“يديعوت أحرونوت”: المقاومة انتصرت في معركة الوعي

قال المحرر السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” ناحوم برنيع، اليوم الجمعة، إن حركة “حماس لا تقاتل من أجل العقارات، ولا من أجل الصواريخ، بل تقاتل في معركة الوعي، وفي هذا حققت انتصاراً كاملاً”.

وأضاف: “لقد قصفت العاصمة في يوم عيدها (الفطر)، أطلقت صواريخ على غوش دان، وواصلت إطلاق الصواريخ رغم القصف الكثيف على غزة.. ظهرت في العالم العربي كحامية القدس والأماكن المقدسة، وفي طريقها أشعلت النار داخل إسرائيل“.

وبناءً على هذه الإنجازات “سيكون لحماس ما تقوله في المؤتمر الصحفي الذي ستعقده بعد وقف النار”.

أما حكومة الاحتلال فهي “موجودة في مصيدة”، بحسب تعبير برنيع، إذ لا يمتلك المستوى السياسي “نيةً في الانتقال لعملية برية، ولا خطط لاحتلال مناطق، ولا أحد يتوقع رفع أعلام بيضاء فوق منازل غزة”.

وأوضح كبير المعلقين السياسيين في “يديعوت أحرونوت” أنه وخلال نهاية الأسبوع “سنعرف إن كانت الجولة الحالية قد انتهت أو حدث شيء سيعقد الأمور وسيطيلها”.

وخلص إلى الاستنتاج بأن هذه العملية التي “لها اسم لكن لا هدف معلناً لها إنما يوجد هدف واحد فقط: الوقت”، مضيفاً أن “لا أحد في إسرائيل ينوي تغيير المفهوم، والوصول إلى اتفاق طويل الأمد أو اقتلاع حماس من غزة”.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنه “وبالرغم من الضربات المؤلمة التي تلقتها حركة حماس من الجيش الإسرائيلي، إلا أن الحركة لا تزال تحتفظ بقدرات هجومية لمفاجأة إسرائيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “حماس تعمل لغاية الآن بواسطة قذائف صاروخية، إطلاق صواريخ ضد الدروع، وطائرات مسيّرة، لكن بحوزتها إمكانيات أكثر تنوعاً للعمل ضد إسرائيل”.

من جهتها، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقول إن الصواريخ الفلسطينية لأول مرة حولت الاحتلال الى جبهة وفاجأت المستوطنيين، وأكدت أن القبب الحديدية المتطورة لم تمنع أيام القلق والتداعيات النفسية العميقة. (الميادين)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here