بدء نقل صناديق اقتراع من 6 محافظات إلى بغداد لفرزها يدويا إثر مزاعم خروقات وتزوير.. والصدر وعلاوي يبحثان في النجف تشكيل الحكومة الجديدة

بغداد- النجف- د ب ا -الأناضول –  اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت، أنها بدأت في نقل صناديق اقتراع خاصة بالانتخابات البرلمانية من 6 محافظات واقعة جنوبي البلاد إلى العاصمة بغداد؛ تمهيدا لفرزها إثر مزاعم  خروقات وتزوير .
بدأت اليوم عمليات نقل صناديق الاقتراع من محافظات البصرة وميسان وذي قار والمثنى والقادسية وواسط، إلى مدينة بغداد لإجراء عمليات العدّ والفرز اليدوي للمراكز الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون .
وأضاف أن المفوضية ستبدأ بعملية الفرز الإثنين المقبل، مبينا أنه  تم الاستعانة بموظفين من المفوضية والقضاء للقيام بعملية العدّ والفرز اليدوي وبإشراف مباشرة من قبل مجلس المفوضين (أعلى سلطة في مفوضية الانتخابات ويتولاه حاليا قضاة مستقلون)، وكذلك ممثلي الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين، وممثلي سفارات دول العالم وممثلي الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام كافة .
من جهته، قال مصدر في المفوضية، للأناضول، طلب عدم الإشاره لاسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إن عملية الفرز اليدوي للصناديق المشكوك فيها ستجري في معرض بغداد الدولي (غربي العاصمة).
وتوقع المصدر الانتهاء من فرزها نهاية الأسبوع الجاري، دون أن يتسن له معرفة عدد الصناديق التي بها مزاعم تزوير.
وبدأت عمليات الفرز اليدوي، الثلاثاء الماضي، مستهلة العملية من محافظة كركوك شمالي البلاد، ولم تنته حتى اليوم بالمحافظة.
وسيشمل الفرز اليدوي صناديق الاقتراع التي بها مزاعم تزوير في جميع محافظات البلاد البالغة 18 محافظة.
وفي 6 يونيو/حزيران الماضي، قرر البرلمان العراقي، إعادة الفرز والعد اليدوي للأصوات بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن  t;خروقات جسيمة و عمليات تلاعب رافقت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي.
وانتدب البرلمان، كذلك، قضاة لتولي مهام مسؤولي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال عملية عدّ وفرز الأصوات يدوياً، إثر اتهامهم بـ الفشل  في إدارة عملية الاقتراع و التواطؤ في ارتكاب عمليات تزوير وتلاعب.
ووفق النتائج المعلنة للانتخابات، حل تحالف سائرون ، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا من أصل 329، يليه تحالف الفتح المكون من أذرع سياسية لفصائل  الحشد الشعبي ، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعدا.
وبعدهما حل ائتلاف  النصر ;، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف دولة القانون  بزعامة نوري المالكي على 26 مقعدا.

واجتمع الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر اليوم السبت، بمدينة النجف مع اياد علاوي زعيم ائتلاف “الوطنية” لبحث سبل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وذكر بيان لمكتب الصدر وزع اليوم أن “الصدر استقبل رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي اليوم وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع التي تهم الشأن العراقي، وخصوصاً الملف السياسي وتشكيل الحكومة العراقية المقبلة”.

وشدد الصدر” على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة من أجل تقديم الخدمات وتوفير العيش الحر الكريم للفرد العراقي”.

وأوضح البيان ” كما تم خلال اللقاء التطرق الى موضوع العد والفرز اليدوي ، وكذلك الأمور العامة التي تخص البلد ، وضرورة ايجاد الحلول الفاعلة لتدعيم الأمن والاستقرار في ربوع العراق”.

وكان وفد من قائمة الفتح بزعامة هادي العامري ووفد منفصل من ائتلاف دولة القانون قد وصلا الليلة الماضية الى محافظة اربيل لإجراء مفاوضات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود برزاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

واعتبر نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، السبت، أن عمليات العد والفرز اليدوي في كركوك أظهرت وجود تزوير بنسبة 50%، واصفاُ الانتخابات البرلمانية الأخيرة بالمهزلة.

وقال علاوي في بيان تلقت الأناضول، نسخة منه إن “نسبة التزوير التي أظهرتها عمليات العد والفرز اليدوي في بعض مراكز كركوك أكدت بما لا يقبل الشك أن الانتخابات الأخيرة كانت مهزلةً كبرى وجريمة بحق الشعب العراقي لا يمكن السكوت عليها”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here