“يديعوت أحرونوت”: هكذا بنت حماس قدرة فعلية لتهديد “غوش دان” و”بن غوريون”

تحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية  في مقال للكاتب رون بن يشاي، اليوم الأربعاء، عن قدرات حركة حماس واختيار أهدافها في المواجهات الأخيرة، مشيرةً إلى أن ما يفاجئ ويقلق أكثر من كل هذا، هو “الدّقة”.

واضاف الكاتب في مقاله “فشل المفهوم والمفاجأة من الصواريخ التي أطلقت من غزة يراه الإيرانيون، الذين يستطيعون أن يلحقوا ضرراً أكبر بكثير بـ”إسرائيل”. فقدان السيطرة مقابل “الهائجين العرب” داخل البلاد يظهر إلى أين جرنا حكم من ينشغل بكرسيه”.

وتابع “منذ مساء يوم الإثنين، وحماس تفاجئ “إسرائيل” مرة بعد أخرى وهذا ما يجب أن يقلقنا. إطلاق الصواريخ الكثيف باتجاه تل أبيب أمس الثلاثاء، كان استمراراً مباشراً لقرار حماس إطلاق صواريخ نحو القدس. في كلا الحالتين هو إثبات على أن قوة الردع مقابل “المخربين” في غزة تآكلت بالكامل، وهذه مشكلة استراتيجية يجب معالجتها على وجه السرعة، وإلا فإنّ الإيرانيين ونصر الله قد يتوصلون إلى خلاصة أن ما قدرت حماس على فعله لـ”إسرائيل”، هم يقدرون على فعله أيضاً، مع ضرر مضاعف آلاف النسب”.

وقال ان “إطلاق الصواريخ أمس على الوسط وهشارون أوضح أنه كان هناك تقدير استخباراتي ناقص فيما يخص القدرة الصاروخية التي راكمتها حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة خلال السبع سنوات منذ عملية الجرف الصلب. كان هناك توجه في الجيش الإسرائيلي، كذلك لدى المستوى السياسي والإعلامي، للاستهانة بقدرة إطلاق الصواريخ الثقيلة للمدى البعيد. وأمس “إسرائيل” تفاجأت”.

واضاف “ما يفاجئ ويقلق أكثر من كل هذا هو الدّقة. في الماضي أطلقوا من غزة صواريخ بعيدة المدى وحتى أنها وصلت إلى حد الخضيرة، لكن لم تكن دقيقة جداً وأغلبيتها سقطت في البحر. كان هناك صواريخ في المعارك السابقة مع غزة انفجرت في الجو. أمس كانت صواريخ لديها رؤوس حربية ثقيلة، والأهم أنها دقيقة إلى درجة أننا لم نقدّر أنهم يمتلكونها.”

وقال “من المحتمل أن هناك أحد ما في الجيش، في شعبة الاستخبارات أو في الشاباك، سيدّعي أن الجيش علِم ولم يشكل الأمر مفاجأة. ربما يكون صادقاً حتى، ولكن لم تكن هذه الرسالة التي بثّها الجيش في السنوات الماضية إلى السكان المدنيين. التقدير كان أن الغزاويين ما زالوا في مراحل بدائية جداً بعلم الصواريخ، ولذلك يطورون ويشترون قطع جوية غير مأهولة ووسائل أخرى. أمس ما عرفناه مغايراً، ولذلك كان ينبغي إعداد المواطنين، على الأقل من ناحية الوعي. لأن الأمر كان يمكن أن ينتهي بشكل أسوأ بكثير من ناحية المصابين، ولكن على مستوى الوعي هذه ضربة لـ”إسرائيل” وانجاز آخر لحماس والجهاد الإسلامي”.

(الميادين)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. اين الزعماء الذين رأيناهم هبو في العام 2011 وذلك لنصرة الشعب السوري المضلوم والمقتول والمشرد من قبل شخص يدعى بشار الأسد وشبيحته كما يزعمون.
    اين المشائخ والدعاه وأأمه الجوامع الذين دعوا وافتو لوجوب الجهاد وحرضو المسلمين على قتال بشار وشبيحته واحلو دمائهم واعراضهم ونسائهم وممتلكاتهم ومن امثال هؤلاء الدعاه “العريفي والعرعور”
    * * *
    ايها الزعماء والمشائخ الخونه المطبعين المنبطحين، من دعيتم لقتالهم وانفقتو المليارات من الدولارات ضدهم، بالتاكيد كان لهم دور كبير وبارز في ايصال تكنولوجيا الطائرات المسيرة والقوة الصاروخية التي اذلو الصهاينة بها ودافعوا بها عن شرف الامه وعزتها ومقدساتها.

  2. ليعلم كل فرد داخل الكيان الغاصب أن الدفعة الأولى من الصواريخ التي إنهالت على رؤوسهم إنما تنتمي للجيل الأول من الصواريخ البدائية تم تعديلها لتحسين الدقة وقد راكمتها المقاومة ما قبل 2014 وإستعملتها في هذه المرحلة لأهداف متعددة: تجديد المخزون الإستراتيجي، إستنفاذ الذخيرة الصاروخية للقبة الحديدية، دراسة القدرات العملياتية للدفاعات الجوية العدوة…
    يا معشر الصهاينة، إن لم تصدقوا هذا الكلام فلم يبق لكم إلا خياران إثنان لا ثالث لهما إما أن تنجوا بجلودكم قبل فوات الأوان وإما أن تنتظروا وتتفاجئوا بحقيقة دامغة لن تسركم أبدا.

  3. الاستعاتة بالعمليات الاستشهادية ستزيد من فاعلية العمل المقاوم و لا بهم نعم الارهاب لانهم بعتبرون اي عمل مقاوم ارهاب العملياتي الاستشهادية هي الحل و سدفع نثنياهو الي التوقف عن استهداف المدنيين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here