يسرائيل هيوم: دعوات أمريكية لفرض عقوبات شخصية على عباس لدعمه أسر الأسرى الفلسطينيين

طالب عضو مجلس النواب الأمريكي، دوغ لامبورن، الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات شخصية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستمراره في إغاثة عائلات الأسرى الفلسطينيين ودفع رواتبهم.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم”، مساء أمس السبت إن لامبورن، وجه رسالة إلى ترامب ذكر فيها أنه على الرغم من الانتقادات الدولية، فإن أبو مازن رفض التوقف عن دفع رواتب الأسرى الفلسطينيين.

وأضاف: “على مدار سنوات، عشرات آلاف المخربين المسجونين، وعائلات المخربين الذين قتلوا في عمليات هجومية، يحصلون على آلاف الدولارات شهريا، والمبلغ الذي يدفع شهريا مقابل عمليات القتل الجماعي ضد الإسرائيليين الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال يصل لـ 3500 دولار”.

وعلى هذه الخلفية، كتب عضو الكونغرس لترامب، مطالبا “بفرض عقوبات شخصية رادعة ليس فقط على عباس، بل وعلى كافة المسؤولين الفلسطينيين الآخرين الذين ينفذون هذه السياسة”.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مراكز لوبي ضغط داعمة لإسرائيل تقف وراء دعم هذه المبادرة لعضو الكونغرس الأمريكي، منها مركز “نظرة على الإعلام الفلسطيني”، و”منتدى الشرق الأوسط – إسرائيل” برئاسة دانييل فايس.

من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية للمنتدى، نيف درومي، أنه “على الرغم من وجود من يرون في السلطة الفلسطينية شريكا، من المهم الإشارة إلى أن الحديث يدور عن هيئة تدعم الإرهاب بوجهين”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. مخصصات الأسري والمحررين ليست منة من جيب محمود عباس ولا من أحد .. هي مخصصات مكفولة بقوانين منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها عباس نفسه. ثم أن تلك المنظمة وبما تحويه من قوانين هي التي وقعت إتفاق أوسلو المشؤم مع الصهاينة… وبناء عليه فإن المخصصات التي تدفعها السلطة للأسرى والمحررين مكفولة باتفاقية أوسلو المشؤمة.
    تحياتي لكم مع رجاء نشر التعليق

  2. بندقيتي شرف وجودي وحياتي واستشهادي..بينما الرواتب فهي لكم والي حثالتكم…
    ذره من تراب فلسطين لن تقدر بقصر من قصور العرن العرب..
    رجعين بقوه السلاح رجعين كما رجع الصباح من بعد ليله مظلمه
    لن يكون أي شرعيه للمفيوزيه الصهيونية الامريكيه وجود علي ذره من تراب فلسطين المفدي المقدس..أكثر من أي بقاع العالم
    فلسطين للشرفا من الانسانيه التي تعشق الإنسان وتضحي من أجل كرامه العيش له
    دون عنصريه أو استبداد أو اضطهاد

  3. لعل الرئيس عباس يدرك الآن ان اسرائيل وامريكا لا يريدان السلام، وان قناعاته بأنه لا حل للقضية الفلسطينية الا بالسلم وبالحوار مع اسرائيل هي قناعات لا مكان لها في غياب العدالة والشرعية الدولية وانحياز امريكا بالكامل إسرائيل. لقد قبلنا بالسلام وفق قناعات الرئيس عباس على مدى عقود مضت لكن اتضح لنا اليوم ان السلام سراب لا يمكن الوصول اليه. واصبح على الرئيس عباس ان يبحث عن قيادة تلائم متطلبات المرحلة القادمة قبل ان يفرض على الشعب الفلسطيني من يضيع حقوقه ويقبض الثمن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here