يوسف شرقاوي: لن نبيع روحنا بالمال.. والمطلوب انقلاب فلسطيني

 

يوسف شرقاوي

بادئ ذي بدء كان بإمكان “القيادة الفلسطينية” ممثلة بالاخ “ابو مازن”إعادة انتاج  ” م ت ف” كحركة تحرر وطني من المنامة،بموقف فدائي ثوري يقلب السحر على الساحر،ويعيد أحياء القضية الوطنية من هناك.

كانت الورشة فرصة لاتعوض، لتصحيح مسار نهج عبثي أتى على ثوابت القضية، بل كاد أن يأتي على جذورها.

العمل الثوري ليس تحقيق الممكن بل تحقيق المستحيل،لكن هيهات لقيادة مثل قيادة المنظمة ان تحقق شيئا  لشعبها المغيب إلا مزيدا من الخيبات.

فعندما يغيب او يبتعد المثقفون الحقيقيون او  الثوريون عن الثورات وحركات التحرر يكون اداء بقايا الثورات وحركات التحرر هذه بمنتهى الرتابة والوضاعة والانحدار.

قيادة المنظمة اصغر من أن تقلب الطاولة على النظام الرسمي العربي او أمامه،ففضلت الهروب إلى الخلف لتظهر بموقف الرافض للورشة ولصفقة  القرن.

الرفض الحقيقي لمقدمات ومخرجات ورشة المنامة ولصفقة  القرن، كان يجب أن يكون من هناك بانقلاب رسمي للقيادة الفلسطينية”التنصل من اتفاق اوسلو وتبعاته” بالتزامن مع  فعل شعبي حقيقي وقوي، يوازيه في فلسطين وكافة أماكن الشتات تحت شعار “لن نبيع روحنا بالمال”

وأخيرا  وليس آخرا لن تعوض منصة ورشة المنامة للتحرر من اتفاق اوسلو”خطيئة العصر” وتبعاته،الا بتبني القيادة الفلسطينية لعصيان مدني سلمي حقيقي في الضفة،وهذا على الأغلب لن يكون.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. أستاذ يوسف التحيه والتقدير وفائق الأحترام
    هل سيدي عندما تتحول حركة التحرر الوطني من حركة تحرر وطني وبندقيه ومبادىء وميثاق ثوري الى سلطة تحكم تحت الأحتلال وسيارت مرسيدس وجيب شيروكي وبي أم ..؟ وهل تعتقدون سيدي أن من يدير دفة الحكم هو محمود عباس الموضوع أعمق من هيك محمود عباس ورقة إنتهت صلاحيتها بالنسبة للحركة الصهيونيه .. ؟ هناك الدوله العميقة في سلطة أوسلو وهي التي تحكم وتدير المشهد … لابد من تغير الواقع بإنقلاب جذري على ميثاق أوسلو ورموز أوسلوا .. والعودة إلى شوارع المخيم في بلاطة وعسكر وطوكرم ونور شمس والدهيشه والأمعري وعايدة وعقبة جير وعين بيت الماء ودير عمار وجنين والجلزون …..؟

  2. الخيانه في القياده الفلسطينيه خاصه والعربيه عامه هي التي جلبت هذا الوضع المأساوي
    كيف نقبل بوجود الاستعمار الصهيوني علي اراضي فلسطين وابنا فلسطين استشهدوا من أجل. التحرير الكامل وليس الجزي.
    وتقسيم الوطن بعد خيانه عظمي وهذه الكارثه والنتيجة تتكلم
    حيث شجع ذلك الي التطبيع. ما دام هذه الدول هي المموله. لهذا النضال والكفاح الوهمي. للأسف
    وحده عربيه واسلامية في خندق البندقية هي الطريق والوحيد لنيل الحريه والكرامة والعزة والاستقلال

  3. قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على وشك ان تطلق الزغاريد فرحاً بورشة المنامة لما ستأتي به من مليارات يتقاسمونها فتذهب الى ارصدتهم . لا فائدة من مخاطبة هؤلاء ، ولن ينفع معهم الا أن تخرجوا قاع ( الكل) الى الشارع مطالبين بطردهم ومحاكمتهم مثلما فعل الشعب الجزائري . فهل تتعظون ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here