24th Aug 2019

افتتاحية راي اليوم

لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟

2 days ago 14:39 (33 comments)

في الوقتِ الذي تستعد فيه السلطات التركيّة لترحيل اللاجئين السوريين من إسطنبول ومُدنٍ أخرى يُقيمون فيها، إلى مُخيّمات لُجوئهم والمُدن الأخرى المُسجّلين فيها، وتُلغي الكويت تصاريح عمل لأكثر من 60 ألف عامل أجنبي، وتُؤكّد إحصاءات شِبه رسميّة عودة حواليّ خمسة ملايين عامل ومُوظّف أجنبي في المملكة العربيّة السعوديّة إلى بُلدانهم بسبب الضرائب والرسوم الباهظة التي تفرِضها الدولة في إطارِ استراتيجيّةٍ لتخفيض أعدادهم، وتتعالى مطالب في مِصر بإبعاد سوريين، أثبتت الدراسات العلميّة التي أُجريت في ألمانيا أنّ سياسة المُستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل بفتح أبواب بلادها للاجئين السوريين والمُسلمين الآخرين بدأت تُعطي ثِمارها الإيجابيّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة على حدٍّ سواء.

[+]

لماذا قُوبِل عرض ترامب الكوميدي الثّقيل الظّل لشِراء جزيرة غرينلاند بالسخرية من قبل الدانماركيين شعبًا وحُكومةً؟ وهل هُناك تشابه بين هذا العرض و”صفقة القرن” وكيف؟ وهل فقَد الرئيس الأمريكيّ صوابه فِعلًا؟

3 days ago 17:12 (34 comments)

بعرضه شراء جزيرة غرينلاند الأكبر في العالم، وغضبه من جرّاء الردود السّاخرة التي انهالت عليه من المسؤولين والشعب الدانماركي على حدٍّ سواء، وإلغائه زيارته المُقرّرة إلى كوبنهاغن أوائل شهر أيلول (سبتمبر) المُقبل، كلّها عوامل تُؤكّد مدى ضحالة تفكير الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ورعونته، وعدم خُروجه من قوقعة السّمسرة العقاريّة التي عاش مُعظم حياته في تجاويفها.

ترامب لا يفهم إلا لغة الصفقات العقاريّة التي تتحكّم في سياساته، وكُل تحرّكاته، وطبيعة علاقاته، واعتقاده أنّ كُل شيء قابِل للشّراء بالمال، وهو في هذا التوجّه يتّفق مع الكثير من نُظرائه الأثرِياء العرب، وبعض دول الخليج خاصّةً.

[+]

لماذا كان اعتراف الرئيس عمر البشير بتلقّيه 90 مليون دولار من السعوديّة في الجلسة الأولى لمُحاكمته صادمًا؟ وما هي المخاطر التي تُهدّد الحُكم الجديد في السودان؟ ولمَن ستكون الغلبة في القِوى الثّلاث المُتصارعة للهَيمنةِ عليه؟

4 days ago 12:46 (38 comments)

نعترِف بأنّنا شعرنا بحالةٍ من الصّدمة عندما أعلن العميد شرطة أحمد علي أنّ الرئيس عمر البشير اعترف أمام المحكمة أمس بأنّه تلقّى 90 مليون دولار من الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، وكانت من بين مبالغ نقديّة قيمتها 113 مليون دولار بعُملات مُختلفة تم العُثور عليها في مقرِّ إقامته، حسب إعلان السيد عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري، والمجلس السّيادي المُختلط الذي سيَحكُم السودان في الفترة الانتقاليّة.

مصدر الصّدمة أنّ جبهة الإنقاذ السودانيّة الإسلاميّة التي تزعّمها الرئيس البشير وحكمت السودان لثلاثين عامًا، كانت تؤكّد دائمًا نظافة اليد، والتِزامها بمُحاربة الفساد تطبيقًا لقيم الشريعة الإسلاميّة ونُصوصها.

[+]

هل تُؤدّي معركة بلدة خان شيخون إلى مُواجهاتٍ عسكريّةٍ سوريّةٍ تركيّةٍ مُباشرةٍ؟ ولماذا دعَمت الطائرات الروسيّة زحف الجيش العربي السوري لاستعادتها بالقوّة العسكريّة؟ وما هي الأهداف الثلاثة التي يُريد هذا الزّحف تحقيقها؟

5 days ago 14:22 (29 comments)

أن تُرسِل السلطات التركيّة رتلًا عسكريًّا يضُم خمسين آليّةً مُصفّحةً وخمس دبّابات وناقلات جُند مُحمّلة بالذّخائر لدعم مُقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) الذين خسِروا العديد من مواقعهم في ريف حماة الشمالي، في مُحاولةٍ لمنع استعادة الجيش العربي السوري لبلدة خان شيخون الاستراتيجيّة، فهذا تطوّرٌ كبيرٌ في الأزمة السوريّة، وتدخّل عسكريّ تركيّ صريح وعلني قد يُؤدّي إلى صدامٍ سوريٍّ تركيٍّ مُباشرٍ، حسب آراء مُعظم المُراقبين.

مصدر رسمي سوري أدان هذا التدخّل التركي ووصفه بأنّه “سُلوك عُدواني لن يؤثّر على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري على التقدُم لفرض السيادة السوريّة على المِنطقة”، واعتبر القصف الجوي لهذا الرّتل عمَلًا مشروعًا يأتي في إطار الدّفاع عن السيادة السوريّة.

[+]

الهُجوم الحوثي الكبير على حقل الشيبة في العُمق السعودي ماذا يعني وما هي دلالاته؟ وما هي الرسائل التي يُريد إرسالها إلى الرياض وأبو ظبي؟ وهل له علاقة بحرب النّاقلات والتوتّر في الخليج؟ إليكُم قراءةً مُختلفة

1 week ago 16:14 (74 comments)

الهُجوم الذي شنّته عشر طائرات مُسيّرة تابعة لحركة “أنصار الله” اليمنيّة الحوثيّة على حقل الشيبة ومِصفاته التّابعة لشركة أرامكو العِملاقة، يُعتَبر التطوّر الأهم في الحرب اليمنيّة مُنذ إشعال التّحالف السعودي الإماراتي لفتيل هذه الحرب في شهر آذار (مارس) عام 2015.

من المُفارقة أنّ هذا الحقل والشّريط التّرابي شرقه الذي يمتَد حواليّ 40 كم على طُول الخليج جنوب خور العديد القطري، موضِع نزاع بين الشّريكين الرّئيسيين في التّحالف، أيّ الإمارات والسعوديّة، وعدّلت دولة الإمارات خرائط حُدودها رسميًّا عام 2007 بحيثُ تشمل مُلكيّة هذا الحقل الذي يُنتِج حاليًّا نِصف مليون برميل يوميًّا، ويُمكن أن يصِل إنتاجه إلى مليون و200 ألف برميل يوميًّا، ويملك احتياطي يُقدّر بحواليّ مِليار برميل، ولكن دولة الإمارات قرّرت تجميد هذا النّزاع، وفق النظريّة التي تقول “إنْ لم تستطع هزيمتهم انضَم إليهم”، ولو مُؤقّتًا، وهذه قصّة أُخرى.

[+]

هل يُسَرّع تقدّم الجيش السوري في شِمال غرب سورية وقُرب استعادته لخان شيخون في انفِراط الاتّفاق التركيّ الأمريكيّ حول المِنطقة الآمنة شرق الفرات؟ ومن الذي قدّم الصواريخ لجبهة “النصرة” التي استخدمتها في إسقاط الطائرة السوريّة في ريف إدلب؟ وكيفَ سيكون الرّد الروسي؟

2 weeks ago 12:56 (17 comments)

في الوقتِ الذي تتفاقم فيه الخِلافات الأمريكيّة التركيّة حول المِنطقة الآمنة وعُمقها في شِمال شرق سورية، ويُهدّد الرئيس رجب طيّب أردوغان مُجدّدًا بالإقدام على خطوةٍ أحاديّةٍ واجتياح هذه المِنطقة عسكريًّا كردٍّ على التّباطؤ الأمريكيّ في التّنفيذ، يُواصل الجيش العربي السوري تقدّمه في الجبهة الشماليّة الغربيّة، ويستعيد خمس قُرى في ريف إدلب، وبات على بُعد 3 كيلومترات من بلدة خان شيخون الاستراتيجيّة.

تقدّم الجيش السوري يتِم بغطاءٍ جويٍّ روسيٍّ، للقضاء على سيطرة هيئة تحرير الشام (النّصرة سابقًا)، وفصائل إسلاميّة أخرى مُتشدّدة على المِنطقة، وبهدف استعادة الطّريق الدولي السريع، الذي يربِط العاصمة دمشق بالشّمال الغربي.

[+]

ترامب يتراجع عن فرض الضّرائب على الواردات الصينيّة والذرائع غير مُقنعة.. هل بدأت إدارته تعترِف بفشل الحرب التجاريّة؟ وما دور إشعال الصين لحرب العُملات كهُجومٍ مُضادٍّ؟ وهل تقِف أمريكا خلف اضطرابات هونغ كونغ؟

2 weeks ago 12:58 (6 comments)

أن يتراجع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن تنفيذ تهديداته ببدء تطبيق عُقوبات تجاريّة على الصين من ضِمنها فرض ضرائب بنسبة 10 بالمئة على ما قيمته 300 مليار دولار من الواردات منها، فهذا ليس بجديدٍ، لأنّ قراره في هذا الصّدد بدأ ينعكِس سلبًا على الاقتصاد الأمريكيّ الذي بَدأ الخبراء يلمِسون بعض مؤشّرات انكماشه.

الرئيس ترامب برّر هذه الخطوة بأنّها تعود أوّلًا إلى اتّصالات جيّدة مع الجانب الثُاني، وإلى رغبته في عدم تحميل المُتسوّقين بمُناسبة أعياد الميلاد لأعباء إضافيّة من جرّاء احتمالات رفع أسعار السّلع، وخاصّةً الهواتف وألعاب الكمبيوتر المُستوردة من الصين.

[+]

كيف نجَحت طائرتان مُسيّرتان انطَلقتا من قطاع غزّة في اختراق الحُدود الإسرائيليّة وإنجاز المُهمّة دون رصدهما أو إسقاطهما بصواريخ القُبب الحديديّة؟ وما هُما التطوّران الرئيسيّان اللّذان يُقلقا نِتنياهو هذه الأيّام ويدفعانِه إلى تأجيل الحرب؟

2 weeks ago 12:55 (36 comments)

لو كتبنا خبرًا في هذه الصّحيفة قبل عشر سنوات نقول فيه إنّ طائرتين مُسيّرتين صغيرتين اخترقتا المِنطقة الحدوديّة من قِطاع غزّة باتّجاه العُمق الإسرائيلي، وعادتا إلى قاعدتهما بعد إنجاز مهَمّتهما دون أن يتمكّن الجيش الإسرائيلي من إسقاطهما، لاتّهمنا الكثيرون بالمُبالغة، وربّما الجُنون أيضًا، أو الاثنين معًا، ولكن هذا ما حدث بالأمس، واعترفت السلطات الإسرائيليّة وإعلامها به رسميًّا.

المُقاومة في قِطاع غزة والضفّة الغربيّة تطوّر أدواتها، وتُحدّث أسلحتها، استعدادًا لمُواجهة أيّ عُدوان إسرائيلي مُحتمل، وأخذ زمام المُبادرة إذا لزِمَ الأمر، ممّا يُثير قلق القيادة الإسرائيليّة ومخاوفها، حتى أنها بدأت تتبنّى استراتيجيّة تأجيل أيّ مُواجهة في قِطاع غزّة لأطول فترةٍ مُمكنةٍ تجنّبًا للخسائر الكبيرة.

[+]

هل ستنجح زيارة الشيخ بن زايد المُفاجئة للسعوديّة في تبديد الخِلافات المُتفاقمة بين الرياض وأبو ظبي؟ ولماذا غاب “صديقه” الأمير بن سلمان عن استقباله في المطار؟ وما هي فُرص نجاح دعوة العاهل السعودي لأطراف الأزمة في عدن للقاء الحِوار بجدّة؟

2 weeks ago 16:59 (19 comments)

كان وزير الداخليّة اليمني أحمد الميسري الأكثر شجاعةً وجرأةً عندما اعترف بهزيمة “قوّات الشرعيّة” أمام زحف نظيرتها التابعة للمجلس الوطني الانتقالي المدعومة بـ400 عربة إماراتيّة مدرّعة، الذي تكلّل بالاستيلاء على جميع المراكز العسكريّة والقصر الرئاسي في المعاشيق، مُؤكّدًا أن هذا الهُجوم “قضى على ما تبقّى من سيادة الحُكومة الشرعيّة في عدن”.

والأخطر من هذا الاعتراف اتّهام السيد الميسري في تغريدات على حسابة الرسمي “تويتر” للحليف السعودي بالصّمت أربعة أيّام على هذا الهُجوم، “وحليفنا يذبحنا من الوريد إلى الوريد، دون التدخّل لحمايتنا وسط صمت مُريب للرئاسة اليمنيّة”، وبلَغت حالة الغضب واليأس التي انتابته “لدرجة تقديمه التهنئة لدولة الإمارات على هذا الانتصار، مُؤكّدًا أن قوّاته حاربت بأسلحة بدائيّة، ومتوعّدًا بأنّها لن تكون المعركة الأخيرة”.

[+]

الحرب في عدن سعوديّة إماراتيّة بواجهات يمنيّة.. لماذا تحوّل التحالف إلى الخُصومة؟ وما هي الحُلول والمخارِج المُمكنة لتطويق الأزَمَة؟

2 weeks ago 12:54 (53 comments)

تتواصل الاشتباكات الدمويّة في مدينة عدن بين قوّات الحزام الأمني التّابعة للمجلس الانتقالي اليمني الانفصالي والمدعومة إماراتيًّا، وبين قوّات حكوميّة تابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، إثر مُحاولة اقتحام الأولى، أيّ الحزام الأمني، قصر المعاشيق، مقر الحُكومة المُؤقّتة بعد مُطالبة قادة المجلس الانتقال بإسقاطها.

الصّدامات الدمويّة هذه داخل التحالف السعودي الإماراتي الذي يخوض الحرب ضد حركة “أنصار الله” الحوثيّة في اليمن، جاءت بعد اتّهام المجلس الانتقالي حزب الإصلاح اليمني الإسلامي المدعوم سعوديًّا بالتّواطؤ في هُجومٍ صاروخيٍّ استهدف عرضًا عسكريًّا لقوّات (المجلس الوطني) أدّى إلى مقتل العشرات كان بينهم العميد منير اليافعي، أحد أبرز قادة قوّات الحزام الأمني.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم