1500 من السوريين يدربهم الأمريكيون على أسلحة فتاكة

d294f77e-15ad-4ec3-91c0-0356d8d1c449

 

عمان ـ “راي اليوم”:

برنامج تدريبي خاص يخضع له حاليا في أحد معسكرات التدريب الأردنية نحو 1500 مقاتل متدرب سابقا من مقاتلي المعارضة السورية.

البرنامج يتعلق بحرب عصابات وبإستخدام اسلحة قالت مصاردنا أنها “فتاكة” ويشرف عليه مدربون من القوات الخاصة الأمريكية ومن قوات المغاوير وجزء أساسي من التدريب يطال مهاجمة عصابات مسلحة أم مرافق محصنة بالمتفجرات.

تصميم البرنامج العسكري يشير بوضوح إلى ان هذه القوة مدربة على إقتحام مواقع محصنة تعود لجيش غير نظامي مما يرجح أن يكون الهدف في النهاية قوات ومجموعات جهادية داخل سوريا .

المجموعات الجهادية ستتحول قريبا إلى هدف لعمليات أمريكية خاصة يرجح أن تكون جنوب سوريا كما يحصل في جنوب ليبيا .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعم هذه المعارضة ، الأصيله!!!!التي لطالما طبل لها الإعلام العربي ومايسمى بالمثقفين والكتاب، تقبل بكل شيء فيه دمار لسوريا، لا يهمها لا سوريا ولا شعب سوريا، وهي من طرحت شعار الأسد أو خراب البلد كذبا وتدليسا، ولو تنازل الأسد أين ستذهب سوريا ومن سيحكمها الجيش الحر، أو الإرهابيين من النصرة أوداعش ، هؤلاء الخونة الذين باعوا وطنهم لكل الأجانب، من مرتزقة أعراب جهلة قاطعي الرؤوس الى أمريكا وأذنابها، فمايسمى بالائتلاف أصبحوا مليونيريه، على حساب الدم السوري، وأغلبهم وعوائلهم خارج سوريا، ويبقى المساكين المضحكوك عليهم محرقة من أجل جربا وغيره، وخلال 3سنوات تبين صلابة الجيش العربي السوري وعدم تفككه كمايعتقدون، وتماسك حكومة الدكتور بشار، وجميع سفراءه ووزراءه، فمن خرج قله لم يحصلوا إلا على الذل والمهانة،فلامنصب ولامكان لهم فيما يسمى بالإئتلاف، لأن من يقرر تنصيب الأفراد أسيادهم، ولولا مساندة أمريكا وأذنابها لهم لا انتهى الوضع المأساوي منذ زمن ولكن أرادوا أن تستمر المحرقه ليعاقبوا شعب سوريا الذي غالبيته مع جيشه ومع قائده الأسد بعد بطش التكفيريين القتلة بالأبرياء من قطع رؤوس وأكل الأكباد والإغتصاب والتمثيل بالجثث والرؤوس المقطوعة ، وبإسم الإسلام والإسلام ورسول الإسلام منهم براء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here