يوسف شرقاوي: حين يبتسم المخيم تعبس المدن الكبيرة

يوسف شرقاوي

عذرا “محمود درويش” حين يبتسم “مخيم الدهيشة” تعبس “تل أبيب وواشنطن والرياض”

من البسطاء والفقراء والصادقين تجرح الابداعات، من الذين قرروا أن ينحازوا لمن لم ينحاز لهم الحظ ولم يحالغهم.

لن أوصف مخيم الدهيشة بعبقرية المكان، ولن أقول أن زمنه مثاليا لأتمكن من توصيف زمانه بعبقرية الزمان، لكنني أدعي أن باستطاعتي توصيف إنسان هذا المخيم بعبقرية الإنسان

على صعيد “تعكير” زمن الاحتلال بالمقاومة والكتابة والفن

رائد الصالحي “المقاوم المعدم” و “أسامة العيسة” الكاتب والروائي  والأديب والصحافي الذي يعد تحت الرقم (10) على سلم الروائيين، وأخيرا المخرج المبدع “وسام الجعفري” الحائز على جائزة المركز الثالث لفئة  الأفلام القصيرة  “سيني فاونديشن” مهرجان “كان” عن فيلمه “امبيانس” بالأسود والأبيض، لشبان من سكان المخيم حاولوا العمل على تسجيل “اسطوانة” غنائية ثم فضلوا تسجيل ضجيج وصخب المخيم واقتحامات جيش الإحتلال وخداع الشهداء

وسام أهدى هذا الفوز لأحد مساعديه بالفيلم “محمد الخمور” المعتقل في باستيلات الاحتلال الإسرائيلي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here