6 أحزاب أردنية تحذر الحكومة من الانخراط في التحالف الدولي ضد “الدولة الاسلامية”

nousour66

 

عمان/  الأناضول/ حمزة العكايلة –

حذرت ستة أحزاب أردنية، السبت، حكومة المملكة من تداعيات الانخراط في التحالف الذي تحشده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

وشارك وزراء خارجية الأردن ومصر والعراق ولبنان ودول الخليج (الست) وتركيا وأمريكا الخميس الماضي في اجتماع بمدينة جدة السعودية، ضمن جهود واشنطن لحشد تحالف ضد “داعش”.

وطالبت الأحزاب الستة، المنضوية تحت ما يسمى “إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية”، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، الحكومة بالتصدي للعنف التكفيري الدموي بوسائل متعددة سياسية وثقافية وفكرية واقتصادية واجتماعية، وعبر وسائل الإعلام ووزارة التربية لنشر خطاب التسامح الديني، والعيش المشترك، وحق المواطنة.

وعبرت الأحزاب عن “رفض وإدانة للتدخل الخارجي في المنطقة العربية”، ودعت “القوى العربية المناضلة إلى التصدي للمخططات الاستعمارية، والفتن الطائفية والمذهبية، والتمسك بخيار المقاومة العربية، ورفع راية الديمقراطية والاستقلال والحرية”.

كما دعت الشعب الفلسطيني إلى “تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الصهيوني، والتي تجلت أثناء العدوان على غزة، وعدم السماح بالعودة إلى مربع الانقسام الذي لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني، وإلى إعادة الاعتبار وتفعيل مؤسسات العمل الوطني المشترك، وإجراء عملية مراجعة سياسية، وصياغة استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني معه، والمسارعة إلى الانضمام للمعاهدات الدولية”.

وجرى الإعلان عن ائتلاف الأحزاب الستة في الثامن والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2012، عقب انتهاء العلاقة مع حزب جبهة العمل الإسلامي (إخوان مسلمون)، حيث كانوا يشكلون معاً ما عرف بلجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية.

ويضم الائتلاف أحزاب البعث العربي الاشتراكي، والبعث العربي التقدمي، والوحدة الشعبية الديمقراطية، والشيوعي، والشعب الديمقراطي، والحركة القومية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here