ياسمين الشيباني: عندما كان في بلدي ليبيا دكتاتور

ياسمين الشيباني

كان هناك أكثر من ثلاثة عشر جامعة ما بين جامعات تخصصية وتقنيه منتشرة في المدن وحتي القري ناهيك عن المعاهد العليا .

عندما كان في بلدي دكتاتوراً،،

لم تقفل المدارس ابوابها علي مدي سنوات دكتاتوريتة..

ولم تكن المناهج ملوثة كما هي الان..

عندما كان في بلدي دكتاتور

كان الالاف من الطلاب يبعثون من أجل الدراسات العليا في أرقي وأعرق الجامعات في أوروبا وغيرها في مختلف التخصصات العلمية والانسانية ..

عندما كان في بلدي دكتاتور وصلت المرأة الى أعلى المراتب العلمية والقانونية والاجتماعية والعسكرية فكانت الكلية العسكرية للبنات في ليبيا الأولى في العالم تخرج منها نساء من مختلف دول العالم.

في عهد الدكتاتور لم تقف المرأة الليبية مهانه في طوابير الخبز والمصارف في عهد الدكتاتور كانت المرأة الليبية مصانه ومكرمة.

عندما كان في بلدي دكتاتور كنا نوزع الكهرباء علي دول الاشقاء المجاورة. كانت ليبيا نور علي نور من شرقها لغربها لجنوبها ولم يتباه بذاك الدكتاتور بأن بلاده مدت مصر او تونس بكهربائها وحتى بعض من نفطها اليوم أسمع أنه من إنجازات رئيس أحد الدول المجاورة مد ليبيا بالكهرباء وهذا عندما غاب الدكتاتور.

عندما كان في بلدي دكتاتور كان فيها مليون حافظ ويزيد لكتاب الله فالزوايا كانت في كل مكان من أجل التحفيظ في المساجد وهذا العدد لم تصل اليه أي دوله عربيه ولا اسلاميه حتى ان فيهن جامعات اسلاميه معروفه، ولم يكن فرغا قوله القرآن شريعة المجتمع.

عندما كان في بلدي دكتاتور كانت شواطيء ليبيا خطاً للموت لا يتعدي عليها أحد، ولا يتجاوز ولو بخطوة واليوم نري كل من هب ودب يصول ويجول فيها في ظل اذيال فبراير الجبناء.

عندما كان في بلدي دكتاتورا كانت بلدي ليبيا مهابه ويحسب لها الف حساب وكانت حاضنة للقمم العالمية والاوربية تنتهي واحده لتبدأ  أخري ،

عندما كان في بلدي دكتاتور لم يخف المواطن الليبي ان يجوب في بلاده من الشرق للغرب حتي ولو كان سيراً علي الاقدام.

عندما كان في بلدي دكتاتور لم يفكر الليبي في الهجرة ومغادرة  أرضه التي قدموا اجدادنا ارواحهم لها وليس كما فعل خونه فبراير اللعينة اليوم .

عندما كان في بلدي دكتاتور كانت ليبيا عونا وسندا  للدول الفقيرة والمقهورة ،،

عندما كان في بلدي دكتاتور جعل أصبحت أفريقيا أتحاداً عظيما وكانت ستقود القارات وتغادر الظل الذي كانت فيه من سنوات وسنوات .

اليوم وبعد كل هذا العذاب والظلم والظلام الذي يعيشون فيه الليبيين أدركوا معني كل كلمه قالها ذاك الدكتاتور انها حق وحقيقة وأن ما حدث في 2011 مؤامرة لتدمير ليبيا وسرقة ثرواتها.

 بعد عشر سنوات عيش في القهر والموت الذي حاصرهم بسبب الخيانة فالليبيون ادركوا أن هذا الرجل الذي اسموه دكتاتوراً ليرضوا العالم الماجن الخائف منه ومن فكره وقوته في الحق وتقرير المصير في الدفاع عن وطنه وأمته وقارته السمراء  .

رحم الله معمر القذافي في ذكري يوم الوفاء الذي صنعه هو ليكرم فيه الاوفياء الذين اصبحوا عمله نادره في عالم لا بقاء فيه للوفاء ولا الاوفياء.

واليوم الليبيين يتمنون عودة الايام حتي ولو يوماً واحداً مع الدكتاتور ..ليطلبوا منه الصفح والسماح علي ذنبهم الذي ارتكبوه في حقه وحق انفسهم .

كاتبة ليبية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. الأخت الفاضلة البيت لساكنة كانت بيوت ليبيين مسلمين اهل المدينة السيدة الفاضلة ومنهم من مزال ساكن فيها … متاجر وعمارات يملكها ليبيت اختي العزيزة …قفل التجارة ثم إعطاء المتاجر بما فيها للهجوج والماجوج الذين اتي بهم …. الأخت المحترمة اين كنت انت في 1973 واين كانت تسكن عائلتك في 1969 واين هم الان ؟ انت لم تعيشي هذا التاريخ الاسود وانا هنا لا أقارن بين شياطين فبراير وشياطين 1973 لانهم لا فرق بينهم ولَك فائق الاحترام ونطلب من الله ان يلهمك التفكير بالعقل وليس بالقلب فهذا وطن
    الشعوب المقهورة تسوءُ أخلاقها.. لكن لا تثور … وهؤلاء من حكموا فبراير وكان هو ومن معه السبب
    الأطباء سوف يصلون لزرع كل شئ في جسم الانسان الا الضمير
    غاية الأدب ان يستحي المرء من نفسة اولاً

  2. ردا على السيد الذي اعترض على سنه 73 التي كان الشعب الليبي يزحف علي البرجوازيين اية املاك كان يملكها الليبيون انذاك كانوا تحت حكم الاستعمار وعندما جاء الزحف سُلِمت بايدي الليبين الذين كانوا عبيداً تحت الجنراليين واليهود
    عن اي املاك تتحدث هل اخذها الدكتاتور واعطاها لاخيه او ابنه او اخته قال البيت لساكنه عرف انها املاك لاصاحب لها فهي اذا في حكم الملك للدوله لماذا تتحدثون على على ظلم تصر الفقير ودعم المسكين وساعد الامي واجار الضرير والذي تبكون لاجله استرجعه اولادكم بالقتل والهيمنه رحمة الله على الديكتاتور لانه رجل في زمن كثر فيه اشباه الذكور

  3. مع الاحترام للكاتبة ياسمين الشيباني …. كم كان عمرك في سنة 1973 حين قلب القذافي ليبيا راس علي عقب …. و ماذا تعلمي عن قوانين الاعتداء والاستيلاء علي املاك الخلق وخاصة في طرابلس .من قبل الذين فتح لهم الابواب تعلمهم اداب الحياة …. اما الي المعلق من فلسطين الحبيبة مادفعه القذافي هو حق لك علي كل الدول العربية ولم يدفعه القذافي من ابل ابيه وإنما من اموال الشعب الليبي الذي هو هجروه وقتله وسجنه …. لو دفعت الدول العربيه اموال الزكاة التي ليس لهم وإنما هي اموال الله كانت تحررت فلسطين وأفريقيا وتعلم اَهلها وعاشوا سعداء الرجاء ان تسال كبار السن وخاصة من مدينة طرابلس وبنغازي ماذا حصل لهم عندما جلب لهم متخرج ومأجوج

  4. كل ما تشبث الحاكم بكرسي الحكم،،، أصبح ضعيفا وكثرت أخطائه،،، تشبثوا وآمنوا بالتوريث فكانت الكارثة ،،،

  5. ستندمون يوم لا ينفع الندم هؤلاء الخونة الجبناء يحسدوكم على الخير والعز اللي عايشين فيه صدقت أيها القائد العربي الشهم الاصيل ساوموك ولم تنحني ولم تضع كرامتك وكرامة شعبك في الحضيض كما اردوا لك وكما فعل البعض لطالما احترمتك وقدرت فيك أنفتك وشهامة المسلم العربي الأصيل عشت رجلا ومت رجلا يكفيك فخرا أنك لم تبع وطنك للصهاينة كما فعل شذاذ الآفاق وشياطين الإنس فلتنم قرير العين فذكراك في قلوبنا واللعنة على الخونة الجبناء وعند الله تجتمع الخصوم رحمك الله تعالى وأكرم مؤواك وأسكنك فسيح جناته انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم آمييين يارب العرش العظيم

  6. رحم الله الشهيد معمر القذافي أيامه كان يصعب على أي كان أن يهين الليبيون ونتذكر ما حدث في سويسرا المواطن الليبي
    كان العربي الوحيد الذي لا يطلب من التأشيرة عزة وكرامة جاء العملاء دمروا بلاد المسلمين وسيأتي دورهم مهما احتموا
    الصليبيين والصهاينة.
    قال كلمته المشهورة كيف سأترك ليبيا وأدنس تاريخ أبي الشهيد.

    ديكتاتورا لكنه كان فحلا

  7. انا من جيبوتي درست مجانا في إحدى الجامعات الليبية في عهد الشهيد معمر القذافي أي من عام 1997 حتى 2001م ، واشهد ان كل ما ورد في مقال السيدة صحيح 100% 100.

  8. رحمة الله عليك يا معمر القذافي
    شهيد بإذن الله يارب اغفر له كل ذنوبه
    انا كنت طالب في جامعة دمشق في الثمانينات ذهبت من مخيم جنين في الضفة الغربية لأكمل دراستي في دمشق الدراسة كانت مجانا طبعا
    ودخلت كلية الطب وكانت في ذلك الوقت السفارة الليبية في دمشق تعطينا منحة مالية لكل الطلاب القادمين من فلسطين المحتلة من الضفة او من غزة كان مبلغا محترما يعادل راتب موظف في الدولة السورية
    اسأل الله ان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات المرحوم معمر القذافي وان يحمي ليبيا ويحمي شعبها العربي الشقيق

  9. ديكتاتور عربي أهون الضررين من فتنة و قتل هل زمن ما بعد الدكتاتوريين العرب الراحلين صدام . القدافي . زين العابدين الخ أحسن من أيامهم. طبعا لا اليوم دولهم خربت و ميليشيات الإجرام تجول و تصول و تدخل أجنبي و هربوا الناس من فتنة القتل و التخريب . سؤال مطروح و بشدة هل الربيع العربي ثورة مقدسة أم ثورة مدنسة .

  10. أنا لست ليبيا”، ولكنني كنت أحب ذلك الدكتاتور الليبي الذي أرسل سفينة مساعدات إلى غزة لكسر الحصار عنها المفروض من الصهاينة ومن أشباه الرجال … أحببنا ذلك الدكتاتور الليبي الذي صنع النهر الاصطناعي المدهش من قلب الصحراء ليسقي شعبه. أحببنا ذلك الدكتاتور الليبي الذي جعل في طرابلس مطارا عالميا. أحببنا ذلك الدكتاتور الليبي الذي كاد يبكي عندما سلمت الكبيرة مصر رقبتها للصهاينة والأمريكيين في جحيم كامب ديفيد ولما فعل عرفات جريمة مشابهة بحق فلسطين في أوسلو.
    رحمك الله أيها الدكتاتور النبيل النظيف السند الوفي.

  11. إلى السيد قاسم ومتى سيأتي الأفضل عشر سنين تهجير وقتل وتدمير كل منشآت الدوله وسرقة أموالها والاتجمع من كل دول الاستعمار من تركي إلى الفرنسي إلى الروسي إلى الألماني والأمريكي والإماراتي وكل ماهب ودب من الوحوش المفترسه وحضرتك تنصح للانتظار وهل وضع ليبيا كما شرحت السيده الكاتبه لم يعجبك وهذه كلها حقائق لاننني كان معي اصدقاء ليبيين في الجامعة وكانوا ونعم الرفاق وتخرجوا بتفوق وعادوا بلادهم وكانوا شرحوا لنا عن وضع بلادهم الجيدفي كل المجالات …..فهل انت على مبدأ عيش ياكدبش حتى ينبت الحشيش …سبحان الله

  12. رحم الله الرئيس العربي الأصيل العقيد معمر القذافي ألف رحمه ونور على روحه الطاهرة ..أين نحن الآن من تمزيق البلد علي ايدي مرتزقه يدعون الإسلام وهم أبعد الناس عن أخلاق المسلمين ليت الدكتاتور يعود لتعود الكرامه والإرادة والأمن الذي كان يعيشه المواطن الليبي في كل نواحي حياته..تامين صحي..تامين العلم لكل مواطن..تامين مسكن كان المواطن الليبي يعيش حياة طبيعية كريمه مستقره..أين هو الأمن الذي يتمناه المواطن الليبي…أين هي الحياه الكريمه التي عاشها المواطن الليبي أيام العقيد..بالفعل نحن نعيش زمن الصغار الذين دمروا ليبيا..من كان يجرؤ على المس بكرامة أي مواطن ليبي أيام العقيد؟؟هل كان يجرؤ أحد على الهروله للتطبيع مع الصهاينه بوجود العقيد؟؟؟ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته كان رجل الأفعال بقدر ما كان رجل عروبي وطني لم يستطع اعداؤه اخضاعه كان كما وصفه محمد حسنين هيكل في بداية ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية قال عنه أنه كالفرس البري الذي لا يمكن ركوبه أو السيطره عليه

  13. المقارنة يجب أن تكون مع الأفضل وليس مع الأسوأ ، وبما أن الأفضل لم يأت بعد علينا العمل على ايصاله .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here