“يوناميد” توقف أحد موظفيها بتهمة ارتكاب جرائم جنسية بدارفور

الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول: أعلنت البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور غربي السودان “يوناميد”، الإثنين، توقيف أحد موظفيها، ومواجهته بتهم ارتكاب “جرائم جنسية” تتعلق بفتاة تبلغ من العمر 13 عاما.

جاء ذلك في بيان صادر عن البعثة، اطلعت عليه الأناضول.

وقال البيان: “قامت يوناميد بمساعدة سلطات حكومة السودان ذات الصلة واتخذت على الفور خطوات للتعاون الكامل مع التحقيق، بما يتماشى مع سياسة الأمين العام للحول دون الاستغلال الجنسي والإساءة الجنسية والرد على أي مزاعم في هذا الصدد”.

وتابع: “حرصت البعثة على التعاون مع شركائها من فريق الأمم المتحدة على تلقي الضحية الرعاية النفسية والاجتماعية اللازمة”.

وزاد، “في 13 مايو (أيار) 2019، تلقت يوناميد معلومات من المحكمة مفادها بأن الموظف أدين باغتصاب الطفلة”.

وتابع، “المسألة الآن قيد التحقيق المكثف فيما تمت إحالة الضحية إلى شركاء فريق الأمم المتحدة للحصول على المساعدة الفورية”.

وتنتشر “يوناميد” في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، إذ تجاوز عدد أفرادها 20 ألف من قوات الأمن والموظفين، قبل أن يتبنى مجلس الأمن، في 30 يونيو/ حزيران 2017، خطة تدريجية لتقليص عددها.

ومنذ عام 2003 يشهد إقليم دارفور قتالا بين الحكومة السودانية وحركات متمردة، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل 7 ملايين نسمة، وفق الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here