ياسمين الشيباني: ليبيا فبراير من شكراً لأردوغان 2011 في بنغازي لتشكرات السرايا طرابلس 2020

 

 

ياسمين الشيباني

وعجبي ،،

عندما تكالب علي ليبيا كل أوباش الأرض وخاصه ممن أسموا أنفسهم بالمعارضة الليبيه وهم الذين أنتشروا في أوروبا وأمريكا وحقيقة كنتدائما استغرب عندما أقرا علي هؤلاء فمنهم خائن الجيش وهرب ومنهم من لم يكن امينا في منصبه وسرق ومنهم من اكتشف امره فيخيانات اخري للوطن ومع  البحث والدراسه الان عن جل الذين كانوا يدعون انهم الاجدر بحكم ليبيا وأنهم  سيجعلون منها البلد الحديثوالعصري حسب زعمهم وهذا كذبته العشر سنوات الماضيه .

بعد أن جندوا من قبل المخابرات الغربيه والأمريكيه  حتي جاءوا في ذاك التاريخ المشؤوم والذي لا أريد حتي ذكره الأن الا أني أحاول قراءةالذي يحدث في ليبيا اليوم علي مر العشر سنوات التي جاءت بفبراير وتوغل في ليبيا شذاذ الافاق من كل حدب وصوب ، ليبيا التي أجتمعالمتأسلم والعلماني ومجرمين الأرض والذين في حقيقة الأمر أحتفلوا بخيبتهم عندما قتلت الطائرات الفرنسيه العقيد وأوهموا العالم أنمايسمي بالثوار هم من قام بأسره وقتله.  هذا العالم الماجن مدعي الانسانيه وانسانيتهم  هذه تحضر وتغيب حسب مصالحهم .

يوم أحتفالهم لم يغيب عن القطيع ساركوزي وكاميرون ولا حتي أردوغان وشاركهم كل أنجاس الارض .

لم يطول الوقت حتي أختلفوا  حلفاء الناتو الذين كانوا كاليأجوج والمأجوج أنتشروا في ليبيا لتخرج علينا مسميات لم نسمع بها من قبل فيليبيا  ونسمعها عبر نشرات الاخبار وفي تلك الدول التي لم تقم لها قائمة حتي يومنا هذا  .

ميليشيات وعمليات فجر وكرامة وأصبحوا الاعداء واأنقسموا كلا حسب الجهه التي جندته فتجد الأمريكي  والفرنسي والروسي والايطاليوحتي الصهيوني ناهيك عن الدول التي لاقيمه حتي لذكرها هنا ،

وإصبح كلا يحارب الآخر من أجل أسياده طيلة هذه العشر سنوات . حتي أصبح الحال أشد خطورة بل وأصبحت ليبيا شرقستان وغربستانوأنقسم الليبين الي معسكرين احدهم قطري تركي في العلن وفي الخفاء بدعم امريكي !!!

وأخر فرنسي أماراتي وغيره ومن ورائه الروس ،،

وأصبح الليبي علي أرضه مجرد رقم فيها لا قيمه له

وضيف ثقيل يصل به الحال يسأل المرتزقه هل يستطيع الدخول لبيته !!! ؟

فأنسحاب قوات مايسمي بالجيش الليبي وتخليه عن محاصرته لطرابلس التي دامت لأكثر من عام بعد أن أزهقت أرواح الأبرياء من الطرفين. وجاءت له التعليمات بالتراجع ونفذ الأمر لتعاني مدن بعينها .

الاستعراضات التركيه التي تعيدك لزمن الرجل المريض المتباهي في طرابلس وضواحيها دليل علي لعبه قذرة يقومون بها في ليبيا وبدعمأمريكي خفي ،،

وماتمركز الروس في منطقة الوسط في ليبيا ( سرت وضواحيها ) الا دليل علي ان الروس يريدون جزء من الكيكه الليبية .

فالاطماع القديمة لهؤلاء والوعود التي قدمها عملاء الخارج والداخل لأسيادهم فهم لم يكتفوا بالمليارات التي سرقت والارصده التي نهبتوالنفط الذي سرق ولازال يسرق ،،

والليبيون يسألون في بعضهم (جاءكم الضي

عندكم بنزين ،الميه فيه عندكم،،، وكل حياتهم أصبحت مجرد شيكات ليعيشوا فقط !

وأني أقول لمن يستنكر التدخل التركي ونسي ان خرقة العار التي رفعها بدل من الراية الخضراء راية النديه والكبرياء لا يحق لكم التباهيبالوطنيه اليوم . واذكركم بأن  الرايه التي ترفعونها الي الي يومنا هذا  وهي تحمل نجمه وهلال هي امتداد لهذا التركي النجس الطامع ،أختلفت المصالح بينكم اليوم فقط ،  فمن شكرا لاردوغان من أمام المحكمه في بنغازي الي تشكرات اردوغان امام السرايا في طرابلس وكلهاتحزئه وتقسيم ، كلكم خونه وعملاء .ابتليت بكم ليبيا

في بنغازي مدينه النكبه ينطبق علي خونتها  (الجمل مايشوف عوج رقبته )،،

وأن كنتم ناسين افكركم بمافعلتم ياخونه الوطن  فقد كنتم  أول من باعه .

كاتبة ليبية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here