27th Nov 2020

افتتاحية راي اليوم

هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟

Yesterday 16:08 (15 comments)

بات من الصّعب علينا مُلاحقة أخبار خطوات التّطبيع الاقتصادي المُتسارعة بين الإمارات العربيّة المتحدة ودولة الاحتِلال الإسرائيلي لكثرتها، وكأنّ اتّفاق التّطبيع، وليس السّلام، الذي وُقِّع بين الجانبين، أطلق الشّركات الإماراتيّة من قفصٍ حديديٍّ ضخمٍ كانت “تُحتَجز” خلف قضبانه، في واحدةٍ من أخطر مُمارسات “النّكاية” في تاريخ المِنطقة، أيّ النّكاية بالعرب الذين ما زالوا يتمسّكون بالثّوابت العربيّة والإسلاميّة، أو ما تبقّى منها.

اليوم الخميس وصلت أوّل رحلة طيران لشركة “فلاي دبي” إلى مطار بن غوريون بتل أبيب، وكان على رأس مُستقبليها بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصل قبلها العديد من رؤساء الشّركات الإماراتيّة لتوقيع اتّفاقات تجاريّة مع نُظرائهم الإسرائيليين في مجالات التّكنولوجيا والمِياه، والزّراعة، واستِيراد الفواكة والخضراوات “الإسرائيليّة” إلى الأسواق الإماراتيّة.

[+]

اقتِحام قوّات ألمانيّة خاصّة لسفينةٍ تجاريّةٍ تركيّةٍ في طريقها لليبيا وتفتيشها واحتِجاز طاقمها.. هل هو رسالة تحذير تَسبِق العُقوبات الاقتصاديّة الأوروبيّة؟ وكيف يَرُد الرئيس أردوغان على هذه الخطوة التي وصَفها بانتِهاك القانون الدولي؟

3 days ago 17:15 (22 comments)

اعتراض سفينة حربيّة ألمانيّة لأُخرى تجاريّة ترفع العلم التركي كانت في طريقها إلى مدينة مصراته الليبيّة، وهُبوط قوّات ألمانيّة خاصّة من مروحيّةٍ على ظهر السّفينة التركيّة وتفتيشها بعد احتِجاز قُبطانها وطاقَمها تصعيدٌ خطيرٌ ربّما يُؤدّي، إذا تطوّر، إلى مُواجهةٍ عسكريّةٍ.

السّلطات التركيّة احتجّت على هذا الاختِراق الألماني للقانون الدولي حسب بيانٍ رسميٍّ تركيٍّ، وتوعّد وزير الدّفاع خلوصي أكار باتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحِماية السّفن التجاريّة دُون أن يُحدّد طبيعة هذه الإجراءات، ويُعتقد أنّها قد تعني مُرافقة سُفن حربيّة للسّفن التجاريّة التركيّة، أو نشر قوّات تركيّة خاصّة على ظهر هذه السّفن لحِمايتها والتصدّي لأيّ اعتراضٍ لها.

[+]

هل أخطأت شيرين مزاري الوزيرة الباكستانيّة عندما شبّهت مُعاملة ماكرون للمُسلمين في فرنسا بمُعاملة هتلر لليهود؟ وما السّؤال الذي نُوجّهه إليه ولا نتوقّع أن يُجيب عليه؟

5 days ago 15:20 (48 comments)

 

تشهد العلاقات الباكستانيّة الفرنسيّة حالةً من التوتّر في طورها للتّصاعد على أرضيّة ردّ الفِعل الباكستاني، الرسمي والشعبي، الغاضِب تُجاه دعم الرئيس إيمانويل ماكرون نشر رسوم كاريكاتوريّة مُسيئة للرّسول محمد (ﷺ) تحت ذريعة “حُريّة التّعبير”، وهو الموقف الذي أثار حالةً من الغضب في العالم الإسلاميّ، جرى ترجمتها في شنّ حملة لمُقاطعة البضائع الفرنسيّة.

السيّدة شيرين مزاري، وزيرة حُقوق الإنسان في باكستان، أثارت غضب الحُكومة الفرنسيّة عندما نشرت على حِسابها على “التويتر” تغريدةً شبّهت فيها الرئيس ماكرون بأدولف هتلر، وقالت فيها “إنّ أطفال المُسلمين في المدارس الفرنسيّة سيُجبَرون على حمل بِطاقات هُويّة دُون زملائهم الآخرين، تمامًا مثلما جرى إجبار اليهود على وضع النّجمة الصّفراء على ملابسهم لبيان ديانتهم في زَمنِ الحُكم النّازي”.

[+]

كيف أفشلت انتِهاكات حُقوق الإنسان وحرب اليمن واغتِيال خاشقجي مُعظم رِهانات الحُكومة السعوديّة على قمّة العشرين التي تبدأ افتِراضيًّا غدًا في الرياض؟ ولماذا جرى إجهاض “مُبادرة” بالإفراج عن الناشطة لجين الهذلول وزميلاتها لتحسين صُورة المملكة قبل القمّة بأيّام؟

1 week ago 17:43 (17 comments)

يفتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز صباح غد السبت أعمال قمّة مجموعة العِشرين التي تتزعّمها بلاده، ومن المُفترض أن يُشارك فيها عبر “الانترنت” زُعماء هذه المجموعة، ولكنّ هُناك ظِلال مِن الشّكوك حول حجم المُشاركة ومُستواها.

القِيادة السعوديّة كانت وما زالت تُراهِن على أن تُؤدّي رئاستها لها توفير فُرصة ثمينة لإبراز التحوّلات الانفتاحيّة السعوديّة، وجذب مِئات المِليارات من الاستِثمارات الخارجيّة للمشاريع السياحيّة والتكنولوجيّة التي تُريد إطلاقها وتوسيعها مِثل مشروع مدينة نيوم، ولكنّ انتِشار فيروس الكورونا على نطاقٍ واسعٍ عالميًّا، وجرائم الحرب والحِصار في اليمن، واغتِيال الصحافي جمال الخاشقجي في القنصليّة السعوديّة في إسطنبول، واعتِقال أعداد كبيرة من نُشطاء وناشِطات حُقوق الإنسان، علاوةً على أُمراء ورجال أعمال في فندق “الريتز” بالرياض، ومُصادرة أكثر من مِليار دولار من ثرواتهم تحت عُنوان مُكافحة الفساد، كلّها عوامل مُجتمعة، قد لا تُؤدّي فقط لإفشال هذا الرّهان، وإنّما إعطاء نتائج عكسيّة.

[+]

قمّة ثُلاثيّة أردنيّة إماراتيّة بحرينيّة مُفاجئة في أبوظبي.. لماذا غابت مِصر والسعوديّة عنها إذا كانت لبحث التطوّرات في المِنطقة والقضيّة الفِلسطينيّة؟ وهل لها عُلاقة بالتّسريبات المُتزايدة حول عزم ترامب توجيه ضربات للمُنشآت النوويّة الإيرانيّة؟ وكيف يكون نِتنياهو الحاضِر الغائِب؟

2 weeks ago 15:59 (35 comments)

تُثير القمّة الثلاثيّة التي استضافتها أبوظبي اليوم الأربعاء بدَعوةٍ من الشيخ محمد بن زايد، وليّ عهد أبو ظبي، وبحُضور العاهِلين الأردني عبد الله الثاني، والبحريني حمد بن عيسى آل خليفة العديد من علامات الاستِفهام ليس لأنّها جاءت مُفاجئةً وإنّما أيضًا لأنّها ربّما تُؤسّس لمحورٍ جديدٍ في المِنطَقة.

البيان الذي صدر عن الديوان الملكي الأردني قال إنّ هذه القمّة ناقشت آخِر التطوّرات الإقليميّة والدوليّة وفي مُقدّمتها القضيّة الفِلسطينيّة، وهذه فقرةٌ تنطوي على الكثير من العُموميّة، ولا تشفي غليل أيّ مُراقب سياسي يُحاول أن يبحث عن الأسباب الحقيقيّة لعقدها.

[+]

اعترافٌ أوروبيّ بزحفٍ صينيٍّ سريعٍ لتزعّم العالم اقتصاديًّا وعسكريًّا في الأعوام القليلة القادمة.. لِمَ لا؟ ولماذا لا نُشاطِر الغرب قلقه كشُعوبٍ عربيّةٍ وشرق أوسطيّة؟ وهل الرئيس الصيني مَكروهٌ عالميًّا مثلما يدّعون؟ وكيف نُفسّر عمليّة الشّيطنة المُتصاعِدَة لبِلاده؟

2 weeks ago 16:55 (27 comments)

في الوقتِ الذي تنشغل فيه الولايات المتحدة الأمريكيّة بصِراعاتها الداخليّة وكيفيّة إنقاذ اقتِصادها من عثَراته المُتفاقمة بسبب الانتِشار السّريع لفيروس كورونا، تُواصِل الصين مسيرتها نحو زعامة العالم عَسكريًّا وسِياسيًّا واقتصاديًّا.

آخِر التّقارير الغربيّة التي نَشرت صُحف أوروبيّة مُقتطفاتٍ منها في الأيّام القليلة الماضية تُؤكّد أنّ الاقتصاد الصيني يسير بسُرعةٍ لاحتِلال المرتبة الأولى عالميًّا بوتيرةِ نموّ تصل إلى نسبة 6 بالمِئة، مدعومًا بقوّةٍ عسكريّة تملك حامِلات طائرات وغوّاصات حديثة، ومنظومات صاروخيّة دقيقة عالية التّقنيّة وعابرةً للقارّات.

[+]

شُكرًا لعمران خان الذي رفض ضُغوطًا من دولتين عربيّتين للتّطبيع مع “إسرائيل”.. لماذا يُصِرّ بعض العرب على التحوّل إلى “سماسرةٍ” لتسويق دولة الاحتِلال في العالم الإسلامي؟

2 weeks ago 16:52 (41 comments)

من زامل السيّد عمران خان رئيس وزراء الباكستان أثناء دراسته في جامعة أكسفورد، والأنشطة السياسيّة التي كان يُمارسها في إطار اتّحاد الطلاب دعمًا للقضيّة الفِلسطينيّة في فترتيّ السّبعينات وحتى الثّمانينات من القرن الماضي، يستطيع أن يفهم صلابة موقفه الرّافض لضُغوطٍ من دولتين عربيّتين “يُعتَقد” أنّهما المملكة العربيّة السعوديّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدة، للانخِراط في مسيرة التّطبيع الحاليّة التي يقودها الرئيس الأمريكي “المهزوم” دونالد ترامب وصِهره جاريد كوشنر.

[+]

هل يتحرّك الحُكماء لتطويق المُواجهة العسكريّة بين المغرب والبوليزاريو قبل تحوّلها إلى “حربِ استنزافٍ” مُكلِفَة للجانبين وتِكرار للسّيناريو اليمني؟ الجزائر تستنكر وموريتانيا تتحفظ.. ومن هي القِوى الخارجيّة التي تَصُبّ الزّيت على نارِ الأزَمة؟

2 weeks ago 17:23 (40 comments)

بعد ثلاثة أسابيع من التوتّر المُتصاعد، وثلاثين عامًا من الهُدوء والالتزام بوقف إطلاق النّار، أعلنت وزارة الخارجيّة المغربيّة إطلاق عمليّة عسكريّة لفتح المعبر الحُدودي التجاري في مِنطقة الكركرات في المِنطقة العازلة على الحُدود مع موريتانيا، والمُتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليزاريو.

بيان الخارجيّة المغربيّة أكّد “أنّ هذه العمليّة العسكريّة تأتي بعد إقفال أعضاء في جبهة البوليزاريو الطّريق الذي تَمُر منه مِئات الشّاحنات يوميًّا تنقل البضائع المغربيّة نحو موريتانيا وبلدات إفريقيّة جنوب الصّحراء”.

[+]

ماذا يجري في السعوديّة؟.. انفجار في مقبرةٍ لغير المُسلمين في جدّة.. وتسريبات سِفارتها في لندن عن احتِمالِ إفراجٍ وشيكٍ عن النّاشطات المُعتقلات قبل قمّة العشرين.. هل بدأت تهديدات بايدن بفتح مِلف خاشقجي وحُقوق الإنسان تُعطي ثِمارها؟ ومن يَقِف خلف هذا الانفِجار.. القاعدة أم “الدولة الإسلاميّة”.. أم تنظيمات “وهّابيّة” جديدة؟

3 weeks ago 17:09 (21 comments)

 

تطوّران على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة فرَضا نفسيهما على المشهد الرسمي السعودي وقد تكون لهُما تداعيات كبيرة على القِيادة ومنظومة الحُكم في البِلاد في الأسابيع والأشهُر القليلةِ القادمة:

  • الأوّل: الانفجار الذي وقع في مقبرة لغير المُسلمين في مدينة جدّة غرب البِلاد من جرّاء عبوةٍ ناسفةٍ، وأدّى إلى إصابة أربعة أشخاص قالت وكالة “رويترز” العالميّة إنّ أحداهما دبلوماسي يوناني، والثّاني رجل أمن سعودي، وكان لافتًا أن هذا التّفجير استهدف حفلًا نظّمته السّفارة الفرنسيّة بمُناسبة ذكرى انتِهاء الحرب العالميّة الأولى.

[+]

هل استقال البيرق صِهر أردوغان من منصبه أم أُقيل؟ كيف كان أحد أبرز نِقاط ضعف حماه الرئيس تمامًا مِثل كوشنر وترامب؟ وهل طرد رئيس البنك المركزي سيُؤدّي لتحسين سِعر اللّيرة المُنهارة؟ ولماذا يُشَكِّل انتصار بايدن “فأل سيء” للرئيس التركي؟

3 weeks ago 16:29 (17 comments)

إذا كان جاريد كوشنر صِهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نُقطة ضَعف حماه أو والد زوجته إيفانكا، وأحد الأسباب الرئيسيّة لهزيمته في الانتِخابات الرئاسيّة الأخيرة، فإنّ براءات البيرق، وزير الماليّة التركي، أحد المآخذ الرئيسيّة على حماه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، ففي العامين اللّذين تولّى فيهما البيرق إدارة الاقتِصاد التركي انهارت اللّيرة وتراجَع الاقتِصاد، وارتفعت مُعدّلات التضخّم بشَكلٍ لافتٍ، رُغم اعترافنا بوجود بعض الفوارق بين الصّهرين والرّئيسين أيضًا.

لا نعتقد في هذه الصّحيفة “رأي اليوم” أنّ السيّد البيرق استقال من منصبه نتيجةً لأسبابٍ صحيّةٍ، وحرصه على قضاءِ وقتٍ أكبر مع زوجته وأطفاله بعد عمله خمسة أعوام كوزيرٍ في الحُكومة، ثلاث مِنها كوزيرٍ للطّاقة، وإنّما كنتيجة لاعتِراف الرئيس أردوغان بفشله وسِياساته الاقتصاديّة، وانعكَست هذه القناعة للرئيس بإقدامه على الإطاحة بمراد أويصال، رئيس البنك المركزي حليف البيرق، وتعيين ناجي إقبال وزير الماليّة السّابق خلفًا له.

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!