“يونسكو” تسحب “مهد المسيح” من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر

رام الله-نيويورك/ أيسر العيس-محمد طارق/ الأناضول – قررت منظمة التربية والثقافة والعلوم يونسكو ، التابعة للأمم المتحدة، سحب موقع كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناءً على طلب دولة فلسطين.
وفي حديث للأناضول، أوضح جريس قمصية ، متحدث وزارة السياحة الفلسطينية، أن لجنة التراث العالمي في اليونسكو اتخذت القرار، الثلاثاء، خلال اجتماع في عاصمة أذربيجان، باكو.
وأوضح قمصية أن موقع الكنيسة سُجّل عام 2012 كتراث إنساني عالمي معرض للخطر، جراء افتقاره للصيانة والترميم، حيث كان معرضًا لخطر الانهيار.
وأضاف جرت عمليات ترميم وصيانة بدعم من السلطة الفلسطينية، ومنح خارجية، ما أتاح إخراج الكنيسة من قائمة التراث المعرض للخطر.
بدورها، أشادت لجنة التراث العالمي، في بيان، بجودة أعمال ترميم الكنيسة، سيما في السقف والأبواب والواجهات الخارجية، ولوحات الفسيفساء الجدارية، كما رحبت بالتراجع عن حفر نفق أسفل البناء.
يشار أن إسرائيل تنفذ أعمال حفر في مدن فلسطينية مُحتلة، أسفل مواقع دينية وتراثية إنسانية، سيما المسجد الأقصى بمدينة القدس، ما تسبب بتداعي أساسات العديد من المباني وتعرضها لخطر الانهيار.
ويوجد موقع كنيسة المهد على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب القدس، ويُعتقد أنه شهد ولادة السيد المسيح.
وبنيت الكنيسة عام 339 للميلاد، وأُعيد تشييدها في القرن السادس بعد حريق شب فيها.
ويشمل الموقع أيضا كنائس وأديرة يونانية ولاتينية وأرثوذوكسية وفرنسيسكانية وأرمنية، إضافة إلى عدد من الأجراس والحدائق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here