155 أكاديميا أوروبيا يناشدون الاتحاد حظر بيع السلاح لإسرائيل

 

بروكسل / شريفة جتين / الأناضول – ناشد 155 أكاديميا أوروبيا، الخميس، مفوضية الاتحاد الأوروبي، فرض حظر على بيع الأسلحة إلى إسرائيل، ومنعها من المشاركة في برامج الأبحاث العلمية.
وفي رسالة مفتوحة إلى المفوضية، لفت الأكاديميون إلى أن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان بشكل صريح، مطالبين الاتحاد بفرض حظر شامل على بيعها السلاح.
ودعا الموقعون على الرسالة، الاتحاد الأوروبي إلى تعليق مشاركة إسرائيل في برنامج  أفق 2020 العلمي، حتى تتوقف عن انتهاك القانون الدولي.
وشددوا على أن نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى إسرائيل لاستخدامها في انتهاك حقوق الإنسان لا يتوافق مع قيم أوروبا.
وأضافوا يجب استخدام المعرفة والابتكار في خدمة المجتمعات والإنسانية
وأوضح الأكاديميون، أن إسرائيل تستخدم التكنولوجيا العسكرية في حماية المناطق التي تحتلها، والحفاظ على نظام الفصل العنصري  أبارتايد.
كما ذكّروا الاتحاد بتوثيق الأمم المتحدة انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، وارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
وفي 2014، وقع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بالأحرف الأولى، اتفاق تعاون علمي، يتيح لإسرائيل المشاركة في البرنامج العلمي  أفق 2020 .
يشار إلى أن الاتحاد خصص ميزانية للبرنامج العلمي المذكور بنحو 80 مليار يورو، بهدف تمويل الأبحاث العلمية والابتكار.
ويعد البرنامج الأكثر طموحا في تاريخ الاتحاد، ويهدف إلى تمكين أوروبا من البقاء في مقدمة دول العالم في الأبحاث العلمية والابتكارات.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هل بدأ الضمير الاوروبي يستيقظ لغلطته وفعلته الشنيعة الآثمة في انشاء الكيان الصهيوني المارق الذي دمر فلسطين وهلك شعبها ومقدساتها المباركة؟!

  2. وايضاً هناك حملة كبيرة جدا لتعطيل صفقات أسلحة أمريكية للسعودية ويزداد يوما بعد يوم الشبه بين الكيانات المارقة الكيان الصهيوني والكيان السعودي في الجزيرة العربية
    كل شئ ابتداء من تزايد جرائمهما بحق المدنيين مرورا بعنصريتهما المتزايدة وانتهاءا بتقاربهما وتحالفهما ضد العرب والمسلمين كل شئ يدل على شعورهما الشديد بالخطر من محور المقاومة الذي هو محور الحق والعدل
    بتنا متأكدين اكثر من اَي وقت مضى انه مصير هذين الكيانين المارقين الى زوال مهما طال الزمن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here