العراق: يتعاونون مع الولايات المتحدة ويدعونها لاحتلال بلادهم ويشاركون في تمكين الاطراف الخارجية من تمزيق اوطانهم ويدّعون المقاومة.. حديث صريح في مفهوم المقاومة

د. سعد ناجي جواد

المقاومة اسم كبير وشريف بل ومقدس ويستحق التبجيل، استطاعت من خلالها حركات تاريخية محترمة ان تحقق الاستقلال والعزة والكرامة لبلدانها ولشعوبها. حتى الولايات المتحدة، الدولة الباغية الاكبر في عصرنا الحديث تفتخر بانها نالت استقلالها عن طريق مقاومة الاحتلال البريطاني. وهناك نماذج كثيرة اخرى مشرفة في العالم الثالث وفي الوطن العربي بالذات. لا بل ان التاريخ الحديث يخبرنا ان المقاومة الشعبية الجزائرية البطلة التي انهت الاحتلال الفرنسي الذي دام ثلاثة قرون كانت نموذجا سارت عليه ثورات ومقاومات كبيرة مثل المقاومة الفيتنامية وجنوب افريقيا كما صرح الرمز نلسون مانديلا.

الا انه من المؤسف ان هذه الكلمة بدات تستخدم بطريقة لابد وان ترسم على الشفاه ابتسامة اسف واسى وسخرية. خاصة عندما تطلق جزافا ولتغطية نشاطات لحركات فاسدة عنصرية او طائفية، تهتم بالسرقة وبالتصفية على الهوية اكبر من اهتمامها بمقارعة الوجود الاجنبي والنفوذ الاسرائيلي.

لا احد من العراقيين يكره ان يجد في بلده حركة مقاومة حقيقية تطرد كل تواجد اجنبي، وتدعم عملية محاربة الفساد، وتساهم في تطهير البلاد من السياسات الطائفية والعنصرية والمحاصصاتية وكل ما يودي الى تمزيق البلاد، من اجل بناء عراق جديد خال من كل هذه المظاهر التي اتى بها الاحتلال. والانكى انها، اي هذه السياسات، قد دُعِمَت وشُجِعَت، بل وفي احيان كثيرة تم اقتراحها من قبل قيادات الاحزاب والتنظيمات التي جاءت مع الدبابات الامريكية، والتي تدعي الان انها تمثل مقاومة للوجود الامريكي. كما انه مما لا يخفى على احد ان هذه الاحزاب ساهمت بشكل عملي واعلامي وبالتعاون مع القوات المحتلة في تشويه ومحاربة حركة المقاومة الحقيقية التي ظهرت بعد الاحتلال ونعتتها بالارهابية، والتي اجبرت الولايات المتحدة على اتخاذ قرار (الخروج المبكر والسريع)، بعد ان كبدتها حسب الاحصاءات الامريكية، اكثر من اربعة الاف قتيل واضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين، ناهيك عن العدد الكبير من المصابين بامراض نفسية. (طبعا هناك احصائيات اخرى تتحدث عن سبعين الف قتيل من القوات المحتلة والمتعاونين معها).

نعم ان الاحتلال لم يجلب سوى الدمار وان مقاومته واجب وطني ومشروع بل ومقدس. ويجب ان تكون هناك مقاومة عراقية تطهر البلاد من اي تواجد اجنبي، ولكن الاهم ان لا تكون في خدمة اهداف اطراف اخرى. بكلمة اوضح لا يمكن ان نطلق اسم المقاومة على حركات تحاول ضرب التواجد الامريكي من اجل مصلحة ايرانية فقط، وقد تقبل بهذا التواجد اذا ما توصلت ايران الى اتفاق مع الولايات المتحدة، وبنفس المفهوم لا يمكن ان نعتبر العمليات التي تقوم بها عناصر مسلحة متعاونة مع القوات التركية او تسكت على اختراقاتها للاراضي العراقية، بانها حركات مقاوِمة، وبالتاكيد لا يمكن ان نعتبر اي حركة تتعكز على الدين الاسلامي الحنيف وتقتل وتذبح الابرياء وتحرق الاخضر واليابس باسم الدين بانها حركة مقاومة. ولا يمكن اعتبار من يدعو من اسرائيل او مع قيادات صهيونية في الخارج الى اسقاط نظام الحكم في بلده بانه مقاوم او يمثل مقاومة. وهذا التقييم يشمل كل حركة اينما وجدت في الوطن العربي تدعي انها مقاومة وهي في حقيقتها تخدم مصالح استعمارية وصهيونية بصورة مباشرة او غير مباشرة. لا بل ومن هذا المنطلق لا يمكن اعتبار الاطراف التي تتعاون مع العدو الصهيوني في كبح جماح الحركات المناهضة للاحتلال بانها حركات مقاومة حتى وان امتلكت تاريخا طويلا مشرفا من النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي. ولا يمكن ان نعتبر من يحاولون تقسيم بلدهم وتسليم مصيره الى اسرائيل او تركيا ويقدمون خدمات مجانية لهما حركات مقاومة. وفي الخلاصة لا بد من القول وبدون اي تردد لا يمكن اعتبار اي حركة تستنجد بالاجنبي ضد بلدها حركة مقاومة.

اذا ما وضعنا جانبا مسالة التعاون بل والطلب من المحتل ان يغزو العراق، وهذه جريمة كبرى بحد ذاتها، هناك احداث تلت الاحتلال لا يمكن ان تنسى، كان ابطالها من قيادات الحركات التي تدعي المقاومة اليوم، منها على سبيل المثال وليس الحصر قيام قائد حزب يدعي المقاومة باهداء نسخة من سيف الامام علي عليه السلام، بكل ما يحتويه من رمزية نضالية كبيرة، وعلى الملا، الى وزير الدفاع الامريكي الذي قاد عملية احتلال وتدمير العراق. ولا يمكن ان ننسى تصريح سيء الصيت بول بريمر الذي قال فيه ان قرار حل الجيش العراقي وكل صنوف القوات المسلحة العراقية جاء باقتراح وتاييد كبير من اشخاص يمثلون قيادات للحركات التي تدعي المقاومة وقسم منهم لا يزال مشارك في الحكم اما شخصيا او عن طريق الحزب الذي تراسه. او حركات جندت مسلحيها للقيام بتطهيرات عرقية في بغداد وغيرها من المدن، تاركة الاحتلال يسرح ويمرح في البلاد. او قيادات طالبت العراق بدفع تعويضات بالمليارات الى ايران، او قيادات وقعت اتفاقية تسمح للقوات الامريكية باتخاذ قواعد عسكرية عراقية بناها العراقيون باموالهم وجهدهم وعرقهم قواعد للقوات الامريكية تنطلق منها الطائرات لضرب العراقيين، ولكنها لم تحرك ساكنا عندما اقدم تنظيم داعش الارهابي على احتلال ثلث الاراضي العراقية، او قيادات كانت تهرع لاستقبال الرؤوساء الاميركان الذين ياتون بالخفاء بالاحضان والتقبيل، وغير ذلك كثير. واذا ما ارادت هذه القيادات ان تصحح مسارها فان على من بقي منها على قيد الحياة ان تعتذر رسميا من الشعب العراقي وتصحح مسارها وتتبرا من خدمة اي طرف اجنبي يريد شرا بالعراق. واذا كانت القيادات التي ارتكبت هذه الاثام قد انتقلت الى العالم الاخر فان القيادات التي حلت محلها هي من يجب ان يقوم بالاعتذار وتصحح المسار. واذا ما اردت ان اكون اكثر صراحة فاسمح لنفسي ان اجادل القيادات الدينية الطائفية بلغتهم واقول لهم ان ادعائهم التمسك بمنهج آل البيت الاطهار وصحابة رسول الله (عليه افضل الصلاة والسلام) الكرام، وبقيمهم ومبادئهم التي تمثل ثورة مستمرة ضد الظلم، لم يعد من الممكن تصديق دعواهم التي لا تنسجم مع فسادهم المستشري وقتلهم للابرياء واستخدام اساليب تعذيب همجية مثل حرق الناس احياء وقطع رووس الابرياء. واقول للاخرين في كل مكان من الوطن العربي، والذين اصبح عددهم كبير جدا، ان ادعاءهم الوطنية ومحاربة المشاريع الاسرائيلية في الاعلام لا ينسجم مع ترسيخ العلاقات السرية وشبه العلنية مع الكيان الغاصب. ولا مع محاولات محاربة او العمل على تدمير حركات المقاومة الحقيقية كحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي، التي اثبتت نجاعتها ضد اسرائيل واجبرتها على التفكير اكثر من مرة قبل شن اي عدوان جديد سواء على لبنان او غزة. الاهم من كل ماقيل اعلاه ان حركات المقاومة الشريفة والعظيمة التي تفتخر بها شعوبها وتدافع عنها وتحميها وتحصنها، كانت نموذجا في حرصها على ارواح ومصالح الشعوب التي مثلتها، والتصقت بهم وحمتهم ودافعت عنهم ولم تستغلهم او تسعى لتجهيلهم لاغراض منفعية او مصلحية، ولم تسرق خزائن بلدانها بعد ان توج نضالها بالنصر ولم تنشيء المكاتب الاقتصادية التي يتم من خلالها نهب موارد الدولة، ولم تعمل بعد نجاحها في مجال تهريب ثروات البلدان التي حررتها.

انا اعلم جيدا ان كلامي المباشر والصريح هذا سيغضب الكثيرين وخاصة المتعصبين تعصبا اعمى، ولكني والله يشهد لا اقصد من وراءه الا توضيح مسالة اصبحت المتاجرة بها امرا يوميا. واني سابقى مع كل مقاومة تعمل بجد من اجل دهر المشاريع الامريكية والثهيونية. لقد شكل الاحتلال بالنسبة للكثير من العراقيين والكاتب منهم، صدمة كبيرة. وخاصة لاولئك الذين عاشوا في ظل الحصار اللانساني وعانوا قساوته مع عوائلهم واطفالهم، وجاهدوا في سبيل ان يقنعوا النظام السابق بضرورة اجراء اصلاحات ديمقراطية لتجنيب البلاد المصير الكارثي الذي حل بعد الاحتلال، ولكن لم يكن هناك من يسمع. واتهم المنادون بهذه الامور انذاك بشتى التهم كان اصغرها هو الارتباط باجندات خارجية. وكانت النتيجة ان اجبر اصحاب هذه الاراء بعد الاحتلال على الهجرة خوفا على حياتهم وحياة عوائلهم، بعد ان اصبح واضحا ان من احتل العراق وتعاون معه كانوا مصممين على اسكات كل الاصوات الرافضة للاحتلال.

واخير وليس اخرا اكرر القول باني استطيع ان اجزم بان اغلبية العرب والعراقيين منهم يقفون مع كل مقاومة تضع محاربة الاحتلال الاسرائيلي والامريكي، وكذلك محاولات ايران وتركيا لاستغلال حالة الفوضى التي يخلقها التحالف الصهيوامريكي، على راس اهدافها. وكل مقاومة لا توجه سلاحها باتجاه انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ومحاربة كل تواجد اجنبي على اراضيها مهما كان نوعه وشكله لا يمكن ان تسمى مقاومة، رضي من رضي وزعل من زعل. وحمى الله كل مقاومة شريفة سواء كانت مسلحة او مدنية او مجتمعية تعمل من اجل عزة وكرامة الامة العربية والاسلامية بل والبشرية جمعاء.

كاتب واكاديمي عراقي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

44 تعليقات

  1. سلام القدس،
    أنا لم أعد قادرا على فهم هذا الكم الهائل من التعليقات!؟
    السؤال بسيط : من يسرق ثروات الشعوب العربية و الإسلامية؟
    و الجواب اكثر بساطة: فتشوا عن المستفيد…
    كثرة اللف و الدوران و المفاهيم المعطوبة و المعتوهة لا يوصل إلى أي مكان…
    سلام القدس

  2. تحيه احترام للدكتور سعد
    مقال اغلى من الذهب
    نعم من تعاون مع الاحتلال وجاء على ظهر دبابته لا يمكن ان يصبح مقاوم وما يحصل في العراق هو لخدمة المشروعين الصهيوامريكي ولمشروع الايراني مثل ثوار الناتو في سوريا لخدمة المشروع العثماني

  3. تعليقات مختلفة الألوان
    نتمنى على الكاتب أن يكتب ردا يحال فيه التعليقات و يذكر أكثر ثلاثة تعليقات أعجبته

  4. متفقون فلول البعث و الایتام و مرتزقة السفارات وأمریکا و ..علی تسمیة أشبال الوطن بالذیول! کلهم دعمو الدواعش و لا ینقمون علی الحشد المقدس الا تصدیه للداعش الذی اکل لحم العراقیین و هشم عظمهم فی ظل التخاذل العربی و التآمرالأجنبي لولا دعم الحلیف الوفي و الشجاع ..لا ینقمون علی الحشد الا سعیه وراء الثار من قتلة القادة والطلب بالثار شرف للثائر! الا انه فی عهد الخنوع یعد العمالة للحلیف و الشریک! و المتطاول علی المقاومین و المصفقون لهم لا یفلحون..

  5. المشروع الصهيوني لا يريد أن تبقى الدول العربيه المحيطه والقريبه من فلسطين المحتله قوية وذات نهضه تمكنها من مقاومته فمنذ احتلال فلسطين عام 1948 وإلى وقتنا الحاضر نرى أن هذا المشروع الاستعماري المجرم يتمدد وفق خطط يتم تنفيذها بدقة متناهية بايدي الصهاينه ومن يدعمهم ويساندهم مصر تم تكبيلها بما يسمى معاهدة السلام وكذلك الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينيه أصبحت سلطه بدل حركة مقاومه وسوريا أضعفت ودمرت ذاتيا والعراق محتل وتم تفكيك مؤسسات الدوله به ويستشري به الفساد والمشروع الصهيوي صفوي امريكي جاثم على العراق بأكمله ولبنان واليمن وسوريا سمح للمشروع الصفوي الإيراني بسط نفوذه به بمباركة من أمريكا والكيان الصهيوني وهناك مشروع تركي أيضا والعرب لا يملكون مشروعا ولا خطة ردع للاخطار المحدقة بهم لانقسامهم وتشرذمهم وانطواء كل نظام حاكم على نفسه همه الأول هو بقاءه في الحكم لم ولن تقوم للامه قائمة ان لم تتوحد وتتكاتف وتعمل على وضع مشروع يردع كل تلك المشاريع التي تهدده لا مكان للضعفاء بين الاقوياء فهل من يعي ذلك من أبناء الأمه

  6. ارجو ان يتسع الصدر. الكاتب له عقدة تسمى ايران والشيعة. الكاتب وضع امريكا واسرائيل وايران في كفه واحدة مع الاسف. لقد خلط الكاتب بين مفهوم العمالة والمقاومة. جميع القوى المقاومة تستمد العون من الخارج المؤيد لها وعلى سبيل المثال المقاومة الفلسطينية. لقد تنكر الكاتب ونسى او تناسى التدخلات الخليجية في العراق.

  7. كل الإحترام والتقدير والشكر الكبير لصاحب هذه الكلمات المعبره عن انتماء الدكتور سعد لوطنه وأمته العربيه مقال يستحق أن يحفظ في صدور شعوبنا العربية..مقال يستحق أن يطلق عليه كأحد المعلقات التي نتعلم منها أن الوطنيه والمقاومه هي بعدم التفريق بين محتل وآخر لأن مفهوم المقاومه والسياده هو أن يبقي العراق حرا كريما كما كان دائما وبدون اي تدخل لا من شقيق ولا من عدو هذا هو مفهوم السياده
    بوركت يادكتور سعد علي ماكتبته فإنه موجه لجميع من يحاول تفسير مقاومة الاحتلال بأشكال تناسب مصالحه الخاصة كما يفعل محمود عباس الذي أعطي المثل السئ المذل لفكرة التحرير بتعاونه مع المحتل بل والحفاظ على الجيش الإسرائيلي والمستوطنين لأنه وعصابته يستفيدون ببقاء الإحتلال لكنهم بدون اي كرامه

  8. العراق الضعيف مصلحة إيرانية
    العراق الضعيف مصلحة إسرائيلية

    إيران تخشى العراق القوي
    اسرائيل تخشى العراق القوي

  9. نتمنى أن يعود العراق عربيا عظيما مستقلا قويا خاليا من الطائفية و حاليا من الفساد و خاليا من الأجانب خاصة الإيرانيين و الاميركان و أن يكون العراقيين وحدهم جميعا دون تمييز يعيشون بسلام و أمان في العراق الحبيب ،،

  10. اعرف الحق تعرف اهله کلام قصیر فیه معانی کثیره للذین یعقلون
    مع احترامی للدکتور وللقراء الکرام
    الاحتلال له اوجه کثیره لیس فقت بهذه الصوره الذی رسمها الدکتور منها الاحتلال الاراضی واحتلال الاقتصادی والاحتلال الثقافی
    وهذه الحتلالات کلها نزلت علینا فی المنطقه فنحن قبل ان نواجه الاحتلال النظامی فلابد ان نواجه احتلال الثقافی لئن مقاومه الاحتلال فقط بوجهه النظامی یدخلنا فی متاهات لا نهایه لها فمنها تشب حروب دینیه وظائفیه که القاعده وداعش وباقی حرکات الظالمه التی تسمی نفسها جهادیه فانظروا ما فعلت من مجازر بالمسلمین فی افغانستان وباکستان والعراق وسوریا و……. ومقاومه دول الذی ترعاهم و تمولهم اقتصادیا واعلامیا واستخبارتیا
    المقاومه الثقافیه لابد ان تبتدی من منطلق کلکم امه واحده لا من منطلق طائفی بغیض فما فعلت القاعده وداعش من جرائم فی حق اهل السنه قبل الشیعه یندی له الجبین وانظروا ماهو الفکر الذی یغذیهم
    وایضا مقاومه التیارات الشیعیه المتطرفه الذی تسئی لاهل السنه ولرموزهم فانظروا من یمولهم اعلاامیا و مادیا وقنواتهم من ای مکان تبث برامجهم( لندن و امریکا)
    ولابد لنا که امه واحده ننظر الی اختلافنا من منظر الرحمه که حدیثه صلوات الله علیه ونحن مع الاسف جعلنا اختلافنا نغمه علینا ومن هذه الطریق استفاد المحتل ورسخ احتلاله لنا وبنی لنفسه قواعد نظامیه وبترخیص من عندنا ویهاجم دول مسلمه من اراضی دول مسلمه اخری احتل العراق من فواعده فی الکویت والمملکه واقطر وبحرین
    ویهاجم سوریا من الاردن والعراق وترکیه
    وهاجم لیبیا من مصر وجعلتها دوله فاشله
    نحن اذا اردنا ان نقاوم المحتل فلابد ان نتحرر من ثقافه الطائفیه اولا واقتصادیا ثانیا وثالثا ولنا فی حزب الله والجهاد وحماس اسوه حسنه
    اذا اردنا ان نعرف من من یقاوم الاحتلال بصدق لابد ان ننظر ان اعلام المحتل و من یدور فی فلکه یترکز علی ای تیار ویهاجمه ویمدح من ویذم من وهذه التیارات هل تقاتل الاحتلال ام تقاتل الابریا وتفجر المساجد والاسواق
    مع تحیاتی

  11. لقد نسيت التآمر الخليجي على العراق
    وأن أردت أكثر صراحة التآمر السني أيضا

  12. كل العرب فرحوا بثورة الخميني ،، و فرحوا أكثر عندما أعلن عن تصدير الثورة ظنا منهم أنه يقصد تحرير فلسطين ،،
    للاسف اب بلد تدخله إيران تشعل فيه نار الفتنة المذهبية و الطائفية و تحرص أهله على قتل بعضهم بعضا و هذا ما يجري عمليا في اليمن و العراق و سوريا و لبنان
    هل الحوثيين حركة مقاومة صد اسرائيل
    هل الحشد الشعبي حركة مقاومة ضد اسىراءيل ام ميليشيا لترسيخ الهيمنة الإيرانية على العراق
    لم نسمع أن الحرس الثوري و فيلق القدس أطلق ولو طلقة واحده فداء لفلسطين
    حزب الله تحول من حركة مقاومة لحركة حماية حزب البعث السوري ،،
    و ثبت أن ما يسمى حركات مقاومة انما هي ميليشيات هدفها ترسيخ الهيمنة الإيرانية و أن الحرس الثوري يسعى لإعادة امجاد الفرس المجوس ،، و مرة أخرى : التسويات بين أمريكا و إيران تتم بالسر بينما الصدامات تتم بالعلن و ستثبت الأيام ذلك

  13. يا سيد ليس هناك اطماع ايرانيه او تركيه لا في العراق ولا في غير العراق. فتركيا وايران دول كانت تحضر تحت الهيمنه الامريكيه طوال القرن الماضي. هذا اولا، ثانيا الدول العربيه لا زالت تحت استعمار غير مباشر اسوأ من الاستعمار المباشر. ثالثا، المواطن العربي المسحوق لن يرفع اصبع لمنع تركيا او ايران او كازخستان من تنظيف كل العواصم العربيه من الانظمه المصديه. مش قضية احباط، لكن هذه انظمه همشت المواطن وحيدته وسرقت كل حقوقه المدنيه والسياسيه.

  14. أبدأ من حيث إنتهى المقال

    واخير وليس اخرا اكرر القول باني استطيع
    ان اجزم بان اغلبية العرب والعراقيين منهم
    يقفون مع كل مقاومة تضع محاربة الاحتلال
    “الاسرائيلي” والامريكي، على راس اهدافها.

    وكل مقاومة لا توجه سلاحها باتجاه انهاء
    الاحتلال “الاسرائيلي” للاراضي العربية
    ومحاربة كل تواجد اجنبي على اراضيها مهما
    كان نوعه وشكله لا يمكن ان تسمى مقاومة.
    ..
    والآن نأتي إلى التوضيح ..

    لقد تم المتاجرة برفع شعارات تحرير فلسطين
    وفي الغالب كانت وسيلة أنظمة وليست غاية

    والدواعش لم يأتونا من السماء والكل يعرف
    شركاؤهم وحواضنهم ومواليهم ومموليهم !
    والدماء الزكية التي سالت لتحريرنا كانت عراقية

    والواقع المرير لا يمكن تغييره بمجرد كلام
    إنما بالتكاتف الصادق والعمل الوطني الخالص

    أما المقابر الجماعية ومأساة مجزرة سبايكر
    لن يسمح أي عراقي شريف أن ننساها أبداً !

    قل لي من هم أصدقائك لكي أقول من أنت،
    والأهم من كل ذلك هو دورك الإيجابي عملياً
    .
    أما المقاومة وتسميتها :
    القلب والقلم واللسان واليد المقاومة
    فأنت مقاوم بقلمك ولست مقاوم بيدك
    ولكن مصداقية ما تكتبه هو المهم في القضية

    وإن من أهم شروطها أن تكون شعبية صادقة
    وأن لا تكون متقوقعة أو منغلقة أو مسيسة!
    وأن يكون عطاء كل فرد فيها طبقاً لقدرته
    ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
    .
    @ فلسطين أولاً @
    .

  15. سيدي الكاتب اتفق معك في الكثير مما كتبت من حيث المبدا لكن الا ينبغي ان نستوضح الفرق بين هذه المفاهيم الثلاثة وهي الاحتلال والنفوذ والتحالف فأمريكا محتل بينما ايران نافذ وحليف والفرق بينهما شاسع جداً فتصور معي لو ان ايران ليست نافذة في حركات المقاومة الفلسطينية ولم تكن حليفة هل يا ترى سيبقى شيء اسمه مقاومة لا سرائيل وتخيل معي لو قلنا لحماس ارجعي الى بيئتك العربية فهذا يعني ان يتم اعدام المقاومين في الرياض والقاهرة يا سيدي سواء قبلنا او لم نقبل الواقع يقول ان كل مقاوم فهو مع ايران فرضا عينا وهو عدو للنظام العربي ما عدا سوريا قهرا وفرضا عينا هذه معادلة يفرضها الواقع الملموس يوميا ثم يا سيدي نحن نفرق بين الطبقة السياسية وبين الطبقة المقاومة كما نفرق بين حكومة لبنان الرسمية وبين حزب الله ارجو انني أوضحت الصورة وتحية من عراق المقاومة والحشد الشعبي الى كل ام فلسطينية

  16. وأضم صوتي المعلقين المخلصين :
    أبو ذر- خالد العراقي- أبو يمن- بلال العربي وغازي الردادي.
    الاحتلال فقط مِن قِبل أبناء الوطن “الشعب العراقي”. سيتمكن العراقيون من تحرير العراق من الاحتلال الإيراني ثم الأمريكي وطرد غير العراقيين من عملاء طائفيون.
    العلم والدستور والقانون العراقي فوق الجميع.
    التعامل والعلاقات مع العراق الند للند.
    المرحلة الثانية إعادة شمال العراق الـ (الشبه محتل) من قبل الخارجين عن القانون.
    العراق بلد الحضارات من آلاف السنين ويجب ان يبقى كذلك.
    وأخيرا شكرا من القلب للأستاذ الكبير ناجي جواد.

  17. إيران والتنظيمات التي تمولها وتسلحها لا غير هي من تقاوم كيان الاحتلال الصهيوني والذي هو قاعدة متقدمة لأمريكا والغرب وأمريكا تتهم إيران بقتل الألاف من جنودها في العراق ولو كان شيعة العراق تابعين لإيران لرأيت وضعاً مختلفاً تماماً في العراق لكن العراقيين قبليون قبل كل شيء والكثير منهم مثلك وأمثال من يوافقك الرأي عنصريون ويتعالون على الإيرانيين لمجرد أنهم “عجم” كما يسمونهم. إن مسؤولية تحريرفلسطين واغلاق القواعد الأمريكية والبريطانية والفرنسية على ا[راضي العربية وفك الارتباط او بالأحرى العمالة للغرب تقع على كافة الحكومات العربية وشعوبها لا إيران.

  18. الذي يجري في البلاد لايمكن تصوره.. وخصوصا وهو يمتلك مقومات النجاح
    والنهوض بالواقع المزري والكل سوف يكون مستفيد
    شانهم شأن صدام ادخل العراق بحروب كان ممكن تجاوزها بالعقل والسياسة ويحفظ لهذا الشعب قوته وكرامته..
    وهؤلاء ايضا يستخدمون شعارات حق يريدون بها باطل.. ولو عملوا فعلا لصالح الوطن لكسبوا الوطن والمواطن. .
    ولكن الشيطان سول لهم..
    ولله المشتكى..

  19. في الصراعات الداخلية في اي بلد تدعي كل فرقه بانها تقاتل من اجل الوطن ومصلحة الشعب وتطلق كل فرقه على نفسها اسماء تؤكد على ذلك “حركة التحرير” “المقاومة” “الوطنية” ، ولكي نعرف الكاذب من الصادق هناك معيار واضح يقول :
    ان كل من يستنجد بجهات اجنبية في صراع داخلي في بلاده فهو خائن يبحث فقط عن السلطة ولا تهمه مصلحة الوطن والشعب .

  20. مهلا حضرة الكاتب المحترم فلقد خلطت كثيرا من الاوراق ونرجو أن يتسع صدرك لبعض النقد:
    – هل كانت “المقاومة” في السنوات بعد الاحتلال الامريكي فعلا حقيقية أم صراع نفوذ بين دول كبرى؟؟ هل كان التمويل بمحض الصدفة قطريا ؟؟ وكانت ترسل الطائرات محملة بأموال “الفدية” بالحقائب؟؟ وكانت قناة الجزيرة الناطق الرسمي باسم الثورة؟ كان الناس يقتلون على الهوية وفي الشوارع والاسواق والافران والمساجد والحسينيات وكان المطلوب اثارة النعرات الطائفية واستحداث الفتنة واشعال حرب أهلية ، انها الاساليب الانجلوصهيونية في خلق الصراعات ، ثم تقول مقاومة حقيقية وأنت تعرف من كان أزلامها ؟؟؟.
    – من تستهدف اسرائيل في غاراتها على سوريا والعراق ؟؟ أليسوا اؤلئك الذين تخشى منهم ؟ أليسوا اؤلئك الذين قاتلوا أدواتها من دواعش ونصرة وعصابات العبث؟
    – هل ما قامت به ايران من مساعدة العراق ودعم الحشد الشعبي وتدريبه وتسليحه وقيامه بالقضاء على داعش يحسب لها أم عليها؟
    – هل كان العراق منذ الاستقلال فعلا مستقلا ولا يدور في فلك مستعمريه الذين عاثوا فيه افسادا وانقلابات كلها بتدخلات غربية ولا زالوا بجيوشهم ومخابراتهم وجواسيسهم ولكننا لا نرفع أصواتنا الا بالصدع أن ايران هي التي تتدخل فيه.

  21. أحترم د ناجي وأنا من قرائه، ولكن الانطباع الذي خرجت به شخصيا من مقاله السابق عن هذا المقال، هو أنه يؤيد الإجراءات التي اتخذها الكاظمي في اعتقاله لعناصر من الحشد الشعبي، لقد بدا الكاتب وكأنه يضفي طبعة من الوطنية والجرأة على موقف الكاظمي، ناسيا أنه صنيعة أمريكية، وبدا أنه معه في ما فعله، وأساسا لأنه يضرب (( أتباع)) إيران في العراق، مع المرور مرور الكرام على الاحتلال الأمريكي للبلد والذي كان أصل الداء والبلاء، وبات مقال د ناجي وكأنه يندرج في سياق المقالات التي تنشرها الصحف والمواقع الإلكترونية الممولة من مشيخات الخليج التي تحرض كلها ضد إيران بأمر من واشنطن وتل أبيب..
    أنا مع د ناجي في ضرورة تكاثف الجهود العربية من أجل عودة العراق إلى الصف العربي لأداء وظيفته التاريخية التي كانت من نصيبه منذ عهد العباسيين، ولكن هذا لا يمنع من القول إننا ملزمون بالتعامل بحيطة وحذر مع الواقع العراقي المعقد حاليا، فهل علينا كعرب الانفتاح على المكونات العراقية والتحاور معها، ومساعدتها للتخلص من الهيمنة الأجنبية، أم أن علينا إغلاق الباب العربي في وجه العراقيين، وتصنيفهم كلهم خونة وعملاء وجواسيس للأمريكان ولإيران، وألا نتوقف عن جلدهم، وأن نتركهم على حالهم وأن نكرس هذا الحال ونزكيه، كما أنني لا أتفق مع د ناجي في وضعه لإيران وأمريكا وإسرائيل في كفة واحدة.. هذا قول فيه مغالاة وتجاوز على الحقيقة.. لو أرادت إيران أن كل مشاكلها تحلُّ اليوم قبل الغد، يكفيها التخلي عن مساندة المقاومة في فلسطين ولبنان، وأن تقبل مجرد الاعتراف بكيان الإجرام المسمى إسرائيل، ووقتها، سيفرش السجاد الأحمر لحكامها، ليس في واشنطن فقط، بل في الرياض قبلها..

  22. إلى ابو يمن

    تقول في تعليقك التالي: (( تتحمل إيران مسؤولية تحييد العراق وسوريا ولبنان عن جبهة اسراءيل))، وهل العراق وسوريا ولبنان مُحيّدة عن جبهة الصراع مع إسرائيل؟ ألم تسمع بالعروض التي تقدم من الأمريكان للرئيس بشار الأسد بالتخلي عن المقاومة ممثلة في حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله وأن يقبل بسلام بالشروط الإسرائيلية لتنتهي مشاكل سوريا على الفور، بتوقف الحصار والحرب المشنونة عليها، وتنهال عليها المساعدات، وتُضخُّ الأموال الخليجية في خزينتها لإعادة إعمارها؟ وألا تعلم بالحصار المفروض على لبنان والأزمة المالية الخانقة التي وضعوه فيها ليتخلى عن المقاومة اللبنانية الباسلة التي هشمت أنف الدولة العبرية المجرمة؟ وكل المشاكل التي يعانيها العراق منذ سبعينات القرن الماضي إلى اليوم سببها أن شعبه العراق العظيم يقف إلى جانب شقيقه الفلسطيني في صراعه ضد دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل..
    العرقي الحاقد على العرب والمسلمين لا يمكنه أن يكتب لفائدة العرب والمسلمين، إنه لا يكتب أي تعليق إلا للدفاع عن الأمريكان والصهاينة المجرمين يا السي الحسين..

  23. كل من يفضح اعوان امريكا واسرائيل في العراق بصراحة عليه ان يذكر حزب مسعود البارزاني على الاقل. هناك الضرورة لمنع الخلط بينه وبين الاغلبية الساحقة من الشعب العراقي وخاصة نلك الحركات العراقية التي تداتفع عن الشعب الايراني المعرض للهجوم الاسرائيلى – الخليجي . ثم انه منكوب الآن بالمقاطعة الاقتصادية الامريكية الظالمة التي تقتل الشعب الايراني الشقيق كما قتلت مليون من شعبنا العراقي. من الضروري جدا ً توحيد كل من يمكن توحيده من الشعبين العراقي والايراني ضد الهجمة الصهيو امريكية التي تشمل المنطقة وقد دخل الصراع مرحلة الاستقطاب. من الضؤوري تجنب تعميم التهم، بالتلويح، بغية استثناء من يختلف معنا في العقيدة او اللغة . علينا ان نتذكر ان الجمهورية الايرانية طردت الدبلوماسيين الاسرائيلييين من طهران وسلمت السفارة الاسرائيلية للمقاومة الفلسطينية. لا يمكن نكران المساعدة المادية والمعنوية التي تقدمها ايران للمقاومة الفلسطينية الآن، على عكس الاتصالات العربية الخليجية مع اسرائيل كما تخبرنا صفحات رأي اليوم الغراء مرارا ً. لا يمكن مساواة ايران التي تقاوم الهجمة الاستعمارية مع تركيا العضوة في حلف الاطلسي مع امريكا والتي تسيطر على الاراضي العراقية ، كبعشيقة، ولها خمس قواعد في المنطقة الكردية وتستفيد من النفط العراقي الذي يسرقه مسعود البارزاني. من الضروري ان نعيد النظر في افكارنا الموروثة من الحرب العراقية الايرانية التي انتجها كيسنغر ومولها شيوخ الخليج..

  24. كل من يتناول الشأن العراقي الداخلي من غير أبناء الرافدين يصطدم بواقع طائفي (معدل حزبيا) لم يحسب له حسابا ولن يجد له تحليلا إلا ضمن معادلة الحقد الدفين للجار الإيراني، فحرب الثمان سنوات لم تنتهي لغاية يومنا في واقع اللاشعور العراقي لأن الإعلام الرسمي طوال حكم البعث لم يتوقف يوما عن التحريض ضد كل ما هو فارسي بل تجاوز ذلك بإدخال عنصر التدين السلفي الوهابي إلى الطائفة السنية بعد غزوة الكويت (فكانت البذرة التي أثمرت داعش لاحقا) وأصبح الرئيس البعثي “عبدالله المؤمن” حاكما بأمر الله وهو الشهيد إمام الحج الأكبر صدام حسين الموسوي الحسيني العلوي الهاشمي القرشي الإسماعيلي الإبراهيمي الآدمي. نعم هذا هو واقع شريحة عراقية مقاومة لولاية الفقيه أفرادها ينتمون إسما للسنة والشيعة ولكنها قلبا ترسخت فيها ثقافة التدين بالصدامية (Saddamism) لدرجة الغلو ، يقابلها تيارات ذاقت الويلات من حكم البعث لم تحاول في أي مناسبة أن تخفي جنحها إلى الإنتقام والثأر بمختلف الألوان والتجليات.

    فهل وصلنا إلى حال عراقي ميؤوس منه؟ هذا سؤال ينبغي أن يجيب عليه العراقيون أنفسهم مع الأخذ بعين الإعتبار شرطا لن يصلح حالهم بدونه وهو عدم مساواة عامل التأثير الإيراني بالأمريكي أو المقايضة بينهما؛ فمعترك العراق الجيوسياسي الحالي ولد عام 2003 بمبادرة أمريكية مروعة ليس لإيران يد فيها ولكنها حتما كانت ولا زالت مستهدفة منها.

  25. لا فض فوك يا ابن العراق الشهم، انت تستحق ان تحمل صفة العراقي وهي صفة لو تعلمون عظيم

  26. الدكتور سعد ناجي :
    انت ابن العراق وتعرف جيدا سياسيات من يدعون بانهم مقاومة ، بالامس كانوا مع الامريكان ويقولون عنهم محررين !
    مقاومتهم لمصلحة ايران عندما تختلف مع امريكا فهم مقاومة وعندما تتفق مع امريكا كما حدث في الاتفاق النووي فيعلقون افواههم وجيوشهم الالكترونية
    من يدعي المقاومة لايعمل على تخريب العراق وضرب بنيته الاجتماعية وتمزيقه الى سنه وشيعة واكراد، من يدعي المقاومة لايسرق الاموال العامة ولا ينهب قوت الفقراء ولا يجيبع الشعب العراقي !

    هولاء الذين اسمهم مقاومة بندقيتهم فاسدة وماجورة يوما بيد ايران والامس بجانب امريكا ، سلاحهم. موجهة لصدور الشعب العراقي انهم اخس وانذل واحقر من الصهاينه انفسهم ، اساؤوا للعراقيين اكثر من الاحتلال ذاته يريدون ان يصبح العراق جزء تابع لايران يمول ايران ويتلقون اوامرهم من ايران مثل ملوك الحيرة ايام كسرى !

    قتلوا العراقيين في ثورة تشربين بامر مباشر من ايران وسرقوا اموال الشعب وافلسوا الدولة العراقية ! عن اي مقاومة يتحدثون انهم اذناب لايران ليس الا

  27. الى
    غازي الردادي Today at 12:26 pm (1 hour ago)
    (وكل مقاومة لا توجه سلاحها باتجاه انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ومحاربة كل تواجد اجنبي على اراضيها مهما كان نوعه وشكله لا يمكن ان تسمى مقاومة، رضي من رضي وزعل من زعل) … كلااااام في الصميم .. لا فض فوك يا سيدي بارك الله فيك مع تمنياتي لك بدوام الصحه والعافيه ..
    تحياتي .

    و هل ايران أجنبي ايران جاره و القوات الأجنبية الموجوده في دول الخليج

  28. اقسم بان الكاتب كتب مقالته بصورة موضوعية نادرة بين الكتاب العرب هذه الايام، والاكثر من ذلك اضفى عليها روحا انسانية، فرغم اعتراضه الواضح على الدور الايراني في العراق فانه يذكر بانه لا يتمنى ان يشهد تجويع للشعب الايراني او تدمير ايران. بارك الله به وعسى ان يكون اسلوبه قدوة في مناقشة الامور المصيرية والحساسة

  29. بالتاكيد الذي تم عرضه من قبل د سعد هو توضيح لمعنى المقاومه التى تم استغلال مفهومها لكثير من القيادات الفاسدة في بلدنا الجريح شكراً لك على هذه المقالة وبالتوفيق دائماً

  30. اصلا من يسمون أنفسهم محور المقاومة خاصة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان أسلحتهم موجهة لصدور إخوانهم السنة
    مثال لم نسمع أن فيلق القدس أطلق طلقة واحدة لتحرير القدس
    أسلحة حزب الله اللبناني لتخويف اللبنانيين اولا و لحماية الاسد ثانيا
    و ميليشيات الحشد الشعبي بالعراق واجبها ترسيخ الاحتلال الايراني للعراق و سحق اي صوت يطالب بتحرير العراق من الاحتلال الايراني
    وإيران ضحت بالحوثيين في اليمن و هم يقتلون يوميا ولا تسمح لهم إيران بوقف الحرب
    إذن تتحمل إيران مسؤولية تحييد العراق و سوريا و لبنان عن جبهة اسراءيل

  31. مقال رائع من الاستاذ الدكتور سعد ناجي جواد… على اولي الالباب ان يتقوا الله و يدركوا ان الحل لن يأتي من واشنطن الصهيونية، و لا من طهران الطائفية، بل من الموصل الفيحاء و من بغداد العروبة، و من البصرة المقدامة… يا رب ارشد الضالين و ابعد عن العراق الحبيب و شعبه المعطاء كل ما يؤذيهم، انك سميع مجيب.

  32. ________ بعد مقال الدكتور الفاضل سعد ناجي جواد بعنوان / ’’ ماذا يحدث في بغداد هذه الأيام ؟ و هل بدأت المواجهة الحقيقية بين السيد الكاظمي و الفصائل المسلحة و منظومة الفساد ؟ ’’ بتاريخ 26 / 06 / 20 . و ما أثاره من تعليقات ردود افعال .. لا سيما من الكاتب الفاضل عبد الحي زلوم الذي كتب مقالا أثرى به النقاش و الرأي . بعيدة هذا ، كان من الضروري أن يكتب الدكتور سعد ناجي جواد مقال على مقال . أو لنقل ’’ نقطة نظام ’’ لإزالة بعض الغموض و الملابسات . أشاطر الكاتب على التوضيح و على تسمية الأشياء يمسمياتها الحقيقية … عاش العراق موحدا ارضا و شعبا .
    .

  33. بالله عليكم عندما تزورن الولايات المتحده الامريكيه الى اين تذهبون و امريكا حصلت على الاستقلال من بريطانيا من اين أتيت فيها
    مع الاحترام

  34. وأهل السنة بالعراق مبعدين و مهمشين يرضخون الأمر الواقع المتمثل بسيطرة الشيعة على مفاصل العراق
    بمعنى ما يحصل بالعراق يتحمل مسؤوليته الشبعةالاسف غالبية الشيعة العراقيين صار ولاؤهم لإيران اقوى من ولاءهم للعراق و قد استغلت إيران الوضع و صنعت بالعراق مبلبشبات و زرعت عملاء و جعلت منهم قوة عسكرية قوية يخشاها كل العراقيين كبيرهم و صغيىرهم
    بمعنى إيران و ميليشيات ها و عملاءها توصلوا العراق الى حالة الضعف و الفساد
    إضعاف العراق و تمزيقه مصلحة إيرانية اسىراءيلية
    والسلام

  35. باركك الله استاذ سعد جواد على هذا المقال الفذ النابع من قلب عفيف صنديد و فكر وجيه مجيد… قلما نقرأ مقالات عقلانية و موضوعية تبحث عن الحقيقة الشاملة و لا تتحيز لميول طائفية او عاطفية عقيمة. انحدر الوعي عند بعض “المفكرين” الى حد من الانحطاط المعرفي ادى الى اتباعهم منهجية جدلية مبتذلة، تتجاهل ممارسات مخزية لفئات حاكمة اما من منطلقات طائفية بحتة او لمجرد ان لهذه الفئات لها مواقف تبدو معادية للقوى التي يعارضها هولاء “المفكرين”، و بذلك يمنحون مزيد من المصداقية للمثل الشعبي “القرد في عين امه غزال”… الظلم مستفيض، و الفساد شائع، و الكرامة مستباحة، و القهر رائج، و الفتن متفشية، و مع كل هذا عندما هب اهل العراق في انتفاضة عز، كان هنالك من سولت له نفسه ان يخوّن المنتفضين الأبرار!.. جل حركات المعارضة و المقاومة الاصيلة في اي جزء من العالم تقارع النفوذ الاجنبي، ما عدا ما كان يسمى “المعارضة العراقية” التي كانت سابقاً تتمسح بواشنطن المتصهينة و الان بنظام ولي الفقيه ليدعمها على حساب الوطن و الامة، فما اخسئهم… “يا ايها الذين امنوا اتقوا الله، و لتنظر نفس ما قدمت لغد، و اتقوا الله ان الله خبير بما تعملون” صدق الله العظيم.

  36. بارك الله فيك د. سعد ناجي جواد كلامك هوه الحقيقه المره التى يعيشها شعبنا العراقى المظلوم من قبل اسوا المنافقين الجهله وقمه الفساد( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ )ولا حل سوى المقاومه بدون اى ارتباط خارجى مهما كان والاعتماد. على الشعب فقط و حسبنا الله و نعم الوكيل٠
    د٠يحيي.

  37. استاذنا الفاضل، احسنت ولكن لا حياة لمن تنادي، كل من ذكرته متمسك بموقفه بعيدا عن المصلحة الوطنية والقومية

  38. بعد زوال حكم البعث صعد إلى سدة الحكم رجال إيران و على رأسهم المالكي و هم قادوا العراق الى الفوضى و الفساد و الفشل ،،
    بعد زوال حكم البعث أنشأت إيران بالعراق ميليشيات و عصابات طاءفية و أطلقت عليها فصائل المقاومة
    ،( هل تسمح إيران لأي دولة بالعالم أن تنشىء ميليشيات مسلحة داخل إيران ) بكل الاحوال العراق محافظة إيرانية بمباركة بعض العراقيين و ميليشيات إيران بالعراق واجبها مقاومة اية اصوات تنادي لتحرير العراق من الاستعمار الايراني

  39. نعم ايها الاستاذ الفاضل هنالك حركات مقاومة نجحت في طرد الغزاة و العراقيون ايضا فعلوا ذلك في ثورة العشرين ضد الانكليز عندما كان العراق لحمة واحدة ، وكذلك عام ٢٠٠٤ و ٢٠٠٥ عندما ثار ابناء الفلوجة ضد المحتل الامريكي لكن طعنات الظهر وللاسف كانت حاضرة من القريب قبل البعيد ، دول الخليج وايران كانوا وما زالوا ضد العراق ولبس هذا فحسب بل من يسمون انفسهم مراجع مقدسة لم يكن موقفهم مشرف والدليل ما وصل اليه العراق من دمار و تخلف ، املنا بالله الواحد القهار و شباب التحرير لكنس المنطقة الخضراء بما فيها واعادة هيبة العراق الابي والرحمة و الغفران لشهداء العراق و فلسطين و الخزي و العار لكل الخونة و العملاء.

  40. (وكل مقاومة لا توجه سلاحها باتجاه انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ومحاربة كل تواجد اجنبي على اراضيها مهما كان نوعه وشكله لا يمكن ان تسمى مقاومة، رضي من رضي وزعل من زعل) … كلااااام في الصميم .. لا فض فوك يا سيدي بارك الله فيك مع تمنياتي لك بدوام الصحه والعافيه ..
    تحياتي .

  41. تحيه من الروح والقلب للدكتور سعد من كل عراقي عربي حر وتحية مثلها من كل اردني وفلسطيني وعربي الى الاستاذ فؤاد البطاينه الروح بينهما واحدة والجراءه بقول الحقيقه واحده كاتبان لا يجاملان على حساب اي دولة عربيه او شعب عربي عاش منبر راي اليوم وناشطه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here