1st Jun 2020

افتتاحية راي اليوم

عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟

Today 6 hours ago (31 comments)

تسود مُعظم العواصم في العالم حالةً من الشّماتة بالولايات المتحدة ودولتها العميقة كردّ فعلٍ أوّليّ على أعمال الاحتِجاج المصحوبة بالعُنف في مُعظم مُدنها بعد مقتل المُواطن من أصلٍ إفريقيٍّ جورج فلويد اختناقًا تحت رُكبَة رجل شرطة أبيض عُنصري.

فالولايات المتحدة، وبغض النّظر عن أيديولوجيّة الإدارة التي تحكمها، كانت من أكثر المُتدخِّلين، وبَذر بُذور الفِتن والعُنف، في مُختلف أنحاء العالم، لتقويض أمن واستقرار العديد من الدول التي تُصنَّف في قائمة أعدائها، وقتل وتجويع الملايين من أبنائها.

[+]

تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟

2 days ago 15:46 (27 comments)

في وقتٍ بدأت فيه العديد من الدّول في العالم، وأوروبا على وجه الخُصوص، تخفيف إجراءات الحظر وإعادة الحياة لوضعها الطبيعيّ تدريجيًّا، مِثل فتح المساجد والكنائس والمطاعم والمحال التجاريّة واستِئناف مُسابقات كرة القدم، بدأت أصواتٌ تتعالى بالتّحذير مِن احتِمالات عودةٍ قويّةٍ ثانيةٍ لفيروس كورونا في شهر تشرين أوّل (أكتوبر) المُقبِل.

الدكتور أنتوني فوشي خبير المناعة والأمراض المُعدية ومُستشار الرئيس دونالد ترامب كان من أبرز المُحذِّرين من الموجةِ الثّانية هذه، وضرورة الاستِعداد لها، ولكنّه طمأن في الوقتِ نفسه من إمكانيّة التغلّب عليها.

[+]

التطبيع العربيّ يتصاعد تحت مِظلّة “كورونا” هذه المرّة.. طائرةٌ إماراتيّة في تل أبيب وأُخرى إسرائيليّة في مطار الخرطوم.. لماذا نعتب على السودان دون غيره؟ وهل تستحقّ السيّدة نجوى قدح الدم كسر كُل المَحظورات لاستِقبالِ فريقٍ طبّيٍّ إسرائيليٍّ لإنقاذ حياتها؟ وأين ستكون المُفاجأة التطبيعيّة المُقبلة؟

4 days ago 15:36 (62 comments)

باتَ من الصّعب علينا مُتابعة أنباء خطوات التّطبيع بين حُكومات عربيّة ودولة الاحتِلال الإسرائيليّ المُتزايِدة بشكلٍ لافتٍ هذه الأيّام، فبعد نشر أنباء عن مُشاركة فنّانين إسرائيليين من أصلٍ مغربيٍّ في حفلٍ أُقيم بمُناسبة عيد الفطر المُبارك في القناة المغربيّة الثانية، يتم الكشف اليوم عن حدَثين آخرين، الأوّل هُبوط طائرة إسرائيليّة في مطار الخرطوم حاملةً على متنها طاقم طبّي إسرائيلي جاء خصّيصًا لإنقاذ حياة الدبلوماسيّة نجوى قدح الدم مُهندسة اللّقاء الذي تمّ بين الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السّيادة الانتِقالي السوداني وبنيامين نِتنياهو في أوغندا في شباط (فبراير) الماضي، والثّاني، الإعلان في القاهرة عن اتّصالٍ بين وزيريّ الطّاقة المِصري والإسرائيلي يتّفقان خلاله على مُواصلة التّنسيق الإقليميّ وعقد لقاءٍ قريبٍ لمُنتدى غاز شرق المتوسّط الذي يجمع بين الطّرفين، ولا ننسى في هذه العُجالة، هُبوط طائرة إماراتيّة للمرّة الأولى في مطار تل أبيب حاملةً على متنها مُساعدات ومعدّات طبيّة للسلطة الفِلسطينيّة في رام الله، نفَت الأخيرة أيّ علمٍ لها بها، وأعلنَت رفضها استِلامها.

[+]

عمليّة تطبيع تتوسّع على طريقة مسلسليّ “أم هارون” و”المخرج 7″ الخليجيّين.. لماذا تنجرف السّلطات المغربيّة إلى هذا المُنزلَق الذي يُسِيء إلى سُمعة البِلاد وتاريخها النّاصع في الدّفاع عن المقدّسات؟ ولماذا تحتفل بعض الأوساط المغربيّة بوجود عشرة وزراء من أصلٍ مغربيٍّ في حُكومة نِتنياهو وتَعتبِر ذلك إنجازًا مغربيًّا؟

6 days ago 14:57 (115 comments)

تَعتبِر الغالبيّة السّاحقة من الشّعب المغربيّ قضيّة فِلسطين قضيّتها المركزيّة الأُولى، ولو جرى فتح باب التطوّع للقِتال لتحرير الأراضي الفِلسطينيّة المُغتَصبة لتقدّم الملايين من الشّباب المغربيّ للتطوّع، وحمل السّلاح، والاستِشهاد من أجل نُصرَة هذه القضيّة وفكّ أسر المسجد الأقصى المُبارك من ربقة الاحتِلال.

وبينما ينشغل الإعلام العربيّ في الوقتِ الرّاهن بمُسلسلاتٍ تمجّد التّطبيع مع العدو الإسرائيليّ بتمويلٍ خليجيٍّ مِثل “أم هارون” و”المخرج 7″، تتزايد عمليّات تطبيع ثقافيّ وسياسيّ لا تَقِلّ خطوةً في المغرب، بلباسِ الأعمال الفنيّة للتّأثير في وعي الشّعب المغربيّ بطُرقٍ “ناعمةٍ” عبر أجهزة التّلفزة وبعض وسائل التّواصل الاجتماعي.

[+]

وصول النّاقلات الإيرانيّة إلى شواطِئ فنزويلا صفعةٌ قويّةٌ للرئيس ترامب والاستِكبار الأمريكيّ.. التّهديدات الإيرانيّة بالرّد القويّ في الخليج على أيّ احتِجازٍ لها أعطت أوكُلَها وشكّلت بداية انهِيار سياسة الحِصار والعُقوبات الأمريكيّة

2 weeks ago 15:55 (73 comments)

لا نَعرِف ما هو شُعور الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وهو يُتابع وصول أوّل ناقلة نفط إيرانيّة إلى أحد الموانِئ الفنزويليّة في تحدٍّ قويٍّ لتهديداته، وكسرٍ للحِصار الظّالم التّجويعي الذي يَفرِضه على فنزويلا، ولكنّنا نعرف جيّدًا أنّه شُعورُ المهزوم الذّليل الذي فَشِلَت تهديداته باحتِجاز هذه السّفينة، وأربع أُخرى في الطّريق، وإرهاب إيران، ومنعها من التّضامن مع الشّعب الفنزويلي الصّديق، والوقوف إلى جانبه ورئيسه الشّجاع المُنتَخب، وكسر الحِصار الأمريكيّ، وتوفير احتِياجاته من البنزين والديزل.

[+]

حرب جويّة وشيكة بين روسيا وتركيا في الغرب الليبي.. ثماني طائرات تنطلق من قاعدة “حميميم” في مُحاولةٍ لإنقاذ الجِنرال حفتر واستِعادة قاعدة “الوطية” ومنع تحويلها لقاعدةٍ تركيّة.. هل بدأت مرحلة “سورنة” ليبيا؟ ولمن ستكون الغلبة في هذه الحرب الروسيّة التركيّة بالإنابة؟

2 weeks ago 13:49 (100 comments)

الانتِصارات الميدانيّة التي حقّقتها قوّات حُكومة الوفاق المدعومة بشكلٍ مُباشرٍ من تركيا وأكثر من عشرة آلاف مُقاتل أصولي في السّاحل الغربي الليبي، لم تَكُن ضدّ قوّات الجنرال خليفة حفتر وإنّما ضدّ داعميه وخاصّةً روسيا، الأمر الذي قد يدفع الأخيرة لإلقاء المزيد من ثقلها وعتادها العسكريّ في هذه الحرب للثّأر لهذه الجريمة.

نشرح أكثر ونقول إنّ سيطرة قوّات حُكومة الوفاق التي انبثقت عن مُؤتمر الصخيرات المدعوم أُمميًّا على قاعدة “الوطية” الجويّة، ونجاح الطّائرات المسيّرة التركيّة من طراز بيرقدار في تدمير منظومات صواريخ “بانستير” الروسيّة، التي كانت تحميها، أحدث صدمةً في أوساط القِيادتين السياسيّة والعسكريّة الروسيّة لأنّها شكّلت إهانةً للصّناعة الحربيّة الروسيّة، وأظهرت نقاط ضعفها وخُروجها من المُنافسة.

[+]

هل سيمنع ترامب النّاقلات الإيرانيّة من إفراغ حُمولتها من البنزين في فنزويلا بالقوّة؟ وهل سيكون الرّد الإيراني الانتقامي من السفن الأمريكيّة في الخليج؟ ولماذا لا نستبعد تِكرار أزمة خطف الناقلة الإيرانيّة واحتِجازها في جبل طارق؟

2 weeks ago 15:00 (50 comments)

جبهةٌ جديدةٌ ربّما يشتعل فتيل حربها في الأيّام القليلة القادمة بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن ليس في مياه الخليج المُلتهبة، وإنّما في مِياه البحر الكاريبي، ونحنُ الآن في انتظار عود الكِبريت أو المُفجِّر.

القصّة تبدأ عندما قرّرت السلطات الإيرانيّة إرسال خمس ناقلات نفط عِملاقة مُحمّلة بالبنزين لمُساعدة حليفها الوثيق الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو الذي تُعاني بلاده من نقصٍ في هذه المادة الضروريّة بسبب الحِصار الأمريكيّ وتعطّل مِصفاة النّفط الرئيسيّة “كاردون”، للسّبب نفسه، ونقصِ قطع الغيار.

[+]

استِيلاء حُكومة الوفاق على “الوطية” ضربة قويّة لحفتر وداعميه وانتِصارٌ كبيرٌ لأردوغان.. هل ستكون أوّل قاعدة تركيّة في شِمال إفريقيا؟ ما هي السّيناريوهات الخمسة التي نتوقّعها بعد هذا الاختِراق؟ وهل تقبل مِصر والإمارات وفرنسا والسعوديّة بهذه الهزيمة أم ستُلقي بكُلّ ثِقَلها خلف جِنرالها؟

2 weeks ago 16:15 (72 comments)

سيطرة قوّات حكومة الوفاق الليبيّة المُعترف بها دوليًّا والمدعومة من تركيا على قاعدة “الوطية” العسكريّة (على بُعد 140 كما جنوب غرب طرابلس) يُشَكِّل ضربةً قويّةً للجِنرال خليفة حفتر والدول الداعمة له خاصّةً مِصر وروسيا والإمارات وفرنسا والسعوديّة، وربّما تُشَكِّل هذه السّيطرة بداية النّهاية لطُموحاته في السّيطرة على الساحل الغربي الليبي، والعاصمة طرابلس التي يُحاصرها على وجه الخُصوص، إلا إذا وضعت الدول الداعمة له كُل ثقلها خلفه تمامًا مثلما فعلت تركيا مع فايز السراج.

[+]

لماذا أخطأ ترامب مرّتين بتراجعه عن قرار تجميد حصّة بلاده في ميزانيّة منظّمة الصحّة العالميّة؟ وكيف خرجت الصين الفائِز الأكبر؟

3 weeks ago 15:12 (42 comments)

ارتكب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب خطأً فضائحيًّا قاتلًا عندما قرّر وقف مُساهمات بلاده في ميزانيّة منظّمة الصحّة العالميّة، وعاد وارتكب خطأً أكبر بتراجعه عن هذا القرار لأنّ هذه العودة أكّدت ارتباكه، وسُوء إدارته لأزمته مع تداعيات أزمة فيروس الكورونا محليًّا ودوليًّا، مثلما أكّدت مُجدَّدًا عدم سلامته العقليّة وأهليّته لحُكم دولة عُظمى تملك آلاف الرؤوس النوويّة ويملك الزّر النووي فيها.

الرئيس ترامب أثار استغراب العالم واستِيائه عندما قرّر في لحظةٍ انفعاليّةٍ تجميد مُساهمة بلاده السنويّة في منظّمة الصحّة العالميّة قبل أسبوعين بذريعة فشلها في تحقيق أهدافها، وتواطُئها مع الصين في إخفاء الأخيرة معلومات عن منشأ فيروس “كوفيد 19” وبدايات انتشاره، وهي الذرائع غير المُقنعة، اللهمّ إلا إذا كان الرئيس ترامب أقدم على هذه الخطوة الغبيّة لأسباب عنصريّة، ولأنّ أمين عام المنظّمة أسمر البشرة ومن أصولٍ إثيوبيّة.

[+]

ما هي الرّسالة التي أراد السيّد نصر الله توجيهها إلى ترامب ونِتنياهو حول الوضع في سورية في خِطابه؟ وما السّر المكتوم الذي كشف عنه حول الوجود العسكريّ الإيرانيّ؟ ولماذا ترك المِلف المحلّي اللبناني وعاد بقوّةٍ للمِلفّين العربيّ والإقليميّ؟

3 weeks ago 14:49 (66 comments)

يُتابع الملايين من العرب في المشرق العربيّ ومغربه، خِطابات السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله”، خاصّةً تِلك البعيدة عن المِلفّات اللبنانيّة الداخليّة، لأنّه الزّعيم العربي الوحيد الذي يتحدّث عن هُموم الأمّة، وقضيّة فِلسطين تحديدًا، ويفضح المُخطّطات الأمريكيّة الإسرائيليّة للهيمنة وكُل المُتواطئين معها من العرب، وفي الجزيرة العربيّة على وجه الخُصوص.

في خِطابه الذي ألقاه أمس بمُناسبة الذكرى السنويّة لاغتيال رفيق سلاحه الشهيد مصطفى بدر الدين في غارةٍ إسرائيليّةٍ، جسّد بكلماتٍ قليلةٍ ما ذكرناه آنفًا بقوله “في هذا العام وأكثر من أيّ عامٍ مضى، نشهد تخلّي النّظام العربيّ عن فِلسطين وقضيّتها”، وأكّد “أنّ سورية نجت من التّقسيم، ومن المشروع التّآمري الذي جرى تكريس أموالًا طائلةً وأسلحةً وعشرات الآلاف من المسلّحين، وانتصرت في هذه الحرب بفضل صُمود قِيادتها، وجيشها، وشعبها، وثَبات حُلفائها إلى جانبها”.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
الحكومة اللبنانية تنفي تبنيها قانون “قيصر” الأمريكي
 حزب مغربي يدعو سلطات بلاده الى إلغاء الاحتفالات بعيد الأضحى هذا العام بسبب أزمة كورونا والجفاف ووزير الزراعة يعلن استعداد الحكومة للمناسبة ويعتبرها مسألة “لوجيستية”
فزغلياد: التمرد العرقي الشعبي في الولايات المتحدة – حرب أهلية صغيرة
صحف مصرية: الحالة التي سيتدخل فيها الجيش لإنقاذ المصريين من براثن “كورونا”؟ وزير رياضة شهير عن تركي آل الشيخ: حيّر الجميع والأهلي أكبر من منّه.. سرايا عن السد الإثيوبي : مصر لن تخضع للأمر الواقع! رئيس تحرير الجمهورية يذكّر بقول شوقي عن الشعب المصري “يا له من ببغاء عقله في أذنيه”؟ رجاء الجداوي: يا ريت الناس تخاف والدولة ممكن تعجز عن توفير العلاج
رامي الشاعر: ألا تستحق سوريا الوطن إسعافات بلا شروط؟
صحيفة أمريكية: رسالة الأميركيين الأفارقة لبايدن: لا يكفي عدم كونك ترامب
الغارديان: تحديات السياحة في أوروبا
د. عبدالودود النزيلي: آراء أهل مدينة الفارابي الفاضلة ومضاداتها بإيجاز
عمر نجيب: الصراع في ليبيا يتأرجح بين مواجهة روسية أمريكية تركية.. هل تعود واشنطن لسياسة الزج بقواتها في حروب مكلفة بالشرق الأوسط ؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
الصادق بنعلال: بعد رحيل اليوسفي: لا نصنع الأساطير.. لكن لا تستهينوا  بالأبطال!
محمود كامل الكومي: أزمة الدولة والنظام الأمريكي ونبؤة مسلسل “النهاية “
ماهر حسين: بأي ذنب قتلوا إياد!
الدكتور حسن مرهج: قوانين واشنطن الاقتصادية.. إرهاب دولي ممنهج ” قيصر نموذجاً”
د. فوزي علي السمهوري: فليكن حزيران… شهر التعبئة والمواجهة… ودحرا لقوات الاحتلال؟! 
د. عبد الحميد فجر سلوم: ماذا قال الرئيس المرحوم حافظ الأسد لِفاروق الشرع عن فساد القيادة؟
نزار حسين راشد: أسئلة خفيفة الدم”.. لماذا تحصد كورونا ارواح بعض المطبعين والمطبعات؟
أيوب قدي: لمن تقرع الطبول في الفشقة.. الاستخفاف بالمواطن الاثيوبي والسوداني البسيط