19 شخصية جزائرية تُطالب بالتعجيل في اتخاذ إجراءات التهدئة … وقائد الجيش الجزائري يُؤكد أن الانتخابات ستضع البلاد على الطريق الصحيح

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أبدى قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء، “تفاؤله” بتنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة في موعدها المحدد في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم.

وقال، اليوم الثلاثاء، في كلمة ألقاها بمقر القوات البحرية بالعاصمة، إن “مؤسسة الجيش متيقنة كل اليقين بأن قطار الجزائر تم توجيهه نحو الاتجاه الصائب التي يرتضيها أخيار الوطن بفضل تضافر الجهود والثقة المتبادلة بين الشعب وجيشه”.

وذكر أن: “القرارات الشجاعة التي اتخذتها قيادة الجيش الجزائري منذ بداية الأزمة أثبتت الأيام مصداقيتها لأنها تصب جميعها في مصلحة الشعب والوطن “.

واعتبر قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن “إحداث السلطة المستقلة للانتخابات يشكل حجر الزاوية لعوامل نجاح السباق الرئاسي المنتظر والحاسم “.

وتطرق أحمد قايد صالح للحديث عن التعديلات التي أقرت على قانون الانتخابات وقال إنها “تتكيف وتتجاوب تماما مع الانشغالات والتطلعات الشعبية “.

ومن جهة أخرى الفريق أحمد قايد صالح عن النتائج التي خلص بها اجتماع الوزراء الأخير الذي صادق على موازنة 2020 والتعديلات التي أدرجت على قانون المحروقات ووصفها بـ: ” المساعي الصادقة والجدية “.

واعتبر أن ما ورد في قانون المحروقات الذي فجر جدلا كبيرا ” يُشكل إضافة حقيقية من شأنها إنعاش الاقتصاد الوطني وإعطاء نفس جديد للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستراتيجية.

وتزامنت قائد أركان الجيش الجزائري، مع مبادرة سياسية جديدة تُطالب برحيل كلي لرموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بينها الحكومة الجزائرية بقيادة نور الدين بدوي.

وناشدت 19 شخصية وطنية معارضة، “السلطة بالتعجيل في اتخاذ إجراءات التهدئة لتوفير الشروط الضرورية لانتخابات حرة وشفافة، والاستجابة لمطالب الحراك الشعبي برحيل رموز النظام والقضاء على منظومة الفساد بكل أشكاله، وإطلاق سراح معتقلي الحراك “.

ومن بين الموقعين على البيان، الحقوقي الشهير علي يحي عبد النور ورئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور الذي رفض الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم إضافة إلى الوزير والدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي ووزير التربية الأسبق على بن محمد.

وجاء في البيان إن: “استمرار الحراك الشعبي وإصراره على تحقيق مطالبه المشروعة في بسط سيادة الشعب على الدولة ومؤسساتها، يعطي إجابة واضحة ومقنعة بأن المسار الذي انطلق يوم 22 فبراير/ شباط الماضي لم يكتف بإسقاط الولاية الخامسة فقط، بل كل الممارسات التي أوصلت البلاد إلى ماهي عليه اليوم والتطلع إلى عهد جديد قوامه دولة القانون بمعايير بيان أول نوفمبر/ تشرين الثاني 1954 “.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هؤلاء ارادوا احياء الازمة من حيث هي على وشك الانتهاء …
    الناس تستعد لانتخاب قيس سعيد جزائري
    الزمن ليس زمن المبادرات …من لديه فكرة و اراد تجسيدها فليترشح و يقنع الناس و ليس عبر القنابل الاعلامية ..فمن زكاه الشعب فليفعل ما يشاء ..
    تونس اختارت طريقها مباشرة عبر الذهاب للانتخابات فافرزتقيس سعيد
    الغريب ان هؤلاء ليس فيهم من يملك الجاعة و يترشح لانهم ببساطة يعرفون حجمهم

  2. أصحاب البيان ، همهم الوحيد هو تعكير أجواء الانتخابات ، و وضع العصي في دوالب العجلات ، والاستعمرار في الدفاع عن الاستعمار و المحافظة على مصالحه، والعصابة التي كانت تخدمه حد العبودية. فهؤلاء هم جزء أساسي من العصابة وجناح من أجنحتها التي لا تزال تشوش على مؤسسة الجيش الشعبي الوطني الذي يسعى جاهدا لتحرير الشعب الجزائري من نير العبودية التي فرضها أذناب الاستعمار أسوة بآباهم الذين كانوا قيادا سنوات الاستعمار. فهؤلاء قد فضحوا أنفسهم ، و لا يمثلون إلا أنفسهم ، وقد سقط قناعهم وظهروا على حقيقتهم البشعة.

  3. مجموعة ميْـتة ، لا فرق بينها وبين من يجمعون المتظاهرين من الولايات
    ليتظاهروا بعد صلاة يوم الجمعة ، وينتظرون من كميرات التلفزة تضخيم
    عددهم ، ، يحي عبد النور لا يقوى على الوقوف ، فكيف له أن يطالب بما
    لا يقوى على تحقيقه بنفسه ، بن بيتور مفصول من حكومة النظام كما يقولون ،
    عبد العزيز رحابي فُصل هو الأخر من الحكومة ، ولو رضي عليه الرئيس
    لَما تكلم الى اليوم ، بن محمد ورط نفسه مجاننا ،….وما إجتمعت الا :
    (الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} [المائدة: ٣] .
    هؤلاء لو كان فيهم خير ما تجمعوا في هذا الوقت ، بعد أن تهيأ الناس
    لإخراج البلاد من الوضع الذي هي فيه ، وانتخاب رئيس لها ، ولم يبق
    على الموعد الإنتخابي الا أقل من شهرين ، إن قوى الشر لن يهدأ بالها
    وهم يرون الجزائر تستعد للحاق بالركب ، وتفعل ما فعله التونسيون .
    وربما قِـوًا في فرنسا ، وإسرائيل ، وفي بعض الدول الغربية قد حللت
    نتائج الإنتخاب في تونس ، وهالها فوز قيس سعيد ، فخشيت على نفسها
    مما ينتظرها من إنتخابات الجزائر ذات الوزن الثقيل . أكرر لم يبق على
    إنطلاق الحملة الإنتخابية الا أقل من شهرين ، هل يوجد عاقل يفكر في
    توقيف العملية الإنتخابية بعد كل هذا التحضير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here