16 مستوطنا إسرائيليا يقتحمون المسجد الأقصى

 aqsa-seltters.jpg44

القدس ـ علاء الريماوي ـ الأناضول ـ

قال أحد حراس المسجد الأقصى، إن 16 مستوطناً إسرائيلياً، اقتحموا، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية.

وفي اتصال هاتفي مع الأناضول، أضاف الحارس، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لدواعٍ أمنية، أن “المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى، طافوا في ساحات المسجد، وتلقوا أثناء ذلك شروحاً عن الهيكل المزعوم، وذلك قبل ينهوا الجولة، ويغادروا المكان”.

و”الهيكل” حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي حول عملية الاقتحام حتى الساعة 09.00 (تغ).

ويقوم عشرات المتشددين الإسرائيليين باقتحام الأقصى بشكل شبه يومي، ما عدا يومي الجمعة والسبت، وذلك بحراسة قوات من الشرطة الإسرائيلية.

وما زالت الحاخامية الكبرى في إسرائيل (مؤسسة دينية حكومية) ترفض إصدار فتوى تبيح لليهود الصلاة في ساحات المسجد الأقصى، ولكن جماعات إسرائيلية تعمل على إقامة الهيكل (المزعوم) على أنقاض المسجد الأقصى، تنشط في اقتحام المسجد، وتوجيه الدعوات لاقتحامه.

وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (غير حكومية، تعني بشؤون المقدسات في القدس)، قالت في بيان لها، الأسبوع الماضي، إن “رئيس معهد الهيكل، الحاخام يسرائيل ارئيل، وجه دعوة إلى جموع اليهود، لاقتحام قبة الصخرة بشكل يومي، من أجل إثبات وجود يهودي فيها، ولتكريس سيادة احتلالية مدعاة على قبة الصخرة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. When the arab rulers decide to do anything about what the jews does against Alaqsa they complain to washington other than that they are cowards to do anything els about it thats if they even care about Alaqsa but against each other they are willing to put a big fight

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here