3 وزراء مصريين في قبضة “كورونا” وما خفي كان أعظم.. ما حقيقة الوضع دون تهويل أو تهوين؟ وهل يستجيب السيسي للطلاب؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ضجة هائلة وقلق مستطير سيطر على الشاعر المصري في الساعات الأخيرة عقب الأنباء التي تفيد بإصابة ثلاثة وزراء مصر بكورونا (المالية والعدل والتجارة).

كثيرون عبروا عن قلقهم وخوفهم من أن يعود الفيروس أشد قوة وأكثر فتكا.

ماذا عن بقية الشعب؟

البعض تساءل: إذا كان هؤلاء الوزراء قد أصيبوا بالفيروس القاتل رغم ما يتمتعون به من إجراءات صحية فائقة، وعيشة راضية فماذا عن بقية الشعب المصري الذي تعاني الغالبية العظمى من المرض؟

لغز الأطباء !!

في ذات السياق عبر عدد من النشطاء عن دهشتهم من تواصل زيادة إصابات الأطباء بكورونا وموت الكثيرين منهم ،في ظاهرة لافتة، وهو الأمر الذي دعا البعض ليتساءل: من المسئول عن هذه الظاهرة الخطيرة؟

وهل تحمي الحكومة أطباءها أم أن هناك تقصيرا؟

الامتحانات أون لاين

في السياق نفسه دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجا بعنوان “يا ريس أرجوك الطلاب هتموت”

دعوا فيه الرئيس السيسي إلى تأجيل الامتحانات وتعليق الدراسة حتى تمر الأزمة بسلام.

الأطباء شهداء

في سياق آخر قالت د.منى مينا عضو مجلس نقابة الأطباء السابقة إن وزيرة الصحة صرحت أمس بأنها “لا تستطيع ضم أحد لصندوق الشهداء”.. و لكنها ستعمل على احتساب شهداء الأطقم الطبية “إصابة عمل”.

وأضافت د. منى أن الكلام له شقان هامان:

أولا.. بخصوص كلام وزيرة الصحة أنها “لا تستطيع ضم أحد لصندوق الشهداء” ، فهو كلام غير دقيق …

لأن القانون 16 لسنة 2018 الخاص بصندوق “تكريم أسر الشهداء” ينص على “إمكان ضم فئات اخرى للمستفيدين من الصندوق بقرار من رئيس الوزراء بناءا على إقتراح من الوزير المختص.” والوزير المختص هنا طبعا هو وزير الصحة، لذلك بحكم نص القانون وزيرة الصحة هي المسئولة أن تقدم هذا الإقتراح لرئيس الوزراء، الحقيقة أنا أرى أن هذا هو واجب الوزيرة ودورها تجاه الأطقم الطبية التي تعمل تحت إشرافها، والمفترض أنها أكثر من يشعر بمعاناتهم وتضحياتهم في الوقت الحالي.

وتابعت مينا قائلة: “ثانيا .. بخصوص إصابة العمل .. وهي حق أكيد لكل من توفى نتيجة إصابة لحقت به أثناء العمل وبسببه.. طبعا أكيد أن قرار احتساب وفيات الأطقم الطبية في الوباء “وفيات إصابة عمل” قرار إيجابي.. ولكن مازالت هناك عقبات كثيرة حول تنفيذه، منها التعقيدات الإدارية العديدة أثناء إستخراج الورق الضروري، بسبب عدم دراية أماكن كثيرة بالمفروض عليها لاستكمال ملفات إصابة العمل، مما يزيد من معاناة أسر شهدائنا، وهذه المعاناة ممكن تجنبها ببساطة إذا ما قامت وزارة الصحة بإصدار تعليمات واضحة بالمطلوب لكل المديريات والادارات والمستشفيات حتى تساعد في استكمال ملفات الشهداء من أطقمها الطبية بسهولة”.

وخلصت مينا إلى أن هناك ما هو أهم ..حيث إنه حتى الآن لا يوجد لدى التأمينات قرار بعمل التسويات المالية لشهداء الوباء على أسس تسويات “وفيات إصابة العمل”.. بمعنى أن “صدور قرار وفاة إصابية” لم يترجم لتسوية المستحقات المالية.. كتعويض إصابة عمل و معاش إصابة عمل لأي أسرة حتى الآن.. رغم أن بعض القرارات صادرة من 2 يناير.

ولحل هذه المشكلة قالت مينا: نحتاج تواصلا بين وزارة الصحة ووزارة التأمينات الاجتماعية.. لتعميم تعليمات تترجم قرارات الوفاة الاصابية الصادرة من اللجان الطبية لمستحقات مالية في لجان التأمينات والمعاشات.. وأعتقد هذه خطوة بسيطة ضرورية حتى تستفيد اسر الشهداء فعلا من قرار الوفاة الإصابية.

وطبعا ينص قانون 16 لسنة 2018 على أن إستحقاق معاش شهيد لا يتعارض مع اي مستحقات أخرى.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. وماذا تنتظرون؛
    عندما يكون تعين المسئول الأول عن الصحه (وزير الصحه) ليس بشروط الكفاأه والماهلات ولكن بالنسب لجهاز “سيادي” !!
    دوله ٥٢ العبقريه

  2. الموضوع ان هؤلاء الوزراء تم تلقيحهم بلقاح تالف / لا يصلح.
    او
    لم يتم تلقيحهم نهائيا حيث اللقاحات لم تصل مصر حتى الآن.

  3. منذ ظهور هذه الجائحة ونحن نسمع عن شخصيات مشهورة سواء فنية أو عسكرة وماشابه أما مصابة أو في المستشفى لتلقى العلاج واما انتقلوا الى الرفيق الأعلى
    ولولا شهرتهم لما شعرنا بأن هناك زائر سخيف للمحروسة يدعو اما للشك أو للقلق
    فماذا عن حقيقة الوضع خصوصا أن الوضع السكاني من زحام وتكدس في المواصلات والسكن والمدارس والجامعات والكليات العسكرية وتدريباتهم
    يدعو لعدم تصديق تصريحات وزيرة الصحة بأن الوضع آمن حتى السيسي في لقاءه الأخير مع ماكرون يطلب منه أن يدع الفرنسيين للسياحة لمصر ؟؟؟؟؟!!!!
    مع ان في بداية انتشار الوباء بفرنسا سمعنا سائحات نائحات فرنسيات تستنجدن بالحكومة الفرنسية أن تسحبهمن بسرعة من بواخر سياحية بمصر !!!!!!!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here