ياسمين الشيباني: فرنسا ترتدي الأصفر.. انها لعنة ليبيا وربيعها المسموم

ياسمين الشيباني

في مقاله سابقة لي كتب.. شكرا لكم فقد جعلتم قلوب الالاف من الليبين بل الملايين تلهج بالدعاء لكم ان يزهر ربيعا كربيعنا فى اوطانكم…

فرنسا قائدة الربيع المشؤوم في بلدي يجتاحها ربيع السترات الصفراء يقوده جوع فقراءها المحتجون علي غلاء معيشتهم .

هاهي ولاكثر من ثلاثة أسابيع والتي أغلق فيها اصحاب “السترات الصفراء” الطرق عبر فرنسا في احتجاج عفوي وشعبي ضد زيادة ضرائب السولار وارتفاع تكاليف المعيشة.فالابراج التي تعج بها مدنهم لم تفعل لهم شي ولم تعطيهم حياة افضل ،،، وهذا أقوله لليبين الذين كانوا يعيشون في امن وامن ورغد وظنوا ان المدنية بالأبراج هانحن اليوم نري شعب المدنية والأبراج يبحث عن حياة كريمة.

تتزايد الاحتجاجات غضبا وسخط ولتنتشر في شوارعها والمدرعات والقنابل المسيلة للدموع والتعدي من قبل الشرطة علي المتظاهرين ،، المطالبين بحياة افضل!!

الغريب انهم لم يتوقعوا يوما ان هذا يحدث علي أراضيهم واعتقدوه بعيدا .

فرنسا التي لم تستثني حكوماتها جهدا في التحريض علي نهب وتدمير وقتل ليبيا والتي شاركت طائراتها في شن الغارات زعما منها مساندة مايسمي بالربيع في ليبيا وشارك جنودها في قتل معمر القذافي ،، بعد ان اجج ساركوزيها وبرنارد ليفني الصهيوني الفتنه وناصروا الخونه والعملاء طمعا في خيرات ليبيا وحلمهم في العوده للجنوب الليبي ،، واليوم يخرج برنارد ليفني ويستنكر مايقوم به الفرنسيون الثأئرون ضد الفقر وغلاءالمعيشه بأن مايفعلونه جريمة وخارج عن القانون .

ونسي هذا الصهيوني انه وقف في ساحة المحكمه وحرض الليبيون الخونه علي تدمير وقتل قوات الشعب المسلح ،، أقوله لهم الايام سجال ،،

وبعض المحللون يقولون بان هذا سببه عبارة شعبية نافرة استخدمها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لدعوة “البعض” إلى البحث عن عمل بدلا من التسبب بالفوضى، ردود فعل لدى بعض شرائح الطبقة السياسية، باعتبارها تدل على شعور بـ”الاحتقار” حيال الطبقات المهمشة الضعيفة، إضافة إلى ربط بعض المحللين كلمة الـ”فوضى”، التى وصف بها ماكرون العاطلين، بـ”الدعارة والفسق”.

ورأى اليمين المتطرف في هذه التصريحات “المتعالية” ما وصفه بـ”عملية إلهاء لجعل الناس تنسى الصعوبات” التي يواجهها رئيس الدولة منذ توليه الحكم .

نعم كما تدين تدان يافرنسيين فلقد قادتكم حكوماتكم لتدمير شعوب كثيرة وكان اعلامكم يعبث بمصير بلداننا أكاذيباً وزورا يصب الزيت علي النار ،، كما فعل في ليبيا وسوريا وجعل منها بلدان تعيش الحروب والخراب والدمار الي الان .

هانحن اليوم نري بشاعة حريتكم وديمقراطيتكم الزائفة التي تدعون .

هانحن نري عاصمة النور يلفها الدخان والمدرعات ..تملأ شوارعها اليوم بسبب تراكم مشاعر السخط ، وعدم القدرة على السيطرة، على الأركان الأساسية في الدولة ، الأمر الذي جعلها تصل الي ماهي عليه من سياسات خاطئة ، على الرغم من تحصينها بأعتى الأجهزة القمعية والمتسلطة في العالم . الا انها وقعت فيما كانت تحكيه في الخفاء ضد دول كانت أمنة ومستقرة من اجل اطماعها ،،فما اقترفته من تداخل في دول افريقيا نراه اليوم يعود عليها بالبلاء ،،

فرنسا اليوم تتجرع من ذات الكأس الذي سقته لليبيا ،،

فهل علي حلف الناتو التدخل لحمايه المدنيين فيها !!

من عسف قوات النظام الفرنسية وكتائب ماكرون ومدرعاتها المدججة،،

ربيع فرنسا سيزهر ،،

كاتبة ليبية

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. Jasmine every article is placed before me ask myself why there is not like you say their word without hesitation or fear in their writings
    God bless you

  2. صدقتي اختي الكريمة فرنسا كانت دائما محراب الشر في دولنا وايضا في قارة افريقيا حتي يومنا هذا ينهبون ويسرقون ويطيحون بحكومات من احل مطامعهم ومصالحهم صورا للدول عربيه انها حليفة لهم ولكن هي لا صديق لها الا مصالحها .
    وربي ينتقم منهم في احل صوره

  3. and exert their power beyond their boundaries. Soon our libyan brothers will be liberated. Dear Yasmin Thank you for this nice article. This what happens to imperialists who care less about their own people

  4. Everyone has positive side AND negative one. No one WITHOUT mistake
    WE CAN changing OUR self. WITHOUT SAVAGE BARBARISM COLONIZERS

  5. وهل كنا نعيش في رغد وحياه كريمه أبان عهد القذافي وأبنائه يا سيدتي الكتابه الملهمه

  6. في بداية الثوره الصناعيه في اوروبا قامت مظاهرات في فرنسا وكان يومها الحاكم الملك وليس الربع عشر وهاجم المتظاهرون سجن الباستيل وفِي اثناء هيجان الشعب خرجت بنت الملك على المتظاهرين من شرفة قصر والدها وقالت لهم ماذا تريدون قالوا نريد ان نأكل الخبز فقالت لهم كلوا بسكويت ، فالتاريخ يعد نفسه في كل اوروبا وفِي القريب العاجل بتوقع ان كل اوروبا سيكون فيها ثورات اقوى من ما يسمى البيع العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here