“يديعوت احرونوت”: حوالي 2000 يهودي يقيمون في أبوظبي والإمارات تشتري معدات إسرائيلية بملايين الدولارات

كتبت الباحثة الإسرائيلية موران زاكا مقالا في صحيفة “يديعوت احرونوت” الاثنين تحدثت فيه عن العلاقات الإسرائيلية الإماراتية حيث قالت  إنه “من الصعب تقييم عواقب إغلاق أبواب العالم العربي في وجه إسرائيل، ردا على الضم بالضفة الغربية”، مشددة في الوقت ذاته على أنه “يجب على المسؤولين الإسرائيليين أن يفهموا أن هناك خطرا حقيقيا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن العتيبة ذكر “ثمار التقارب مع إسرائيل”، إلا أنه أهمل نقاطا أخرى، تمثلت في آلاف السياح الإسرائيليين الذين يزورون الإمارات باستخدام جوازات سفر أجنبية صادرة في تل أبيب، إلى جانب مئات المبادرات المشتركة، وعشرات الوفود الإسرائيلية الرسمية المشاركة في أحداث ومؤتمرات رياضية بالإمارات.

ولفتت إلى أن حوالي 2000 يهودي يقيمون في أبوظبي، وتنضم القوات الجوية الإسرائيلية والإماراتية سنويا في مناورة متعددة الجنسيات تحت رعاية الولايات المتحدة، إضافة إلى شراء الإمارات بملايين الدولارات لمعدات إسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أن هذه النقاط تقدم “فكرة بسيطة عن العلاقة الغنية والمزدهرة بين إسرائيل والإمارات”، مستدركة: “الفائدة الإسرائيلية الأكبر لا تكمن في هذه العلاقات المباشرة، بل في النفوذ الإماراتي بالمنطقة، وجوانب أخرى يصعب تحديدها”، بحسب “يديعوت أحرونوت”.

وبحسب تقدير الصحيفة الإسرائيلية، فإن الإمارات من بين أقوى الدول بالمنطقة، نظرا لنفوذها خارج حدودها، ما يجعلها مركزا إقليميا مهما، مشيرة إلى أن سياسة أبوظبي الخارجية بما في ذلك القضايا الإسرائيلية، توفر شبه موافقة من الدول العربية الأخرى على التقارب مع إسرائيل.

وربطت ذلك بما أكده العتيبة في مقاله الأخير المنشور بالصحيفة الإسرائيلية، حينما قال إن “الضم سيؤدي إلى رفض دول عربية أخرى لتوطيد علاقاتها مع إسرائيل، بما يتماشى مع توسيع مسار التطبيع العربي الحالي”، معتقدة أن الضم سيؤدي إلى “تقويض القدرة الإسرائيلية على تحسين مكانتها وتوسيع علاقاتها مع العالم العربي”.

وتطرقت الصحيفة إلى دور الإمارات في محاربة ما أسمته “التطرف الديني”، ودورها في محاربة وكلاء إيران في اليمن، وتأييدها الراهن لنظام حفتر ضد حكومة الوفاق الليبية، معتبرة أن هذا الدور يتشابه مع دور تل أبيب التي تشن حربا مفتوحة ضد التسلح النووي الإيراني.

وقدّرت الصحيفة الإسرائيلية أن يؤدي الضم بالضفة إلى المخاطرة بهذا التعاون، وجودة التنسيق الأمني الراهن، لافتة إلى أن العتيبة عرّف الضم بأنه “استفزاز”، وأدرج الخسائر المحتملة لإسرائيل من هذه الخطوة، مثل العلاقات بين الأديان، وفقدان التأثير الإماراتي الواسع بالمنطقة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. كلام سفير هذه الامارات غير صحيح وهم يدفعون اسرائيل الضم والسفير الصهيوني وسفير الامارات في واشنطن اجتماعهم يوميا لتنفيذ خطط اسرائيل التي تعمل عليها لتدمير ما تبقى من الجيوش العربية وللوصول إلى مياه الخليج العربي ومنها لخيبر عن طريق ما يسمى مدينة نيون بن سلمان وعلى محاربة ايران.

  2. نبارك للامارات هذا الانجاز .. اذا كان هناك ٢٠٠٠ اسرائيلي في الامارات يستخدمون جوازات اجنبيه صادره نن تل ابيب . يعني ان هناك ٢٠٠٠ عميل مخابرات اسرائيلي يعملون في الامارات

    الجوازات الاجنبيه تصدر من بلدانها وليس تل ابيب

    هناك فرق بين يهودي واسرائيلي… مشكلتنا مع الاسرائليين وليس اليهود .. اتمني ان ينتبه الاعلام لهذه المغالطات لانه تخدم العدو الصهيوني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here