17th Nov 2019

افتتاحية راي اليوم

لماذا انفَجرت المُظاهرات في إيران على أرضيّة ارتِفاع أسعار البنزين؟ هل اتّخذ الرئيس روحاني القرار الصّحيح في الوقتِ الخطأ تحت عُنوان مُساعدات الفُقراء؟ وما هِي العلاقة بين الاحتِجاجات الإيرانيّة ونظيراتها في العِراق ولبنان؟ هل السّبب واحِد.. أم المُعلّم واحِد.. أم الاثنان؟

Yesterday 16:43 (43 comments)

الأمر المُؤكّد أنّ الرئيس الإيرانيّ “الإصلاحيّ” حسن روحاني اتّخذ القرار الصحيح في الوقتِ الخطأ عندما أقدم على خطوة زيادة أسعار البنزين بأكثَر من 50 بالمِئة اعتبارًا من ليلة أمس الجمعة، الأمر الذي أدّى إلى انفجار الاحتِجاجات في مُختلف المُدن الإيرانيّة.

نشرح أكثر ونقول إنّ الرئيس روحاني يُعاني اقتصاد بلاده من مُشاكلٍ مُتفاقمةٍ بسبب شِدّة العُقوبات الاقتصاديّة التي فرَضتها الإدارة الأمريكيّة الحاليّة لإجبار بلاده إلى العودة راكعة إلى مائِدة المُفاوضات والقُبول بالتّعديلات الأمريكيّة الإسرائيليّة التي تَنُص على إلغاء البرامج الصاروخيّة والنوويّة بشَكلٍ نِهائيٍّ، وبسبب هذه المُعاناة قرّر رفع الدّعم جُزئيًّا عن المَحروقات من أجل توفير بعض الدّخل لمُساعدة الأُسَر الفقيرة المُحتاجة التي تُشكِّل 75 بالمِئة من الشّعب الإيراني (هُناك حواليّ 18 مليون أسرة تحت خط الفقر) وستتلقّى هذه الأُسَر أموال دعم إضافيّة نَقدًا من جرّاء هذه الزّيادة.

[+]

قطع الطّرقات وسُقوط أوّل شهيد للحِراك اللبناني ودُخول الأحزاب على خَط الحِراك كلّها مُؤشّرات لفراغٍ دُستوريٍّ وانهيارٍ أمنيّ.. لماذا نرفُض وضع اللّبنانيين أمام خِيارين: الحرب الأهليّة أو القُبول بالفساد والفاسدين؟ ألا يوجد خِيار ثالث؟

3 days ago 17:18 (20 comments)

دخل الحِراك الشعبيّ اللبنانيّ اليوم شَهره الثّاني دون أيّ مُؤشّر على تحقيق أيّ من مطالبه المشروعة في اجتِثاث المُحاصصة الطائفيّة، ونظام الفساد ورُموزه، وتخفيف الأعباء المعيشيّة عن طبَقة المسحوقين في البِلاد، وهُم الأغلبيّة، والأكثر من ذلك أن مرحلة “الفراغ” الدستوريّ التي حذّر منها السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله”، قد بَدأت باستقالة حُكومة الرئيس سعد الحريري، وتعثّر تشكيل حُكومة جديدة، سواءً كانت برئاسته أو شخصيّة سنيّة أخرى.

لم يُجاف السيّد إلياس أبي صعب، وزير الدفاع اللبناني، الحقيقة عندما عبّر اليوم عن مخاوفه من تدهور الأوضاع في لبنان واقتِرابه أكثر من الفوضى المُدمّرة في ظِل إغلاق بعض الطرق الرئيسيّة، ومقتل أحد المُحتجّين برصاص الجيش، ومُقارنة السيّد أبي صعب بين هذا التّدهور ونظيره الذي مَهّد لاندِلاع شرارة الحرب الأهليّة عام 1975، واستمرّت 15 عامًا.

[+]

أردوغان في زيارةٍ تاريخيّةٍ لواشنطن.. حتى متى يستمر في الجُلوس على المِقعدين الروسيّ والأمريكيّ في الوقتِ نفسه؟ وهل ستُؤدّي الصّداقة القويّة بين الصّهرين كوشنر والبيرق إلى إلغاء صفقة صواريخ “إس 400” الروسيّة لمصلحة نَظيرتها الأمريكيّة؟

4 days ago 15:24 (16 comments)

ٍيُراقب الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين وحُكومته بقلق شديدٍ تفاصيل زيارة الرئيس رجب طيّب أردوغان الحاليّة إلى واشنطن، وما يُمكن أن تتوصّل إليه من تفاهُماتٍ في مجالاتٍ عديدةٍ أبرزها المِلف السوري، ومِلف التّسليح، وما يتفرّع عنه من صفقاتِ أسلحة.

ما أثار هذا القَلق الروسي مُحاولة الرئيس أردوغان المُناورة على الجبهتين الروسيّة والأمريكيّة في الوقت نفسه، والحُصول على أكبرِ قدرٍ من المكاسب من الطّرفين دون أن يخسر أيّ منهما، ولأطولِ فترةٍ مُمكنة.

زيارة أردوغان الحاليّة للعاصمة الأمريكيّة ولقاؤه مع الرئيس دونالد ترامب، يأتِيان بعد مرحلةٍ من التوتّر في علاقات البَلدين، على أرضيّة صفقة الصّواريخ “إس 400” الروسيّة كبديلٍ عن صفقة “باتريوت” الأمريكيّة، وبلَغ هذا التوتّر ذروته عندما تطاول الرئيس ترامب بشكل مُهينٍ على نظيره التركي في خِطابٍ رسميٍّ بعثه إليه، واتّهمه فيه بالعِناد والحُمق لأنّه رفَض طلبه بوقف الهُجوم العسكريّ التركيّ على الأكراد في شِمال سورية الذي بَدأ الشّهر الماضي، وتهديده بتدمير الاقتصاد التركي.

[+]

غزّة تعيش حالةً من الغليان والإسرائيليّون يُهيّئون الملاجئ استعدادًا للأسوَأ بعد اغتيال قائد في “الجِهاد الإسلامي” واستهداف آخر في دِمشق.. هل سيُؤدّي الرّد الانتقامي إلى إشعال حربٍ مُوسّعةٍ وقصف المُستعمرات بآلاف الصّواريخ؟ ولماذا يتحمّل نِتنياهو المَسؤوليّة الأكبر؟

5 days ago 14:28 (33 comments)

شنّت دولة الاحتلال الإسرائيليّ هُجومين صاروخيين اليوم بهدفِ اغتيال قائدين بارزين في حَركة “الجهاد الإسلامي”، الأوّل هو بهاء أبو عطا، قائد الحركة في شِمال قِطاع غزّة، والثّاني، أكرم العجوري، عُضو مكتبها السياسيّ المُقيم في العاصمة السوريّة دِمشق، وتسبّب الهُجوم الأوّل في استشهاد أبو العطا وزوجته، بينما نَجا السيّد العجوري، واستشهد ابنه معاذ.

حركة “الجهاد الإسلامي” وفصائل مُقاومة أخرى ردّت بإطلاق صواريخ على مُستعمرات إسرائيليّة في الجنوب، أوقَعت عدّة إصابات طفيفة، وأدّت إلى مَنع حواليّ مِليون تلميذ من الذّهاب إلى المدارس تحَسُّبًا لرُدودٍ أكثر قوّة.

[+]

عودة الباقورة والغمر إلى السّيادة الأردنيّة.. ورَفع العلم فوق تُرابهما الوطنيّ تعكِس تَحوّلًا “مُتدحرجًا” نحو مُواجهة الضّغوط والغطرسة الإسرائيليّتين.. هل سيكون إلغاء صفقة الغاز الفِلسطيني المسروق هي الخطوة القادمة؟

1 week ago 15:32 (39 comments)

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في خطاب ألقاه اليوم أمام البرلمان عودة السّيادة الأردنيّة الكامِلة على أراضي الباقورة شِمال الأردن، والغمر في الجنوب اللّتين استأجرتهما حُكومة الاحتلال لمُدّة رُبع قرن في إطار مُعاهدة وادي عربة، وبثّ التّلفزيون الأردني لقَطات حيّة لجُنود أردنيين يرفَعون علم بلادهم فوق أراضي الباقورة.

إنّه إنجازٌ وطنيٌّ كبيرٌ بكُل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأكبر من مسألة انتهاء عقد إيجار لأراضي أردنيّة، ويَعكِس حُدوث تغيير في السّياسة الأردنيّة الرسميّة عُنوانه التّعاطي بحَزمٍ أكبر مع الغطرسة الإسرائيليّة التي فاقت كُل الحُدود، ونأمل أن يستمر ويتصاعد.

[+]

القِوى السياسيّة العِراقيّة بحُضور سليماني قرّرت إخماد الانتفاضة الشعبيّة بالقُوّة.. وعبد المهدي يتعهّد بسِلسلة من الإصلاحات وتعديل وِزاري يُلغي المُحاصصة الطائفيّة.. هل انتصر النّفوذ الإيراني على خصمه الأمريكي في العِراق؟ وهل سنرى تطبيقًا مُماثلًا لهذه الخطوة في لبنان؟

2 weeks ago 15:27 (40 comments)

 

الاجتماع الذي انعقد بالأمس في بغداد وحضره الجنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وحُضور جميع قادة الأحزاب والكُتل البرلمانيّة، وعلى رأسهم السيّد مقتدى الصدر، وعمار الحكيم، وهادي العامري، والسيّد محمد رضا السيستاني، نجل السيّد علي السيستاني، المرجع الديني العِراقي الأعلى، هذا الاجتماع غير المسبوق، أدّى إلى توحيد “البيت الشيعي” وحشده خلف حُكومة عادل عبد المهدي، وتقديم كُل الدّعم لها، وإنهاء الانتفاضة الشعبيّة بالقُوّة مهما كلّف الأمر تَجنُّبًا للفوضى، ولإغلاق الأبواب أمام التدخّل الأمريكي السعودي الإسرائيلي المُتّهم بالوقوف خلف الاحتِجاجات الشعبيّة، حسب تصريحات السيّد علي خامنئي، المُرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة.

[+]

لماذا غابَت ثلاث دول خليجيّة عن التّحالف البَحري الأمريكي لحِماية مِياه الخليج الذي بَدأ مهامه رسميًّا؟ وهل تستطيع سِت دول فقط مُعظمها عُضويّتها “شكليّة” التصدّي لإيران وحِماية مضيق هرمز؟ وهل الابتزاز المالي هو الدّافع الحقيقي لكُل هذه المسرحيّة؟

2 weeks ago 16:47 (42 comments)

الإعلان عن بِدء التّحالف العسكري البحري بقيادة الولايات الأمريكيّة المتحدة لمَهمته رَسميًّا، المُتمثّلة في حِماية المِلاحة في مِنطقة الخليج، وبمُشاركة سِت دول فقط، يُذكّرنا بالمَثل العربيُ المأثور الذي يقول “تمخّض الجبل فولد فأرًا”.

ضآلة عدد الدول المُشاركة في هذا الحِلف يعكِس بشكلٍ جليٍّ تراجُع النّفوذ الأمريكيّ ليس في المِنطقة الخليجيّة فحسب وإنّما في العالم بأسرِه، ويبدو أنّ الزّمن الذي كانت تُشكّل فيه الإدارات الأمريكيّة الحاليّة والسّابقة تحالُفات تضُم ثلاثين أو ستّين دولة مِثل تلك التي خاضَت الحُروب على العِراق أو في ليبيا وسورية وأفغانستان قد ولّت إلى غير رجعةٍ.

[+]

إيران تُنفِّذ تعهّداتها بالعودة بقوّةٍ إلى تخصيب اليورانيوم وبنسب وكميّات أعلى ردًّا على عدم التّجاوب مع مطالبها بتَخفيف العُقوبات.. هل هذه الخُطوة تأتي ردًّا على البعض الذي وصَف إرسالها “غُصن زيتون” للسعوديّة بأنّه مُؤشّر ضعف؟ وكيف قدّم لها السنوار هديّةً “حمساويّةً” لا تُقدَّر بثَمنٍ في الوقت المُناسب؟

2 weeks ago 16:26 (46 comments)

اعتقد الكثير من المُراقبين أنّ الرِّسالتين اللّتين بعَث بهما الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى ملكيّ السعوديّة والبحرين، وجَرى الإعلان عنهما يوم أمس وتتضمّنان عَرضًا بالسّلام في المِنطقة، هُما دليل ضعف القِيادة الإيرانيّة بالنّظر إلى الضُّغوط التي تتعرّض لها في كُل من لبنان والعِراق وتتمثّل في الاحتجاجات الشعبيّة التي استهدفت في بعض مطالبها إنهاء النُّفوذ الإيراني، لكن قرار السّلطات الايرانيّة الذي جرى اتّخاذه من قِبَل الرئيس روحاني نفسه اليوم الثلاثاء، وتضمّن استِئناف تخصيب اليورانيوم بمُعدّلات كميّات عالية في مُنشأة “فوردو” جنوب طِهران يُبَدِّد هذا الاعتقاد، ويُؤكِّد أنّها ما زالَت في موقع قويّ يتّسم بالتّحدّي لأمريكا وحُلفائها.

[+]

ما هي المنافع أو المخاطر التي تَكمُن خلف بيع حصّة من أسهم أرامكو السعوديّة الأضخم عالميًّا؟ ولماذا جرى تخصيص أقل من 2 بالمِئة فقط للسّوق المحلّي كخطوة أُولى وحثّ العائلات الغنيّة والمصارف على الشِّراء؟ وهل اختيار بورصة لندن جاء لتَجنُّب قانون “جاستا”؟

2 weeks ago 17:24 (20 comments)

أقدمت القِيادة السعوديّة على أكبر عمليّة تخصيص في العالم بطرح أسهم شركة أرامكو على الاكتِتاب العام حسب ما أعلن أمس السيّد ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة الشّركة، التي تولّى منصبه هذا قبل شهرين تَقريبًا من أجل تنفيذ هذه المَهمّة بالذّات.

اللّافت أنّه لن يتم حتّى الآن تحديد القِيمة النهائيّة للشّركة، ولا أسعار الأسهم، وحتّى نِسبتها وأسعارها، وستتم عمليّة البث في هذه المسائل الجوهريّة حتى شهر كانون أوّل (ديسمبر) المُقبل.

التّقارير الأوّليّة تُشير إلى أنّ السّلطات السعوديّة قد تطرَح نسبة بين 1 – 2 بالمِئة من الأسهم في الأسواق المحليّة، وطلبت من العائلات الثريّة، والمصارف المحليّة أن تكون المُشتري الأكبر لها، بينما سيتم طرح ما نِسبته حواليّ 3 بالمِئة على الشّركات والمَصارف والمُستثمرين الأجانب في أسواق المال العالميّة.

[+]

حركة “أنصار الله” اليمنيّة تُؤكّد مقتل أكثر من 4 آلاف جندي سوداني وتُهدِّد بالمزيد.. لماذا لا يُطالب السودانيّون حُكومتهم بالشّفافيّة وكشف الحقيقة؟ وهل الرئيس عمر البشير الذي تلقّى “رشوةً” مُقابل الزّج بقوّات بلاده في هذه الحرب العبثيّة المُتورِّط الوحيد؟

2 weeks ago 16:31 (36 comments)

من أكبر المآخذ على الحِراك السوداني الذي أطاح بحُكم الرئيس السابق عمر البشير إنّه لم يُطالب بالقوّة المطلوبة بسحب أكثر من عشرة آلاف جندي سوداني تُقاتل إلى جانب التّحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وهي الخطوة التي أضرّت بصورة الجيش السوداني، وصَوّره بصُورة القوّات المُرتزقة التي تُقاتل على جبَهات ليس للسودان أيّ واجب وطني فيها، ومن أجل المال فقط.

العميد يحيى سريع، المُتحدّث باسم القوّات المُسلّحة اليمنيّة، التي تُقاتل هذا التّحالف كَشف بالأمس حقائق مُرعبة عن حجم الخسائر البشريّة في صُفوف القوّات اليمنيّة التي تُقاتل في اليمن، عندما قال إنّ خسائر هذه القوّات مُنذ أن بدأت القِتال في اليمن عام 2015، بلغ حواليّ ثمانية آلاف من بينهم 4253 قتيلًا، والباقي من الجرحى.

[+]
أين مِصر في المُصالحة الخليجيّة؟ وهل تمّ تَجاهُلها؟ ولماذا زار الرئيس السيسي أبو ظبي وليس الرّياض؟ وما هي الأسباب الخمسة التي غيّرت المشهد؟
لماذا انفَجرت المُظاهرات في إيران على أرضيّة ارتِفاع أسعار البنزين؟ هل اتّخذ الرئيس روحاني القرار الصّحيح في الوقتِ الخطأ تحت عُنوان مُساعدات الفُقراء؟ وما هِي العلاقة بين الاحتِجاجات الإيرانيّة ونظيراتها في العِراق ولبنان؟ هل السّبب واحِد.. أم المُعلّم واحِد.. أم الاثنان؟
المصالحة الخليجية وشيكة والمصافحات التاريخية بين بن سلمان وتميم وبن زايد تقترب.. البداية كروية والانهاك النفسي والمالي واليأس من الحماية الامريكية ابرز الأسباب.. ماذا عن الاتصالات السرية؟ وماذا عن الدور الكويتي؟ وما هي قصة دعوتي للكويت التي لم تتم؟
عودة وأحمد الطيبي يتلقيان تهديدات بالقتل
هل تقود السعوديّة حملةً مُمنهجةً لترغيب مُواطنيها الأفراد بأسهم أرامكو؟.. لماذا اعتبر الشيخ المغامسي أنّ قضيّة “أرامكو” سياسيّة واقتصاديّة ووصفها “بالسّيف”؟ وهل تتعدّى التخوّفات الشعبيّة إلى “الربحيّة التجاريّة” أكثر منها “شرعيّة”؟.. ماذا عن حقيقة “تدفّق” السعوديين إلى البنوك للاكتتاب اليوم؟ وماذا عن “نفاذ” المملكة من المال؟
“الراي” الكويتية: أميركا وإيران في العراق: المُتَظاهِرون يطلبون الإصلاحات وإلا…
ناشيونال إنترست: ترامب غير جاد في الانسحاب العسكري من الشرق الأوسط
بلومبرج: اضطرابات إيران تزيد الضغط على حلفائها ووكلائها في العراق ولبنان
صحف مصرية: شيرين مثيرة غضب السعوديات: “طالما ما نقدرش نستغني عن الراجل يبقى نسمع كلامه”! سمير رجب: “الملالي” يشربون من نفس الكأس! الفرق بين نهضة تونس وإخوان مصر!
بريكينغ ديفينس: مقاتلات إسرائيلية تتدرب على معركة ضد “إس-400”
هل تطرح شبكة اتصالات الجيل الخامس مخاطر صحية؟
د. محمد بريك: هل ثمة حل عسكري لأزمة سد النهضة؟ منطق التعامل الاستراتيجي وتهاوي الدولة المصرية
د . جواد الهنداوي: آراءنا في تعديل الدستور الاتحادي العراقي وإصلاح النظام السياسي
د. جمال الهاشمي: التكنولوجيا بين كهرومائية التفخيخ الاجتماعي ومغنططة العالم الافتراضي “ثقافة الموسوس آب أنموذجا”
توتر في باريس مع محاولة “السترات الصفراء” استعادة زخم حراكهم
بكر السباتين: قراءة سياسية في حرب الإرادات.. انتصار المقاومة على نتنياهو وفرض شروطها بوساطة مصرية
عمار العامري: المرجعية توجه خطاباً نارياً.. وتؤيد مطالب المحتجين في العراق
الطيب النقر: السودان: كلا لن ارضخ لهذا العبث
زايد الكركي: لقاءات الرئيس السوري.. وبداية الاشتباك
عدنان علامه: سارقوا الحراك يقومون بدور الإلهاء لإخفاء ما يجري خلف الكواليس
محمد المحسن: استفحال ظاهرة العنف بتونس.. والمرأة أولى ضحاياه
خالد فارس: عاصفة صفقة القرن التى تترنح على أبواب الأردن وفلسطين
وليد الطائي: الشعب لا يريد إقالة الحكومة العراقية
رأي اليوم