40 شخصية أردنية تحاول “إكمال” مبادرة للإصلاح والتغيير والدكتورة ريما خلف “لا تتحمس”

 عمان – راي اليوم – خاص

تراجعت المسئولة الاممية السابقة الاردنية الدكتور ريما خلف عن المشاركة بصفتها خبيرة اقتصادية في الجهد المتعلق بمبادرة يحاول اطلاقها نخبة من طبقة رجال الدولة السابقين  بدعم من رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبد السلام المجالي .

المبادرة كانت قد نتجت عن لقاء تشاوري نظم لنحو 40 شخصية في جمعية الشؤون الدولية في العاصمة عمان وشارك به  جنرالات سابقون ورؤساء وزارات ايضا من بينهم عبد الرؤوف الروابدة وطاهر المصري.

 ويفترض بالمبادرة ان تتقدم بخطاب حواري لمواجهة حالة الاستعصاء التي تواجه البلاد اجتماعيا واقتصاديا وعلى نحو اخر سياسيا .

وتطلق المبادرة نفسها افكارا تدعو للإصلاح والتغيير لمواجهة تحديات المرحلة ومساعدة الدولة .

 وعلمت راي اليوم  بان الدكتورة خلف وهي وزيرة سابقة  للتخطيط في حكومة الاردن لم تظهر حماسا للمشاركة في هذا الجهد استنادا الى خبرتها العميقة في مجال التنمية البشرية والتخطيط الاقتصادي.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. ان ما قاله المغترب صحيح للاسف الشديد
    وللتوضيح اكثر:
    ان الاسكوا التي كانت تتراسها الدكتورة خلف تعني بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية في منطقة العربية
    وكل ما هو سياسي لا يدخل من ظمن السلطات الممنوحة لها من المنظمة الام
    هناك قسم للشؤون الطارئة والنزعات في الاسكوا من بينها الاراضي المحتلة
    القسم وجد لكي يساعد في وضع السياسات والاليات للتخفيف عن البشر القابعين قصرا في مناطق النزعات بالاخص فلسطين
    لم يقدم القسم الى اليوم اي شيء ملموس لقلسطيني الداخل ليس لان اسرائيل تمنع ذلك بل لان الاسكوا وهذا القسم لم يعملوا شيء للاسكوا منذ تاسيسها
    وقبل شهر من انتهاء مهامها رسميا ولا دخل لاسرائيل بهذا من قريب ولا بعيد واجزم ان اخر اهتمام اسرائيل هي الاسكوا لانها من دون اي فعالية
    قبل شهر اعطت الدكتورة خلف التعليمات لقسم النزعات لاعداد تقرير سياسي بامتياز وقامت بتقديمه لنيورك وهي تعلم تماما ان المنظمة سترفضه
    وهذا ما حصل لانه يتعدى الصلاحيات الممنوحة للاسكوا
    طبعا كان الاعلام المضلل موجود وجاهز كما يفعل دائما : استعمال دماء الفلسطنيين لغايات ضيقة جدا وللاسف الشديد
    تراست الدكتورة خلف الاسكوا للسنوات وكانت تشرف على قسم النزعات التي انشاته المنظمة الدولية خصيصا للفاسطنين تحت الاحتلال
    من يدعي ان الدكتورة خلف اقصيت من الاسكوا بامر من اسرائيل ان يسال ماذا فعلت الدكتورة خلف للفلسطنسن من ضمن السلطة الممنوحة لها اقتصاديا واجتماعيا
    الجواب لا شيء
    ولانها فشلت حاولت تبرير فشلها بمؤامرة اسرائيلية عليها
    ما دمنا نبرر فشلنا باسرائيل فسيكون الفشل دائما نصيبنا

  2. تحترم وضعت علم بلادها عصابه على رأسها وداست علم الاردن بقدميها ببيروت

  3. ,
    — من توقع ان تأخذ ريما خلف موقفا في قضايا جدليه لا يعرف ريما ولا يعرف كيف تخطط وتعمل منذ بدات مسيرتها وقفزت كالصاروخ لتصبح من اصحاب القرار الاقتصادي باقترابها اولا من فريق الامير الحسن كمرحله للوصول الى فريق التوجيه الحكومي المتضمن حينها مروان المعشر وَعَبَد الكريم الكباريتي ويحظى بإعجاب الملكه نور
    ،
    — سأروي حادثه دون تعليق ومنها يمكن فهم نمط تحرك ريما خلف ، عندما قاربت على انتهاء خدماتها في الامم المتحده وضمنت أحالتها على التقاعد بدخل عال قدمت قبل انتهاء خدماتها ( بشهر واحد ) استقاله شكليه تهاجم فيها العدوان والتغول الصهيوني على المقدسات .
    ،
    — طبعا اهتمت بان تتولى وسائل اعلام إظهار الاستقاله بانها تحدي مزلزل للعدو الصهيوني وتخلي عن منصب هام لاجل ذلك ،،، وصلت الصوره .
    .
    .

  4. لا يصلح العطار ما افسده الدهر.. ال ٤٠ شخصيه استلمت مناصب عليا في الاردن فماذا فعلوا ؟ دائما كانت الحلول علي حساب المواطنون واللجوء للضرائب.
    لن اطيل حتى يتم نشر تعليق

  5. هزلت .. من الأسماء التي ذكرت في الخبر نقول لللأربعين …..أن يتواروا عن الأنظار بأمل أن ينساهم الشعب فلا يفتح ملفاتهم ؟

  6. خبراتها ومعلوماته لنفسها ولا تريد الخوض في هذا العمل بسبب الانانية

  7. Dr. Rima Khalaf must assume a position of a Prime Minister of Jordan, for 2 reasons ! She is experienced, clean , educated and second she is the only person who understand Israel and zionism . Her position when she revealed Israel’s crimes is a clear witness !Of course she was replaced by a Moroccan jew so that things would be tailored to fit anything that Israel wants to scrap anything that has to do with Palestine and the Palestinians. If Arab countries have just a shred of shame they could have fought for her stay at UN or could have offered he a position instead of the American and English jews that are consultants in the Arab countries , not to mention King Moh’d the 6th advisor.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here