6 قضايا خلافية على مائدة المشاورات اليمنية في السويد أهمها إطلاق سراح الأسرى من الجانبين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وتسليم الحوثيين لميناء الحديدة وفك الحصار على تعز

اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول: قال مصدر في الوفد الحكومي المشارك بالمشاورات اليمنية المنعقدة برعاية الأمم المتحدة بالسويد، الخميس، إن جدول أعمال المشاورات سيبحث ست قضايا خلافية بين الحكومة وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، خلال أسبوع.

وأوضح المصدر للأناضول، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته، إن القضايا التي ستناقش، هي أولا، إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمحتجزين من الجانبين، وثانيا، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في كافة مناطق البلاد.

أما القضية الثالثة، وهي الأكثر تعقيداً فتتعلق بالوضع العسكري في مدينة الحديدة (غربي البلاد)، وتسليم الحوثيين لميناء المدينة، دون أن يوضح المصدر تفاصيل في هذا الجانب وأي جهة سيتم تسليمها الميناء.

وقال إن القضية الرابعة هي فك الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز (جنوب غرب) منذ أغسطس/ آب 2015.

المصدر ذاته، أشار إلى أن القضية الخامسة تتعلق بالبنك المركزي المنقسم بين الطرفين واحد في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين والثاني في العاصمة المؤقتة عدن، تحت سيطرة الحكومة.

أما القضية السادسة، وفق المصدر ذاته، فهي إعادة الرحلات إلى مطار صنعاء المغلق من قِبل التحالف العربي منذ أغسطس/ آب 2016.

وفي وقت سابق الخميس، انطلقت مشاورات السويد بين الأطراف اليمنية، وهي الجولة الخامسة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، التي بدأت جولتها الأولى والثانية بمدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، والكويت (2016)، تلتها جولة رابعة وفاشلة في جنيف (سبتمبر 2018).

وتحظى هذه الجولة بدعم دولي كبير، وقال غريفيث، إن هناك جهد ودعم دوليين لنجاح هذه المشاورات وحل أزمة اليمن.

ومنذ 2015 ينفذ التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات يمنية.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. قرار مجلس الأمن رقم 2216، کان قرارا امریکیا و سعودیا و بالمال السعودی و هو یعنی تحویل الیمن الی السعودیه و الحکومه الشرعیه هی ایضا من صناعه التحالف الامریکی السعودیه . لذالک علی الحکومه الموجود فی صنعا ان تعلم ان الشعب الیمنی یحمیها من العوان السعودی الاماراتی ، فلتکن قویه فی مذاکراتها

  2. اهم فشل عالمي في هذه الحرب الظالمة هي اعتبار ما حصل ويحصل في اليمن هو خلاف يمني داخلي وهذه اكبر تزيف للحقيقة ويجب ان تبدأ في وقف العدوان والحصار وارسال المعونات الانسانيه لليمن كافه وفتح الحوار لليمنين بعيداً عن تدخلات اللاعبين المعتدين من وراء الكواليس والتي لن تفضي الى اَي حل وستزيد المعاناه لليمن واهله ولا ننسى ان العدوان بدأ قبل ان يهرب ويعلم به صنمهم الذي يقدموه باسم الشرعيه الكاذبة والتي يمنحها فقط الشعب اليمني والذين يشنون عليه العدوان والقتل والحصار والمجاعة ويشرون بعض ابنائه الفقراء والجهله ليغطوا على جرائمهم البشعة وتدمير بنيته وتاريخه ومعها الأهداف الواضحة لهذا العدوان الظالم.

  3. لابد ان يأتي اليوم الذي سترضخ فيه السعوديه وحلفائها للحوار مباشرتا فالادوات لا تجدي ولا يمكن ان تخرج بنتائج.

  4. كل هذا كلام فاضي كيف يمكن لحوار ان ينجح طالما المحاور في الطرف الأخر يأتي من الرياض لابد من وجود العدو الرئيسي الذي يشن الاعتداء منذ اربع سنوات وهم يدمرون ويقتلون ويسفكون الدماء . هؤلاء مجرد ادوات لا يملكون قرار انفسهم فكيف يصتطيعون ان يحاورون ويلتزمون بأي حلول او نتائج ففاقد الشيء لا يعطيه هم مجر عملاء فقط . اما الحوار فلابد ان يكون مع العدو السعودي والاماراتي ومن يدور في فلكهم.

  5. حسبنا الله ونعم الوكيل أنها حرب عبثية لا ناقة ولا جمل للشعب اليمني فيها غير المعاناة .

  6. و لا شيء يتعلق بمعاناة عموم الناس
    إنا لله و إنا إليه راجعون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here