7% من إحتياجات النفط الاردنية بسعر “تفضيلي” من العراق مقابل إعفاءات كبيرة عبر ميناء العقبة وإنتهاء اسلوب “المناولة” على حدود طريبيل بعد “تحسن الاعتبارات الامنية” وإياد علاوي وصف الإتفاق بانه “جيد لكن متأخر ويحتاج لآليات تنفيذ”

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

أثار الاتفاق النفطي والجمركي الذي تم الإعلان عنه والاحتفال به مؤخرا بين الاردن والعراق ردود فعل متباينة سياسيا وعلى أكثر من صعيد خصوصا بعدما تبين بان العراق سيبيع النفط للأردن اقل من سعره الرسمي بنحو 16 دولارا للبرميل الواحد مقابل إعفاءات من الرسوم الجمركية على البضائع العراقية الواردة عبر ميناء العقبة وبنسبة تصل إلى 75 %.

وتم تدشين الاتفاق بعد إحتفال خاص على حدود طريبيل بحضور رئيسي الوزراء في البلدين عمر الرزاز وعادل عبد المهدي ووسط أجواء إحتفالية.

وذكرت مصادر خاصة ومطلعة لـ”رأي اليوم” بأن تدشين الحدود ألغى اسلوب المناولة بين الشاحنات العراقية والاردنية بعدما تحسنت الاعتبارات الأمنية في منطقة غرب العراق وبصورة تسمح للشاحنات الاردنية بالتحرك مباشرة وبدون كلفة نقل البضاعة ومناولتها إلى شاحنة عراقية.

ويبدو ان إحتمالية تعزيز الأمن غربي العراق من الخطوات التي عززت هذا الإتفاق.

ووصف الرزاز الاتفاقيات بانها ستؤدي إلى فرص عمل وتحسين فرص التبادل والمنفعة بين البلدين فيما إختفت مظاهر الاعتراض في البرلمان العراقي على الاسعار التشجيعية للنفط وبحصة تعادل 7% فقط من الاحتياجات الاردنية يوميا بعد مقايضة السعر التفضيلي بإلغاء غرامات جمارك العقبة .

وقال زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي إن الاتفاق بين العراق والاردن جيد، مشيرا إلى أنه جاء متأخرا.

وقال علاوي في تصريح صحافي، إن “الاتفاقية الموقعة بين العراق والأردن جيدة”، مبينا أنها “خطوة إلى الأمام لتعميق العلاقة بين البلدين الشقيقين”.

وأشار علاوي حسب تقارير اعلامية من بغداد إلى أن “هذه الاتفاقية جاءت متأخرة”، لافتا إلى أن “العبرة تكمن في تنفيذ واستكمال الآليات اللازمة لإنجاحها”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. أأأأأخ جم أأأأأخ كم يقول المثل العراقي ماذا استفاد العراق طيلة حياته من الجار الاردني للاسف غير صدر للعراق الارهابين والتكفيرين وساعد في الخراب والدمار ويتم شتم اهل العراق من معظم المنابر السياسيه في الاردن لا اقول الكل ولم يشعر معظم العراقين يوما بأي تعاطف او انسجام مع سياسة الاردن ابدا فقط مصالح نفعيه تجعل الجار الاردني يظهر احيانا الابتسامه المفتعله للعراقين وقد استفاد الاردن من مصائب ونكبات العراق في بناء الاردن وتحسين الاقصاد كما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد يجب عدم هدر اموال العراق مع جار نفعي يبرم على الكل في سياساته دون اي اعتبار مجرد الكسب سياسات الاردن تبرم على الكل دول الخليج اوردكان ساهموا في تدمير سوريا والان بعد ان فشلت خطة التغير في سوريا عادوا يدقون ابواب الشام. للعراق جارين يعتمد عليهم ومخلصين سوريا وايران والى حد ما الان الكويت ربما والاخرين يتربصون للعراق الشر. يرجى النشر وعدم الحجب حيث هو رأي في صحيفة رأي اليوم التي نحترمها دائما.

  2. يقولون ان العراق محمية إيرانية فارسية مجوسية الخ الخ لكن الشاحنات الإيرانية ممنوعة من دخول العراق لغاية الان مع ان جميع الشاحنات المخففة دخلت العراق من السعودية و تركيا و لمتدخل العراق من الطرف الايراني

  3. لماذا يمنح العراق مثل هذه التسهيلات للاردن الذي يعمل في الليل والنهار مع الاميركي والاسرائيلي على تقويض الانجازات التي حققها العراقيون بدماء اولادهم.
    سورية لديها ميناء كما لبنان، لا حاجة للعراق بميناء العقبة الا اذا كان الموضوع تنفيذ تعليمات اميركية لا اكثر.

  4. لم نسمع انتقادات من اي طرف ولو كان الاتفاق مع ايران لقامت الدنيا ولم تقعد ولسمعنا الاسطوانة المشروخة في التباكي على العراق الذي اصبح فارسيا وتمت السيطرة عليه من ايران ….
    حتى وسائل التواصل الاجتماعي خرست ولم نسمع حسا لاسراب الببغاوات التي لاتملك الا ان تردد مايتم تلقينها من مرااكز الجيوش الالكترونية الموجهة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here