وول ستريت جورنال: فوز بايدن وراء تراجع “بن سلمان” عن التطبيع

واشنطن/ الأناضول: كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، السبت، أن “فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الأمريكية كان وراء تراجع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن المضي قدما في اتفاق التطبيع مع إسرائيل”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مستشارين سعوديين ومسؤولين أمريكيين (لم تسمّهم) قولهم إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما سافر إلى السعودية نهاية الأسبوع الماضي لإجراء لقاء سري مع بن سلمان، كان يأمل في الحصول على تأكيدات بأن صفقة التطبيع ستكون في متناول اليد”.

وأوضحت المصادر أن “اللقاء السري الذي جمع قادة سعوديين وإسرائيليين في مدينة “نيوم” شمالي المملكة فشل في التوصل إلى اتفاق تطبيع بسبب تراجع بن سلمان بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الأمريكية فوز جو بايدن”.

وقال المستشارون السعوديون للصحيفة إن “بن سلمان، الحريص على بناء علاقات مع الإدارة القادمة للرئيس بايدن، كان مترددا في عقد الصفقة الآن”.

وأشاروا إلى أن “الأمير السعودي يرى أن بإمكانه استخدامها لاحقا للمساعدة في تعزيز العلاقات مع الرئيس الأمريكي الجديد”.

وأضافوا أن “التوصل إلى اتفاق تحت رعاية الرئيس الأمريكي الجديد يمكن أن يضع العلاقات بين إدارة بايدن والرياض على أسس متينة”.

كذلك لفتت الصحيفة إلى أن عوامل أخرى لعبت دورا في قرار ولي العهد السعودي ومنها أن “الأمير الشاب لديه وجهة نظر مختلفة عن رؤية والده الملك سلمان حول كيفية معالجة قضية الفلسطينيين الذين يسعون إلى تأسيس دولة خاصة بهم”.

وذكرت أن “العاهل السعودي كان على علم بمحادثات نجله مع الإسرائيليين، لكن حالته الصحية السيئة منعته من فهم النطاق الكامل للمناقشات”، حسب الصحيفة.

فيما قال مسؤول أمريكي للصحيفة إن “السعودية تحاول معرفة أفضل السبل لاستخدام اتفاق التطبيع من أجل إصلاح صورتها في واشنطن وخلق نوايا حسنة مع بايدن والكونغرس”.

وأشار مسؤولون أمريكيون آخرون لـ”وول ستريت جورنال” إلى أن “هذا لا يعني أن الاتفاق لن يتم بنهاية المطاف، وفرص إبرام التطبيع بين إسرائيل والسعودية قبل مغادرة ترامب لمنصبه في 20 يناير المقبل ليست مستحيلة”.

وأكدت الصحيفة أن “كل من المستشارين السعوديين والمسؤولين الأمريكيين واثقون من أن بن سلمان سيقدم على التطبيع مع إسرائيل في نهاية المطاف”.

ولم يصدر تعليق فوري من جانب الرياض على ما نقلته الصحيفة الأمريكية، غير أن وزارة الخارجية السعودية، نفت الإثنين الماضي، لقاء الأمير بن سلمان مع أي مسؤولين سعوديين شمالي المملكة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. انجاز جديد من انجازات سلطة اوسلو هو ان القضية الفلسطينية اصبحت سلعة تباع و تشترى لنيل رضى الاسياد في البيت الابيض!!! و أصبح موقف الدول من القضية يتغير بتغير الرئيس الامريكي!!!! لك الله ايها الشعب الفلسطيني المناضل طالما يقودك خونة لا يهمهم سوى امن العدو و مناصبهم الوهمية.

  2. معنى ذلك انه بن سلمان لا يعمل أي اعتبار لقدسية الأرض التي يحكمها ولا اعتبار لشعبه العربي المسلم !
    التحالف مع الاحتلال الصهيوني لارض العرب والمسلمين هذا حرام شرعا وإذا كان مشايخ السعودية لا يرون هذا حرام معناه دينهم ليس الإسلام !
    كيف يعني يتحالفون مع من يسرق ويحتل ارض ومقدسات المسلمين ؟
    الصهيونية لا دين لها وان كان بعض اليهود يستترون بالديانة اليهودية ويكذبون ويزورون لسرقة ارض الآخرين
    لا يوجد ديانة في العالم تحلل سرقة واحتلال ارض الآخرين ونهب ثرواتهم وهذا مفروض الكلام يقوله مشايخ الجزيرة العربية لكنهم للأسف خذلوا المسلمين
    مشايخ الانظمة المستبدة منذ الأزل وهم يخذلون أمة العرب والمسلمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here