“يونيسف”: قتال طرابلس يعرض نصف مليون طفل للخطر المباشر

طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول: قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الثلاثاء، إن “حوالي نصف مليون طفل يتعرضون للخطر المباشر؛ بسبب اشتداد القتال في العاصمة الليبية طرابلس”.

وتشن قوات شرقي ليبيا، بقيادة اللواء متقاعد، خليفة حفتر، منذ الخميس الماضي، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، والتي أطلقت عملية عسكرية لتصدي لذلك الهجوم.

ودعت “يوينسف”، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، “كافة الأطراف إلى تجنب ارتكاب خروقات بحق الأطفال، بما فيها تجنيد أطفال واستخدامهم في القتال”.

وحثت على “حماية كل طفلة وطفل في جميع الأوقات من الأذى، تماشيا مع القانون الإنساني الدولي”.

وشددت على أنها متواجدة في ليبيا “في هذه الأوقات العصيبة لتقديم الدعم الحيوي للأطفال وعائلاتهم”.

وأعلن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، الثلاثاء، نقل أكثر من 150 لاجئا من مركز احتجاز “عين زارة” جنوب العاصمة إلى مرفق التجمع والمغادرة بالمفوضية في طرابلس؛ بسبب الاشتباكات الراهنة.

وشددت المفوضية، في تغريدة عبر “تويتر”، على حرصها على “سلامة اللاجئين المحاصرين وسط الاشتباكات المحتدمة”.

وأفادت منظمة الصحة العالمية، نقلا عن منشآت صحية في طرابلس الثلاثاء، بسقوط 47 قتيلا و181 جريحا، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ويوما بعد آخر، تواجه عملية حفتر العسكرية ردود أفعال دولية رافضة، تتصدرها حتى الآن تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى، في ظل أحاديث عن وجود دعم إقليمي لتحركاته.

وتزامن تصعيد حفتر مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بمدينة غدامس (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here