يعقوب بن محمد بن غنيم الرحبي: قصة عبوري إلى بغداد قبل سقوطها

 

 

يعقوب بن محمد بن غنيم الرحبي

لا بد اليوم من الكشف عن قصة عبوري إلى بغداد بعد إن مضى عليها حوالي سبعة عشرة عاما .

أثناء الحرب الظالمة التى شنتها أمريكا وأعوانها لإسقاط نظام صدام حسين عام 2003م والحرب الشرسة على العراق هذه الأحداث التى وقعت ورأيناها وأدركناها بأنفسنا ونحن كشعوب عربية نتألم ونتجرع المرارة على هذا الظلم وهذه الغطرسة الأمريكية في المنطقة والتخبط العربي الذي أضاع الثروة البشرية والمالية ، ولا تملك الشعوب العربية شيئاً إلا بعض الاحتجاجات والمسيرات المناهضة للتدخل الاجنبي في العراق ، لم أكن وحيداً ، هناك الكثير من العرب ممن لديهم النخوة العربية الذين يرغبون في المشاركة في الدفاع عن هذا البلد العربي العريق ، وأنا اشاهد بعض القنوات التلفزيونية وهي تعرض مشاهداً من القتل والدمار وبعض المتطوعين العرب يعبرون الحدود ليس حباً في النظام، إنما كراهية في التدخل الإمريكي ودفاعاً عن الشعوب المظلومة، عليه قررت الذهاب إلى العراق أنا وكثر من المتطوعين العرب لنقدم ما نستطيع تقديمه، سافرت  من مطار مسقط  الدولي، إلى مطار إمارة دبي، ومن مطار إمارة دبي إلى دمشق واثناء انهاء اجراءات السفر بمطار دبي وصلني اتصال من أحد أبنائي يشيد بهذه الخطوه العظيمة ويشد من أزري ، بهذا الاتصال اعطاني جرئة أخرى وحماس ، تحركت صباح يوم  03 أبريل 2003م وصلت دمشق ظهر نفس اليوم ثم ذهبت الى مقر تجمع المتطوعين، الذين يتم تجميعهم في مقر مركز المعارض الدولي بدمشق ولاشك لسوريا شعبا وحكومة دورا كبيرا في تسهيل عملية العبور وإتاحة الفرصة للمتطوعين سواء كان من الاخوه السوريين او غيرهم ، عند وصولي مقر تجمع المتطوعين  استقبلوني وتم تسجيل أسمي ثم تحركنا من دمشق بتاريخ 04 ابريل 2003م في حوالي الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ، على متن حافلة ذات طابقين ، كلها من الأخوة العرب ، من مختلف الدول ، لكن وجدت أكثرهم من ليبيا، قبل الحركة من دمشق، تم توزيع لنا بعض الطعام للطريق حتى وصلنا نهاية  الحدود السورية، قامت الاجهزه الامنية السورية بالتفتيش، لأنه صدر مؤخراً قرارا سوريا بعدم السماح للسوريين بالذهاب الى العراق، بعد أن خرج منها الآلآف وتم ضرب حافلتهم في الطريق إلى العراق بواسطة الطائرات الأمريكية وقتل كل من فيها ما يقارب ثلاثون فرداً، اطلعت بنفسي على هذه الحافلة، التى ضربت على حافة الجسر،  مما أدى الى ثقب خرسانة الجسر ، وكان معنا بداخل الحافلة التى أقلتنا شابا سوريا رفض الانصياع لأوارم الحكومة التى صدرت بعدم السماح لهم بالذهاب إلى العراق وقبل نقطة التفتيش الحدود السورية العراقية  تخبى هذا الشاب في مؤخرة الحافله داخل صندوق أسفل المقاعد إلا أن رجل الأمن الذي صعد للتفتيش نظر أسفل قدميه فراى أقدام هذا الشخص  فجره اليه ثم طلب منه ان يعرض هويته الا انه رفض ، عليه امره بالنزول فصرخ هذا الشاب الى كل الركاب بصوت عالي اشهدوا باني بلغت ، اشهدوا باني بلغت ، ثم قاده رجل الأمن إلى خارج الحافلة ،وبعد ذلك نظرت من خلال نافذة الحافلة فاذا بشخص يرتدي لباسا عربيا مدنيا يشير إلى الركاب بيده فكأنه يشير الي ، فقلت له : من تريد ؟ قال : أنت قلت له : عذرا ولما ؟ قال : أنزل قلت له : لا أنزل حتى تخبرني ماذا تريد ، قال : على الأقل قرب الباب فذهبت بقرب الباب ،فعرض علي صورة لأحد الشباب من أحد الدول المجارة لنا كان يحملها بين يديه قال إن وجدت هذا الشاب بالعراق في صفوف المتطوعين أخبره أن يرجع إلى بلده فأنه رجلا عسكريا وقل له بأن قواتنا المسلحة ستشارك في هذه الأحداث ، أخذت منه الصورة ولم أعطيها اي اهتمام ،  مضت بنا القافلة  ونحن على يقين بأننا لن نعود الى أهلنا و ذوينا، إلا أن الأمل بالله كان كبيراً ، وقبل أن نقترب من الحدود العراقية ، طلب مني زميلي أن أتحدث وأرفع همة المتطوعين.

بدأت الحديث بالحمد والشكر والثناء لله، ثم بينت أهمية الجهاد ونصرة المظلوم والثواب العظيمة التى أعدها الله للمجاهدين في سبيله، وذكرت في هذه المحاضرة خطبة أبو حمزة الشاري المختار بن عوف في أهل مكة

        عند وصولنا الحدود العراقية بالليل أصابنا نعاس فقررنا النوم هناك وقبل النوم جاءني شاب من الأمازيغ من الصحراء الكبرى ، عمره لا يتجاوز الثامنه عشر يتيم الأبوين ولديه أخوة صغار ،  هذا الشاب عندما سمع خطبتي ظن بي خيراً، فجاء إلى فراشي  يسألني لأنه بحاجة إلى فتوى، وأنا لست أهلاً للفتوى، كان هذا الشاب يسأل، هل يجوز أن يفجر نفسه بين الجنود الأمريكان؟ لم أستطع  أن أجيبه، بنعم ولا بلا، إلا أني قلت له، لا أدري ما هو الحكم الشرعي في ذلك، لكني أنصحك بعدم الإقدام إلى هذا العمل، إذا أتيحت لك الفرصة أن تقاتل فقاتل حتى يقضي الله امراً كان مفعولا. في فجر اليوم الثاني تحركنا  وفي الطريق نفذ وقود الحافلة، نزلنا من الحافلة وعددنا ما يقارب خمسون فرداً ، فإذا بالطيران الأمريكي يحلق على رؤوسنا فناديت في المتطوعين ألا تتجمعوا وابتعدوا عن الحافلة، وما هي إلا دقائق مرت علينا حافلة أخرى محملة بمتطوعين آخرين، زودتنا تلك الحافلة بالوقود حتى واصلنا مشوارنا

 كان مكوثنا عند الحدود العراقية فرصة لنتعرف على بعضنا وأخذنا قسطاً من الراحة وتغيير العملة إلى الدينار العراقي التى أصبحت بعد ذلك ليس لها قيمة، لا زلت حتى اليوم محتفظ بالعملة العراقية، التى تحمل صورة الزعيم الراحل  صدام حسين ، هذا القائد الذي أصبح فيما بعد رمزاً من الرموز التى تتفاخر بها معظم الشعوب العربية لانه في نظرهم بشجاعته استطاع ان يقف في وجه أمريكا ووجه صواريخه نحوى تل ابيب   ، تغنى الفنانون والشعراء في هذه الشخصية العربية ، ومما أعجبني من القصائد التى القيت في المدح والإعتزاز بهذا القائد قصيدة (أم المراثي الصدامية) للشاعر /أحمد بن سعيد الريامي من سلطنة عمان ولاية ابراء بلد الثابتي كان هذا الشاعر في قصيدته يشيد بشجاعة وبطولة صدام حسين ويتألم على قتله من قبل الأعداء وذكر مناقب صدام وأشار إلى تاريخ وحضارة العراق التى يعتز بها الشاعر بين سطور قصيدته .

 على أية حال عبرنا الحدود العراقية حتى وصلنا مشارف بغداد، ونرى الكل يهرب من بغداد والملابس العسكريه مرمية على الطرقات والدبابات والمدرعات البالية تحت الأشجار على طول الخط السريع المتوجه إلى بغداد وهناك بعض المواقع العسكرية المموهه على ضفاف نهري دجلة والفرات ومنشأت حكومية عسكرية ومدنية دمرت بالكامل ، واثناء السير في ضواحي بغداد حلقت بي الذاكره لاستعيد تاريخ وأمجاد وحضارة العراق وكم كنت أتمنى أن أرى العراق وهي مزدهرة في ظل عهد صدام عهد النفط والثراء وكم كنت أتوقع بأن ارى الشعب العراقي شعبا يتمتع برفاهية ورغد العيش، إلا أن ما وجدته عكس ذلك تماما من فقر واذلال للشعب ما كنت أتوقع بأن ارى وسط العاصمة العراقية اسواق بسعف النخيل او مثلا إنعدام الصرف الصحي أو شوارع وطرق غير مرصوفة أو معبده ، وما كنت أتوقع بأن حضارة بابل بهذه الهمجية والفوضى في البناء والتخطيط والعمران ، كنت أتوقعها تنافس باريس أو الاندلس في حضارتها المزدهرة ، وما كان في الحسبان بأن ارى المواطن العراقي يعيش تحت خط الفقر أو نسبة أمية مرتفعة ، رغم أن  هذا الشعب به علماء ومفكرين وأصحاب كفاءات وبه جامعات من أكبر الجامعات في الوطن العربي وكليات ولهذا البلد  تاريخ وإرث حضاري وكان العرب والمسلمون يبعثون أبناءهم إلى بغداد والكوفة  لنيل العلم والمعرفة ، حتى وصل به الحال الى أن تهرب هذه الكفاءات خارج الوطن لتبحث عن مكان تستطيع من خلاله ان تثبت جدارتها ،رغم تفهمي بالمعاناه التى مر بها العراق من حروب وحصار وعقوبات وكثير من المؤامرات إلا أنه رغم كل هذا  كان بالإمكان ان يتغلب عليها نظرا لموارده النفطية الكبيرة التى يعتمد عليها كليا حيث 95% من إجمالي دخل العراق من العملة الصعبة وقد وصل برميل النفط فوق 120 دولار للبرميل  رغم كل موارده لم تكتمل البنية التحتية ولم ينجح في وضع بدلائل غير نفطية يعتمد عليها العراق في إقتصاده ،

  تألمت كثيرا على تلك الحالة فقلت في نفسي هكذا يتم إذلال الشعوب ونهب ثرواتها ، على اية حال وصلنا مقر تجميع المتطوعين في فندق اسمه (فلسطين) وسط العاصمة بغداد، فور وصولنا استلمنا الحرس الثوري، قدم لنا بعض الطعام لأننا لم نذق الطعام منذ يومين، إلا بعض الخبز الجاف الذي استلمناه قبل مغادرة دمشق ، قدم لنا الحرس الثوري  وجبة الطعام المكونة من الرز و اللحم ، فيما بعد طلب منا أحد ضباط الحرس الثوري الإستعداد للتوجه إلى ميدان القتال بعد أن يتم تسليمنا أسلحة ونسلمهم جوازاتنا، إلا أني عارضت فكرة تسليم الجوازات، فقررنا أن نحتفظ بها معنا، لربما فيما بعد إذا قررنا العبور والسفر إذا قدر الله لنا الحياة نستطيع ذلك ومن السهل علينا، أو نقتل يتم التعرف على هويتنا؟ خرجنا أنا ومعي بعض المتطوعين خارج الفندق لنطلع على الوضع، لان ذلك اليوم كان وبال على العراق باكملها والحرب في ذروتها ويوم ما بعده يوم سيكون يوم تاريخي فاصل أما صمود او سقوط بغداد في يد الغزاة ، أثناء وقوفنا بجانب الفندق نادى فينا أحد ضباط الحرس الثوري برتبة نقيب بأن ندخل داخل الفندق، لأن الطائرة بي 2 بدأت تقصف، إلا أننا أصررنا على عدم الدخول، فإذا بحافلة تقف أمامنا وبها متطوعون سوريون ، رأيت من بينهم مصاباً في قدمه ، قلت له ما هي القصة ؟ قال : إن كنت متطوعاً أنصحك بعدم الاقتراب من مقر المعركة، سألته ولماذا؟ قال اليوم معركة المطار ، كما تشاهد المصابين، فالحرس الثوري يجعل من المتطوعين العرب طعماً غطاء للآباتشي، ظناً منهم بأن المتطوعين جاءوا للموت، وباقي الحرس الثوري متمركز في خنادقهم تحت الأرض، والمعركة غير متكافئة ، فلا تزويد، ولا دفاعات جوية، ولا إسعافات أولية، أنا أصبت بجراح ولم يسعفني أحد، إلا بعض النساء القريبة منازلهم مني، اللائي خرجن من بيوتهن .

 بعدما سمعنا منه، قررنا مغادرت بغداد ونتجه الى مكان اخر اكثر أمانا  حتى لا تسقط بغداد وتصبح حرب شوارع ويقتل بعضنا البعض ، لكن كيف الخروج ونحن في قلب بغداد و كل الشوارع غلقتها القوات الأمريكية ومن بينها الشارع الذي دخلنا منه حيث تمكنت القوات الامريكية من عملية انزال جوي لغلق اخر مداخل ومخارج بغداد الشارع القادم من الحدود السورية ، إلا أن هذا الجريح السوري (أبو محمد) ولد شاب لا يتجاوز العشيرنات من العمر قال ما رايكم نلتجيء الى أحد المساجد حتى الغد، قلنا له: ومن يضمن لنا أن لا تقصف المساجد ، وما كانت الا دقائق فاذا بحافله جاءت تاخذ الاخوة السوريين العائدين من الجبهات بعد أن راو لا جدوى من وجودهم طالما القوات الغازيه وصلت بغداد ومعركة المطار غير متكافئة رغم خسائر القوات الغازية إلا أنها مصممة دخول بغداد مهما كان الثمن  ، عليه قررنا أن نذهب على متن هذه الحافلة طالما الأمر هكذا وكانت الساعة الرابعة بعد الظهر، ركبنا الحافلة التى بها الأخوة السوريون العائدون من ميدان القتال متجهين إلى سوريا بعد أن شاهدوا الوضع السيئ.

تحركت بنا الحافلة والبلد في فوضى ودمار هائل ورعب ، ونحن في وسط المدينة نرى على يميننا وشمالنا السيارات تحترق من القصف وصاحب الحافلة لا يولي اهتماماً بالموقف، فيمر بنا من شارع إلى شارع ومن منطقة إلى منطقة باحثاً عن وقود ، لم يجد شيئاً ونحن يساورنا الخوف في وسط بغداد والبلد تتعرض للقصف برا وبحرا و جوا ، إلا أن قبل المغرب بقليل وجد وقوداً فتحركنا ، أظلم علينا الليل ونحن على أطراف بغداد لا كهرباء ولا محلات تعمل ، وليس لدينا طعام والشوارع اغلقتها القوات العراقية من الداخل لحماية العاصمة بواسطة السدود الرملية وحفر نفطية ،وبعضها أغلقتها القوات الغازية من الخارج ،إلا أن قائد الحافلة عراقي الجنسية ، يعرف المداخل والمخارج ، جاء بنا  شارع ترابي بعد أن واجهنا سداً ترابياً وضعته القوات العراقية لتحمي المدينه من عبور دبابات العدو وخلفه القوات الأمريكية ، لذا سلك بنا هذا الشارع الترابي ،  في منتصف الطريق والدنيا في ظلام حالك أطلقت قذيفة مشتعلة في الجو أعلى الحافلة ، كي يتم التعرف على نوعية الحافله، فصرخ كل الركاب لقائد الحافلة قف يا( زلمه وإلا يطخونا) هذا السائق العراقي لم يقف بل واصل سيره ، لان العراقيين في الحقيقة شجعان لا يخافون الموت، أنا  وزميلي كنا في مؤخرة الحافلة ، ظلينا ننتظر ونترقب بقلق قذيفة أو صاروخاً يطلق على الحافلة ، التى إذا اطلقوها كما أطلقت على الحافلة السورية السابقة ، لا شك ستقضي علينا جميعاً كما قضت عليهم ، إلا أنه ولله الحمد لم يحدث ذلك حتى وصلنا قرب الحدود السورية ، وشاهدنا صورة حافظ الأسد ، على الحدود ، حينها تنفسنا الصعداء  وحمدنا الله تعالى ولكن لا زالت المسافه بعيدة إلى دمشق حوالي 900 كيلومتر، لكن تعدينا مرحلة الخطر ، صاحبنا  (أبو محمد) ظل معنا ولم يتركنا، قررننا أن نستأجر سيارة ، لتنقلنا  إلى دمشق ، وأثناء الحوار مع صاحب السيارة التى عبارة عن حافلة صغيرة  ، حصل خلاف بين صاحب هذه الحافلة وشخص آخر  صاحب حافلة أخرى كان يريد هو أن يأخذنا، وأدى هذا الخلاف إلى شجار قاسي بينهم كاد يصل إلى الموت، حينها هربنا نجري عن موقع الشجار ، حتى لا يصيبنا شيء من أثر  هذا الشجار ، وبعد مسافة لحق بنا هذا الرجل صاحب الحافلة الأولى  فتحركنا حتى وصولنا دمشق في فجر اليوم الثاني، وباليوم الثالث، رجعت من دمشق الى سلطنة عمان واستقبلتني عائلتي الكريمة بالتكبير والتهليل خوفا على حياتي ،أما والدتي العزيزة حفظها الله لم تعلم  بذلك الا عند عودتي ظنا منها بأني خارج مع جماعة التبليغ فكانت تشرف على حالتي  الصحية وتمرضني قبل سفري أما باقي عائلتي فهم يعلمون بذهابي حيث وضعت لهم مذكرة فيها وصيتي ، و بعد يوم من عودتي تم استدعائي من قبل بعض الأجهزه الأمنية ، كي يتم التحقيق معي، فذهبت وتم استجوابي كيف ولماذا؟ وهي أسئله لمجرد الحفاظ على أمن البلد وعدم التدخل في شؤون الغير ، لأن هذا هو منهج البلد وسياستها الحكيمه، وكانت إجابتي بكل شفافية ، ثم رجعت إلى أهلي معززاً مكرماً، الذي أخذني أعادني بنفسه إلى منزلي لأن هذا البلد فيه ولله الحمد متنفس للحرية وخالي من إنتهاك حقوق الأنسان أو اعتقال أصحاب الرأي وفق الضوابط والقوانين .

سلطنة عمان

Yaq98@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. نزهه جميله في حالة حرب
    بس لو وثقت صور الرحله الجهاديه
    معناته الزبده وصله ودق عيوش وعوده للوطن

  2. تلك ايام لاتنسى انا في اليمن كنت شايا ولم يمر عام حتى بيض شعر رأسي ولحيتي ،وكتبت قصيدة تقول.
    أدرك ان القول لايجدي
    وان الشعر ،مات
    جوفاء ،هي الكلمات في زمن التفسخ والسقوط
    زمن التحالف بين ،قياف …يهوذا ..وقوم لوط .
    ابليس سيد عصرنا ماضي ماضي بترتيب الوجود
    هاهو يزاوج ،العروبة واليهود .
    دكار ؟؟الغت من كتاب الله آيات الجهاد
    ومكة صارة مزار للنجوم من هوليود
    والعالم الموبؤ ،بلإيديز والجسد المفسخ والنبيذ
    سكران يصفق للوليمة .الجريمة ،والذئاب .

    وهي طويلة/ تحياتي للكاتب، ولكل الشرفاء العرب
    والحل هو في التنضيم والتدريب على طريقة حزب الله فحزب الله البناني هو من رفع رؤسنا بعد تلك الصدمة المروعة سلام لحزب الله وكل مقاوم .

  3. قصة مثيرة حقا وسجل لك التاريخ هذا ولكن وضحت الظروف الغير الاعتيادية التي مر بها العراق .

  4. مازلنا نذكر بفخر نصرة ثلة من اخواننا العرب، ونعتذر عن سوء التدبير، وقد بالإمكان تغيير نتائجها لو تنازل الرئيس عن عناده المعتاد واصغى إلى المخلصين؛ وعلى كل حال فما جرى في العراق منذ ١٩٧٩ يستحق الدراسة لاستخلاص العبر.
    تحية لكل عربي وانسان شريف.

  5. اغلب المتطوعين العرب دفعتهم العروبه لنصرة العراق ولكن للأسف كان طعما للجميع تخلا عنهم الجميع ورموهم بكل التهم
    المجد لشهدائهم وأعاد الله مفقودهم وحفظ الأحياء منهم

  6. كلام الرجل حقيقي، وربما كنت شاهدته في فندق فلسطين ميريديان الذي كنا نعمل فيه قبل سقوط النظام… الحرس الثوري يقصد به فدائيوا صدام. وانا شاهدت مجموعة من المقاتلين العرب، نحو خمسين شخص وقتها. وكان لسوريا وقتها دور كبير في العمليات الجهادية التي قتلت أطفال العراق وأهله

  7. أنت تعتبر بطل وسيجازيك الله علي ما قمت به .بارك الله فيك وفي امثالك الي يوم الدين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here