يعقوب الاسعد: في ذكرى إعدام الرئيس الراحل صدام حسين… وقائع وإشاعات… توثيقات واستنتاجات

 

 يعقوب الاسعد

إن إعدام الرئيس الراحل صدام حسين في يوم عيد الأضحى من العام 2006 هو حدث يجب التذكير به و الوقوف عند تفاصيله مع إقتراب الذكرى الثالثة عشر له، ذلك لأنه قيل الكثير حول عملية الإعدام ولأنها كانت الشرارة التي مهدت لعمليات تدمير الجيوش العربية والدول الممانعة ابتداءً من العراق وصولاً إلى سورية واليمن. إن الرئيس الراحل له مناقبه وله تأثيره العربي ولا ينكر له ذلك إلا جاهل أو حاقد، و ليس هذا موضوع نقاشنا. لقد قيل الكثير عن عملية المحاكمة والإعدام ، وعن تسجيل الفيدو الذي سرب ، لفجر يوم عيد الأضحى من العام 2006. إن ما يجب الوقوف عنده عدة نقاط فجرها من كان قريباً من حوادث التواريخ المتتالية منذ إلقاء القبض على الرئيس الشهيد ومحاكمته ، حتى اعدامه وتلك النقاط سوف يكتب عنها التاريخ وسوف يؤخرها المؤرخون يوماً …

إن ما استطعنا جمعه من معلومات عن عملية المحاكمة و عن يوم الإعدام هو التالي :

1- لم يحاكم الرئيس صدام بالقانون العراقي بل بقانون جديد كتبه حاكم العراق الفعلي بريمر وفصل ليودي إلى النتيجة التي أودى إليها وهي الإعدام .

2 – إن البدء بحادثة الدجيل غايته أن لا يتم الوصول والتداول بقضايا لها حساسيتها لدى دول الخليج وأمريكا ، وإن غيص بتفاصيلها ستكشف معلومات خطيرة للرأي العام العالمي وهو ما لا تريده دول الخليج ولا أمريكا ، ومنها، على سبيل المثال، الحرب الايرانية العراقية ، وإحتلال الكويت ..

3 – إن أغلب القضاة، وعلى رأسهم منير حداد ، رئيس المحكمة، كان من المتضررين من حكم صدام وله إخوة قتلوا ، وفق ما صرح به في العام 2017 في مقابلة مع الإعلامي سلام مسافر. والقانون، بغض النظر عن مصدره ، عراقي كان أم أمريكي ، يحتم أن لا يكون بين الحاكم والمحكوم عليه أية ضغينة، ولم تكن الحالة كذلك !!

4 – خلال المحاكمات، سربت المخابرات الأميركية أن هنالك مخطط لتهريب صدام من سجنه، ليتضح أن ذلك كان تلفيقاً لا أساس له من الصحة.

5 – إتفق منير حداد مع المالكي على موعد تنفيذ الحكم فجر عيد الأضحى في حين رفض أغلب القضاة التوقيع على قرار الإعدام خوفاً من تبعات ذلك. لقد كان حداد يظن بأنه بذلك سيكون بطلاً في نظر العراقيين والأميركيين ، ليجد نفسه منبوذاً من الإثنين معاً : العراقيين والأميركيين وحتى من يحكمون العراق بإسم أمريكا.

6 – وفقاً للقانون ، فإن تنفيذ حكم الإعدام لا يجب أن يكون في يوم ديني ، وهذا ضرب أخر للقانون ، وإشارة أخرى أن الحكم وتاريخ تنفيذه خضع لإعتبارات كثيرة.

أما عن ما قيل في تنفيذ الحكم :

1 – صعد الرئيس الراحل 16 درجة ولم يكن لا خائفاً لا مرتبكاً ونطق الشهادة مرتين و أوصى بالعراق و العراقيين وأسلم بعدها الروح.

2 – لم يكن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حاضراً، وكل ما قيل في ذلك هي محاولات لشق الصف العراقي والإسلامي وتغذية الفتنة الشيعية السنية.

3 – هنالك تسجيل فيديو ، يوثق الإعدام لحظة بلحظة يقال أنه في مكتب رئاسة الوزراء. السؤال هنا ، لماذا لم يبصر النور ولماذا يدفن في المكاتب بدل أن يقطع دابر الفتنة؟ الجواب بسيط ، لأن حكام العراق لن يبقوا حكاماً إلا بالفتنة و بإطاعة أوامر أمريكا .

غاية أمريكا كانت وما زالت هي شرق أوسط جديد، تكون فيه إسرائيل هي العليا ، والعرب فيه يسمعون ،يطيعون و ينفذون. كانت وما زالت الجيوش العربية والعقائدية إلى الجانب الأنظمة الممانعة ، عائقا في تحقيق هذه الغاية. فكان لا بد من ضرب تلك العقيدة ومن أسقاط الحلم الوحدوي العربي. فبعد تحييد مصر وبعد تشويه مؤسس الفكر الوحدوي في العصر الحديث جمال عبدالناصر ،وبعد تكبيل السلطة الفلسطينية بإتفاقات العار ، كان لا بد من تدمير الأفكار العروبية والجيوش العقائدية، فدمر العراق وبرزت الفتنة السنية الشيعية و دمرت ليبيا و أخضعت مصر و أخضعت دول الخليج تحت تأثير الحماية ، و جار تدمير اليمن و دمر ما قدر له التدمير في سورية وجار اليوم العمل على اللمسات الأخيرة للشرق الأوسط الجديد، صفقة القرن. ولإننا نؤمن إيماناً قاطعاً بأن الخير في هذه الأمة إلى يوم الدين ، نعرف، ومن صيحات المقاومين في أرض المعارك ، على إختلاف مشاربهم ، أن هذه الصفقة لن تمر ، و أن ما أريد له أن ينحرف عن بوصلة هذه الأمة سيعود لها طوعاً أو غصباً … في العراق ، في مصر ، في ليبيا ، في سورية … وفي كل أرضٍ عربية.

 

كاتب لبناني

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. قبل حوالي اسبوع من الآن كنت اجالس صديقا لي و هو عراقي كردي من السليمانية وشارك في الحرب العراقية الايرانية و كان معنا احد ضيوفه القادم توا من العراق عبر بلد أوروبي فسألته عن الوضع آلان في العراق .
    و الله العظيم كان هدا جوابه : العراق إنتهى!!!!
    قالها وبحسرة العراق إنتهى،!!!
    فسألته (وكنت اعرف الجواب ) عن صدام فكان جوابه كلمة واحدة
    كان رجلا!!!!

  2. الرحمة للقائد المجاهد، شهيد الأضحى. قول احدهم تدرب للإعدام !! وهل يستطيع قادتكم التفكير ، حتى التفكير في لحظة الموت ؟؟ هاي المرجلة؟؟ بلقاء صدام مع رامسفلد كان بإمكانه اشراك حزب البعث في الحكم وضمان حياته وحياة أسرته وموثق الحديث لمن يقرأ ، في كتاب صدام حسين رحلات النهاية أم الخلود، شرط أن يأمر بوقف المقاومة الباسلة في العراق ولكن إختار الموت ، نعم يعرف النهاية في مسرحية المحكمة المهزلة .. محكمة الإحتلال التي ضربت بكل القوانين العراقية وأقامت قانون رامسفلد وحاكمته به . لم تكن المحكمة محايدة ولا القضاة ، حتى رزكار قاموا بتبديله لأنه كان محايداً … عن أي قانون عراقي وصدام كان أسيراً قبضت عليه أمريكا وسجنته وسلمته للعراقيين قبل ساعة من تنفيذ حكم الإعدام. ما هذه السذاجة والبلاهة التي يتحدث بها البعض ، إن لم تقرأ التاريخ ولم تعرف الحوادث فالأفضل أن تسقط بدل أن يحركك الحقد والكره والطائفية . نحن إسلام محمد ، نحن عرب إسماعيل وقحطان. أمريكا محتلة وإيران لها مشاريعها الإقليمية .كفاكم حقداً ، كان صدام رمزاً عربياً ، له اخطاءه طبعاً ، وله ميزاته، الاتقدم الذي عاشة العراق والعلماء والتوجه الإسلامي ودعم فلسطين ، نعم أخطاء في حرب الخليج وإحتلال الكويت ولكن اخطائه لا يجب أن تمحي انجازاته. لقد رأوا تطور العراق ورأوا أيضاً حلم العراق النووي وكرهه لإسرائيل لذا حكمه ، لم يحاكموه لحادثة الدجيل ولا لحادثة الكيماوي … اقرؤا وكفاكم سذاجة
    أخيراً ، من المعيب العربي يدافع عن حق إيران في النووي ويدافع عنها ، و يمنعه عن نفسه وعن العراق وعن صدام .
    رحم الله صدام ، فلا يجوز إلى الترحم على الموتى ، ولا يجوز إلى ذكر محاسن موتانا ، وما أكثرها ..، ورحم الله النخوة العربية … ماتت على ما يبدوا حسب ما رأيت من تعليقات !!

  3. إلى محمدعبد الله العراقي:

    لم يأتي أحد على ذكر قتل الشيعة ، بل تحدث الكاتب عن الفتنة الشيعية السنية الذي ارادت أمريكا وأهل حكمها أن تغذيها بإعدام صدام وبالملثمين الذين رحت يرددون شعارات طائفية عن السيد الصدر لوضعه بخانة الفتنة لأنه لم يرضخ لا لأميركا ولا لإيران .

    وضع القاعدة بمستوى صدام وبمستوى ميشيل عفلق ، أمر يدل على سذاجة وبلاهة لا نظير لها. فالقاعدة مثلاً قتلت من أهل السنة أكثر مما قتلت من الشيعة .

    والأهم الشيعة جزء من النسيج العربي ولم ولن يكن قتلهم بطلاً في يومٍ من الأيام ، فرق كبير بين الفرس الايرانيين وبين الشيعة العرب ، لا مجال للمقارنة . فتلك حرب قومية غذتها النظرة الاستعلائية للفرس.

    إن تحوير المواضيع و ردها إلى الفتنة يدل على عقول ونفسيات مريضة طائفية إلى النخاع، ومن يشكك في كلامي فليعد لقراءة المقال وليعطيني أين الفتنة في ما قال الكاتب ، إلى اللهم إن كان عميلاً لأمريكا ولإيران أو لإسرائيل .

    حمى الله العراق الشقيق وكل اقطارنا العربية ، عاش العراق العظيم ، وعاشت الأمة العربية وعاشت فلسطين

  4. تاريخ مضي وانتهي المطلوب الان عوده. مجد العراق القوي الاقتصاد المزدهر وتوفير كل ما يحقق له النهوض ليكون مناره اقتصاديه وديمقراطيه تليق بالعراق وشعبه بكل مكوناته المطلوب الإخلاص بالعمل من اجل العراق واستبعاد كل حرامي وسارق ومهرب حيث لا يعقل ان يتم تهريب النفط وتدني مستوي المعيشه حتي الان .

  5. أي (شخص) يقتل الشيعة …هو بطل
    هذه (((عقيدة))) العرب…وهذه قائمة ابطالكم :
    ١. ابو مصعب الزرقاوي
    ٢. ابو ايهاب المصري
    ٣. الببلاوي.
    ٤. البغدادي.
    ٥. صدام
    ٦. علي كيمياوي
    ٧. ميشيل عفلق (صاحب نظرية البعث)

    لا يمكن الكلام معكم ..لانكم تصرون على إغلاق اذانكم . ولا تقديم حجة اليكم لانكم تغلقون ادمغتكم على ((عقيدتكم..من قتل شيعي دخل الجنة .الشيعة هم فرس. الشيعة هم زواج متعة ولو أن زواج المتعة هو من القرأن الكريم ووافقته السنة المطهرة..!!!))

    صبرا جميلا والله المستعان على ما تصفون ..

  6. هل الدفاع عن دكتاتو يخدم المواطن العربي ويساعد على تحرره وتقدمه
    هذه فتنه لنبقى في دوامة التخلف

  7. عزيزي المواطن العربي
    كانت الدول العربية تعيش نوع من الاستقرار وكان العراق القلب العربي النابض ولكل العرب بدا العد العكسي عندما استلم صدام الحكم من حرب الى حرب اثرت على جميع الدول العربية نسيت القضية الفلسطينية وبدا العرب مأجورين بالدفاع عن العراق
    احتل الكويت وفرض الحصار الخانق محلي وإقليمي ودولي ساعد على احتلال البلد الذي وصل الى الهاوية
    اثر هذا على كل الدول العربية وعدم الاستقرار فيها
    وعزز الوجود الصهيوني والهيمنة الامريكية والفرنسية بحجة عدم الاستقرار
    مؤامرات ومؤامرات تحاك ضد الدول العربية بدات بشكل غير واضح ومن العراق في حكم صدام الفاشل والى يومنا هذابشكل واضح وصلنا الى الحضيض

  8. السيد الكاتب
    كعراقي عندي هذه الملاحظات على ما كتبت :
    قولك الرئيس الراحل له مناقبه وله تأثيره العربي ولا ينكر له ذلك إلا جاهل أو حاقد” هذا قول لا داعي له . يكفي أنه بغزوه الكويت و ما جلبه من أذى للعراق و العراقيين قد محى أي منقبة له ، إن كانت هناك مناقب . كان بإمكانه أن يُخرج العراق من دوامة العنف الداخلي لكنه لم يفعل .
    ثانياً كان بالإمكان محاكمته بالقانون العراقي والحكم عليه بالإعدام ، و ذلك بتهمه تعريض العراق للخطر و التسبب بدخول قوات أجنبية الى بعض أجزاء البلاد و ذلك عندما رفض الإنسحاب من البلاد و تفادي حرب كان واضحاً لكل ذي بصيرة أن أمريكا و حلفائها عازمون على طرد القوات العراقية من الكويت ….هل هناك قانون وطني في أي دولة لا ينص قانونه على تجريم أي أحدٍ يتسبب في تعريض البلاد للخطر ؟

    و أخيراً ، الرجل هيأ نفسه للموت منذ زمن ، خصوصاً عند القبض عليه و طيلة ثلاث سنين ، و لعل آخر لحظاته على المشنقة هي منقبته الوحيدة التي تعود له تماماً، دون مشاركة الآخرين!

  9. الاخ كاتب المقال لم يمجد صدام حسين بل تحدث بانصاف ذاكرا ان الرئيس الراحل كانت له مناقب ومثالب اي ايجابيات وسلبيات فلا داعي ان يتهمه البعض بالانحياز لصدام حسين فهو لم يقصد هذا بمقالته. الكاتب ذكر ما خصل للمنطقة العربية بعد سقوط صدام حسين ومن تمدد للنفوذ الايراني الذي كان ينتظر سقوط الحاجز المنيع المتمثل ب صدام حسين. معظم الناس لا يلتفت لمنجزات صدام حسين فقط ما يذكرونه اخطائه وهذا ليس من العدل والانصاف في شيء والغريب ان الكثيرين لا زالوا يلعنون صدام حسين وكأن العراق الان يعيش رغد العيش من امن وامان ورفاهية وحقوق الانسان. الكل يعلم حجم الكارثة الغير مسبوقة التي يعيشها العراق الان ومع ذلك لا احد يريد ان يقر ويعترف ان اخطاء صدام حسين لم تعد تشكل شيئا مقارنة بطغيان الفساد والاجرام وتشويه العراق من كل النواحي كالتي نراها اليوم ولكن فقط يتذكرون حروب صدام حسين والاعدامات والمقاير الجماعية التي لم تعد تشكل شيئ امام الدماء التي سالت والدمار الذي حل بالعراق بعد رحيله!!

  10. الله يرحمك يازعيم العرب رح أظل عار ع كل عراقي وعربي يوم اعدامه رحمك الله ياشهيد العرب

  11. صحيح ان العراق تخلص من طاغية وديكتاتور لكن جائهم من هم اسوء من بكثير فمنذ 2003 لم يعرف العراق الاستقرار، تخلصوا من الطاغية في 2003 وزاد الفقر والبطالة وانقطاع المياة والكهرباء وتفشت الجريمة الخ الخ الخ فماذا فعل الحكام الجدد؟

  12. لماذا سلمت امريكا صدام الى الحكومة العراقية قبل العيد بيوم واحد ؟؟؟؟؟
    وصلت معلومة الى الحكومة العراقية ان امريكا تريد تهريب صدام من خلال عملاءها وتحمل الحكومة المسؤلية
    ولهذا السبب اعدم صدام
    المقابر الجماعية والإعدامات في الجملة وإعدامات علماء الدين من أمثال الشهيد عبد العزيز البدري ونوري طعمة وغيرهم الكثير وقطع الالسن والتمثيل في البشر وجراىم لا تعد ولا تحصى والتخلف وخراب البلد
    إعدام صدام هو اكبر عيد للعراقيين

  13. الحضارة العربية الاسلامية مستهدفة منذ الحروب الصليبية ثم الاستعمار المباشر الكولنيالي . ثم تاسيس اسراءيل وحروبها زرعها الاستعمار الغربي كبرج لمراقبة التحرر الاسلامي . اسراءيل دمرت معهد تموز العراقي تقوم بغارات حربية في لبنان كذلك اغتالت ابو جهاد في قلب تونس و حاليا تقوم بغارات حربية على سوريا كل هذه الافعال تبين ان العرب مستهدفون حربيا وتجسسا و اغتيالا افلا تعقلون.

  14. الى عبد السلام المغترب
    التطبير فيها فتاوى تحريم ولاكن الشيرازية وبدعم من الإنكليز يسعون الى تشويه ثورة الامام الحسين في الإصلاح والتحرر ومحاربة الظلم في بلد تعمه الفوضى والتخلف والاعداء ينتظرون الفتنة عندما يتثقف المجتمع سيرفض التطبير الذي يشوه ثورة الامام الحسين فهذه مسؤلية الجميع في نشر التوعية وكما قال رسول الله (ص)
    كلكم راع وكلكم مسول عن رعيته

  15. الى الأخ من العراق
    لا يوجد عراقي حر مثقف ويريد تطور البلد يترحم على هذا الدكتاتور الذي وصل البلد الى حالة يرثى لها من تخلف ودمار لم تنهض الا بمرور عشرات السنين من الحرية والعمل الدؤب وشعب متعلم يساعد على التقدم متعاون لمصلحة البلد بعيدا عن العنصرية والطائفية ويفند المؤامرات التي تحاك من قبل امريكا وذيولها ويختار ساسة اكفاء
    المشاكل الحقيقية التي يعاني منها البلد لانها فتحت على مصراعيا لشعب لم يعرب معنى الحرية فنشر الفوضى فيها وبوجود مؤامرات المحتل وساسة غير اكفاء

  16. الى الليث المنتصر
    عزيزي انا علقت عن نواقص يعيشها البلد التي هي بالأصل سببها النظام السابق ودمار البلد والبنا التحتية ونشأة جيل فوضوي يصعب السيطرة عليه من خلال المؤامرة الامريكية على البلد فضلاً عن اعوان النظام السابق الذين يزيدون في الطين بلة
    كان صدام الفارس الوحيد والقرار الاول الأخير بيده وأبناء الشعب العراقي لم يكن لهم دور في الحكم ليتعلموا فنونه وليتحكموا البلد والى بر الأمان تنقصهم الخبرة فضلا عن المؤامرة الامريكية في عدم استقرار البلد من خلال شعب فيه كثير من التخلف ودعم عدم استقرار البلد داعش على سبيل المثال
    اما الحرية التي أقصدها فهي حرية الكلام وعدم قطع الالسن كما فعل صدام

  17. اللطم والتطبير والطقوس التقليدية بالإمام الحسين هو عودة الحق لأهله وإعدام الرئيس صدام بالعيد الأضحى وإن كنت ليس من مؤيديه وكل الإنسان يخطيء لا سيما إذا توفرت له أسباب القوة والعظمة والسند ممكن يبقى فقط نفسه و الأنانية قاضية عليه.

  18. كلامك استاذنا كله صحيح والدليل ان امريكا لم تجد بديل لصدام فارس العرب ان يحارب ايران

  19. ارجو احترام مشاعر العراقيين
    يكفينا فتنة الشيرازية
    يكفي الدفاع عن الدكتاتورية
    الفتنة نايمة لعن الله من ايقظها

  20. مقالك لا يمد في الواقع بصلة والدفاع عن دكتاتو
    دمر بلد الحضارات
    صاحب الدار ادرى بما فيه

  21. الى ابو وسن…..
    تعليقك لا يصلح الا ان يكون نكتة …..اي حريه تتكلم عنها اتضحك على نفسك ام على العالم الذي يرى الداخل المخزي للعراق بكل وضوح من مافيات ومخدرات ومليشيات واغتيالات وفساد ونهب على مستوى وزراء ناهيك عن طوابير المهاجرين التي تحلم باي فرصى لترك بلد كان عظيما اسمه العراق !!!
    بعض ممن لا يحبون صدام حسين لديهم تعليقات تستحق النقاش اما تعليقك فالافضل مراجعة اسلوبك ولا تنشر تعليقات مثيرة للسخرية هذا ان لم تكن جزءا من منظومة الفساد اصلا.

  22. يذهلني من يتحدث بالحرية وعن أي حرية يتكلمون ، نعم أهل مكة أدرى بشعابها. إن العراق يعيش أسوأ مرحلة ، ونحن كشيعة عراقيين نترحم على أيام صدام

  23. العراقي ما زال ينزف من حكم هذا الدكتاتور وما زال يعيش التخلف الذي فرضه صدام عليه
    كانت الدرجة الحزبية اهم من الدرجه العلمية
    المواطن العراقي بدا يعيد عافيته رغم المؤامرة الكبيرة التي يحيكها الامبريالي الامريكي
    الشعب العراقي يتحدى المؤامرات الامريكية ولا كان يعتقد صدام ابن البلد يتامر عليه

  24. عاش العراق العظيم ، عاش حزب البعث العراقي ، عاش المجاهد عزت الدوري ، والرحمة لشهيد الأضحى القائد صدام المجيد وليسقط الخونة عملاء أميركا وإيران

  25. وصل صدام الحكم في ظروف غامضة وغريبة في انقلاب على احمد حسن البكر أستاذ الكلية العسكرية فدمر البلد من حرب الى حرب ومن ثم احتلال دفع العراقي الغالي والنفيس من إعدامات ومقابر جماعية ومليارات الدولارات وصل البلد الى الحضيض في عهده

  26. تكلم المعلق عراقيون عن ىجود اخطاء نحوية في المقال ! ألم ير اخطائه في تعليقه!؟

  27. لم أحب يوما صدام حسين ولن احبه ان كان ظالما او مظلوما لاعتبارات كثيرة ,,
    لكن لم نكن يوما نقبل ان تغزوه اميركا ,, ولا نقبل بمحاكمة غير عادلة وان يعدم بيوم العيد ,,
    لا نقبل ان يمتطي احمد الجلبي ببدلة عسكرية ضيقة يشبه لبس الاناث بان يمتطي دبابة اميركية وهو سارق الناس ببنك مبكو في بيروت او ربما الاردن فموظف عنده هارب من العدالة سرق ٨٠٠ الف دولار فكيف هو ,, وكيف يتجرأ على تلك العمالة للاجنبي سوى بتسوية صفقة بسرقة مبكو وتنظيفه ,,
    لم نقبل ان يجري استغلال اميركا للحدث وهم من قتلوه خدمة للصهاينة الذين يريدون تدمير كل محيطها لتنفيذ اجندتها ودولة الكيان الكبرى من الفرات الى النيل .. تم تدمير جيش العراق وبنيته ,, وجاؤوا بداعش يدمر وداعش ليلتحق به من كانوا يريدون الانتقام لصدام من الحكم العراقي الجديد بينما بوش هو من خاطب الصهاينة قائلا لهم لقد قتلنا غريمكم صدام ,,

  28. عزيزي استنتاجك مبنية على وثائق مغلوطة
    مكة ادرى بشعابها
    العراقي يعيش الحرية التي أفتقدها في عهد النظام السابق رغم بعض النواقص التي سببها النظام السابق

  29. يعيش العراق نوعاً من الحرية التي أفتقدها ايّام حكم صدام الذي عبث في هذا البلد الجميل بلد الحضارات بلد الرافدين وسلمه أدى امريكا في طبق من ذهب وهرب واختفى في حفرة

  30. الكاتب ، يبدو عليه لا يعيش الواقع ولا الماضي الحقيقي، ، ويحاول خلط الامور وييثر زوبعة جديدة ويربط الامور في غير محلها …محاكمة صدام تمت وفق القانون العراقي ، المطبق ، ولو عدت وقرات صيغة الفقرة القانونية التي حكم بها صدام لعرفت انها فقرة قانونية كانت نافذة زمن صدام وقبله واخذ القرار الدرجة التمييزية القطعيه بعد صدور الحكم … وجرت المحاكمة وفق الاصول القانونية والشرعية ، واعطي حق الدفاع وتوكيل المحامين … ومنهم سيده لبنانية من آل الخليل ، في حين خلال حكم صدام الذي استمر 35 عام ، كان يحاكم، في محكمة اسماها محكمة الثورة ، سيق اليها خيرة شباب ومثقفي وضباط العراق ، وفي جلسة واحدة لدقائق معدودة ويصدر حكم الاعدام بحقهم ، دون حق الدفاع وتوكيل محامين والتمييز بالحكم.. ويعدم بعد ايام معدودة ان لم يكن نفس اليوم … وهذا جرى لمئات الالاف من العراقيين ، ومن مختلف المكونات … ونسي الكاتب اعمال صدام الاجرامية وحربه ضد ايران واعتذاره من ايران ، بعد ان فقد العراق اعز شبابه وثرواته ، ثم غزا الكويت وسرقها وقتل من قتل فيها ، ودفع العراقيين المليارات دولار ودمر البنى التحتية بحرب تحرير الكويت والحصار الذي دفع الكثير من العقول العراقية الى التشتت والمرض والفناء على ايدي صدام وعصابته … ختاما من جاء بصدام للحكم ، ومن ثبته في الحكم امريكا ومن دفعه للحرب مع ايران امريكا ، ومن ساهم بدفع امريكا للغزو صدام بادعاءاته ونكران شعبه … نعم اجرام الامريكان في غزوهم وفي دعمهم للكيان معروف للجميع ، ولكن جعل صدام بطلا في عيون البعض ، هو انتقاص لحقوق الشعب العراقي واهانة لهم على ما تعرضوا له خلال فترة حكم صدام وعائلته … لذلك على كل من يكتب ان يكون دقيقا ويذهب الى الواقع والمواقع ليبحث عن الاجرام الصدامي ويحترم ملايين العراقيين ضحايا النظام

  31. ماشي اخي یرحم اموات المٶمنین. طبعا اعدام صدام حسین کان بعد محاکمه هزلیه کرکوزیه. لکن ایضا یجب ان نتذکر محاکمات واعدامات صدام حسین لمٸات القیادیین البعثیین الشرفاء من امثال عبد الخالق السامراٸي بتهم ملفقه ومحاکمات مسخره واعدامات بدون محاکم. لقد حول صدام حسین الشعب العراقي کله الی مخبرین یکتبون تقاریر لمخابراته…وکان العراقي یعدم او یسجن عشر سنوات لاسباب تافهه. طبعا هذا لا یعني السکوت عن تجاوزات وفساد وسرقات وخیانات موجوده الان بعد صدام…

  32. لقد كان صدام حسين محظوظاً جداً و ذلك لغباء عصابة الحراميه السفله التي جاءت مع الأميركان بعد 2003 حين تمت محاكمته بما سمي قضية ” الدجيل ” و التي كان النفس الطائفي فيها واضحاً لذا دافع عنه الكثير من العراقيين و العرب في حين كان عليهم أن يقدموه للمحاكمه بتهمة الخيانه العظمى للعراق و الأمه العربيه لتنازله عن نصف (( شط العرب )) لشاه إيران بأتفاقية الجزائر عام 1975 هذا التنازل الذي رفضه نوري السعيد و عبدالكريم قاسم و الأخوين عارف رغم الضغوط التي تعرضوا لها من نظام الشاه المقبور.

  33. تبا لأمة تمجد ظالميها ودكتاتوريها ومستعبديها. لن ترى هذه الأمة اي مجد ورقي حتى تتحرر من عبودية الحكام وتنهج طريق العلم والمعرفة

  34. لأن السكوت قد يفهم منه الرضى و لقول النبي العربي (ص) الساكت عن الحق شيطان اخرس فقد آثرت انا العربي السني ان اعلق على هذا المقال مع غض النظر عما ورد فيه من اخطاء نحوية:
    1- العراقيون وحدهم بكل طوائفهم و اعراقهم هم وحدهم لهم الحق في تقويم (احتساب قيمة) نظام صدام حسين و ليس لأي طرف آخر أن يحدثنا نحن العراقيين عما فعل و عما لم يفعل.
    2- إن خيانة و لصوصية الذين جاء بهم الامريكان عقب احتلال العراق ليحكموا العراق و يدمروا ما تبقى من البلد لا تعطي تبريراً لنظام صدام المجرم الذي تولى السلطة بانقلاب تموز 1968 و رحل دون ان يدافع عن العراق في نيسان 2003.
    3- ان نظام صدام حسين كان نظاما قبلياً عشائريا و ليس حكومة بالمعنى الانساني المعاصر فهناك تقسيم للشعب و حقوقه تصل الى حدود المستحيل. كانت القمة لصدام وحده ثم عائلته المباشرة (اولاده، زوجاته) ثم خاله و اولاد خاله ثم اخوته ثم اولاد اعمامه ثم باقي العشيرة. بعد ذلك تأتي المناطق و المدن بما اخجل عن ذكره ثم يأتي الحزب الخ. لم يكن هناك فرق بين اضطهاد الشيعة أو السنة. العرب أو الاكراد كما هو شائع بل الجميع مضطهَدين اذا لم يسيروا في ركابه. و حيث ان الاخوة الشيعة لم يكونوا في مستوى الخدمة التي ارادها و حيث ان قيادات الاكراد كانت تطمح للانفصال فقد تحمل جميع الشيعة و و جميع الاكراد ما صب عليهم من عذاب و لكن ذلك لم يكن تصرفا طائفيا فقد اضطهد صدام الجبور و الجنابات و هم سنة و اضطهد العرب الشيعة كما اضطهد الاكراد السنة. و اضطهد الموصل كما فعل مع البصرة.
    4- ان حزب البعث العربي الاشتراكي كان احد ضحايا صدام حيث حوّله من حزب مناضل الى عصابة متراكبة من المخبرين و الوشاة يخاف كل واحد منهم الاخر و يخافون جميعهم من قوة الامن.
    5- صدام كان يفكر بمجده الشخصي و كانت عقدة جمال عبدالناصر اقوى دوافع سلوكه.
    6- ليس صحيحاً ان صدام حوكم بقانون جديد بل حاكموه بحسب قوانين العراق القائمة في عهده و بعضها من مجليس قيادة الثورة. فاذا كان الكاتب لا يدري فينبغي ان يسأل. هذا مع اتفاقي معه ان المحاكمة لم تكن وفق اصول المحاكمات التي لو جرت كذلك لكشفت ما فعلته امريكا بالعراق منذ انقلاب 1968.
    7- الحديث عن صدام و نظامه طويل و لكن من الانصاف و العدالة ان نقرأ ما كتبه اخو صدام غير الشقيق برزان ابراهيم الحسن في مذكراته المهمة (السنوات الحلوة و السنين المرة) و ما كتبته حفيدة صدام حرير حسين كامل في كتابها (حفيدة صدام) فكلا الكتابن يبين نوع النظام بصورة جلية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here