1500 مقاتل دخلوا عبر إسرائيل إلى سوريا

27qpt962

تمكن نحو 1500 مقاتل  مدرب جيدا على أسلحة متطورة من البعور فعلا إلى الأراضي السورية من نقطة القنيطرة المحاذية للحدود مع إسرائيل في عملية أمنية عسكرية  تم تأمينها  الأسبوع الماضي وإنتهت بدخول القوة الجديدة  عبر إسرائيل إلى سوريا .

 لم تعرف بعد مهام هذه القوة بصورة محددة لكنها خضعت لتدريب رفيع المستوى  في مركز متخصص تابع  لوزارة الدفاع الأمريكية في الأردن وحملت أسحلة متطورة ونقلت  إلى إسرائيل عبر نقاط الحدود الشمالية  الثلاثية بين الأردن وسوريا وإسرائيل.

 تقارير متعددة كانت قد أشارت سابقا إلى أن الأجهزة الأمريكية تدرب بعض المجموعات على تأمين الحدود السورية الإسرائيلية خوفا من إقتراب مجموعات أصولية إسلامية مسلحة من حدود إسرائيل.

اللافت أن القوة الجديدة التي نقلت سرا إلى عمق الأراضي السورية مشكلة من خارج صفوف القوات المعارضة المألوفة ومن عسكريين سابقين وبعض اللاجئين الذين فروا قبل أكثر من عامين من الأحداث في سوريا .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. ان اليهود هم اارجال يحمون مصالحهم بجميع الوساءل
    ماذا فعل العرب لحماية انفسهم ؟ ان النجس هم العرب لان اليهود يحترمون بعضهم البعض و العرب يحتقرون بعضهم البعض

  2. This is an obvious cover and mask to mislead about the fact that, they have entered from the Royal Jordanian Kingdom

  3. ما العجيب في ذالك اذا كان دول وملوك وراساء تحمي اسرائيل وهاذه الدول والممالك انشاة في الاساس هيه وجيوشها العتيده الحماية حدود اسرائيل ومن يقول غير ذالك من كلام نسمعه منذ سنين طويله كحماة الديار والجيش العربي الباسل والاعين الساهره يكون واهم ويعيش خارج عن الواقع يموت العرب وابناء العرب وتدمر بلادهم ويشرد ابنائهم ولا يمس اي يهودي نجس بخدش او حتي صدمه عصبيه ناتجه عن سماع دوي صاروخ قادم من غزه

  4. من نفس نقاط العبور هذه لازم ندخل 10،000 مقاوم لاهلاك العدو من الداخل. العدوا بدأها ونحن ننهيـهــا. لاوقت للتجامل، الداء الصهيوني سوف يمزق الجميع ولا طائفة تسلم من هذا الوباء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here