ياسمين الشيباني: سيف الأسلام القذافي.. لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين !

ياسمين الشيباني

كتبت سابقا عن سيف الاسلام وعن دوره في ليبيا وكيف كان بمشروعه ليبيا الغد وكيف كان برنامجا متكاملا لجعل ليبيا في مصاف الدول المتقدمة وكيف ستكون قبلة العالم العالم الجديد لموقعها الاستراتيجي في شمال افريقيا وماتملكه ليبيا من ثروات بل كانت ستكون الرابط بين العالم ونقطة التقائه ..حاول بكل مالديه من قوة ان يبدأ في مشروعه من أجل ليبيا وشبابها وقد واجه الكثير من الصعوبات ممن كانوا يتشبثون في مناصبهم آنذاك ،،

لدرجة انهم روجوا الاكاذيب عن مشروعه وبثوا سمومهم في عقول الكثيرين ليتأخر مشروعه ويفشل واصبح الشارع الليبي مابين مصدق مؤيد له ومابين حفنه يرددون الإشاعات والعبارات المحبطة مثل عبارة ( زيف الاسلام ) للسخريه منه .

أنا هنا لا أريد سرد ماقام به سيف الأسلام وقد ذكرت هذا في مقاله سابقة عنوانها ( سيف الاسلام وأصبع الحقيقة ).

فقط أريد أن أذكر الجميع بكلمة حق في حق أنسان نبه كل الليبيين والعالم الى أن ما يجري في ليبيا بأنه مؤامرة، بأن هذا الأمر سوف يشعل حروبا أهلية بين الليبيين ويؤدي الى صراع لن ينتهى لسنين وسنين قادمة. ومهما نظر اليه الجميع على أنه أبن الدكتاتور الظالم كما سماه من سموا انفسهم ثوارا، واليوم هم من يتصارعون علي السلطة ليبيا فبراير النكبه ويقولون بأنه يشبه أباه وأنه هدد، عندما تكلم عبر المرئية الليبية في كلمة له كانت مباشرة، أراد فيها توضيح الأمر لليبيين سيف الاسلام تعامل مع جميع الأطراف قبل نكبة فبراير وأخرج ممن كانوا يطلقون علي أنفسهم انهم معارضين نظام العقيد وممن كانوا في الخارج وأعتقد أن هذا الأمر سوف يجعل منهم اهلًا لثقته بل قربهم منه اكثر وحاول ان يدمجهم في المجتمع بل ساهم وساعدهم بأن يتقلدوا المناصب ويشرفون معه علي مشروعه الجديد آنذاك ولكنهم كانوا فقط ينتظرون الفرصة بطعنه من الخلف بل كانوا في تواصل مستمر مع الغرب والعرب الحاقدون عليه وعلي أبيه . وفي 2011 كشرت الكلاب الضاله عن أنيابها .

سيف الأسلام رغم محاولة الحرص الا أنه أجتمع حوله أسوء من عرف التاريخ آنذاك . استغلوا طيبته وحبه للوطن ولابناءه .. وكان متناسيا لكل مافعلوا متناسيا حتي خيانتهم للوطن ليعطيهم فرصة اخري وليكونوا في وطنهم ولكن للاسف الخيانه كانت وراثيه في جيناتهم وهذا ينطبق أيضا حتي بعض ممن كانوا حوله في داخل ليبيا .

ومنذ فترة وانا أسمع فريق عمل لسيف الاسلام او شي من هذا القبيل ؟ والغريب هل لازال سيف الاسلام يثق في من تخلوا عنه وتركوه في مهب الريح وحيدا يدافع عن الارض والعرض . سيف الاسلام الصابر الذي لازالت المحكمه الدوليه الظالمة تتحدث عن اعتقاله وتركت من قتل ومثل بالجثث احرار وحكام دول بعينها كانوا سبب في هذا الخراب والدمار !!

واري اليوم من اختفوا من حول سيف الاسلام يتسابقون اليوم للتكلم بأسمه ،،

والله انه لشئ لم يعد غريب علي هؤلاء .

فبعد ان تركوه يصارع في انذال الارض وجعلوا ليبيا من اسوء بقعة في الارض .

اتسأل ولا اشكك في أحد الا اني اجزم بأن سيف الاسلام بات أكثر حرصا ووعيا ومعرفة بما يدار في ليبيا المجتمع القبلي ومايوجد فيها من أطراف متصارعة وبلاد غاب فيها القانون والخيرين والعقلاء .

سيف الاسلام شاب علمته التجربة التي مر بها ومرت بها بلاده ان التسرع لن يكون في صالح الشعب الليبي ولا ليبيا التي باتت تحكمها الأطماع والاحقاد والفوضي .

وأعتقد أيضا أن سيف الأسلام لن يكون ابدأ مثل من جاوؤا علي متن دبابات الناتو ومجرمي فبراير الذين يتوافدون اليوم علي ايطاليا ودول الغرب والعرب الحاقدة علي حساب كرامة شعبه المقهور .

مشواره شاق وطويل من أجل لملمة البيت الليبي الذي اتسعت وأستشرت فيه هوة الكره والفتن مشواره طويل من اجل تضميد جراحاتهم والوقوف معا مجددا .

فقط أقول ( لا يلدغ المؤمن من حجره مرتين )!!

وللحديث بقيه

كاتبة ليبية

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. الشهيد معمر القذافي رحمه الله قال سوف تندمون يوم لا ينفع الندم ولكن للاسف ماكو فايده شعوب منومه

  2. كان الله في عوننا أستاذه في بلدي سوريا وايضا بلدك ليبيا هذا البلد الذي احب البلدان العربيه الي فلبي

  3. سيف الاسلام شاب واعي ولها محبين كثر في ليبيا اسال ان يوحد الليبين من اجل وطنهم ويسترجعوه من ايدي العملاء

  4. الاخوة اللي يعلقوا مع مقال الكاتبه من اخطاء وماشابه تركوا المضمون وأصبحوا يتنابحون علي الأخطاء الإملائية والتي هي واضح انها غير مقصوده لاني من وقت انا اطلع علب مقالات سابقة لها
    اقسم بالله عرب لن تتغيروا مرضي في الفكر وقلة في الوعي ومااقول كان الله في العون ،،

  5. بغض النظر عن الأخطاء الإملائية والنحوية التي حفل بها المقال واستخدام الكاتبة لعبارات غير لائقة منتهكة بذلك قواعد النشر التي أرستها الصحيفة ،
    ما علينا …. حديثك هذا ونصيحتك يا سيدتي الذي تتمنينها لسيف القذافي ، هو في حقيقتها ينبغي أن تكون شعار كل ليبي ، فهل بعد قرابة نصف فرن من حكم هذه العائلة ما زلت تريدين عودة حكمها إلى البلاد ، ،نصف قرن تحولت فيها بلدان إلى مصاف الدول الكبرى ، وليبيا تتراجع القهقري إلى الوراء .. أي فرصة هذه التي تمنح ، كلا وألف كلا .. لن تجدي في ليبيا صاحب عقل وضمير يقبل نصيحتك أو رجاءك . فوفريها ….
    بعض المعلقين الذين صادقوا كلامك … هم من بقايا من تشنف آذانهم الخطابات القومية وتطربهم عبارات القومية والامبريالية والنضال وغيرها من العبارات التي أكل الدهر عليها وشرب ، هم لايعلمون أن بعضهم أودع المتاحف في بعض البلدان والأنظمة التي كانوا يهللون لها وما زالوا تعرض في ” فترينات ” من الزجاج للتسلية والترويح ..
    كلمة أخيرة .. يا سيدتي ، المدبر لا يقبل ، انتهت هذه الحقبة ، ، والسيف انثلم والقائد توارى ، والأزلام ضاعوا … وليس لك سوى الصبر والرضا بما قسمه الله ، لقد كنتم في غفلة من هذا فكشف الله عنكم الغطاء ، فأصبحتم عراة حفاة …. الأرض تلفظكم والسماء تتبرأ منكم .

  6. اولا اقترح على الكاتبة ان تعرض مقالاتها قبل النشر على مراجع املائى ولغوى ، لتصحيح الاخطاء الإملائية واللغوية.
    ثانيا سيف الاسلام مطلوب للعدالة وحرض على القتل ومتهم باختلاس وسوء ادارة أموال الشعب الليبى. وان كان بعد هذا لا زال الشعب الليبى يرغب فيه ليحكمنا ، فنحن نستحق ما يفعله بنا. وكون ان من جاءوا من بعده قام باعمال سيئة ، فهذا لا يبرر تسليمه السلطة.
    ختاما نقترح ان يخرج سيف ويتبرأ من جرائم أبيه واخوته ، ويعلن عن الاموال المخفية فى حسابات حول العالم وتسليمها لجهة دولية لحين اختيار الشعب لمن يحكمونه.

  7. حذاء القذافي اشرف من لحی هٶلاء الخونه الذین تعاملو مع الاجانب لتدمیر البلد٠ والشعب اللیبي خذل القذافي ولم یتحرك لنصرته وهو الان یعیش هذا الکابوس الذي لا ینتهي٠ نحن لا نقول ان القذافي کان صاحب الزمان فهو بالتاکید کان لدیه مشاکله، لکن الرجل بدون اي شك اشرف وانبل واکثر وطنیه واخلاص للشعب من هولاء القتله واللصوص٠

  8. سلم يراعك يا أستاذة، ليبيا تكالب عليها ألأعداء من الغرب و الخونة الطامعين داخل الوطن لكن فجر الخلاص يقترب

  9. اللهم لا اعتراض ولا إعراض ، لكن الله عز وجل يعرف من ظلم وسينكل بمن أوصلنا لما نحن فيه.

  10. تشكيل الأحزاب الصادقة والديمقراطية المخرج الوحيد لهذا البلد العزيز مع احترامي لرأي الكاتب.

  11. ابنتنا الكاتبة الليبية الشقيقة تتكلم بالحق وبالمنطق الذي غاب عن ليبيا الحبيبة طول الفترة الماضية
    ليبيا كانت ضمن مؤامرة جورج سورس اليهودي الصهيونى الذي مول حركات الخيانة التي تبنتها مخابرات جهنم لتدمير الأمة العربية بضربة قاضية
    وفي هذا الإطار اعترفت هيلاري كلينتون بأن الجيش الأمريكي كان على وشك مهاجمة مصر لولا أنه أدرك أنها ستكون حربا حقيقية وانتحارية فتراجع بصورة مخزية
    أحبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات…مركز ثقافة الألفية الثالثة

  12. حقيقة كلامك صواب في ثوارالناتو ! لكن هنالك حقيقة اغفلتها و هي ان سيف الاسلام و معمر ابوه مع العائلة كلها كانوا يعتقدون ان ليبيا ملكهم و تدخل في الميراث كما لم يكن احدا يعارض مشاريع سيف الاسلام المحتشمة الا والده ( الصقر االوحيد) لان الدين حول معمر القدافي ما هم الا دمى للديكور و اشباه عبيد مثل شلقم ( صاحب الوجهين ) يصيحون في الليل و النهار ( زيد تحدى زيد يا صقر الوحيد)
    و اعدريني ان قلت لك ان الليبيين ينطبق عليه المثل ( يداك اوكتا و فوك نفخ) كما ان الكابع القبلي في ليبيا زاد من تازم الوضع
    شكرا من عند شخص اقام في ليبيا و عرف عقلية شعبها

  13. اقسم بالله ان سيف الاسلام رجل المواقف وصاحب اعظم فكره لو كانت نفذت لتجنب الليبين الويلات التي يعشونها الان .
    اختي الفاضله قد اطلعت علي مقالة سابقة لك تتحدث عن سيف الاسلام القذافي فعلا كان يريد صالح ليبيا ولكن المنافقون والخونه قتلوا حلمه وحلم كل الليبين في مهده ،،
    حفظه الله وسدد خطاه وحفظك يابنت الأصول

  14. ((

    عن أبي هريرة رَضِيَ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين))؛ رواه الشيخان .
    جحر وليس حجر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here