23rd Jan 2020

افتتاحية راي اليوم

تقاربٌ سوريّ سعوديّ مُفاجئ والهدف المحور التركيّ القطريّ.. لماذا تحتفي الدبلوماسيّة السعوديّة بـ”الصّقر” الجعفري وتَفرِش له السجّاد الأحمر بالأُمم المتحدة؟ وما هي الخطوة القادمة.. لقاءٌ في الرّياض أم دِمشق؟

2 days ago 18:28 (50 comments)

أن يَحرِص السيّد عبد الله المعلمي مندوب المملكة العربيّة السعوديّة الدّائم في الأُمم المتحدة على دعوة نظيره السوري الدكتور بشار الجعفري لحُضور حفل استقبال إقامة الأوّل على شرف الوزير السعودي فهد بن عبد الله المبارك بمُناسبة التّحضير لاستضافة بلاده لقمّة المجموعة العشرين، فهذا “بدايةُ” انقلابٍ في السّياسة السعوديّة تُجاه سورية، وأن يُلبِّي الدكتور الجعفري هذه الدّعوة، ويحرص مُضيفيه السعوديين، أيّ السفير والوزير، على الاحتِفاء به بشَكلٍ لافت، ويُعبِّران عن محبّتهما لسورية، فهذا يعني أنّ هذا الاختراق الدبلوماسيّ ليس وليدَ الصُّدفة، وإنّما جاء في إطار توجّهٍ انفتاحيّ سَعوديّ، مدروسٍ تُجاه سورية، ومُحاولة لطيِّ صفحة الخِلافات بين البلدين، وربّما بَدء صفحة “تحالفيّة” جديدة.

[+]

المُجتَمِعون في برلين هُم الذين دمّروا ليبيا وحوّلوها لدولةٍ فاشلةٍ ولن يُعيدوا الأمن والاستقرار إليها.. تحذيرات أردوغان حول الإرهاب جاءت مُتأخِّرةً وهو مُشاركٌ في الأزمة مِثل مِصر والإمارات وقطر وروسيا وفرنسا والفشل في سورية سيتكرّر في ليبيا.. وإليكُم ما لا يُريد البعض سماعه

4 days ago 13:20 (52 comments)

لنَكُن صريحيين، ونبتعِد عن المُناورات وسياسات اللّف والدّوران، ونقولها بالفَم الملآن، إنّ هذه الدّول الـ 12 التي اجتمعت في برلين اليوم الأحد، هي التي دمّرت ليبيا قبل عشر سنوات، مع استثناء دولة واحدة فقط وهي الجزائر، سواءً بالمُشاركة الفِعليّة في عمليّة التّدمير، أو الصٍمت الذي كان أحد أبرز علامات الرّضا، أو التّواطؤ، اعتِمادًا على مُقاولين محلّيين وإقليميين، وأنّ الشّعب الليبي كان وما زال هو آخِر اهتِماماتهم، وأبرز ضحاياهم.

يجتمعون في برلين من أجل اقتِسام الكعكة الليبيّة، نفط وغاز، ومشاريع بُنى تحتيّة، مع تفرّعاتٍ أُخرى أقل أهميّةً، وهي الخوف من تحوّل ليبيا إلى دولةٍ فاشلةٍ، ونُقطة انطِلاق لمِئات الآلاف من المُهاجرين نحو السّواحل الأوروبيّة للبحر المتوسّط.

[+]

هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟

6 days ago 17:25 (40 comments)

عَزم اليونان، الخصم اللّدود لتركيا، إرسال قوّات إلى ليبيا تحت ذريعة مُراقبة اتّفاق وقف إطلاق النّار إذا انتقل إلى مرحلة التّنفيذ، يعني أنّنا قد نشهد حَربًا بالإنابة على الأراضي الليبيّة في ظِل تصاعُد التوتّر بين البلدين الجارين.

نيكوس دندياس، وزير الخارجيّة اليوناني، أعلن عن رغبةِ حُكومته اليوم الجمعة إرسال وحَدات من جيشها إلى طرابلس لمُراقبة وقف إطلاق النّار بين قوّات حُكومة فايز السراج المُعتَرف بها دوليًّا و”الجيش الوطني الليبي” الذي يتزعّمه الجنرال خليفة حفتر، وذلك أثناء لقائه مع الأخير في أثينا الجمعة.

[+]

هل ستُؤدِّي الغارة الإسرائيليّة الأخيرة على مطار قاعدة “T4” العسكريّة في حمص إلى توحيد المُقاومتين العِراقيّة والسوريّة وتكون “التنف” الأمريكيّة أوّل أهدافها؟ لماذا نعتقد أنّ مرحلة ضبط النّفس “تتآكل” والرّد قد يتم خلال هذا العام؟

2 weeks ago 17:04 (30 comments)

ربّما لم تَعُد الغارات الجويّة والصاروخيّة الإسرائيليّة مِثل تلك التي استَهدفت قاعدة “T4” في ريف حمص فجر اليوم الأربعاء، وأدّت إلى استشهاد ثلاثة أشخاص تحتل العناوين الرئيسيّة لنشَرات التّلفزة وصدر الصّحف، لتِكرارها، وحالة ضبط النّفس السوري تُجاهها، ولكن هذا الحال قد يتغيّر جَذريًّا في الأشهُر، وربّما الأسابيع القادِمة، بالنّظر إلى المُؤشِّرات المُتسارعة في هذا الميدان، وبعد أن تَمُر عاصفة اغتيال سليماني، وإسقاط الطائرة الأوكرانيّة.

هذه الغارات الإسرائيليّة التي تصدّت لصواريخها الدفاعات الأرضيّة السوريّة وأسقطت العديد منها، حظيت بمُساعدةٍ من القوّات الأمريكيّة في قاعدة “التنف” على الحُدود السوريّة العِراقيّة، ممّا يُؤكِّد حجم التّنسيق الأمريكيّ الإسرائيليّ في هذا العُدوان، وكُل “العُدوانات” والاغتِيالات الأخيرة.

[+]

حرب الاغتِيالات في الشرق الأوسط أشعل فتيلها بومبيو ونِتنياهو.. وسليماني والمهندس أوّل ضحاياها وستدفع أمريكا ثمنًا غاليًا.. هل أعطى رئيس فيلق القدس الجديد الضّوء الأخضر لـ”الحشد الشعبي” بالبَدء في المُقاومة لطرد القوّات الأمريكيّة؟ وهل نُذكِّركُم بمرحلة السبعينات والثمانينات واغتِيالاتها؟

2 weeks ago 14:30 (21 comments)

عندما تُؤكِّد صحيفة “الغارديان” البريطانيّة التي نعرف مدى مِصداقيّة مُعظم تقاريرها نَقلًا عن مُراسلها في واشنطن دوليان بورغر أنّ مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي، هو صاحِب قرار اغتِيال الحاج قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بالتّنسيق مع الموساد الإسرائيلي، فإنّ هذا يعني أنّ أمريكا وقعت في مِصيَدة حرب اغتيالات في الشرق الأوسط، لن تكون الكاسِب فيها، وستتكبّد خسائر ضخمة بالقِياس إلى حُروب السّبعينات والثّمانينات من القرنِ الماضي.

لا نُجادِل مُطلقًا في أنّ اغتيال سليماني كان نَصرًا كبيرًا للوزير بومبيو، لأنُ سليماني كان على درجةٍ كبيرةٍ من الدّهاء، ويُعتَبر مُهندس العمليّات العسكريّة لإيران وأذرعها في المِنطقة خاصّةً ضِد المَصالح والأهداف الإسرائيليّة وهزيمة “الدولة الإسلاميّة” “داعش” في العِراق، وإحباط خُطط مسعود البرزاني الانفِصاليّة في كردستان العِراق، وإفشال الغزو السّعودي الإماراتي لليمن، لكنّه يظل انتِصارًا مَحفوفًا بالمخاطر، وبدأت أوّلها في التّحضير الحالي المُتسارع لحرب مُقاومة شَرِسَة من قبل فصائل عِراقيّة لإخراج القوّات الأمريكيّة من العِراق، وربّما مُطاردة واغتِيال وضرب أهداف وشخصيّات أمريكيّة في المِنطَقة برمّتها، ابتداءً من القواعد وانتهاءً بالسّفارات.

[+]

كيف قدّم بوتين طوق النّجاة لأردوغان في ليبيا؟ ولماذا باتت “إدلب” شجرة الخلاص؟ وهل ستكون طرابلس الغرب المحطّة النهائيّة لجبهة “النصرة”؟ ولماذا نعتقد أنّ فُرص نجاح وقف إطلاق النّار محدودة ونَستبعِد غزوًا ثانيًا للناتو؟

2 weeks ago 17:16 (26 comments)

إذا نظرنا بعين المُتأمّل والمُحلِّل إلى جميع اتّفاقات وقف إطلاق النّار التي توصّل إليها الرئيسان التركي والروسي في الحرب السوريّة، نجد أنّ القاسم المُشترك فيها هو إخراج للمُسلّحين أوّلًا إلى مناطق تجمّع آمنة مُؤقّتة تمهيدًا للمعركة النهائيّة، واللّعب على عُنصر الوقت بما يخدم الأهداف الروسيّة في نهاية المطاف ثانيًا، ولهذا لا نَستبعِد أن تنطبق هذه القاعدة، جُزئيًّا أو كُلِّيًّا، على اتّفاق وقف إطلاق النّار الأخير الذي جرى التوصّل إليه بين الرئيسين فلاديمير بوتين، ورجب طيّب أردوغان الأربعاء الماضي وجرى إعلان تطبيقه فجر اليوم الأحد في طرابلس الليبيّة.

[+]

سَلطنة عُمان تُودِّع “حكيمها” السّلطان قابوس بانِي أُسس حداثتها والتنمية فيها.. ما أبرز ما يلفت النّظر في هذا الوداع؟ وما هي المُراجعات التي نتمنّاها من السّلطان الجديد؟

2 weeks ago 16:24 (36 comments)

غلَبت السّلاسة والتّواضع، على عمليّة نقل الحُكم قي سَلطنة عُمان اليوم السبت في مراسمِ تولّي السّلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد خلفًا لابن عمّه الرّاحل السّلطان قابوس، مُؤسِّس السّلطنة الحديثة وقائِدها نحو الاستقرار والأمن، والبساطة والتّواضع في عمليّة الدّفن والعزاء، واقتِصارها على أبناء السّلطنة، وتَجنُّب كُل ألوان “البهرجة” المُتّبعة في حالاتٍ عربيّة، بل أجنبيّة مُماثلة في هذه الحالات، وهذا قمّة الحِكمَة في بلد الحِكمَة.

كان لافتًا لجميع المُراقبين أنّ عمليّة انتقال السّلطة تمّت على الهواء مُباشرةً، وعبر شاشة القناة التلفزيونيّة الرسميّة، وبحُضور مجلس العائلة، ومُمثّل عن المجلس العسكري، والمُؤسّسة الدينيّة، تلبيةً لوصيّة السّلطان الرّاحل، وفتحِه الرّسائل الثّلاث التي كانت مُوجّهةً إلى مجلس العائلة عبر المجلس العسكريّ في شفافيّة، ممّا يعكس احتِرام السّلطان الراحل قابوس، وتقديره للمُؤسّستين، مُؤكِّدًا في الوقتِ نفسه على أنّهما العمودان الرئيسيّان في السّلطة إلى جانب الشّعب العُماني طبعًا مصدر كُل السّلطات، حسب النّص الرسميّ الدستوريّ.

[+]

المُقاتلون السوريّون يتدفّقون على ليبيا ويهتفون باسم أردوغان ويتوعّدون حفتر.. ما هي التطوّرات الأربعة التي تَرسُم ملامح المشهد اللّيبي؟ ولمن تكون الغلَبة في النّهاية؟ ولماذا يتم التّصعيد في ليبيا فور بَدء الهُدوء “المُؤقّت” في العِراق؟ ولماذا هذا التّنافس على الجزائر وتونس؟

2 weeks ago 16:46 (60 comments)

تتّجه الأوضاع على الجبهة الإيرانيّة الأمريكيّة إلى هُدوءٍ نسبيٍّ، بعد تأكيد إيران أنّها لم تقصد قتل جُنود أمريكيين، بل تدمير مَعدّات عسكريّة في قاعدة “عين الأسد” غرب العِراق التي قصفتها، الأمر الذي أدّى إلى تخفيض حدّة التوتّر، ولو مُؤقّتًا، لكنّ جبهةً أُخرى في ليبيا مُرشّحةٌ حاليًّا للاشتعال، بلاعبين آخَرين يخوضون حربًا بالإنابة بين دولهم، في شكلٍ مُتطابقٍ لما حدث، ويحدُث على أرض العِراق.

عدّة تطوّرات مُهمّة تجري حاليًّا في المشهد الليبي يُمكن أن ترسم الخريطة السياسيّة والجغرافيّة الجديدة لهذا البلد:

  • الأوّل: نجاح قوّات الجنرال خليفة حفتر التي غيّرت اسمها من “الجيش الوطني الليبي” إلى “القوّات المسلّحة العربيّة الليبيّة”، حسب بيانٍ رسميّ، في الاستيلاء على مدينة سرت الاستراتيجيّة مسقط رأس العقيد الراحل معمر القذافي دون أيّ جُهد عسكري، بسبب نجاحها في شِراء ولاء أحد الفصائل السلفيّة المُسلّحة، الأمر الذي يعني التّواصل الآمن مع قوّاتها في العاصمة طرابلس، والاستِعداد للهُجوم على مِصراته.

[+]

لماذا هذه الحملة الشّرسة ضِد إسماعيل هنية وحركة “حماس” بسبب المُشاركة في عزاء سليماني؟ وما هي أسبابها الحقيقيّة؟ أليس من حقّنا أن نُذكّرهم بهرولتهم إلى دِمشق لإعادة فتح سفاراتهم فيها وطِهران للمُفاوضات السريّة معها؟ هنية لم يُخطِئ.. فلكم شُهداؤكم وله شُهداؤه.. وهذه أدلّتنا

3 weeks ago 14:36 (148 comments)

يتعرّض السيّد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المُقاومة الإسلاميّة “حماس” إلى حملةٍ شرسةٍ من قبل بعض الخليجيين، والسّعوديين منهم خاصّةً، لأنّه شارك في جنازة الفريق الراحل قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري، ووصفَه بأنّه “شهيد القدس”.

أن يقوم السيّد هنية والوفد المُرافق له بتقديم واجبات العزاء إلى السّلطات الإيرانيّة وأُسرة الفقيد، فهذا من أبرز القيم الإسلاميّة والأخلاقيّة، وكان مُصيبًا عندما قال “إنّ ما قدّمه سليماني لفِلسطين والمُقاومة هو الذي أوصلها إلى ما وصَلت إليه من القوّة والصّمود والعطاء”، واعتبر اغتياله “جريمة نكراء تستحق من كُل دول العالم الإدانة والرّفض”.

[+]

لماذا كان فايز السراج رئيس حُكومة الوِفاق الليبيّة أوّل الحجّاج إلى “الجزائر الجديدة”؟ وما هي ملامح سياسة رئيسها الجديد عبد المجيد تبون داخليًّا وخارجيًّا؟ وهل ستكسِر عُزلتها وتلعب دورًا مِحوريًّا في الأزمة الليبيّة والجامعة العربيّة؟

3 weeks ago 17:47 (32 comments)

بعد نجاح الحِراك الشعبي في الإطاحة بحُكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة واجتِثاث رموز الفساد وتقديمها، أو مُعظمها، للمُحاكمة والمُحاسبة القانونيّة، وانتخاب رئيس جديد، وتشكيل أوّل حُكومة بقِيادة السيّد عبد العزيز جراد، بدأت مظاهر التّعافي تبدو واضحةً على الدولة الجزائريّة وإن كان ذلك التّعافي يتم ببُطء، ولكن بخطوات مدروسة مثلما يعتقد الكثير من المُراقبين.

بعد عُزلة جمّدت دور الجزائر ومكانتها الإقليميّة والدوليّة لحوالي عشرين عامًا، ها هي الجزائر تبدأ في استعادة مكانتها بشكلٍ ملحوظ، فقد اضطرّت السيّدة أنجيلا ميركل، المُستشارة الألمانيّة للتّراجع عن قرارها المُعيب باستثناء الجزائر من الدعوة لحُضور مُؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبيّة الذي سيُعقَد بحُضور عشر دول من بينها أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي التي تزيد حُدودها مع ليبيا عن أكثر من ألف كيلومتر وتُبادر إلى مُهاتفة الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون وتوجيه الدعوة رسميًّا لبلاده لحُضور المُؤتمر المذكور.

[+]
ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق وربّما يكون لقاؤه مع برهم صالح في دافوس مُحاولةً لإطلاقه.. هل قصف السّفارة الأمريكيّة في بغداد إعلانٌ بانطلاق المُقاومة؟ ولماذا نعتقد أنّ “العِراق الجديد” سينهض من بين رُكام القواعِد الأمريكيّة؟
تقاربٌ سوريّ سعوديّ مُفاجئ والهدف المحور التركيّ القطريّ.. لماذا تحتفي الدبلوماسيّة السعوديّة بـ”الصّقر” الجعفري وتَفرِش له السجّاد الأحمر بالأُمم المتحدة؟ وما هي الخطوة القادمة.. لقاءٌ في الرّياض أم دِمشق؟
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
إردوغان يزور الجزائر الأحد المقبل
تجدد الاشتباكات في شوارع العاصمة بيروت واتهامات لـ”المستقبل” بالوقف خلفها والتيار ينفي.. الحكومة الجديدة تجتمع وتشكل لجنة كتابة البيان الوزاري لنيل الثقة.. والرئيس عون يطالبها باجتماعات لحل الأزمات.. والاتحاد الأوروبي يحثها على الإسراع بالإصلاحات
ايليا ج. مغناير: العراق يطلب إنسحاباً أميركياً “فورياً” بسبب إنتهاكات واشنطن
“ديلي ميل” تكشف محتوى نكتة وصورة أرسلها ولي العهد السعودي لرئيس شركة أمازون على “واتس آب”
الغارديان: رسالة من “بن سلمان” اخترقت هاتف مالك “واشنطن بوست” و”أمازون”.. والسعودية تنفي
بلومبرج: ترامب يعترف بإصابة جنود أمريكيين “بالصداع” خلال الهجوم على سليماني
صحف مصرية: ثورة في “مصر الجديدة” وحي “الزمالك” يتوجع! الأمن القومي المصري في ليبيا ومنابع النيل وباب المندب والمتوسط والشام والخليج والكوميديا السوداء! الواتس آب والصفقة المشبوهة! أهم اللحظات في حياة الشعراوي!
على خلفية قضية تشهير كبرى ضد فنانات.. حقوقيون يدعون الى مظاهرة احتجاجية مع بدء أولى جلسات محاكمة عصابة “حمزة مون بيبي” المرتبطة بحساب انستغرام
المغرب الخرافي..أساطير أم كرامات؟.. واقع عبادة الأضرحة بالمغرب
رميز نظمي: انتفاضتا تشرين 1956/2019 و توجه العراق الوطني و العروبي
الدكتور ميثاق بيات الضيفي: احلام متهرئة!
عبدالحميد الهمشري: الصراع  الصهيو أمريكي إيراني تركي للهيمنة على الشرق الأوسط الجديد المثخن فيه العرب بالجراح
كريم الزغيّر: الفلسطينيّون في لبنانَ: عقدة الفاكهاني
صالح عوض: مؤتمر برلين: خيبة عربية ومصالح غربية
احمد عواد الخزاعي: تظاهرات تشرين في العراق وأزمة الهوية
أمجد إسماعيل الآغا: ما بعد اغتيال سليماني.. منظومات إقليمية ومتغيرات استراتيجية
أ. شادي سمير عويضة: اكتشافات الغاز في شرق البحر المتوسط والنفوذ الإسرائيلي المنظور
عبد الخالق الفلاح: طال الانتظار.. دون الاستجابة لثورة الغضب
تميم منصور: هس… الشعوب العربية نائمة
السفير منجد صالح: حرام.. محرّم علينا.. حلال.. مُحلل لهم.. عجيب.. والله عجيب