21st Oct 2019

افتتاحية راي اليوم

عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟

Yesterday 12:08 (16 comments)

فشِلَت خطوة رئيس الحُكومة اللبنانيّة سعد الحريري والكُتل المُشاركة فيها بإلغاء جميع الضّرائب التي كانت مُدرجةً في الميزانيّة الجديدة في امتِصاص حالة الغضب المُتصاعدة في أوساط المُواطنين الذين واصلوا مُظاهراتهم واحتِجاجاتهم بزَخمٍ أكبر اليوم الأحد، والشّيء نفسه يُقال عن الورقة الإصلاحيّة، والمُبادرة التي قدّمها الحريري لحَل الأزَمة.

المُحتجّون اللبنانيّون ناموا في الشّوارع والميادين ليلة السبت الأحد، وتدفّقوا بأعدادٍ أكبر صباح اليوم من كُل الطوائف مُطالبين برحيل جميع السّياسيين من المشهد اللّبناني، باعتبارهم المَسؤولين عن الفساد والانهِيار الاقتصاديّ وتدهور الأحوال المعيشيّة.

[+]

لماذا اختار السيّد نصر الله دعم الحُكومة والنّظام السياسيّ اللبنانيّ واستمراره في خِطابه الأخير؟ وكيف سيكون ردّ المُحتجّين الغاضِبين على هذا الخِطاب.. وهل سيتفهّم دوافعه؟ وما هي العِبارة “التهديديّة” التي “مرّرها” ولفَت أنظارنا وقد يضطرّ لتنفيذها؟

2 days ago 12:54 (46 comments)

حَرَصَ السيّد حسن نصر الله زعيم “حزب الله” على “إنقاذ” النّظام السياسيّ الحاليّ في لبنان، والحَيلولة دون انهيار الدولة، عندما عارَض بقُوّةٍ سُقوط حُكومة الرئيس سعد الحريري، وإجراء انتخابات تشريعيّة جديدة، لأنّ إقالة هذه الحُكومة سيَدخُل البِلاد في أزمةٍ وِزاريّةٍ ربّما تمتد لعام أو عامين، كما أنّ أيّ انتخابات برلمانيّة جديدة ربّما تأتي بالوجوه نفسها، ولكنّه اعترف في الخِطاب نفسه الذي ألقاه اليوم السبت بمُناسبة أربعينيّة الإمام الحسين، أنّ الخُروج من الأزمة الحاليّة لا يتم بفرضِ ضرائب جديدة على الفُقراء وذوي الدّخل المَحدود، وإنّما بروحٍ جديدةٍ، ومنهجيّة جديدة ومُعالجات جديدة.

[+]

الانتفاضة اللبنانيّة الحاليّة يجِب أن تستمرّ حتى تغيير النّظام الإقطاعي الطّائفي الفاسِد.. واستقالة حُكومة الحريري ربّما تكون البِداية الضروريّة.. وضريبة “لواتس آب” كانت المُفجّر وليسَت السّبب الرئيسي.. وهل نرى تِكرارًا للنّماذج التونسيّة والسودانيّة والجزائريّة رُغم الاختلاف؟

3 days ago 15:06 (13 comments)

فرض الحُكومة اللبنانيّة بزعامة السيّد سعد الحريري رُسومات على مُكالمات وخدمة “واتس آب” الهاتفيّة، وفي هذا التّوقيت، يُؤكّد أنّها ليس لها أيّ علاقة بالشّعب اللبناني لا تشعُر بحجم مُعاناته، وحالة الغَليان التي يعيشها، اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا، بسبب استِفحال البِطالة، وارتفاع الأسعار وانهيار الخَدمات وتعاظُم الفساد.

الدولارات الستّة التي كانت الحُكومة تُخطّط لفرضها شَهريًّا على استخدام هذه الخِدمة الهاتفيّة المجّانيّة كانت “المُفجّر”، أو عود الثّقاب، الذي فجّر الاحتقان اللّبناني المُتضخّم في أوساط مِئات الآلاف من اللّبنانيين الذين باتُوا على حافّة الفقر، إن لم يَكُن في قلبه مُنذ سنوات.

[+]

هل تَعكِس رسالة ترامب المُهينة التي تَطاول فيها بشَكلٍ غير أخلاقيٍّ على الرئيس إردوغان حالة “الانهيار” التي يعيشها حاليًّا؟ ولِماذا نعتقد أنّ إلقاءها في سلّة المُهملات لم يكُن كافيًا؟ وهل سيَتطوّر الخِلاف إلى حربٍ اقتصاديّةٍ أمريكيّةٍ مُوازية ضِد تركيا؟ وكيف سيَكون الرّد؟

4 days ago 16:29 (30 comments)

المعركة الأكبَر والأشرَس القادمة قد لا تَكون بين الجيش العربي السوري وحُلفائه الأكراد الجُدد من ناحيةٍ، والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان وقوّاته التي تُواصل غزوها وقضْمها للشّريط الحُدوديّ في شِمال سورية من النّاحية الأُخرى، وإنّما بين الرئيس التركيّ ونظيره الأمريكيّ دونالد ترامب، حليفه وصَديقه وشريكُه في حلف الناتو.

الهُجوم اللفظيّ المَكتوب والمُهين الذي شنّه الرئيس ترامب وورد في رسالةٍ بعث بها إلى الرئيس أردوغان يوم 9 من تشرين الأوّل (أكتوبر) الحالي، وتضمّنت تعبيرات بذيئة لا ترتقي إلى الحَد الأدنى من الأعراف الأخلاقيّة، ناهِيك عن الدبلوماسيّة، يَعكِس الطّريقة المُستَهجنة وغير المُهذّبة التي يتعاطى بها هذا الرئيس مع حُلفائه من الزُّعماء، خاصّةً في مِنطقة الشرق الأوسط.

[+]

مُفارقات العلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة.. مُظاهرات في غزّة لحركة “حماس” للإفراج عن “سَفيرها” المُعتقل في الرياض.. وسجّاد أحمر في مقر الرئيس عبّاس لاستقبال الوفد الرياضيّ السعوديّ المُتّهم بالتّطبيع.. هذه قراءةٌ سريعةٌ لما بين السّطور

5 days ago 15:56 (17 comments)

 

حدَثان يعكِسان بشَكلٍ واضحٍ العُلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة هذه الأيّام، ومُفارقات هذه العلاقة، سِياسيًّا على وجه الخُصوص:

  • الأوّل: تظاهرة شارك فيها العشَرات أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزّة اليوم الأربعاء، طالبت بالإفراج عن عددٍ من المُعتقلين الفِلسطينيين في السّجون السعوديّة على رأسهم السيّد محمد صالح الخضري (81 عامًا) الذي كان سَفيرًا غير مُسمّى لحركة حماس في المملكة، وضابط الاتّصال بين الحُكومة السعوديّة والحَركة، لأكثر من عشرين عامًا.

  • الثاني: المُباراة التي أُقيمت قبل يومين في مدينة رام الله بين المُنتخب الكرويّ الفِلسطينيّ ونظيره السعوديّ ضمن التّصفيات المُزدوجة بكأس العالم في سابقةٍ تاريخيّةٍ، حيث رفض المسؤولون الريَاضيّون السعوديّون دُخول فريقهم الوطنيّ الأراضي المُحتلّة عام 2015 تَجنُّبًا للاتّهامات بالتّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولَعِبوا المُباراة وفي التّصفيات نفسها في العاصمة الأردنيّة.

[+]

اسمحوا لنا أن نختلف معكم.. لهذه الأسباب فاز السيّد قيس سعيّد برئاسة تونس.. لا تتحدّثوا عن “تونستان” فالإسلام السياسيّ كان أحد أبرز الخاسِرين.. وحزب النّهضة لم يَعُد “صانِع المُلوك”.. ولماذا نَقترِح تصويتنا كعرب أو بعضنا في الانتخابات التونسيّة القادِمة؟

6 days ago 14:56 (32 comments)

تونس بلدُ المُفاجآت، والسارّة منها على وجه الخُصوص، وأحدث مُفاجآتها فوز قيس سعيّد، أُستاذ القانون الدستوري المُتقاعد بنسبةٍ من الأصوات تَقترِب من ثلاثة ملايين صوت، أيّ ضِعفيّ عدد الذين صوّتوا لانتخاب 217 نائبًا في الانتخابات التشريعيّة الأخيرة، وضِعفيّ عدد الذين صوّتوا للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي في الانتخابات الرئاسيّة السّابقة.

وإذا كانت أصوات النّساء (مليون و200 ألف صوت من مجموع مليون و700 ألف) هي التي أوصلت الراحل السبسي إلى قصر قرطاج، وأصوات أنصار الإسلام السياسي هي التي أوصَلت حزب النهضة إلى الأغلبيّة في البرلمان الحاليّ (52 نائبًا) والسابق حواليّ 70 مقعدًا، فإنّ أصوات الشباب، حيث صوّت له 90 بالمِئة من الشّريحة العمريّة بين 25 و29 هي التي حملته إلى سدّة الرئاسة، خاصّةً إذا علمنا أنّ 60 بالمِئة من تِعداد الشّعب التونسي تحت سِن 26 عامًا.

[+]

لماذا لا يكون السيّد الحريري الأكثر حِرصًا على زيارة دِمشق من وزير خارجيّته جبران باسيل؟ وهل ينتظر أن يزورها حُلفاؤه السعوديّون والإماراتيّون أوّلًا.. وكيف سيَحُل أزمة النّازحين بدون الحِوار معها؟

1 week ago 13:45 (15 comments)

يَصعُب علينا أن نفهم هذه الهجمة الشّرسة التي يشنّها السيّد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، على جبران باسيل، وزير الخارجيّة اللبناني، بسبب تصريحاتٍ أدلى بها أمس وأعلن فيها رغبته في زيارة دمشق “لإعادة السوريّين إلى سورية”، فالسيّد باسيل يُريد الذّهاب إلى دِمشق وليس إلى “تل أبيب”، أيّ إلى دولةٍ عربيّةٍ جارة قدّمت الكثير للبنان، وحافَظت على استقراره، ودعمت مُقاومته، وهو الدّعم الذي لَعِب دَورًا أساسيًّا في تحرير الأراضي اللبنانيّة وطَرد الاحتلال الإسرائيلي.

الرئيس الحريري هو الذي يجِب أن يَشُد الرّحال إلى دِمشق، وفي أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ، لأنّ مُعظم التطوّرات في المِنطقة تصُب في مصلحة الدولة السوريّة، وتُثبِت أنّ صُمودها طِوال السنوات الماضية في وجه مُؤامرات التّدمير والتّفتيت عكَس بُعد نَظَر، وسياسةً صائبةً.

[+]

هل فِعلًا فَشِل “الموساد” في اغتيال صدام حسين؟ ولا يُريد تصفية سليماني؟ ما هي أسباب مُحاولات التّلميع الإعلاميّة المُكثّفة لجِهاز “الموساد” الإسرائيليّ هذه الأيّام وإبراز أدوار “جميلاته” في الإطاحة بالقِيادات العربيّة الفاعِلة؟

2 weeks ago 15:24 (10 comments)

تمتلئ أجهزة الاعلام الإسرائيليّة هذه الأيّام بالتّحقيقات والتّحليلات، التي تُمجِّد جهاز “الموساد” الإسرائيلي وتُبرز قصص اغتيالاته التي استهدفت العديد من الشخصيّات العربيّة والإسلاميّة المُهمّة، ابتداءً من الشيخ أحمد ياسين، مُؤسّس حركة “حماس”، ومُرورًا بالشّهيد عبّاس موسوي، أمين عام حزب الله عام (1994)، حتى أنّ يوسي كوهين رئيس الجهاز، خرَج عن سريته، وأعطَى مُقابلةً لصحيفة “باميشبجا” الإسرائيليّة النّاطقة باسم المُتديّنين المُتشدّدين زعُم فيها أنّ عمليّة اغتيال اللواء قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الإيراني مُمكنةً، ولكنّه ليس مَوضوعًا على قائمة الاغتيالات بعد، وأكّد أنّ عُملاء “الموساد” اغتالوا عَددًا من قادة “حماس” في الخارج في الفترةِ الأخيرة خاصّةً في دبي وماليزيا، ولكنّ الحركة عتّمت على ذلك، ولم تتّهم “الموساد”.

[+]

رَقمٌ قياسيٌّ جديدٌ يُحقّقه العرب: اليمن سيُصبح أفقر دولة في العالم رسميًّا في غُضون عامين.. ماذا تقول الأرقام الدوليّة؟ ومن المَسؤول؟

2 weeks ago 14:17 (27 comments)

العرب مُغرَمون بتحطيم الأرقام القياسيّة، ودخول موسوعة “غينيس” المُتخصّصة في هذا المِضمار، حتى أنّ إمارة دبيّ وحدها حقّقت أكثر من 634 رقمًا قياسيًّا حتّى الآن، ولكن من المُتوقّع إضافة رقم جديد مُرعب ومُؤلم في الوقت نفسه، وهو إعلانُ اليمن الدولة الأكثر فَقرًا في العالم في غُضون عامين.

التّقرير الصّادر عن برنامج الأمم المتحدة الإغاثي كشف “أنّه مُنذ اندلاع النّزاع عام 2014 تسبّبت الحرب في اليمن بزيادة نسبة الفقر في البلد من 47 بالمئة إلى 75 بالمئة بحُلول نهاية عام 2019″، وأضاف التقرير “إذا استمرّ القتال حتى عام 2022 فستَدخُل اليمن التّصنيف العالميّ كأفقر دولة في العالم، حيثُ يعيش حواليّ 80 بالمِئة من السكّان تحت خطّ الفقر، ويحتاج حواليّ 24 مليون يمني، أيّ أكثر من ثُلثيّ عدد السكّان تحت خَط الفقر، ويحتاج حواليّ 24 مِليون يمنيّ، أيّ أكثر من ثُلثيّ عدد السكّان، إلى المُساعدة فَورًا.

[+]

أردوغان يُعلن بِدء الهُجوم العسكريّ على شِمال شرق سورية.. بوتين يَرفُض.. إيران تعترض.. الدولة السوريّة تتعهّد بالدّفاع عن أراضيها بكُل الوسائل.. والأكراد يطلَبون العودة إلى دِمشق.. كيف نَقرأ هذه التطوّرات؟ وما هي النّتائج المُتوقّعة؟ ومن سيكون الخاسِر الأكبر؟

2 weeks ago 15:17 (40 comments)

مصطفى أتاتورك مُؤسّس الجمهوريّة التركيّة الحديثة له مقولةٌ تُدرّس في الجامعات والمدارس التركيّة تقول “الدخول في حروب جريمة ما لم تتعرّض حياة الأمّة للخطر”، ومن المُؤكّد أنّ الرئيس رجب طيّب أردوغان يحفظها عن ظَهر قلب، ولكنّه وهو العثماني رفض الأخذ بها، ولا بنصيحة حليفه الجديد فلاديمير بوتين الذي طالبه في اتّصالٍ هاتفيٍّ بـ”التّفكير مَليًّا” قبل شَن الهُجوم على شِمال شرق سورية للقَضاء على سيطرة قوّات سورية الديمقراطيّة ذات الغالبيّة الكرديّة.

الرئيس أردوغان أعلن بنفسه بِدء هذا الهُجوم، وبدأت الطائرات الحربيّة التركيّة غاراتها بعد ظُهر اليوم الأربعاء على مِنطقة “رأس العين” الحُدوديّة، الأمر الذي أثار حالةً من الهَلع في صُفوف السكّان، ودَفع الآلاف منهم إلى الهرب إلى مناطق يعتقدون أنّها آمنة.

[+]
أربَعة تحدّيات تُواجه الحُكومة المِصريّة في ظِل تفاقُم أزمة سد النّهضة مُجدّدًا.. ما هي؟ وهل استعدّت للخِيار العسكريّ فِعليًّا وطلبت قواعد جويّة في السودان؟ وكيف كان ردّ العهد السودانيّ القديم والجديد؟ وما هي البدائل المُتاحة؟ وهل ستكون قمّة سوتشي بعد أيّام بين السيسي وآبي أحمد الفُرصة الأخيرة للسّلام؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
جنبلاط: لا نهرب إلى الأمام ومقترحاتنا مدخل لحل الأزمة (تغريدة)
على خلفية الصحراء الغربية وتساهل باريس مع منح اللجوء السياسي للمغاربة.. العلاقات بين المغرب وفرنسا تمر بمرحلة برودة
هآرتس: العاهل الأردني يتجاهل طلبًا إسرائيليًّا بشأن مِنطقتيّ الباقورة والغمر
صحيفة ألمانية: بوتين يحقق في سوريا انتصارات بدون حرب
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
“الرجاء” المغربي.. إبداع عشاق الأخضر يحلق خارج المدرجات
عودة الربيع العربي.. أمل أحيته انتخابات تونس
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
تحقيق بعد نفاد صبرهن: خادمات الفنادق بإسبانيا يقلن “كفى” لضغوط العمل
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم