107 نواب ديمقراطيين يدينون بشدة في رسالة إلى ترامب “صفقة القرن” المزعومة ويؤكدون بأنها تهدد بتجدد العنف وتقويض استقرار الأردن وتهدد معاهدتي السلام بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر

واشنطن/ الأناضول: أدان نواب ديمقراطيون بالكونغرس الأمريكي، الجمعة، خطة التسوية المزعومة بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وحذروا من أن الخطة المزعومة تهدد بتجدد العنف في إسرائيل والأراضي المحتلة، كما تهدد أيضا معاهدتي السلام بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر.

جاء ذلك في رسالة تلقت الأناضول نسخة منها، وقعها 107 من النواب الديمقراطيين، موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي رسالتهم، قال النواب إنهم يدينون “بشدة” خطة ترامب، ويحذرون من أن الحكومة الإسرائيلية قد تستخدم هذه الخطة “ترخيصا لانتهاك القانون الدولي من خلال ضم الضفة الغربية بأكملها أو أجزاء منها”.

كما حذروا من أنه “من خلال تشجيع الضم الأحادي الجانب (من الجانب الإسرائيلي) والاحتلال الدائم للضفة الغربية، وعبر استبعاد القيادة الفلسطينية تمامًا من العملية الدبلوماسية، فإن جهود الرئيس (ترامب) ستفاقم وتعمق النزاع بدلا من حله”.

ووفق نص الرسالة، فإن “خطة ترامب تتعارض مع إرادة مجلس النواب (الأمريكي) الذي أصدر قبل أسابيع قرارا يعارض الضم الأحادي الجانب في الضفة الغربية، ويؤكد من جديد أن أي خطة أمريكية ذات مصداقية يجب أن تتضمن دعمًا لحل حقيقي قائم على دولتين، ويحترم الحقوق والتطلعات المشروعة لكلا الطرفين”.

وتابعت: “يدرك أعضاء الكونغرس أن مجموعة من الجيوب الفلسطينية المعزولة، والمحاطة بالمستوطنات والبنية التحتية للمستوطنات التي ضمتها إسرائيل، والتي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، لا تشكل دولة”.

وحذرت من أن “‏مخطط ترامب يمكن أن يجلب تجدد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وعدم الاستقرار في الأردن، ويعرض اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر والأردن للخطر”.

واعتبر النواب الديمقراطيون أن المخطط “يمهد الطريق لإحتلال دائم للضفة الغربية، وسيؤذي الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب “صفقة القرن” المزعومة، في خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. ما يهم أمريكا ويقتضي أن ” تقلق بشانه ” ليس القلق على اتفاقات ليست هي طرفا فيها إلا بواسطة * قاعدتها الاستعمارية بفلسطين * بقدر ما كان يتوجب عليها أن * تقلق أكثر * على خرقها اتفاق * 5 + 1 *التي هي طرف مباشر فيها !
    ومن لم يرف له جفن لخرق اتفاق هو طرف مباشر فيه ؛ لن يجديه خرق اتفاق هو فيه مجرد * كفيل استعماري * يوفر الغطاء لمكفوله مقابل رشوة !

  2. انت تقول ان كل الحكام وكلاء الاستعمار اذا بشار منهم وتقول ثوار سوريا ثوار الناتو ليست المشكلة فقط في الحكام المشكلة ان الشعوب العربية شعوب امية لا تقراء شعوب متخلفة ماذا تتوقع من من شعوب اقامت في العراق محاكمة للخليفة عبدالملك ابن مروان قبل الف ومتين سنة ماذا تريد من مدعي اعتناق ي شيعة سيدنا علي كرم وجهه يقتلون اخو لهم بالوطن بحجة ان سيدنا علي اولى بالخلاف من سبدنا ابو بكر وبحجة مقتل الحسين بالعراق احرق الحشد الشعبي شاب سني وهو حي ثارا للحسين هل هاؤلاء بشر

  3. السيد احمد المصري صدقت و احسنت. هل أنت نفس شخص Ahmad Almasri الذي يعلق عادة على مقالات رأي اليوم؟. ان كان كذلك فهذا تغير حقيقي في وجهة نظرك للأمور الراهنة.

  4. القدس هي مكان لعبادة الله الاحد وهي مكان الانبياء والرسل يجب الحفاظ على مقدساته …

  5. شكرا الى السيد احمد المصري الذي وصف حالة العرب اجمل وصف للحالة المزرية التي وصلنا اليها بايدينا.

  6. ثبت انه امريكا هى اسرائيل الكبرى
    كما ثبت انه الوطن العربي كله تحت الاستعمار وانهم عندما يحتفل العرب بعيد الاستقلال انما يحتفلون بعيد تنصيب وكلاء الاستعمار حكام علينا
    هذا أحدث انواع الاستعمار او الاحتلال
    احتلال بالوكالة وهذا يقلل من الخسائر البشرية للدول الاستعمارية
    لانه نحن العرب نخوض حروبهم
    مثلا في سورية ثوار الناتو خاضو الحرب بالنيابة عن امريكا واسرائيل
    كذلك في اليمن السعودية والامارات ومعهم مرتزقة من دول عربية اخرى تقوم بتأجير جيوشها جميعهم خاضو الحرب بالنيابة عن امريكا واسرائيل
    وأصبحت اسرائيل تسرح وتمرح في باب المندب
    يعني نحن العرب ندفع ثمن تدمير ذاتنا وتدمير بلادنا من اموالنا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here