يو إس أيه توداي: “النواب” الأمريكي يمرر قرارا يدين الكراهية ويعترف بالتمييز ضد المسلمين

 

واشنطن/ الأناضول : وافق مجلس النواب الأمريكي، لأول مرة في تاريخة، على قرار من شأنه إدانة الكراهية، ومعاداة السامية، فضلا عن الاعتراف بالتعصب والتمييز ضد المسلمين. 

 

جاء ذلك في جلسة لمجلس النواب، في وقت متأخر من مساء الخميس، عقب إدلاء النائبة الديمقراطية المسلمة إلهان عمر، بتصريحات اتهمت أنها معاداة للسامية، حسب صحيفة “يو إس أيه توداي” الأمريكية. 

 

غيّر أن القرار لم يذكر اسم “إلهان عمر”صراحة في أي من نصوصه. 

 

ووافق على القرار407 نواب، فيما رفضه 23.

 

وينص القرار بجانب إدانة معاداة السامية، على رفض أي شكل من أشكال التمييز ضد المسلمين، إضافة إلى التعصب ضد الأقليات سواء عبر “التعبيرات البغيضة أو تلك التي تتناقض مع قيم وتطلعات مواطني الولايات المتحدة”. 

 

كما أشار القرار، لأول مرة في تاريخ “النواب” الأمريكي، على تزايد الجرائم المرتكبة ضد المسلمين، حسب المصدر ذاته. 

 

وفي السياق، دافعت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، عن النائبة إلهان عمر. 

 

وقالت، في مؤتمر صحفي، أمس، إنّ القرار “لا يتعلق بها (إلهان عمر)”. 

 

وأضافت: ” لا أعتقد أن عضو الكونغرس (إلهان عمر) أطلقت تصريحاتها بطريقة تنم عن معاداة للسامية”. 

 

وفي تصريحات سابقة، انتقدت إلهان الدعم الأمريكي لإسرائيل، وأشارت إلى وقوف مؤسسات ضغط “لوبيات” وراء هذا الدعم، وخصوصا لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، في تصريحات اعتبرها البعض في الولايات المتحدة “معادية للسامية”. 

 

ورغم اعتذار إلهان لليهود الأمريكيين، عن تصريحاتها، لكنها حذرت من أهمية عدم تجاهل أنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة. 

 

لكن لم يشفع الاعتذار لإلهان عمر التي تعرضت لوابل من الانتقادات تتهمها بمعاداة السامية، وذلك من مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك من جانب زملائها الديمقراطيين الذين قالوا إن هذا التعليق يلمح إلى مقولة قديمة تفيد بأن اليهود يستخدمون أموالهم بشكل سري للتأثير على الأجندة العالمية. 

 

ووصلت الانتقادات لدرجة مطالبة ترامب وسياسيين آخرين، لـ”عمر” بالاستقالة. 

 

يشار أن مجلس النواب المنتخب حديثا في الولايات المتحدة، شهد لأول مرة عضوية سيدتين مسلمتين، وهما إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب فلسطينية الأصل. 

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. “السامية” ك”الإرهاب” مفهوم ميتافيزيقي “خرافي” يقبل التأويل حسب الزاوية التي ننظر منها إلى هذه المفاهيم الخرافية ؛ وهذا ينم حقيقة عن قصور وعدم تمييز في الوعي البشري ؛ “لايقل قصورا عن مفتهيم “أمنا الغاولة”!!!

  2. بصراحه شكرا لالهان عمر التي تجرات وتحدثت في المحظور كون العلاقه مع الكيان من المسلمات حتى ان السناتورز اقروا مشروعا يعتبر مقاطعه بضاءع الكيان معاداه للساميه! بالتاكيد الخوف من اللوبي الصهيوني واعلامه والدعم المالي كان وراء هكذا قرارات والتي لا تمثل بالضروره الانسان الاميركي العادي الذي يعمل باكثر من وظيفه ليسد حاجاته. منذ انتخاب الهان ورشيد واوكاسيو بدات حركه في المياه الاسنه وبالخص بين هوامير الديمقراطيين ربما تاتي بالتغيير ومحاربه العنصريه والفاشيه التي كانت دوما موجوده الا انها اصبحت مقبوله منذ اتى هذا الفاسد وعاءلته واقاربه للبيت الابيض.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here