100 مليون دولار قيمة صادرات تركيا من الزهور في 2018

أنطاليا/ الأناضول

بلغت قيمة صادرات تركيا من الزهور 100 مليون دولار 2018، فيما يتوقع خبراء القطاع وصول هذا الرقم إلى 125 مليون دولار العام الحالي.

وقال رئيس جمعية مصدري نباتات الزينة في تركيا، إسماعيل يلماز، إن قطاع تصدير الزهور ونباتات الزينة يهدف إلى بلوغ حجم صادرات يتجاوز 500 مليون دولار.

وأضاف يلماز، في حديث للأناضول، أن صادرات تركيا من الزهور العام الماضي بلغت قيمتها 100 مليون دولار، وأن حجم الصادرات للعام الحالي قد يتجاوز الـ 125 مليون دولار.

ولفت يلماز إلى أن القطاع يسعى للوصول إلى 85 بلدًا، مشيرًا أن أهم البلدان المستوردة للزهور التركية هي هولندا وبريطانيا وأوزبكستان وألمانيا وأذربيجان والعراق.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تركيا بلد جميل وشعبها يعمل ليل ونهار لتبقى جميلة والرئيس اردوغان يعمل ساعات طويلة وكل ويستثمر كل وقته لخدمة بلده وشعبه
    لا احمل الا الخير لتركيا البلد والشعب والقيادة
    هناك احداث مؤلمة حصلت وتحصل بين النازحين السوريين في تركيا والاتراك
    بعض هذه الحوادث ادت الى مقتل عدد من الافراد
    لم ينقل هذه الحوادث المؤلمة ولا وسيلة التي تتكلم اللغة العربية
    ان وحدة الشعوب بغض النظر عن القومية الدين والطائفة ولون البشرة هو شيء ممتاز بكل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
    ان الطموح التركي بالوحدة الاسلامية مع شعوب المنطقة هو طرح جيد
    ولكن الطرح هو عنوان وشعار لصالح الاتراك اكثر منه برامج اقتصادية واجتماعية مفصلة لصالح الجميع
    للاسف الكثيرين استهوتهم الفكرة وقبلوا فيها
    ولكن الشعارات والتمنيات شيء وواقع اي وحدة اسلامية وكيفية استدامتها شيء اخر
    ان نشر اخبار مفرحة وجميلة عن تركيا هي في الاغلب لتقريب الشعوب التي تسمي نفسها بالعربية بالتقرب اكثر واكثر من تركيا
    هذه الشعوب اصلا ضائعة من دون مشروع سياسي واقتصادي يجمعهم ومن الطبيعي ان ينشدوا الى تركيا وما تشهده من تقدم
    نتمنى ان تستبدل هذه الاخبار القصيرة والجميلة والمفرحة للقلب عن تركيا بطروحات علمية في كيفية تلاقي مصالح شعوب المنطقة وان يجري نقاش جاد وعلمي
    ان الطروحات القائمة على التمنيات والعواطف الجياشة بين العرب والاتراك لن ترى الشمس واذا تحققت فلن تدوم طويلا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here