صحيفة “أي”: “5 جي” لمراقبة أقلية الأيغور الصينية المسلمة

نشرت صحيفة “أي” مقالا لايوان سومرفيل عن اعتزام الصين الاستعانة بشركات تكنولوجية تستخدم الجيل الخامس من نظام الاتصالات “5 جي” لمراقبة الأقلية المسلمة في خطوة قد تشعل ما يوصف بأكبر حملة اعتقالات على أساس عرقي منذ الحرب العالمية الثانية.

ويشير الكاتب إلى أن السلطات الصينية تستخدام تكنولوجيا الاتصالات الجديدة لمراقبة سلوك الأقلية المسلمة البالغ عددها حوالي 11 مليون شخص وتتركز في إقليم شينجيانغ، عن طريق كاميرات المراقبة في الشوارع، إضافة إلى وضع باركود رقمي على أبواب بيوت المسلمين هناك.

وينقل الكاتب عن خبراء في مجالات التكنولوجيا وصفهم لما يحدث بأنه عملية مراقبة على نطاق واسع، وأن البيانات غير المعلنة المقدمة للدولة عن مسلمي الأيغور تقود الشرطة الصينية لتنفيذ أكبر حملة اعتقالات على أساس عرقي منذ عام 1945، وأن عدد المحتجزين في السجون الصينية من الأيغور بلغ مليون شخص.

ويقول التقرير إن خبير أمن المعلومات، جريج والتون وصف ما يحدث في شينجيانغ بأنه مرحلة مبكرة من شكل جديد للحكم يتم التحكم فيه بالأفراد من خلال شبكة مراقبة خوارزمية تنبؤيه متقدمة، مثل هذه الأنظمة ربما يتم تصديرها لدول أخرى وبالتالي فإنها إنها نكسة لقضية حرية الإنسان.

ويختم التقرير بنقل رأي مؤرخ شينجيانغ، رايان يوم، عن ما يحدث فيقول “ينظر لأقلية الأيغور في الوثائق الرسمية على أساس أنهم مواطنون صينيون يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها أغلبية الهان الصينية، لكن أذا تعمقت قليلا في الواقع تري أن لغة رجعية تنظر للأيغور على انهم يمثلون تهديدا لثقافة ومبادئ أغلبية الهان الصينية هي السائدة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هذا كدب وافتراء. وليس الا محاولة امريكية-غربية لاستعمال الاسلام لزعزعة استقرار الصين، المنافس القوي للهيمنة الامريكية، واعادة انتاج تجربة طالبان ضد السوفيات والشيشان ضد روسيا الحذيثة ومؤخرا الاخوان ضد الحكومة في سوريا.
    اذن التعامل مع هذا الموضوع يتطلب كثيرا من الحدر والحكمة.

  2. من زار الصين يوما يعلم أن هذه التقنيات مطبقة بشكل واسع جدا وأنهم يعتبرون التكنولوجيا الرقمية هي الصديق الصدوق في محاولتهم ضبط دولة سكانها أكثر من مليار انسان

  3. الإجراء ت الصينية همجيه جدا ، أين انتم أيها المؤونة الاسلام من هذا الشئ

  4. عنصرية بغيضة في وطن واحد … قتل المواطنة في مقتل العبودية!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here