ياسين أقطاي مستشار أردوغان متسائلا: من هو حفتر؟ ويؤكد أن تركيا لا تريد سوى مصلحة المسلمين وتقف ضد الإرهاب باسم الأكراد وضد الإرهاب باسم الإسلام 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي :

قال الكاتب والأكاديمي ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية إن تركيا تقف ضد الإرهاب باسم الأكراد، مثلما تقف ضد الإرهاب باسم الإسلام.

وندد أقطاي في حوار مساء السبت مع الإعلامي معتز مطر بالحملات الإعلامية المصرية التي تنال من تركيا وتتهمها بالوقوف خلف الإرهاب.

وأكد أن تركيا تسعى إلى الإصلاح بين كل الدول الإسلامية، مشيرا إلى أن تركيا تحب الخير لكل الدول الإسلامية، ولا تبغي سوى الوحدة بين الدول الإسلامية.

وقال إن تركيا تصبر على كل الافتراءات التي تواجهها ،داعيا الدول الإسلامية إلى كلمة سواء لحل كل المشكلات العالقة.

ملف اللاجئين

وعن ملف اللاجئين، قال أقطاي إن 90 في المائة من اللاجئين مسلمون،مشيرا إلى أنهم اختاروا تركيا لانهم رأوا فيها المرحمة.

وقال إن كل من لجأ إلى تركيا له حقوق، مشيدا بمناخ الاستثمار في تركيا.

وقال أقطاي إن عدد اللاجئين إلى تركيا يقدر بسبعة ملايين لاجئ، منهم أربعة ملايين لاجئ سوري.

وقال إن كثرة عدد اللاجئين من دولة ما يضعف شرعية النظام فيها.

وقال أقطاي إن ليبيا لديها من الإمكانات ما يغني مواطنيها عن الهجرة والغرق في عرض البحر المتوسط.

وندد أقطاي بحفتر وما يقوم به من محاولات للاستيلاء على السلطة بالقوة.

وتساءل أقطاي: من هو حفتر؟

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. نعم تركيا دولة مسلمة و التعاون معها جيد ولكن هذا التعاون لايجب أن يكون علي حساب العرب بابتلاع اراضيهم .و احتضان من يروا فيه مخرب لاوطانهم و استعمال هولاء كراس حربة ضد خصوم تركيا التقليديين الأكراد و ازج بالعرب في حرب و عداء معإخوانهم و مواطنيهم الأكراد الذين لاتوجد بينهم خصومه سابقا .

  2. حفتر رجل أمريكا في ليبيا فهي التي عقدت صفقة مع تشاء سنة 1990 لإطلاقه من الأسر وعاش في أمريكا وحصل على جنسيتها وعاد إلى ليبيا مع الربيع العربي، لكن رجل عمره 75 سنة ماذا يريد هذا العميل؟
    ومن هو صاحب الحق بمنحه هذة الرتبة العسكرية في دولة لا جيش ولا حكومة ولا مجلس نواب متفق عليه وعمل هذه الدولة على شكل مليشيات؟
    نختلف مع الاخوان المسلمين في كل شيء لكن هذا لا يعطي لأحد الحق بتنصيب عميل لأعلى رتبة فهل نطبق المثل العربي القائل ” لأمر ما جدع قصير أنفه “؟
    تركيا نتفق أو نختلف معها لا يهم، وكما هو معلوم تركيا دولة صاحبة مشروع في المنطقة وهذا يجعلنا نسأل أين هو المشروع العربي ما هو شكله ومواصفات؟
    لا نرى من العرب إلا الإنبطاح كرها وطوعا للمشروع الصهيوامريكي!!!
    العرب يكثرون التذمر من إيران وتركيا ويهرولون مسرعين لنتنياهو لأخذ شرعية بقائهم في الحكم ولا يستمدون أي شرعية من شعوبهم فهم موجودون في السلطة بوضع اليد وليس عبر صناديق اقتراع،
    تسخير الإعلام المرتزق واشباه الرجال لمهاجمة إيران وتركيا بدون أن تطرح بدائل ومشروع فهذا هو ما يسمى بالسفه والغماس خارج الصحن،
    وسنبقى نسأل وين المشروع العربي؟

  3. تركيا دولة علمانية نفعية فهي تتمسح باوربا لان في بحروثة من بلدهم نظريا داخل القارة الاوربية
    بالمقابل تركيا تبحث عن امجاد امبراطوريتها العثمانية المقبورة ولذا ترى نفسها قائدة العالم الاسلامي .
    هي تتدخل بكل الدول على اعتبار انها بحلف الناتو ومحد يقدر يكلمها .
    تركيا لها خيوط بل حبال اتصال مع داعش وتفريخاتها فهي تمهد استيرادهم وتسهل تصريف نفطهم وتمدهم بالسلاح فترى اليوم لو عندك رهينة عند داعش فتركيا احدى الدول التي تستطيع ان تستعين بها كوسيط وكله طبعا باسم الاسلام .
    اما علاقتها مع الكيان الصهيوني فتركيا صديق قديم للصهاينة نعم كانت هناك زوبعة سفينة المساعدات لغزة ولكن سرعان ما رجعت المياه لمجاريها.
    مختصر مفيد هي دولة نفعية علمانية منافقة في سياساتها

  4. عداء الأنظمة العربية الخائنة والعميلة للغرب دليل على ان تركيا تقف في الصف الصحيح للدفاع عن قضايا الأمة

  5. التقارب العربي التركي ضرورة ملحة للدول العربية وخاصة السعودية ودول الخليج الأخرى أن كانوا يريدوا الخروج من تحت العباءة الأمريكية الإسرائيلية لان لدى تركيا الخبرة السياسية والصناعات المختلفة والتقدم العلمي ودول الخليج لديها الأموال وأوربا كلها تعتمد على تركيا ولابعاد العرب عن الاتراك فقد قامت امريكا واسرائيل وبعض عملاء العرب بكل الوسائل لمنع هذا التقارب لأنه سيصبح خطرا على إسرائيل وامريكا سواء كان اقتصاديا أو سياسيا وعندما بدأت قصة اغتيالة فقد كان وجوده في امريكا فنصحت اسرائيل والمسئولين العرب عملاء الصهيونية بتنفيذ عملية قتل وحرق المرحوم على الأراضي التركية ولم تسمح بتنفيذها بامريكا أو أي دولة أخرى للأسباب التالية فيما لم تكشف المخابرات التركية عملية القتل معناه احراج تركيا باختفاء مواطن عربي سعودي فلا يستطيع مواطن عربي الشعور بالأمان في تركيا فيحجموا الذهاب إليها والأمر الآخر وهو دق أن كشفت عملية القتل فمعناه دق اسفين بين العلاقات السعودية التركية والتي لها أبعاد سياسية خطيرة على دولتين مسلمين لهما تأثير كبير في العالم وقبل ذلك دفعت الامارات والسعودية وامريكا الأموال الطائلة لإثارة القلاقل في تركيا وخير شاهد على ذلك الانقلاب الفاشل الذي وقع فيها انهم أداة صهيونية لمنع أي تقارب بين العرب والأتراك انهم العرب العملاء للصهيونية العالمية التي تخطط لإفشال أي تقارب عربي تركيا والتعاون مع إسرائيل لأضرار بتركيا وما قصة الغاز الذي تبحث عنه تركيا في البحر المتوسط التي جعلت اسرائيل وقائد الانقلاب واليونان في حلف واحد ضد تركيا الا قصة أخرى ولو أراد العرب كرامتهم لوطدوا علاقاتهم مع تركيا ولكن من الصعب الخلاص من عملاء امريكا واسرائيل الا بوجود قيادات عربية لديها نوعا من الكرامة.

  6. السؤال المهم هو من هو اردوغان حتي يتدخل في ليبيا التي تبعد عن بلاده مئات الكيلومترات و لماذا هو دائما في صف المتأسلمين المجرمين و لماذا يتردد اسمه فقط مقترنا بالارهاب و لماذا يقتل الأكراد بلا رحمة او شفقة و لماذا يحبس الصحافيين و لماذا و لماذا و لماذا سلسلة طويلة من الأسئلة ليس لها اجابة إلا ان اردوغان اصبح عنصر الشر الاول في الشرق الاوسط و شرق المتوسط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here