25 مهاجرا من بانغلاديش اخترقوا الحدود الجزائرية بمساعدة جماعات مسلحة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشف مسؤول حكومي مكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية الجزائري حسان قاسيمي أن 25 مهاجرا من دولة بانغلاديش تم توقيفهم في المناطق الحدودية بعد تسللهم للجزائر من الجنوب بتأطير من الجماعات المسلحة.

وقال قاسيمي, في تصريح لجريدة “الخبر” المحلية إن 10 مهاجرين من “بنغلاديش ” تم توقيفهم في محافظة أدرار أقصى جنوب البلاد و15 مهاجرا من الجنسية نفسها توقيفهم في الحدود مع مالي.

وقال المسؤول الحكومي إن “150 مهاجرا تم ترحيلهم من محافظة تمنراست الحدودية في الآونة الأخيرة، أغلبهم صدرت بحقهم أحكام قضائية بمنع الإقامة فوق التراب الوطني، وهو ما أدى بالمصالح الأمنية للاستجابة لأحكام القضاء وطردهم من التراب الوطني “.

وأكد أن “دخولهم إلى الجزائر يتم عبر مناطق تتحكم فيها بشكل واضح جماعات مسلحة في كل من مالي والنيجر، وبالتالي فإن مرورهم للجزائر لا يمكن أن يكون إلا بتأطير من هذه الجماعات التي تستفيد من تنسيقها مع شبكات تهريب البشر وهذا في حد ذاته يشكل تهديدا للجزائر”.

وأسفرت التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية الجزائرية عن ارتباط بعضهم بمنظمات مسلحة تعتبرها الجزائر منظمات إرهابية على غرار داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام والجيش السوري الحر “.

وكشف الجيش الجزائري الأحد في بيان إنه تم توقيف 33 مهاجرا غير شرعي حاولوا الدخول إلى البلاد عبر الحدود الجنوبية لها.

وقال الجيش إن قواته اعترضت صباح يوم الأحد 33 شخصا من جنسيات مختلفة حاولوا التسلل إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية قبل أن يتم توقيفهم وتحويلهم إلى مراكز الحدود تحسبا لإعادة ترحيلهم.

وأضاف أن المجموعة الأولى تم توقيفها على الحدود الجزائرية مع مالي وهي تحاول التسلل إلى محافظة تمنراست أما المجموعة الثانية فقد تم توقيفها على الحدود مع النيجر في محاولة للتسلل عبر منطقة عين صالح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here