يعقوب الاسعد: إعتقال مقدسيين والتهمة البصق!

يعقوب الاسعد

مغرد سعودي ، نذكر إسمه فحتماً أرaد أن يشتهر وسنلبي رغبته بالشهرة ، سيشتهر بالمغرد المبصوق عليه ، محمد سعود … المبصوق، المطبع الخائن. زار دولة الإحتلال وتصور مع بعض من قادتها السياسيين والأمنيين ثم أراد أن يتمشى في ساحات القدس والأقصى، ويا لوقاحته …  فكان له ذلك تحت زخات رذاذ البصق، فتحول طقسه حاراً مع الرطوبة .

ما كانت الحسناء، وما كان لمواطن سعودي أن يدخل الأراضي المحتلة ودولة الإحتلال لو لم يعط ضوءًا أخضر، وهذا أمر أكيد لا يحتاج إلى تحليل أو تأكيد، حتى يأتي نفي القيادة السعودية ومحاسبتها الفاعل وتجريمه… وسيطول انتظارنا

إن صفقة القرن، تطبخ على نار قوية لا هادئة وستحترق حتماً ولن يأكلها إلا طابخها ومرغماً لا بطر. يظن دعاة التطبيع أنهم بهكذا وفود تطبيعية سيعتاد عليها المواطن العربي إلى حد الرضى بالواقع الوجودي لدولة الإحتلال وإلى ماهو حتى أبعد من ذلك بإنكار أي حق عربي فلسطيني في فلسطين أو في الشتات وبالتالي نزع القضية الفلسطينية من فؤاد كل عربي و من مبدأ : انتهت القضية و انتهت مرحلة العداء وأصبحت إسرائيل أمراً وقعاً لا بد من التعايش معه وبناء جسور الصداقة وربما الأخوة معه !!

إن صور المسؤولين الخليجيين إلى جانب اصدقائهم الجدد الإسرائليين، وصور المطبعين العرب التي تزور الكيان ، وأصوات النشاز من اعلاميين عرب على قنوات عربية تمدح الإحتلال وتسب المقاومة هي إستمرار لمسلسل صفقة القرن وأدوار وزعت من مخرج العمل وكاتبه الأميركي .

فمع كل مشهد لمسؤول عربي يصافح مسؤولاً إسرائيلياً بإبتسامة عريضة ،  صورة لطفل فلسطيني قتل بدم بارد وأخر شرد وأخر  إعتقل وراء قضبان ديمقراطية زائفة !! مشاهد المطبعين تسترجع في الذاكرة آلاف الشهداء في فلسطين ، في لبنان، وفي كل بلد عربي قاسى من جرائم الكيان من دير ياسين إلى قانا إلى غزة … تلك الصور وتلك المأسي هي الصور التي مازلت عالقة في أذهان العرب والمسلمين وأحرار العالم ، صور لن تزال من الذاكرة حتى لو أزيل الإحتلال ، فالأسى لا ينتسى …

لم يزر محمد المبصوق عليه المنازل الفلسطينية التي دمرها الإحتلال في ذلك اليوم والتي تبعد أمتار عنه، كما هو متوقع، فليست تلك بالطبع غاية الزيارة ! غايتها التطبيع، و ليس لفلسطين و للفلسطينيين بعد ذلك  أي شيئ سوى القبول بواقع أسوأ مما هو عليه الأن. لا ندري بأي وجه زار شوارع فلسطين في قدسها المبارك ، لا نشك بغبائه ولكن لم نعتقد أن غباءه وغباء منسقها و مسيريه يصل إلى هذه الدرجة !

كلٌ بحجم خيانته ، من خان من موقع مسؤولية أكبر ، أعدم بالرصاص وعلى أرض القدس، ومن طبع بصق عليه، على أرض القدس ، فتلك أرض طاهرة لا يطؤها إلا الشرفاء !!

هنيئاً لكل من إعتقل بتهمة البصق على المطبع، فحتى في هذه مرعبونهم .جهزوا قاذفات البصق لديكم فهي المرة الأولى التي يرون ويسمعون ، فهم يجهلون، على مايبدوا، ماذا تفعلون عند مرورهم على شاشات التلفزة. عاش أطفال القدس وعاش الفلسطينيون وعاشت فلسطين وعاشت المقاومة ، المقاومة التي سترجع الحق العربي وتسقط صفقتكم وتهدم عرش المطبعين منكم  …

كاتب لبناني

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أخي يعقوب الاسعد
    يسلم لسانك وعقلك وقلبك … ويسلم لبنان من ألخون وألمرتزقة وألمطبعين. ودمتم ألسيكاوي

  2. بوركت و وفيت أستاذنا العزيز ….بعد الحجارة و الطعن بالسكين و صواريخ المقاومة ….هذه مقاومة “البصق” على من يستحق أكثر من البصق من خونة مطبعين ….ضباع نجسة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here