وول ستريت جورنال: ترامب يبحث رسوما محتملة على الخام السعودي

يعتزم الاجتماع بالمسؤولين التنفيذيين لشركات النفط يوم الجمعة، لبحث تقديم مساعدة محتملة للقطاع تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات الخام من السعودية.

وقالت الصحيفة اليوم الأربعاء إن الاجتماع سينعقد في البيت الأبيض وسيحضره ممثلون عن إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم.

وكان ترامب قال أمس الثلاثاء إنه سيدخل في محادثات مع السعودية وروسيا إذا اقتضت الضرورة، لبحث تراجع أسعار النفط التي تقصي عند مستوياتها الحالية الإنتاج العالي التكلفة، ولا سيما إنتاج النفط الصخري الأميركي الذي زاد بقوة في السنوات الأخيرة.

ويبدي المشرعون الأميركيون تشددا، حيث لوحوا بإجراء تشريعي إذا لم تخفض الرياض إنتاج النفط طوعا.

وزادت السعودية -أكبر مُصدر نفط في العالم- صادراتها النفطية مؤخرا إلى معدلات قياسية، رغم تهاوي أسعار الخام عالميا.

ونقلت رويترز عن مصدرين في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت -اليوم الأربعاء- إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا وضغوط أميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.

وانتهى أمس الثلاثاء أجل اتفاق لخفض الإمدادات العالمية، مما أزال قيودا على إنتاج أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين.

وقالت شركة أرامكو في بيان اليوم الأربعاء، إنها سجلت أرقاما قياسية في تحميل 15 ناقلة نفط بأكثر من 18.8 مليون برميل.

تحركات الرياض تأتي رغم تسجيل أسعار النفط أسوأ أداء فصلي تاريخي، بعد فقدان نحو ثلثي قيمتها في الربع الأول من العام الجاري، مسجلة أدنى مستويات منذ 2002.

وفي تعاملات اليوم، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يونيو/حزيران أكثر من 5%، لتصل إلى 24.98 دولارا للبرميل.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قد صرح -الاثنين- بأن المملكة تعتزم زيادة صادراتها النفطية، بدءا من مايو/أيار المقبل، بنحو 600 ألف برميل يوميا، لتصل إلى 10.6 ملايين برميل يوميا.

وتخوض السعودية وروسيا حربا على أسعار النفط منذ 3 أسابيع، عقب تفكك تحالف “أوبك بلس” لخفض الإنتاج، أعقبه إعلان الرياض زيادة ضخ الإنتاج لمتوسط 13 مليون برميل يوميا بحلول مايو/أيار المقبل، مقابل 9.8 ملايين برميل يوميا في فبراير/شباط الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here