ياسمين الشيباني: برناد هنري ليفي عرّاب الربيع العربي.. يبكي باريسه 

ياسمين الشيباني

برنارد هنري ليفي الذي يطلق عليه بانه فيلسفوف فرنسي واعتقد ان فلسفته تنحصر من خلال تعصبّه للصهيونيه ، واحتقاره مجتمعاتنا العربية والاسلامية ونعتها بأسوأ العبارات .من منا يستطيع ان ينسى أدواره المشبوهة في كثير من دول العالم. فهو ليس بالمفكّر ولا بالعالم ولم يكن إعلامياً مهنياً .. إنما أداة صهيونية متنقلة من أجل إثارة الفتن وصناعة الكوارث واستلاب الثورات المزيفه لاجل اطماعهم

ما فعله كثير ولست هنا لحصر مافعل ومن اطلع منكم علي كتابه “الحرب من دون أن نحبها.. الذي لخص فيها دوره إشعال نيران الفتنه في ليبيا وهو يوميات كاتب في قلب مايسمي بالربيع العربي” والذي صدر في أواخر عام 2011 لحيثيات النكبة الليبية، وكواليسها ومجرياتها، وقد كان “شاهد عيان عايش فصولها” المحرض فيها علي قتل قوات الشعب المسلح الليبية .فمن ينسي وقوفه في ساحة محكمة بنغازي يخطب فيهم محرضا علي خراب المؤسسات وتدميرها . يخرج اليوم باكيا من اجل فرنسا وتناسي هذا الصهيوني بأنه هو “عرّاب الربيع العربي” يبكي سقوط ضحايا ووقوع أضرار مادية ببعض المعالم الشهيرة في باريس التي هي أغلي عنده من طرابلس ودمشق يبكيها ويناشدهم طالبا منهم العودة لبيوتهم من اجل أعياد الميلاد .برنار ليفي الصهيوني الداعم الأول لفوضى ما يسمى «الربيع العربي» نراه اليوم يعبر عن حزنه لما يجري في بلاده فرنسا، مشيراً إلى ضرورة الانتباه إلى «المندسين» الموجودين بين محتجي «السترات الصفراء»!ودعا أصحاب «السترات الصفراء» إلى أن يكونوا مستعدين لمساعدة الشرطة الفرنسية خلال الاحتجاجات وذلك «للقبض على ذوي السترات السوداء المندسين بينهم»!

وفي مقالة نشرها في صحيفة «لوبوان»، قال ليفي: «ليس هناك شك في أن اللصوص من اليمين المتطرف واليسار المتطرف سيظهرون مرة أخرى بتخريبهم وإرهابهم»، مطالباً «السترات الصفراء» أن تعلن عن توقف الاحتجاجات بشكل مؤقت وذلك لتعيد تنظيم صفوفها وتبعد المتطرفين.

وليفي، الذي كان حاضرا على أرض الميدان في ليبيا أثناء أحداث عام 2011 الدامية، وفِي ذاك الوقت لم يجد أي حرج في وجود “أصحاب الرايات السوداء” بين صفوف الخونه والمتمردين على القذافي، بل كان بينهم نراه اليوم يخرج ويستنكر حركة السترات الصفراء ويقول لهم ((إذا سمحتو للكراهية المتحمسة أن تتفوق على الأخوة الحقيقية، وإن اختارتم التدمير لا الإصلاح، فلن تجلب إلا الفوضى”. وخراب باريسه عاصمة النور المتوحشة بالدخان الان ،، هذا هو ليفني الشيطان عراب الخراب والدمار في ليبيا وسوريا وماخفي كان اعظم ،،

ويحضرني حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم

(لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار)

وهذا مافعله برنارد ليفي . فاتسعت حفر النار في أوطاننا ووقع فيها الكثيرون .

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. ليڤي يبقى شخصاً له أفكاره وتوجهاته السياسية وهو حر بها ولكن ماذا عن مناعة العرب وبالأخص ثوارهم الأشاوس وكل المدافعين عنهم؟
    ماذا عن وعيهم لما يحصل حولهم، وللعنف الذي يسوق له على أنه من الإيمان، ماذا عن وعيهم لخراب دولهم وبأياديهم ؟
    ماذا عن طائفيتهم الكريهة التي تبعدهم عن كل حس بالمسؤولية الوطنية؟
    وعلى فكرة، في حراكات باريس، أغلب المخربين والمكسرين خاصة بهدف السرقة هم من العرب.
    وتصبحون على وطن….

  2. يا سيدتي … أمثال ليفي ومن قبله دينيس روس ومارتن إندك وكبيرهم الذي علمهم السحر كسينجر … ومن بعدهم مالا عد له … كلهم مجرمون عابرون للقارات … لا وطن لهم لأن ولاءهم صهيوني بحت ولا فرق لديهم أن يكونوا أستراليين اليوم و أمريكيين غدا أو روس اليوم وفرنسيون غدا … ففي نهاية المطاف جل أهدافهم تمكين الصهاينة من حكم هذا العالم تحت راية “مملكة إسرائيل الكبرى” واليهودية منهم براء!!!!

  3. إذا كان شخص واحد من فرنسا يعمل هذه الأعاجيب في أمة العرب، فلا خير ولا عزاء لهكذا امه! ضابطان انكليزي وفرنسي (سايكس و پيكو) قسموا المنطقة وقالوا لنا انكم عراقيون وسوريون وتونسيون .. الخ ونحن الذين صدقوا التقسيم وحملوا رايات الفرقه.. نحن من يدعي انه أفضل من أخيه في الدول المجاورة .. نحن من اشترى ويتاجر بالطائفية الخبيثة. لنتوقف عن اتهام الآخرين. كل ما يحصل في بلادنا من الرشوه والمحسوبيه في أقرب دائرة حكومية لك الى التفجيرات الارهابية والقتل على الهوية هو حاصل بأيدينا! اسرائيل وفرنسا وامريكا لم تخسر طلقة او جندي! انا لا اتصور هم يستطيعون الإمساك بكروشهم من الضحك على غبائنا! … السياسي السارق والطائفي منا.. والانتحاريين منا..والراشي والمرتشي منا.. والمحسوبية والمنسوبية نمارسها نحن.. لماذا يحتاج اي شخص ليتآمر علينا؟
    لدينا أزمة أخلاقية اجتماعية حضارية ..كلنا مسؤولون. نحن من يصنع التاريخ والحضارة ويبني الانسان والبلاد. لا يجب ان تنتظروا الى اي مساعده من احد فصاحب البيت هو المسؤول عن عائلته. سياسيونا لم يأتوا من المريخ! مشكلتنا اسمها: نحن .. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا بانفسهم.. لا تنظروا بعيدا
    قصة العرب في هذا الزمان! دكتاتوريات وسياسيين وصحفيين للبيع ومواطن خروف تسوقه الذئاب الى مصير مجهول!

  4. أنها لعنة القذافي التي لاحقت ساكوزي تلاحق اليوم ليفي وأمثاله في فرنسا (رغم أني لا أكن اي ود للقذافي)

  5. يا اخت شيبان
    النار لا تشتعل دون وقود !
    (إن كيد الشيطان كان ضعيفا)
    في رايك لمادا ليفي او هم الدين معه اختاروا بت غازي لاشعال لهيب الحرب ؟
    انا شخصيا اعرف ليبيا و اقمت في بن غازي و طرابلس و خبرت العقلية السائدة في الشرق الليبي فادركت حين بدا الخريف عندكم بان هؤلاء القوم يعرفون جيدا ما يفعلون !!
    لا تلومي ليفي و لا فرنسا بقدر ما تلومي نفسك و قومك (سريع الالتهاب)
    شكرا

  6. رحم الله القائد الشهيد الصائم معمر القذافي، ألم يقل قد تندمون يوم لاينفع الندم؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here