“يوم الارض”  لأول مرة في بيانات “معارضة” أردنية ومؤتمر وطني في الرمثا

عمان- راي اليوم- خاص

ظهرت لأول مرة في تاريخ الاردن الحديث صيغة تتحدث عن مناسبة “يوم الارض ” في الاردن ف استعارة قاسية ليوم الارض الفلسطيني لم تتضح اسبابها بعد.

وتداول نشطاء من الحراك والمعارضة بيانات تتحدث عن الانطلاق في مسيرات بمناسبة “يوم الارض” في الاردن.

ولم توضح البيانات المقصد ولا الاسباب.

 ووصل مكتب راي اليوم في العاصمة الاردنية بيان صحفي يتحدث عن انعقاد مؤتمر وطني في مدينة الرمثا الاردنية بمناسبة يوم الارض  الاردني وهو تعبير يرد لأول مرة في بيانات حراكية.

وتم تحديد يوم الثاني من شهر ايار المقبل ليوم الارض المشار اليه.

وكان بيان صدر عن “أحرار بني عباد” وهي قبيلة اردنية مهمة قد حدد يوم الثاني من ايار لإنطلاق مسيرة مليونية دون تحديد اسباب التوقيت ويعتقد ان المعارض المعروف احمد عويدي العبادي على صلة بالبيان المشار اليه.

ودعت عدة بيانات عشائرية وقبلية وحراكية الى التجمهور ومسيرات في الثاني من ايار بهدف استعادة الدولة ومحاربة الفساد وتشكيل حكومة وطنية.

وقال المنشور بان مؤتمر وطنيا سيعقد في الرمثا ويتضمن جدول الاعمال تشكيل حكومة وطنية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ربما اختيار بعض العناوين واللافتات يكون غير موفق ويستهدف الوحدة الوطنيه وهذه تسميات في غير محلها ارض الأردن هي حدود المملكه وسياجها الجيش العربي وهي بأمن وأمان وأتفق مع المعلق خبير الدور المحلي في تعقيبه ونحن فى هذه المرحله الحرجة أحوج الى رص الصف .

  2. محمد
    احنا فعلا مشكلة الكبيرة في إدارة المقدسات هذه هي الكارثة التي تمر بها الامه العربية والإسلامية هو إدارة المقدسات ًًً ……….مش طبيعي وين صرنا وشو عم بيصير فينا
    نحن نحتاج العدالة للشعوب العربية نحن نحتاج للقضاء على الجهل والتخلف والامية الفكرية …….نحتاج صحوة للتخلص من الطغاة والإقطاعيين السياسين

  3. ليعلم الجميع وليعلم الحاضر منا الغائب اننا الآن في الاردن احوج ما نكون لتمتين الجبهة الداخلية وعدم العبث بالوحدة الوطنية .

  4. مصطلح”يوم الارض الاردني” دليل قوي ان الاردنييون يشعرون أن أرضهم يتم أخذها من قوى ليست أردنية..على اي حال هذا شعور معظم الشعوب العربية التي تتلاعب بها الحكومات المحلية والخارجية ولكن أتمنى من القائمين على هذه المسيرات والبيانات أن يتركوا فلسطين والشعب الفلسطيني خارج حساباتهم ومناكفاتهم ولا يتاجروا بشهداء فلسطين والشعب الفلسطيني فالشعب الفلسطيني في فلسطين أو في الاردن أو لبنان وغيرها من دول الشتات لا حول له ولاقوة حيث تم نزع أظافره السياسية والعسكرية ولم يعد الشباب الفلسطيني يمتلك من اسباب القوة سوى تراثة وثقافته وعلمه والقائمون على هذه البيانات هم اعلم الناس بذلك، والفلسطيني يهتم لأمرين فقط: الأول أن يعيش يومه دون مشاكل مع الحكومات والشعوب العربية والثاني أن يرجع إلى فلسطين ولو لمدة يوم واحد فقط.

  5. نتمنى لو ان يكون هناك دور للأردن في إدارة مقدسات المسلمين في الاراضي الحجازية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here