ياسمين الشيباني: ليبيا: قالوا 42 عاما من الظلم وكذبتهم سنواتهم الثمان العجاف..

ياسمين الشيباني

قالوا 42 عاما لا نستفيد من النفط ونسوا انهم كانوا يعيشون من خيره وكل احتياجاتهم كانت متوفرة بسبب الانتاج المنظم والوفير والذي أصبح شبه معدوم في ظل عهد فبراير المؤامرة والمحطات البنزين التي كانت في كل مكان وممتلئة بالبنزين ولم يقفوا يوما خلال تلك الأعوام في طوابير من أجل البنزين الذي كان يباع أرخص حتي من قنينة الماء ،،

النفط الليبي الذي يصدر ويباع من كيانات غير رسمية خارج إطار المؤسسة الوطنية الليبية للبترول من قبل سماسرة وخونه فبراير الذين اوصلو لليبيا للحضيض ،،

النفط الليبي الذي هو من أجود الأنواع حول العالم

اليوم النفط الليبي تحرق آباره كل مره في سنوات النكبه ويتصارع عليه فبرايريون النكبة الذين اختلفوا علي هذا الكنز الثمين من يستولي عليه ويأخذ مكافأته من داعميهم فرنسا او الامارات وغيرهم وحفنة من الليبين الفبرايريين العملاء مابين هذا وذاك ماهم الا مجرد بيادق سيرمي بهم لاحقا .

والليبيون البسطاء لا حول لهم ولا قوة.

سقطت الاقنعة.و السنوات الثمانية من عمر المؤامرة تعريهم وتكشفهم.لتأتي مجريات الاحداث مجددا علي أرض ليبيا وتنفرط حزمة “الكرناف “تنفرط يوم تلو الاخر لتجلد خونة فبراير بعضهم ببعض. قتلا وتصفية في كافة أرجاء ليبيا في طرابلس وبنغازي والزاوية وسبها والبيضاء ودرنه التي امتلئت بدواعش نكبة فبراير والتي يقال انها ( روحت) الي أين لا ندري في بلد ممزق !

قالوا 42 عاما فقر واموال قليله

وكانت رواتبهم في مصارفهم قبل نهايه الشهر،

يسحبون اموالهم دون قيد او سقف والسلع الأساسيه بأسمائهم في جمعياتهم والسلع الاخري كانت في الاسواق متوفره وباسعار في متناول الجميع ،وبدون مانراه اليوم في سنوات فبراير العجاف

التي امتلأت بالفقراء الذين يهانون ويضربون في طوابير المصارف ( البنوك) لأنهم يريدون رواتبهم…

قالوا 42 لا توجد بنية تحتيه ،،

لا أنكر ان هناك بعض المرافق التي كانت تريد التجديد الا إنكم في هذه السنوات دمرتم وحرقتم كل شي ودمرتم مشاريع كانت ستجعل ليبيا لؤلؤه شمال افريقيا ،

حرقتم الاسواق والجامعات والمطارات والملاعب والمؤسسات ولم تأتوا بأي شي جديد .

بل دمرتموها ياأهل فبراير الملاعين

قالوا 42 عاما من الفوضي

وكان الليبي يعيش في الأمن والامان يقطع ليبيا من شرقها الي غربها الي جنوبها دون خوف وفزع واليوم لا يستطيعون التنقل بسبب القتل والخطف والقتل من المليشيات المنتشرة في كل شبر فيها اليوم .

قالوا 42 عاما من الجهل

وكانت الجامعات الليبيه المنتشرة في ربوع ليبيا حتي لا تكون هناك مشقة علي أبناء الارياف والقري والمدن الصغيره .الموفودون لدراسات العليا والدقيقة بالالاف في اعرق الجامعات حول العالم ،

‫ويتشدقون بأنه كان مجهلهم ونسوا الكفاءات التي خرجتها هذه الجامعات الليبية المنتشرة في ربوع ليبيا ونسوا الكفاءات الليبية التي هجرت والان هي تعمل من تدير اعظم وارقي المؤسسات الطبية والعلميه في الغرب الطامع ،،

همج فبراير هم من دمروا الجامعات والان في برلمانهم يفتحون باب التبرع لإعادتها وهم من سرقوا الأموال ونشروا الخراب واليوم ((يشحتوا)) لإعادة إعمارها ،،،

ويرددون ان ليبيا كانت بلدا خاليا من كل شي واجدهم هم من دمروا كل شي فيها من مؤسسات كانت قائمة ومؤسسات كانت تحت الإنشاء وبالمليارات تم سرقتها ونهبها ،

وارد علي من هؤلاء بأنهم هم الجهل بعينه بعد مااقترفوه بليبيا . هم الجهلاء والجاهل هو الهالك، لأنه لا يفقه شي ، وتصدر منه الحماقة، وسوء التصرف، والحماقة لا يتولد منها إلاَّ التهور وأنه لا يعالج الأمور بالتأني والروية والصبر، وإنما يسعى إلى التغيير بحماقته ولكنه سرعان ما يقع في الخطأ والتردي وهذا ماهم عليه خونه فبراير بدون استثناء

((فالذى يعترف بجهله يظهره مرة واحدة

والذى لا يعترف به يظهره عدة مرات )) قالها اهل اليابان

واجده تماما ينطبق علي من هم في ليبيا اليوم ،،

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. كلام حقيقي وصحيح حتي وان كان دكتتور ولكن كان فيه أمن وامان خربوا ليبيا وسرقوا وحرقوا خيراتها ثماني سنوات من الخراب حسبناالله ونعم الوكيل

  2. الى الاخ المغترب: انا دائما اعجب بما تعقب على الموضوعات, إلا في هذه المرة بصراحة لقد جانبت الصواب
    ” — قبل ليبيا القذافي انظروا لمصر كيف كانت قبل عبد الناصر وكيف كانت سوريا والعراق وغيرها الم تكن واحات تطور وديموقراطيه تسبق اليابان وتسخر من كوريا ولم تسمع بماليزيا .)
    أولا مصر فبل عبد الناصر كانت مستعمرة بريطانية على راسها ملك لا حيلة ولا سيلة له الحاكم البريطاني هو من كان يتصرف وعبد الناصر حررها من الاستعمار البريطاني وفي عهده تقدم العلم والمعرفة وفتحت الجامعات امام الطلاب العرب للدراسة مجانا وامست مصر دولة مرموقة العالم يحسب لها حساب حتى ان العربي كان يعرف في البرازيل والارجنتين وفنزويلا بكلمة ناصر وقبلها كان يقال عنه ” توركو” باللهجة الاسبانية
    بالنسبة لسوريا فقد كانت تحكمها مجموعات من الماسونيين عملا امريكا والغرب والعراق كان اكبر عميل لبريطانيا في الشرق نوري السعيد هو الحاكم المباشر للعراق.
    اما القدافي فلم يكن كما تتصور انت رفع اسم لبيا بعد ان كانت في النسيان وامم النفط وافتتح الجامعات الجديدة وكان الشعب الليبي يتقاضى تامينات على الاطفال والمعاقين والمسنين واي طالب للدراسات العليا كان يحصل 1500 يورو شهريا من الحكومة الليبية عوضا عن اقساط الجامعات في البلدان الاوروبية
    بصفة عامة كان افضل ممن سبقوه ومن اتبعوه ومن اعلن الثورة في لبيا ليس الشعب اليبيب انما حمد شيخ قطر والقرضاوي وحزبه بايعاز من اسرائيل
    اشكرك وتحملني

  3. يا ليت اهل بلد المغرب الحبيب يقرؤون هذه السطور فيتعضون ويحذرون فبرايريهم

  4. .
    — عندما يصفي الطاغيه العقلاء والعلماء والباحثين ، وعندما يقهر اهل العدل والقانون والاداره ويظن انه مخلد تنهار البلاد بعده سواء مات بسكته قلبيه ام برصاصه .
    .
    — الطغاه يورثون البلاد لارذل الخلق من المنافقين والانتهازيين واللصوص والجبناء لانهم الوحيدون الذين يتعايشون مع نظام الطغاه فان مات الطاغيه انفلت عِقالهم وليس هنالك من رادع لهم .
    .
    — قبل ليبيا القذافي انظروا لمصر كيف كانت قبل عبد الناصر وكيف كانت سوريا والعراق وغيرها الم تكن واحات تطور وديموقراطيه تسبق اليابان وتسخر من كوريا ولم تسمع بماليزيا .
    .
    — لم ارى امه تخلد جلاديها كأمتنا .!!
    ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here