“15 ساعة و50 دقيقة “.. الجزائر تُسجل أطول ساعات الصيام في العالم العربي بأكمله

الجزائر- وكالات- تسجل الجزائر هذا العام أطول ساعات الصيام في العالم العربي بحوالي 14 ساعة و39 دقيقة في أول يوم رمضان، و15 ساعة و50 دقيقة في آخر يوم، وكذلك الشقيقة تونس.

وتختلف ساعات الصيام من دولة لأخرى حسب الموقع الجغرافي، حيث إن الدول القريبة من شمال الكرة الأرضية تطول فيها ساعات الصيام بينما تنخفض كلما توجهنا نحو القطب الجنوبي، حسب صحيفة “الشروق”.

وتسجل جزر القمر أقصر ساعات الصيام في العالم العربي، حيث ستكون ساعات الصيام في العاصمة موروني حوالي 13 ساعة و12 دقيقة في أول يوم رمضان، و12 ساعة و59 دقيقة في آخر يوم رمضان.

يذكر أن هناك دولا يصل عدد ساعات صيامها إلى 20 ساعة، بينما دول أخرى تصوم 12 ساعة، رغم أن معدل ساعات الصيام في أغلب الدول العربية يتراوح ما بين 14 و15 ساعة، وفيما يلي توضيح لأطول وأقصر ساعات الصيام في العالم:

فنلندا:

يصل عدد ساعات الصيام في فنلندا هذا العام إلى 23 ساعة و5 دقائق، وتحتل المرتبة الأطول من حيث عدد ساعات الصيام عالمياً وداخل القارة الأوروبية ويتشارك معها ذلك الدول الإسكندنافية الأخرى مثل النرويج والسويد.

روسيا:

يصل عدد ساعات الصيام داخل مدينة مورمانسك الواقعة على الساحل الشرقي الصخري لخليج كولا إلى 20 ساعة و45 دقيقة.

الجزائر:

تعد ساعات الصيام في الجزائر هي الأطول بين الدول العربية، إذ تصل إلى 16 ساعةً بانتهاء الشهر الفضيل، وكذلك تونس.

الأرجنتين:

تسجل مدينة أوشوايا في الأرجنتين أقصر وقت صيام في العالم، حيث يبلغ 12 ساعة و23 دقيقة بالضبط.

الشيلي:

تتمتع سانتياغو في الشيلي أيضًا بوقت صيام مريح لمدة 12 ساعة و41 دقيقة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. رمضان ليس اجبارياً ان الله لا يجبر أحداً * لا إكره في الدين * والذي لا يطيقون الصوم و ميسوري الحال يمكن أن يطعموا مساكين وفقراء و أجرهم عند الله عظيم ولكن على ما يبدو هذا لا ينفع عند المسلمين لأنهم يلتمسون محوا الذنوب التي ارتكبوها فيما سبق وهكذا دواليك !

  2. الموضوع في واد والصورة في واد, على أي لا تحزنو على (التحراك الديمقراطي ) فهم أصلاً لا يكنون لرمضان الود, بل هم يطالبون بحرية الإفطار جهاراً نهاراً, وسوف ترونا نشاطهم المفرط في شهر رمضان, لقد أصبح “الديمقراطيون” الحاليون أضحوكة لكل فرد في المجتمع ، فهم يجذبون المرح بسبب موقفهم الهزلي والكافكاوي في نفس الوقت. انجراف هذه “القوة” الديمقراطية إلى الحضيض, كما يتم التعبير عنها من قبل المجتمع المدني ، لم يعد بحاجة إلى إظهار. يؤمنون بالقيام بعمل جيد من منظور “إسقاط” السلطة ، بينما يتناسون أنهم جزء لا يتجزأ من النظام القديم البشع ، الذي رفضه وأسقطه الشعب في حراكه ، نسخته الأصلية 2019.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here