوم احدهم بجولة سريعة في العواصم الخليجية وقبل حلول عيد الفطر المبارك بثماني واربعين ساعة، فهذا امر غير مألوف ويحمل في طياته امرا على درجة كبيرة من الاهمية لا يحتمل التأجيل.

نحن هنا نتحدث عن الجولة التي بدأها يوم الجمعة الامير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية والنائب الثاني لرئيس مجلس وزارئها وشملت البحرين والكويت والامارات وسلطنة عمان، وانتهت دون ان يزور دولة قطر الدولة الخليجية، مما يعني ان هذه الجولة تتعلق بها والعلاقات معها، وان الرسالة التي يحملها الامير مقرن من القادة السعودية تتعلق بأحد امرين اساسيين:

*الاول: ان تكون المملكة العربية السعودية، وبعد اللقاء الذي تم بين امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مدينة جدة يوم الثلاثاء الماضي، تلقت ضمانات ووعودا من شقيقتها الخليجية تؤكد تنفيذ وثيقة الرياض الموقعة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي والبنود الواردة فيها المتعلقة بامن واستقرار الدول الخليجية وعدم الاضرار بها، مما يؤدي بالتالي الى اعادة سفراء ثلاث دول (السعودية، الامارات، البحرين) الى الدوحة.

[+]

فرنسا تتنكر لقيم العدالة والحريات بدعم حكومتها لاسرائيل وعدوانها ومنع مواطنيها من التظاهر احتجاجا وتضامنا مع الضحايا في غزة

26th July 2014 17:25 (13 comments)

france-marsee55

 

حظرت السلطات الفرنسية للمرة الثانية انطلاق مظاهرات في باريس اسوة بعواصم غربية اخرى للاحتجاج على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي يدخل يومه العشرين وسط تصاعد جنوني لاعداد الشهداء والجرحى من جراء القصف الجوي والبري والبحري.

السلطات الفرنسية اقدمت على هذه الخطوة في وقت شهدت عواصم اوروبية اخرى مثل لندن انطلاق هذه المظاهرات للمرة الثانية على التوالي بدعوة من منظمات حقوقية معارضة للحروب ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان الاسرائيلي اعزلا ودون اي مساعدة عربية او دولية.

[+]

امريكا تحاول استغلال ازمة تفجير الطائرة الماليزية في حربها الباردة ضد روسيا في اوكرانيا والشرق الاوسط ولكنها تنسى ان الضحية دولة اسلامية وانها اسقطت طائرة ايرانية قبل ثلاثين عاما.. انها لعبة خطرة قد تحرق اصابع كثيرة

25th July 2014 14:44 (6 comments)

 obama-and-putin500.jpg77

يقرع الاوروبيون والامريكيون طبول الحرب بقوة هذه الايام ضد روسيا ويزيدون في الوقت نفسه من شدة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، بسبب تدخلها في الازمة الاوكرانية لصالح دعم المتمردين في الشرق، واتهامها بطرق غير مباشرة بالوقوف خلف اسقاط طائرة الركاب الماليزية.

ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا والمقرب جدا من البيت الابيض كتب مقالا صبح الجمعة في صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” قال فيه ان اسقاط طائرة الركاب الماليزية يجب ان يشكل عاملا محفزا لتغيير نهج روسيا وانهاء الصراع في اوكرانيا.

[+]

المعارك الطاحنة بين “الدولة الاسلامية” والجيش السوري تسقط “اكذوبة” التحالف بين الجانبين و”امارة” “جبهة النصرة” تربك حسابات المعارضة السورية التي وعدت بـ”سورية ديمقراطية”

24th July 2014 17:22 (38 comments)

islameen-syri.jpg77

 

 

قوات المعارضة السورية المسلحة والفصائل التابعة لها تعيش هذه الايام ازمة مزدوجة، تضاف الى ازمات قيادتها السياسية المتمثلة في الائتلاف الوطني الذي يعيش انهيارات متواصلة رغم انتخاب رئيس جديد له (هادي البحرة) خلفا للسيد احمد الجربا المنتهية ولايته الثانية.

وعندما نقول انها “ازمة مزدوجة” فاننا نقصد انها بعد ان كانت تحارب النظام السوري و”الدول الاسلامية” معا في اطار جبهة موحدة ضد الطرفين، بات عليها الآن الانخراط في حرب ثالثة ضد تنظيم “جبهة النصرة” الذي كان حليفها الاوثق بعد اعلان السيد ابو محمد الجولاني اقامة امارة اسلامية على غرار “دولة الخلافة” وتطبيق شرع الله فيها، مما يعني ان التنظيم اصبح على تناقض رئيسي مع حلفائه السابقين في “الثورة السورية” الذين يريدون الحرية والديمقراطية، مثل حركة “حزم” وجبهة ثوار سورية وغيرها.

[+]

تفتيش الوزير كيري “امنيا” قبل لقائه السيسي “سابقة مهينة” تكسر الاعراف المتبعة وتعكس توترا في العلاقات المصرية الامريكية.. نحن لا نعارضها ولكن لاسباب مختلفة كليا

23rd July 2014 13:39 (48 comments)

kerry-and-sisi-new.jpg66

 

اظهرت لقطات لشريط فيديو يتم تداوله بصورة كبيرة عبر مواقع الانترنت تعرض وزير الخارجية الامريكي جون كيري للفحص امنيا وتفتيش حقيبة احد مساعديه من قبل امن الرئاسة المصرية قبل لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، في سابقة وصفت بانها الاولى من نوعها، حظيت بتقدير الكثيرين المصريين واستغراب البعض منهم في الوقت نفسه.

نعم انها سابقة فريدة من نوعها فلم يحدث مطلقا ان يمر وزير امريكي تحت الجهاز الكاشف للمعادن، او ان يقوم رجل امن بتمرير كاشف المعادن فوق جسده، وحتى الجزء الاسفل منه، مثلما حدث للوزير كيري وكل مساعديه في مدخل القصر الجمهوري، ولا بد ان هناك رسالة “محددة” ارادت السلطات المصرية ايصالها الى الادارة الامريكية، ووزير خارجيتها ويبدو انها وصلت واضحة وقوية بالفعل.

[+]

مهاتفة السيد نصر الله لمشعل وشلح مقدمة لـ “تجديد” معسكر الممانعة وفتح ابواب ايران وسورية مجددا امام “حماس” وتغيير الكثير من المعادلات

22nd July 2014 13:48 (71 comments)

nasralah shalah mishal

 

ان يتصل السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله بالسيدين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” ورمضان عبد الله شلح امين عام حركة “الجهاد الاسلامي” ويؤكد فيه على ثقته بقدرة الفصائل الفلسطينية على الانتصار في مواجهة الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، فهذا امر متوقع من حيث توقيته ومن حيث مضمونه، ولكن المعاني السياسية والمستقبلية منها خاصة، لهذا الاتصال هي التي تجعله على درجة كبيرة من الاهمية ويمكن ايجازها في النقاط التالية:

*اولا: اكد السيد نصر الله للقائدين الفلسطينيين استعداد الحزب للتعاون معهما، والوقوف الى جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته قلبا وقالبا.

[+]

اداء الدكتورة العطار اليمين الدستورية كنائبة للاسد هل يعني تقاعدا نهائيا للسيد الشرع؟ وهل سيكون هناك “الرجل الثاني” ومن هو وما هي مواصفاته؟

21st July 2014 13:51 (8 comments)

 assad-and-shreea.jpg666

 

تلتقط السلطات السورية انفاسها هذه الايام، بعد توقف الحرب الاعلامية التي تشنها فضائيات عربية ضدها على مدى الاعوام الثلاثة الماضية في اطار مساعي حكوماتها لاسقاط النظام في دمشق من خلال دعم فصائل المعارضة المسلحة بالمال والسلاح.

امران اديا الى حالة الاسترخاء الحالية في الملف السوري، ولو في شقه الاعلامي، الاول، صعود نجم الدولة الاسلامية وحالة الضعف في صفوف المعارضة بسبب انحسار الدعمين العربي والغربي لها، والثاني، العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، وصمود فصائل المقاومة في وجهه ونجاحها في الحاق خسائر في صفوف الجيش الاسرائيلي، وصلت حتى كتابة هذه السطور الى اكثر من عشرين قتيلا وخمسين جريحا علاوة على اعلان كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” عن نجاحها في اسر جندي اسرائيلي.

[+]

حالة الانهيار الامني في ليبيا تنعكس هجمات دموية في الجوار المصري بعد التونسي.. ومقتل 22 جنديا مصريا في الصحراء الغربية يشكل تحديا للرئيس السيسي والجيش معا

20th July 2014 13:33 (9 comments)

 egypt-solders-attack.jpg66

 

هجومان وقعا في الايام الخمسة الاخيرة يمكن ان يؤشرا الى مرحلة صعبة قادمة لمصر وشمال افريقيا العربية، الاول استهدف قوات تونسية في جبل الشعانبي قرب الحدود الجزائرية ادى الى مقتل 14 جنديا تونسيا، والثاني مساء السبت استهدف معبرا حدوديا مصريا بالقرب من الفرافرة في صحراء مصر الغربية اسفر عن مقتل 22 جنديا من حرس الحدود.

القاسم المشترك بين الهجومين، وحسب ما جاء في البيانين الرسميين للبلدين، اي مصر وتونس، ان جماعات “ارهابية” تقف خلفهما، وتريد زعزعة استقرار البلدين، الامر الذي خلق تعاطفا شعبيا كبيرا والتفافا حول القوات المسلحة التي تريد التصدي لهذا الخطر واجتثاثه.

[+]

ان يغضب الرئيس السيسي من اردوغان الذي وصفه بـ”الطاغية” فهذا امر مفهوم لكن الموقف المصري تجاه العدوان على غزة غير مفهوم ويخرج عن الاعراف المرعية والانسانية.. ولا حياد امام المجازر الاسرائيلية

19th July 2014 17:00 (49 comments)

 sisi-and-ardogan55

 

لم تكن العلاقات المصرية التركية جيدة طوال الثلاثين عاما من حكم الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك، ولكنها وصلت الى الحد الادنى من السوء في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي اطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في انقلاب عسكري عارضته حكومة السيد رجب طيب اردوغان بقوة الحكم دعمها لحركة الاخوان المسلمين حليفها الاستراتيجي في المنطقة العربية.

يوم الجمعة انتقلت العلاقات التركية المصرية من مرحلة السوء الى ذروة التوتر عندما شن السيد اردوغان هجوما شرسا وغير مسبوق على الرئيس السيسي بسبب مبادرته التي اطلقها لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، وتشاور مع اسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مسبقا ودون ان يتشاور مع فصائل المقاومة في القطاع، وحركة “حماس” حليف تركيا على وجه الخصوص.

[+]

استهداف طائرتين ماليزيتين في غضون ثلاثة اشهر امر يثير العديد من علامات الاستفهام.. فمن الذي يقف خلف تفجير الطائرة الثانية فوق اوكرانيا وهل هو عمل متعمد او محض صدفة؟

18th July 2014 12:11 (20 comments)

malizia-airline.jpg66

 

لا نعرف ما اذا كان اختيار طائرتين ماليزيتين لاعمال قرصنة وتفجير غامضة في اقل من ثلاثة شهور هو عمل ارهابي مقصود ام انها مسألة متعلقة بالصدفة المحضة، لكن ما نعرفه جيدا ان سمعة شركة الطيران الماليزية التي تعتبر واحدة من انجح الشركات العالمية في هذا المجال قد تضررت.

لا نريد ان نروج للنظرية التآمرية التي تفيد بان ماليزيا والنمور الآسيوية الاخرى مستهدفة من قبل قوى لا تريد لها الاستقرار والنمو الاقتصادي المتسارع الذي ينافس نظيره الغربي، ولكن هذه “النمور” وماليزيا على وجه الخصوص لم تلتقط انفاسها منذ ان حققت قفزات اقتصادية ملحوظة، حيث نجحت في تحقيق تزاوج بين الاسلام والديمقراطية، وحققت التعايش بين مختلف الوان الطيف السياسي والعرقي والديني في البلاد في نموذج يتناقض كليا مع دول اسلامية وعربية اخرى، وما يجري في سورية والعراق وليبيا واليمن من تدمير بنيوي وحروب طائفية وعرقية هو دليل على ما نقول.

[+]
حُكم الإعدام السياسيّ صدَر.. والزّنزانة التي ستستقبل نِتنياهو قيد التّحضير.. لماذا تُذكّرني هذه النّهاية لـ”ملك إسرائيل” بسِرٍّ كشَفه لي الرّاحل عرفات؟ وهل ستتعمّق الفوضى السياسيّة الإسرائيليّة وتتّسع؟ ولمَن القِيادة في هذه المَرحلة الانتقاليّة؟  وما هي فُرَص المُغامرة بالحرب؟
أربعة أسباب وراء استضافة الرياض بشكلٍ طارئٍ للقمّة الخليجيّة الـ39.. ما هي؟ ولماذا اعتَذرت أبو ظبي بعد مسقط عن استِضافتها؟ وأين إيران ومِصر في المشهد الخليجيّ الجديد المُتوقّع؟
المصالحة الخليجية وشيكة والمصافحات التاريخية بين بن سلمان وتميم وبن زايد تقترب.. البداية كروية والانهاك النفسي والمالي واليأس من الحماية الامريكية ابرز الأسباب.. ماذا عن الاتصالات السرية؟ وماذا عن الدور الكويتي؟ وما هي قصة دعوتي للكويت التي لم تتم؟
توقيف مسلح هدد معارضي الانتخابات الرئاسية في الجزائر (فيديو)
ثلاث مُلاحظات “عميقة” لمجلس استشاري “البنتاغون” على تداعيات “الحرب ضد اليمن”: الفشل السعودي بالحسم العسكري يُلحق “ضررًا بالغًا” بمصالح الولايات المتحدة و”يخدم” ويُعزّز النفوذ الإيراني.. أبو ظبي في حالة “قطيعة وانسحاب” وتحالف عاصفة الحزم “يتفسّخ” وطائرات الحوثي الصغيرة “خطرٌ على الجميع”
صحف مصرية: السفير معصوم مرزوق: سامحينا يا غزة على عجزنا وهواننا سنثأر لك ذات يوم.. والمناوي: ترامب يهدف إلى محو الهوية العربية وتغيير ديموغرافية الأرض الفلسطينية والجسد العربي ميت! التعديل الوزاري والأسئلة المسكوت عنها! سوزان مبارك في العناية المركزة!
“نيويورك تايمز”: مؤتمر لمجموعة عربية في لندن تدعو للتطبيع مع “إسرائيل”
فاينانشال تايمز: أرامكو السعودية لا تحكم العالم
فوينيه أوبزرينيه: تل أبيب ونفط لبنان “المنسي”
صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية: أمريكا تدرس سحب زهاء 4000 جندي من كوريا الجنوبية
استعراض قوة أميركي قبالة إيران لطمأنة الحلفاء
ميثم الجنابي: نقد الخلل التاريخي للهوية العراقية الحديثة
ميشيل شحادة: لا يوجد شيء خالد للأبد غير الوطن
د. يوسف يونس: قراءة في نتائج انتخابات الكنيست الـ22
عمر نجيب: مفترق الطرق بين الشرق والغرب…. تركيا إلى أين؟ هامش مناورات أنقرة يتقلص والاقتصاد أمام امتحان صعب
الدكتور حسن مرهج: تركيا وتل تمر في ريف الحسكة.. أبعاد استراتيجية
أحمد الدثني: ما هو مصير “الحكومة الشرعية” اذا تم الاتفاق بين الرياض وصنعاء؟
ربى يوسف شاهين: الحرب على سوريا وتأثيراتها الإقليمية
فرج كُندي: لبنان والعراق… حراك جيل… ما بعد الطائفية
أحمد عبد الرحمن: قطاع غزة .. نار الحرب ما زالت تحت الرماد!وصواعق التفجير اكثر من عوامل الهدوء!
صلاح السقلدي: حرب اليمن… السعودية تتلمس طريق السلام
 م. فلاح طبيشات: رجل المرحلة الدكتور خالد الوزني خيار ملكي لما بعد الرزاز يحظى بدعم مباشر
د. وليد بوعديلة: تحديات انتخابات “الريّس”: جزائرنا  بين “صنوق الانتخاب” ورهان “السلمية”؟
رأي اليوم