16th Apr 2021

افتتاحية راي اليوم

لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟

2 days ago 13:34 (50 comments)

عندما يتّصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بالرئيس المِصري عبد الفتاح السيسي مُهنّئًا بقُدوم شهر رمضان المُبارك، وقبلها بيوم يُقدِم السيّد مولود جاويش أوغلو وزير خارجيّة تركيا بمُهاتفة نظيره المِصري سامح شكري لتهنئته بالمُناسبة نفسها، حسب نبأ بثّته وكالة الأناضول التركيّة الرسميّة، فهذا ربّما يعني نهاية مرحلة وبداية أخرى في المنطقة، مثلما يعني أنّ المُعارضة المِصريّة المُتمثّلة في حركة “الإخوان المسلمين” ستكون “كبش فداء” هذه المُصالحة بالنّظر إلى قرار السّلطات التركيّة الأخير بتقييد حركة وأنشطة المسؤولين فيها ولجم قنوات تابعة لهذه المُعارضة اتّخذت من إسطنبول مقرًّا لها طِوال السّنوات السّبع الماضية، لبث برامج سياسيّة انتقاديّة للأوضاع المِصريّة، والرئيس السيسي على وجه الخُصوص.

[+]

هُجوم “سيبراني” إسرائيلي ثانٍ على مُنشآة نطنز النوويّة الإيرانيّة في أقل من ستّة أشهر.. متى ستتوقّف هذه الاختِراقات الأمنيّة.. وكيف سيكون الرّد؟ وما عُلاقتها بالمُفاوضات النوويّة في فيينا؟

4 days ago 15:32 (58 comments)

 

اتّهمت إيران “إسرائيل” اليوم بالوقوف خلف الهُجوم الذي استهدف الأحد مُنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، مُتوعّدةً بالانتِقام وتصعيد أنشطتها النوويّة في الوقتِ نفسه.

بعد حواليّ 24 ساعة من الكشف عن هذا “الإرهاب النّووي الإسرائيلي”، على حسب وصف المسؤولين الإيرانيين، ما زالت المعلومات شحيحةً، والعمليّة الهُجوميّة نفسها تتّسم بالغُموض.

النّاطق باسم الوكالة الإيرانيّة للطّاقة الذريّة السيّد بهروز كمالويذي قال إنُ انفجارًا صغيرًا وقَع في مركز توزيع الكهرباء في المُنشأة النوويّة، وبعض أجهزة الطّرد المركزي أُصيبت بأضرارٍ بينما يتحدّث الإسرائيليّون عن خسائر كبيرة ربّما تُعرقِل عمليّة تخصيب اليورانيوم لعدّة أشهر.

[+]

هل اتّفق الأمريكيّون والإسرائيليّون على “تأجيل” الانتِخابات الفِلسطينيّة لمنع فوز “حماس” الحتميّ فيها بسبب تشرذم حركة “فتح”؟ وماذا يقول المُقرّبون على رُدود فِعل الرئيس عبّاس والسّر وراء زيارته المُفاجئة لألمانيا؟ وما هي “الأعذار الثّلاثة” المُرجّحة لتبرير “التّأجيل” إذا تَقرّر؟

6 days ago 14:51 (31 comments)

تُفيد التّسريبات الصّحافيّة الإسرائيليّة بأنّ المُكالمة الهاتفيّة التي جرت بين أنتوني بلينكن وزير الخارجيّة الأمريكي ونظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي تناولت في بعض جوانبها الانتخابات التشريعيّة الفلسطينيّة المُقرّرة في 22 آيار (مايو) المُقبل، وأنّهما يأمَلان في تأجيلها وربّما إلغائها لأنّ فوز حركة حماس فيها شِبه مُؤكّد بسبب حالة التّشرذم التي تسود حركة “فتح” حزب السّلطة حاليًّا.

هذه التّسريبات إذا صحّت، ومن المُرجّح أنّها صحيحة، ستَهبِط بردًا وسلامًا على قلب الرئيس الفِلسطيني محمود عبّاس والنّخبة الفتحاويّة المُحيطة به، لأنّه أخطأ في حساباته عندما دعا إلى الانتخابات الثلاثيّة (مجلس التّشريعي، ورئاسة، ومجلس وطني)، ولم يكن على دراية بتراجع شعبيّته أوّلًا، والانقِسامات الكبيرة داخل حركة “فتح” وتماسك خُصومه وعلى رأسهم حركة “حماس” في المُقابل، التي أظهرت قوّة مُؤسّساتها، وسُلطتها على الأرض (في القِطاع) ورُسوخ ديمقراطيّتها وارتِفاع سقف حُريّاتها الانتخابيّة.

[+]

ما هي الرّسالة التي أراد العاهل الأردني توجيهها إلى شعبه من خِلال خِطابه المَكتوب حول “المُؤامرة”؟ وماذا تعني عودة الوفد السّعودي وطائرته الخاصّة إلى الرياض بُدون الدكتور عوض الله؟

2 weeks ago 15:06 (57 comments)

لا يُخامِرنا أدنى شك في أنّ ما نقلته وكالة أنباء “عمون” الأردنيّة شِبه الرسميّة مِن تأكيداتٍ على لسان مصدر حُكومي بأنّ الدكتور باسم عوض الله، أحد أبرز المُتّهمين بالتورّط في المُؤامرة الأخيرة لهزّ استِقرار البِلاد لم يُغادر الأردن، وما زال يخضع للتّحقيق جاء ردًّا على شائعات كثيرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أفادت بأنّه غادر البِلاد على ظهر طائرة سعوديّة خاصّة، تجاوبًا مع طلبٍ سعوديّ رسميّ على أعلى المُستويات في هذا الصّدد.

صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكيّة التي كان لها السّبق الرّئيسي في نشر العديد من الأخبار حول الأزَمة ودور الأمير حمزة بن الحسين فيها، ووضعه تحت الإقامة الجبريّة، أكّدت أنّ وفدًا من المُخابرات السعوديّة برئاسة وزير الخارجيّة فيصل بن فرحان آل سعود وصل إلى العاصمة الأردنيّة على متن طائرة سعوديّة خاصّة ولن يُغادِرها إلا وعلى متنها الدكتور عوض الله، ويبدو أنّ تأكيدات المصدر الرّسمي جاءت لتُعلِن فشل هذه المَهمّة، ورفض العاهل الأردني للطّلب السّعودي، مثلما رفض أيضًا استِقبال الأمير بن فرحان، رئيس الوفد، وقبله السّفير السّعودي لدى المملكة الأردنيّة.

[+]

ما هي الحقائق العشر التي يُمكِن استِخلاصُها من بين رُكام الأزَمة الحاليّة “غير المسبوقة” في الأردن؟ وهل الحل الهاشمي العائلي الذي نزع فتيلها بمُبادرة الأمير الحسن “مُؤقّت” أم “دائم”؟ ولماذا نخشى على الأردن من تِكرار النّموذج اللّبناني الحالي.. وكيف؟

2 weeks ago 16:36 (47 comments)

تجاوزت العائلة الملكيّة الحاكمة في الأردن أزمةً داخليّة غير مسبوقة بعد نجاح عميدها الأمير الحسن بن طلال وليّ العهد الأسبق لأكثر من 34 عامًا في تطويقها، وإقناعه الأمير حمزة شقيق الملك بتوقيع بيان رسمي تعهّد فيه بالبقاء مُخلصًا للملك ووليّ عهده ومُلتزمًا بالدستور، ولكن ما زال من السّابق لأوانه الجَزم بأنّ “الأردن” تجاوز أزَماته كُلِّيًّا التي كانت هذه إحداها، وما إذا كانت هذه “المُصالحة” العائليّة دائمةً أم مُؤقّتة؟

لن نتحدّث هُنا في هذه العُجالة عن تفاصيل هذه الأزمة التي باتت من الماضي، علاوةً على كون تفاصيلها الدّقيقة باتت معروفةً بسبب دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشرها أوّل بأوّل بشكلٍ مُوسّع لجُمهور أردني كان مُتعطّشًا للتعرّف عليها، لأنّه لم يتعوّد على مِثلها مُنذ بدء الحُكم الهاشمي قبل مئة عام، ولكن هُناك عدّة حقائق يُمكِن استِخلاصها من بين ثنايا الأزَمة:

  • أوّلًا: أكّدت هذه الازمة دعم المُؤسّستين العسكريّة والأمنيّة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والتِفاف مُعظم المواطنين حوله، حيث ظلّت، أيّ الأزمة، محصورةً في نطاقٍ ضيّق مع بعض التّداعيات المحدودة.

[+]

لماذا نعتقد أنّ ما حدث في الأردن ضربة استباقيّة وليس انقِلابًا لتغيير النّظام؟ وكيف نزَل اعتِقال عوض الله بردًا وسَلامًا على قُلوب مُعظم الأردنيين؟ ومن هِي الجِهة التي اتّصلت بزوجة الأمير حمزة عارضةً طائرة لنقله إلى الخارج؟ وهل سيُواصِل نِتنياهو عداءه للعاهل الأردني والعمل على إسقاطه؟

2 weeks ago 14:29 (67 comments)

ربّما من قبيل التّسرّع القول بأنّ الاعتِقالات التي طالت بعض الشخصيّات الأردنيّة يوم أمس في إطار مُؤامرة تهدف إلى زعزعة أمن البِلاد واستِقرارها كانت بمثابة مُحاولة انقلاب، والتّوصيف الأدق لها في نظرنا هو أنّها جاءت “ضربة استباقيّة” أقدمت عليها الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة لتحصين الأردن من تدخّلات إسرائيليّة وخليجيّة بأدوات محليّة في شُؤونه الداخليّة لإضعافه وتمزيق وحدته الوطنيّة، ومُحاولة امتِصاص حالة التّململ الشّعبي نتيجة انتِشار مُرعِب لوباء الكورونا، والغَلاء الفاحش، وتفاقم مُعدّلات البِطالة، ومُعاناة الفُقراء.

[+]

البطريرك الراعي ينتقد “حزب الله” بشَراسةٍ بالصّوت والصّورة والدكتور جعجع يتّهم سورية بسرقة الأرض والثّروات اللبنانيّة ويُطالب بتدخّلٍ دوليّ.. ما الذي يتم تحضيره للبنان هذه الأيّام؟ وما دور المُثلّث الأمريكي الإسرائيلي الفرنسي في هذ السّيناريو؟

2 weeks ago 13:18 (75 comments)

أزَمات لبنان عديدةٌ ومُتفجّرة، وحالة الانهِيار التي تعيشها البلاد على الصّعد كافّة وصلت بمُعاناة المُواطنين اللّبنانيين إلى مُعدّلات غير مسبوقة، ومع ذلك ما زالت النّخبة السياسيّة اللبنانيّة المسؤولة عن هذا الانهِيار تتصرّف بطُرقٍ غير مسؤولة، وتَصُب الزّيت على نيران الأزمة، لتصعيد حالة الاحتِقان، والدّفع بالبِلاد إلى حافّة الحرب الأهليّة، إن لم يكن قلبها.

وحتى لا نُتّهم بالغرق في العُموميّات، وعدم تسمية الأشياء باسمها الصّريح دون لف أو دوران، نتوقّف عند تطوّرين رئيسين في هذا المِضمار:

  • الأوّل: شريط فيديو مُسرّب انتشر مثل النّار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه البطريرك بشارة بطرس الراعي ينتقد فيه تدخّلات “حزب الله”، والسيّد نصر الله قائده، في سورية والعِراق واليمن، ويعتبرها إجبارًا للّبنانيين لدُخول حرب لا يُريدونها، واصفًا مواقف الحزب هذه بأنّها ضدّ مصلحة الشّعب اللبناني.

[+]

عودة “غير ميمونة” لترامب إلى مِنصّات “السوشيال ميديا”.. لماذا نتنبّأ له بنجاحٍ كبير؟ وكيف يُساهم خلفه بايدن بدورٍ كبير في هذا النّجاح؟ وهل افتقدته الصّحافة فِعلًا؟

3 weeks ago 16:12 (22 comments)

جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة الجديد لا يُمكن تصنيفه في خانة الرّؤساء الأمريكيين “خفيفي الظّل”، ولكنّ اعتِرافه في مُؤتمره الصّحافي الذي عقده الأسبوع الماضي لأوّل مرّة بعد مُرور شهرين على دُخوله البيت الأبيض، بأنّه يفتقد خصمه الجمهوري دونالد ترامب، كان دعابة ظريفة من قبله، أضافت بعض الظّرف إلى أقواله التي كانت في مُعظمها أقرب إلى الرّتابة والملل، حسب آراء بعض المُحلّلين.

الرئيس السابق ترامب لم يُخيّب أمل خلفه بايدن، ولم يجعله ينتظر طويلًا، فقد دشّن أمس الثلاثاء موقعًا إلكترونيًّا رسميًّا يحمل اسم “45 أوفيس دوت كوم” على الإنترنت ليكون مِنصّة للتّواصل مع مُؤيّديه، والنّزول إلى ميدان السّياسة مُجدَّدًا، على أمل أن يُحَقّق وعوده بالعودة إلى الرّئاسة مرّةً أُخرى في انتِخابات عام 2024.

[+]

هل يَهزِم “الاستِبداد” الصيني الروسي “الديمقراطيّة” الغربيّة وحُريّاتها كنِظامٍ سياسيّ؟ ولماذا نَستبعِد نجاح إدارة بايدن في دقّ أسفين العَداء لمنع التّحالف الروسي الصيني على غِرار ما حدث في السّبعينات؟

3 weeks ago 16:53 (22 comments)

يبدو أنّ الرّهان الغربي بالتّرويج للخِيار الدّيمقراطي كبديل، أو مُنافس قوي، للاستِبداد بدأ يَفقِد سحره بشَكلٍ مُتسارع، والشّي نفسه يُقال عن نظريّة بَذر بُذور الفِتنة لمنع التّقارب الصّيني الرّوسي للحيلولة دُون تُوحّد القوّتين العُظميين في جبهةٍ واحدةٍ ضدّ الغرب.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يُدرك أنّ الجبهة المُوحّدة الحاليّة بين روسيا والصين تُشَكّل الخطر الأكبر على الكُتلة الغربيّة وازدِهارها وتقدّمها، ولكنّ استِخدامه الأدوات القديمة التي جرى اتّباعها أثناء الحرب الباردة لبَذر بُذور الفتنة بينهما، واستِخدامها ضدّ بعضهما البعض، مثلما كان عليه الحال في السّبعينات من القرن الماضي، باتت مُستهلكةً وقديمةً وغير فاعلة.

[+]

هل كان غِياب الحُكم الرّشيد “وحده” سببًا في تفجير ثورات الربيع العربي؟ أين أخطأ عمرو موسى وأصاب في أحدث نظريّاته؟ ولماذا لم يَكُن “رشيدًا” في سَردِ الحقائق في مُذكّراته وندواته الأخيرة؟ وهل سيَعترَف بأخطائه الكارثيّة ويندم مثلما فعَل أوباما؟

3 weeks ago 15:02 (53 comments)

 

السيّد عمر موسى الذي أمضى عشر سنوات من حياته في العمل الدبلوماسيّ أمينًا عامًّا للجامعة العربيّة (2001 ـ 2011) في فترةٍ من أكثر فتَرات العالم العربيّ خُصوبةً وازدحامًا بالأحداث السياسيّة والعسكريّة الهامّة، من أبرزها حرب “غزو العِراق عام 2003″، وعاش “ثورات” الربيع العربي، وكان من المُفترض أن يكون “أمينًا” في تناوله للوقائع هذه بحُكم موقعه كأمين عام للجامعة، أو رئيسًا للدبلوماسيّة المِصريّة قبلها، ولكنّه لم يكن كذلك للأسف، بالنّظر إلى ما دوّنه في مُذكّراته التي صدرت في كتابين.

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
5 تعليمات هامة من وزارة الحج والعمرة للمعتمرين القادمين من الخارج
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ديلي تلغراف: الدنمارك تشن حربا نفسية: صدمة للاجئين السوريين الذين يواجهون الترحيل المثير للجدل
الغارديان: امريكا لم تتعلم الدرس من الهزيمة البريطانية في افغانستان
فاينانشيال تايمز: المحادثات النووية الإيرانية تزيد من حدة الصراع الداخلي على السلطة
نيزافيسيمايا غازيتا: الحوثيون والولايات المتحدة يضغطون على السعودية
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!