القاهرة تعلن رفضها التام “لكل ما يمس القضاء المصري”

القاهرة – (د ب أ) – أعلنت مصر  الاحد عن الرفض التام لكل ما يمس القضاء المصري ، مشددة على “استقلالية القضاء المصري وحقه في إصدار الأحكام وفقاً للقوانين المصرية والتي تستند أيضاً على احترام المعايير الدولية ذات الصلة”.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية تعليقاً على ما صرح به المتحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الانسان وكذلك مجموعة من المقررين الخاصين التابعين لمجلس حقوق الانسان، حول تنفيذ حكم الإعدام الذى أيدته محكمة النقض بحق تسعة من المتهمين في جريمة اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات.

وأوضح البيان أن “الحكم أتى بعد جلسات محاكمة مُطوّلة توافرت فيها كافة الضمانات الخاصة بالمحاكمات العادلة والنزيهة”. كما أكد البيان رفض مصر لأي إشارة لادعاءات حول انتزاع الاعترافات، داعياً “للقراءة المتأنية لحيثيات الحكم والأسانيد التي ارتكز عليها للتعرُف على مدى التزام القضاء المصري بالمحدّدات الوطنية والدولية فى هذا الشأن، بدلاً من فقط الارتكان إلى ما يُطلق من ادعاءات مغرضة ومقصود منها التشويه”.

كذلك، أكد البيان “ضرورة التزام الآليات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان باحترام الخصوصيات الثقافية والقانونية للدول والتنوّع الذي يُعد احترامه جزءاً لا يتجزء من حقوق الانسان، والامتناع عن محاولة فرض رؤى أحادية لنموذج واحد باعتباره يسمو على ما سواه”.

وكانت مصلحة السجون المصرية نفذت صباح يوم الأربعاء الماضي حكم الإعدام شنقاً بحق تسعة متهمين باغتيال النائب العام السابق.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أي قضاء في مصر خصوصا اتجاه المعارضين للسيسي.أين درس القاضي الذي لا يحسن قراءة آية من القرءان، ويوزع احكام الاعدام على متهمين شباب بناءا على اعترافات تحت التعذيب. أنا كنت مع عقوبة الاعدام ضد المجرمين لكن استعمال هذه العقوبة للانتقام من المعارضين .اصبحت ضد عقوبة الاعدام.

  2. الحق ظاهر و واضح
    فقط مصر الرسمية تنكرة
    مفيش حاجة بتدوم على حالها
    فلابد لليل ان ينجلى و لابد للقيد ان ينكسر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here