12 قتيلا مدنيا في قصف شمال غرب سوريا بينهم ستة في حلب.. وقوات “التحالف الدولي” تعلن الإنتهاء من تدريب ما بين 10 إلى 20 ألف من قوات سوريا الديمقراطية

بيروت- واشنطن- (أ ف ب)- (الأناضول): أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 12 مدنيا قتلوا الثلاثاء بتبادل للقصف في شمال غرب سوريا بين قوات النظام ومسليحن، بينهم ستة سقطوا في حلب.

وتقع مدينة حلب تحت سيطرة قوات النظام السوري ولا تبعد كثيرا من منطقة إدلب حيث السيطرة لمقاتلي هيئة تحرير الشام الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

وكانت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي كثفت منذ اواخر نيسان/ابريل ضرباتها على منطقة إدلب والاراضي المجاورة لها والواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة واسلامية، ويقوم الجهاديون بالمقابل بقصف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وأفاد المرصد أن “الفصائل الجهادية أطلقت أربع قذائف صاروخية على مناطق في مخيم النيرب الخاضع لسيطرة قوات النظام جنوب شرق حلب، ما أسفر عن استشهاد ستة مواطنين بينهم مواطنة وسقوط جرحى”.

ويعتبر مخيم النيرب حيا في مدينة حلب كان ولا يزال للاجئين الفلسطينيين.

وأكد التلفزيون السوري الرسمي مقتل ستة أشخاص “وقعوا ضحايا القذائف التي أطلقها الإرهابيون على مخيم النيرب”.

ومنذ استعادة قوات النظام لحلب تتعرض المدينة بشكل متقطع لسقوط قذائف تطلقها فصائل معارضة أو جهادية من مناطق تقع غرب المدينة.

كما قتل الثلاثاء ستة مدنيين آخرين في قصف جوي لقوات النظام استهدف مناطق في محافظة إدلب أو في شمال محافظة حماه المجاورة، بحسب المرصد.

ففي مدينة جسر الشغور وحدها في محافظة إدلب أدى قصف قوات النظام إلى مقتل أربعة أشخاص بحسب المصدر نفسه.

ويعتبر التدهور الامني المتواصل منذ اسابيع عدة في هذه المنطقة الأعنف منذ توصلت موسكو وأنقرة الى اتفاق في ايلول/ سبتمبر 2018 على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وخلال نحو أسبوعين اصيبت 18 منشأة طبية وباتت خارج الخدمة في هذه المنطقة، بحسب ما اعلن الاثنين مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة.

واوقعت الحرب في سوريا منذ اندلاعها في آذار/ مارس 2011 أكثر من 370 ألف قتيل.

ومن جهة أخرى، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، الثلاثاء، أن قواته دربت ما بين 10 إلى 20 ألف من القوات المحلية التابعة لما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

جاء ذلك في إفادة أدلى بها نائب قائد التحالف، الجنرال البريطاني كريس غيكا، لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حول عمليات التحالف في العراق وسوريا.

وأضاف غيكا أن التحالف الذي يهدف إلى تدريب قوات محلية قوامها ما بين 30 إلى 40 ألف مقاتل، تمكن حتى الآن من تدريب ما بين 10 إلى 20 ألف من تلك القوات التابعة لما تسمى قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح أن المفاوضات السياسية بشأن إرساء الاستقرار في شمال شرقي سوريا مستمرة، وأن المبعوث الأمريكي لدى سوريا، جيمس جيفري، يواصل إجراء لقاءات مع تركيا وقوات “قسد”.

وأشار غيكا إلى أن العمل على تدريب القوات التابعة لـ”قسد” جاري على قدم وساق، وأن تسريع هذه العملية، يعتمد على مدى سرعة “قسد” في هيكلة نفسها.

وردا على سؤال متعلق بالاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن شمال شرقي سوريا، ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا”، قال الجنرال البريطاني إنه تابع الأحداث والتنظيم أجرى لقاءات مع المحتجين في ناحية عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة شمالي سوريا.

وزعم الجنرال البريطاني أن الاحتجاجات في المنطقة ترتبط بالظروف المعيشية، نافيًا وجود مشاكل إثنية.

وحول إمكانية سحب مسلحي تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” من المدن ذات الغالبية العربية، قال الجنرال البريطاني أن “داعش” هو التهديد الأكبر في المنطقة، وأن عملية من هذا القبيل في هذه المرحلة سيؤدي إلى عودة التنظيم، ما يهدد أمن واستقرار المنطقة، على حد زعمه.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here