5 فصائل فلسطينية تطلق ائتلافا يساريا مشتركا

غزة ـ (د ب أ)- أعلنت خمسة فصائل فلسطينية اليوم الخميس عن إطلاق ائتلاف يساري مشترك في كل من الضفة الغربة وقطاع غزة.

وسيحمل الائتلاف اسم “التجمع الديمقراطي الفلسطيني” على أن يضم الجبهتينن الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا).

وقال نائب الأمين العام للاتحاد فدا خالد الخطيب ، خلال مؤتمر صحفي عقد في غزة ، إن التجمع يستهدف توفير “إطار واسع لتأطير كل الوطنيين الديمقراطيين والتقدميين” في الضفة الغربية وغزة.

وأضاف الخطيب أن التجمع سيسعى إلى “النهوض والتقدم ببرنامج التحــرر الوطني والاجتماعي الفلسطيني نحو تحقيق تقرير المصير والاستقلال الناجز وبناء العدالة الاجتماعية لشعب حر في دولة مستقلة ذات سيادة على الحدود المحتلة عام 1967”.

وتم الاتفاق على إقامة التجمع الديمقراطي كصيغة ائتلافية تعمل داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، بحسب الخطيب.

وذكر أن التجمع سيعمل على حماية الحريات العامة والفردية وتجريم الاعتقال السياسي وضمان حرية الرأي والتعبير والحق في الاجتماع أو التظاهر وضمان الأمن الاقتصادي للفلسطينيين.

ويؤمل أن يشكل الائتلاف اليساري قوة ثالثة في مواجهة حد الاستقطاب الحاصل في الساحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وما خلفه الصراع بينهما من انقسام فلسطيني داخلي مستمر منذ منتصف عام .2007

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. “دولة مستقلة ذات سيادة على الحدود المحتلة عام 1967”

    لا فيكم ولا بتجمعكم. عايشين عالمريخ حضراتكم؟ كيف بدها تصير هاي، كيف؟

  2. لا يمكن لتحالف تحت مظله عباس النجاح كونه لا يختلف عن باقي المجالس والمنظمه والسلطه والا فانه انتاج للسلطه بوجه اخر يظهرها بانها رحبه الصدر وتسمح بالتعدديه في حين اننا نعلم ان السلطه بغالبيتها هي من كوادر فتح

  3. يقول مؤسس الصين الحديثة الزعيم ماو تسي تونغ إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

    هذه هي الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح نحو تصويب اتجاه منظمة التحرير الفلسطينية واستعادة ما من الليبرالية الفلسطينية التي خانت القضية وعملية التحرر الوطني. وهي خطوة أولى مباركة باتجاه تغيير موازين القوى في الساحة الفلسطينية لصالح المناضلين النظيفين الأنبياء باتجاه تحرير الوطن السليب.

    هي خطوة أولى متواضعة تأخرت 30 عاما على الأقل وآن أوانها. نرجو ونتمنى ونحث على أن إلحاقها بخطوات كثيرة أخرى تقود إلى تثوير حقيقي للوضع في فلسطين والمضي في طريق التحرير جديا.

  4. الساحة الفلسطينية بحاجة إلى قوة جديدة غير القوتين الموجودتين… فتح وحماس …اليسار الفلسطيني ذو تاريخ نظيف وطني وعملية اضمحلاله في السنوات العشرين الأخيرة كانت انعكاسا لليسار العالمي …لكن في السنوات الأخيرة بدأت بوادر ظهور يسار عالمي جديد بصبغة وطنية قومية …امريكيا اللاتينية ، بعض الدول الاوروبية و روسيا بوتين …هو يسار غير محكوم بايدولوجية محددة تشكل دغمة ثابته …هو يسار اجتماعي وطني قومي ذو قواسم مشتركة ….
    الكرة الان في ملعب هذه الفصائل الخمسة …هل يريدون تجمعا حقيقيا ينافس على السلطة …ام نحن أمام اعادة لتاريخ ثمانينيات القرن الماضي …فتح ..التحالف الديمقراطي …التحالف الوطني (حينها كان هذا التحالف يضم فتح الانتفاضة والقيادة العامة والبعث السوري )…طريفي المثلث التحالف الديمقراطي وفتح بقيا كما هما ولكن بدل عن التحالف الوطني توجد الان حماس …
    ما هي أسباب إخفاق التحالف الديمقراطي في الثمانينيات …أجزم بأن العامل الشخصي بين قياداته كان هو العامل الحاسم …حتى الفصائل الخمسة الحالية للتجمع الديمقراطي نفسها كانت فصائل ثلاثة …أثر خروج المبادرة من حزب الشعب (الشيوعي) وخروج فدا من الديمقراطية …
    لا أدري بالضبط ما هو البرنامج المشترك لتلك الفصائل المجتمعة …لكن يجب ألا يكون منبطحا أسلوبا ولا صقوريا حمساويا …دولة …عودة ..قدس ..اعتراف مقابل اعتراف … ما اعرفه ان هذه الفصائل لا تختلف كثيرا في برامجها وأصبحت نزعتها الماركسية اقل تشددا ان لم نقل إرث من الماضي وهذا سيسهل استقطاب الكثير من القواعد الشعبية اذا أداروا المعركة بذكاء خاصة في ظل عزوف الشارع عن فتح وحماس …
    هم بحاجة لقيادة جديدة كارزمية موحدة مخلصة بعيدة عن الذاتية والاختراقات…هم بحاجة لمخاطبة العالم بلغة يفهمها وبلغة لا تتنازل عن الثوابت الفلسطينية …هم يسار ولكن في موقع وبرنامج الوسط …
    الفرصة أمامهم ان يكونوا مقبولون أوروبيا وروسيا وعالميا وحتى عربيا … اما فلسطينيا فالباب مفتوح أمامهم على مصراعية من يساريين سابقين ومستقلين وفتحاويين وحمساويين غاضبون من ثنائية فتح وحماس المقيتة …
    لننتظر ونرى هل نفرح ام نصاب بخيبة تزيد خيباتنا المتواترة …

  5. عجبي من التطاول علي منظمه التحرير التي قدمت عشرات آلاف الشهداء وانتم عارفين بتحريم الشهاده ضد الاحتلال حتى بعد مرور سبعين يوم من الانتفاضة لمنظمة سيده الجهاد والكفاح والنضال وجدتم للتقسيم الشعب وبيعه وتدميره والآن حبايب مع دحلان الهادي

  6. اي نشاط سياسي تحت مظلة م.ت.ف. يعني الموافقة على نهج أوسلو
    والموافقة على سياسات عباس وماجد الفرج وعزام الأحمد
    اي عمل هنا يعني الموافقة على التنسيق الأمني ومنع المصالحة.
    ف لماذا وهي لم تعد منظمة ولا للتحرير
    وإنما شركة خاصة ب عباس ومن لف لفه….

  7. كفانا تنظيرا بعيدا عن واقع القضيّة الفلسطينية “كحركة تحرّر وطني “ولوجا لتحقيق مصالح ضيقّة وزيادة الطين بلّة على سياسة راس روس كل واحد بدوا على راسه ريشه “التي أفقدت زخم القضية على مذبح الخلافات وبعثرت المبعثر وحرفت بوصلة المقاومه بكل أشكالها التي أقرتها كل الشرائع والقوانين الدوليه والإنسانيه لاوبل أخمدت روحها في عقل وقلب الآجيال والأنكى قلب الصورة أمام الراي العام العالمي وكأن الصراع بين دولتين على الحدود مابينهما ؟؟؟ اولويات القضية العودة الى حيث حالها “كحركة تحرّر وطني “زادها الكفاح المسلّح اولا وأخيرأمام عدو لم يتوانى اعدادا وتسليحا وقمعا وتهجيرا وتهويدا للمقدسات وزيادة عديد المغتصبات رافضا ومتغطرسا على كافة قوانين الشرعيه الدوليه التي شرعنته بغير وجه حق ؟؟؟؟؟ ناهيك عمّا مايطبخ في المنطقه من مؤمرات في وجه طفرة شعوب المنطقه من أجل التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعية لهذا وذاك جهلا واوأدلجة تحت بريق وزركشة المصطلحات التي افقدت الأمة مناعتها ؟؟؟ المرحلة خطيرة وحاسمه واول الأهداف المعلنة “صفعة القرن” وهذا يتطلب نزول المقاومه “تحت الأرض”بكل فصائلها وأشكالها والعمل الجاد بعيدا عن الأضواء “؟؟ حتى لايجد العدو ومن يحميه ومن تبعه من بني جلدتنا من يحاوره سوى” لغة المقاومه ” التي يتحفّز بها واليها الغالبيه من الشعب الفلسطيني وعمقه العربي والإسلامي والأخذ بالأسباب “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لاتعلمونهم يعلمهم الله” ؟؟؟؟؟الا حانت الصحوة ؟؟ودون ذلك كما قال المثل الفلسطيني “زي الي نط من قاع الكفه قام وقع على أذنيها”

  8. بما ان هذا التجمع يعمل داخل منظمة التحرير، يعني ان هذا التجمع تلقائيا يعترف بحق اسرائيل الارهابية في فلسطين كما اعترفت منظمة التحرير وفقدت مصداقيتها.
    ما الفائده اذا؟

  9. هذه مبادرة في الاتجاه الصحيح؛ ويجب ان يدعمها الاغلبية الصامتة من الشعب الفلسطيني لكسر الجمود السياسي المحصور بين فصيلين متعاكسين بالنهج والموقف والتموضع بين قطبين متعاديين؛؛

    فصيل فتح برام الله ممثلا بالسلطة ومقيدة بأوسلو وتوابعها على جميع المستويات بالرغم من عدم تقيد قادة المحتل بأي بند والاستيطان استشرى كالسرطان بجسد القدس والضفة الغربية والحواجز العسكرية تقطع تواصل المجتمع الفلسطيني والقتل والحرق وتدمير الحجروالشجر في كل قرية ومدينة
    وذلك مقابل فتات الدول الغربية المانحة ان مالا او قليلا من الدعم السياسي للحيلولة دون انهيار السلطة ولابقائها قادرة على حفظ قليل من الخدمات لسكان الضفة مقابل التنسيق الامني مع المحتل الصهيوني الغاصب ليتفرغ للاستيطان واذلال الشعب الفلسطيني والقتل خارج القانون

    اما غزة بقيادة فصيل حماس فقد اتخذت نهجا خط المقاومة المسلحة للتحرر واجبرت المحتل على الرحيل والانسحاب من قطاع غزة بعد تدميره مستوطناته بيديه وسحبت قطعان مستوطنيه طلبا للنجاة؛؛

    ولكن غزة فصيل حماس وجدت نفسها محاصرة من السلطة وجوارهامن الدول العربية اضافة للمحتل الصهيوني؛؛ مما اجبرها على الاستعانة كثيرا بايران وقليلا على تركيا وقطر وهذا جعل حلفاء المحتل الصهيوني مثل امريكا وبعض العرب اعتبارها منظمة ارهابية ويشددون الحصار عليهاحيث اوقفت امريكا دعمها المالي والسياسي للاونروا

    نأمل ان هذا التجمع من فصائل مرموقة ومشهود لها ولقادتها بالنضال الطويل على الساحة الفلسطينية وبوضوح الرؤية لنهج سياسة التحررالمبني على اسلوب المقاومة الشامل لنيل الاستقلال الوطني وحق العودة وخاصة ان علاقتها الدولية والعربية ايجابية ولها وللقضية الفلسطينية مناصرين مستعدين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني بالمحافل الدولية وتقديم يد العون السياسي والاقتصادي ايضا
    نتمنى لهذ التجمع تحقيق الغايات المرجوة وان يكون فاعلا على المستوى الوطني والعربي والدولي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here