وول ستريت جورنال: الصدمة ومخاوف الانتقام وراء انسحاب الإمارات من اليمن

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الإمارات سحبت جزءاً كبيراً من قواتها المقاتلة في اليمن خشية من ردة فعل انتقامية قد تطالها في حال اندلعت الحرب الأمريكية على إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة بدأت أبوظبي بسحب الدبابات والطائرات العمودية الهجومية، بحسب مسؤولين غربيين، مؤكدين أن الإمارات سحبت أيضاً مئات الجنود من ساحل البحر الأحمر، ومن ضمنهم مقاتلون قرب مدينة الحديدة الساحلية التي تعد البوابة الرئيسية للمساعدات الإنسانية في البلاد.

وتقول الصحيفة إن الإمارات بدأت تشعر بالصدمة بسبب المعارضة المتزايدة في واشنطن للحملة العسكرية في اليمن، كما أنها تخشى أن تكون واحدة من أولى أهداف طهران الانتقامية إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية على إيران، حسبما قال المسؤولون وآخرون مطلعون على خطط الإمارات.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الامارات تهدف بدلاً من ذلك إلى تركيز جهودها في اليمن على محاربة تنظيم القاعدة و”داعش” وغيرها من الجماعات المتطرفة.

وتنقل “وول ستريت جورنال” عن بيتر ساليسبري، وهو متخصص بالشأن اليمني في مجموعة الأزمات الدولية، أن التحركات العسكرية هي إشارة واضحة من الإماراتيين إلى أنهم يريدون التركيز على الدبلوماسية، واستخراج أنفسهم من حرب لا تحظى بالدعم الدولي.

وتؤكد الصحيفة أن الإمارات كانت قد سعت إلى تقليص دورها في حرب اليمن منذ عام تقريباً، وذلك بعد أن باتت هذه الحرب تؤثر على مكانتها داخل واشنطن.

وفي أبريل الماضي، تقول الصحيفة، توحد الديمقراطيون والجمهوريون في الكونغرس لإصدار قرار يدعو الولايات المتحدة إلى تقليص دعمها العسكري المحدود للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، ومن ذلك جمع المعلومات الاستخبارية والمشورة حول كيفية تنفيذ الضربات الجوية.

واعترض ترامب على هذا الإجراء، وهو ما أفشل جهود الكونغرس في هذا الاطار، ويحاول المشرعون الآن إحباط جهود إدارة ترامب لتتبع مليارات الدولارات في مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. لم يخيف ويصدع الأمارات غير ضربات الحوثيين للسعودية بالطائرات المسيرة ، خاصة وأن ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد لا يتفق مع محمد بن زايد في محاربة اليمنيين ، وغير ذلك من أسباب هي لذر الرماد في العيون.

  2. الله الله يشفيكم ياعرب سوا كانت السعودية أو الإمارات انتم امه جاهله مهما فعلتم انتم مجرمون حرب ماشاء نكم في اليمن مجرد مصالح لاكن لن تفلحو قتلتم اطفال ونساء ودمرت اليمن لاكن الله اكبر عليكم

  3. حان الوقت لأن يضرب اليمنيون ميناء جبل علي ، فهو هدف مشروع ١٠٠٪‏ وعسى أن يكون ذلك قريباً !

  4. .
    — دور الامارات في اليمن كدور قطر في سوريا سابقا وهو التحالف مع السعوديين لاحباط مخططاتهم ، وهذا ما جرى فعلا فاليمن الجنوبي عاد فعليا للانفصال والسعوديه تواجه موقفا لا تحسد عليه في سوريا واليمن الشمالي .
    .
    — هنالك مثل إنكليزي شهير يقول ( عليك ان تتقرب من أصدقائك لكن عليك ان تتقرب اكثر من خصومك ) ،،، .
    .
    — الصراع في منطقتنا هو صراع قوى عظمى بادوات اقليميه انه صراع الحلفاء الهاديء فيما بينهم للهيمنه على المنطقه وحتما ينظر الانكليز الى نتائج ما يجري ويحاولون اخفاء ابتساماتهم .
    .
    .
    .

  5. اذا افترضنا ان الامارات تسحب قواتها من اليمن فهي ستسحبها من بعض المناطق وتبقيها في المناطق الاستراتيجية مثل باب المندب ومطار وميناء عدن ومناطق في محافظة المهرة القريبة من عمان وجزيرة سقطرى وجزر يمنية أخرى قريبة من باب المندب وكل ذلك لتحقيق مجموعة أهداف منها إقتصادية وأخرى سياسية تخدم الامارات وأخرى تخدم المصالح الإسرائيلية والامريكية في المنطقة.

  6. ربنا ينتقم منهم قتلة اطفال اليمن
    انظروا الى الصهاينة اليهود كيف يوفرون الحماية لكل يهود العالم اما انتم يااعراب يااحفاد ابي جهل وابي لهب لا تقتلون الا عرب ومسلمين وكأنكم لا تعادون في هذا العالم الا أمة محمد عليه الصلاة والسلام

  7. في الإمارات الكثير من العمارات الزجاجبة و قد قالت الأعراب “الذي بيته من زجاج يجب ألآ يرشق بيوت الناس بالحجارة “

  8. سبحان الله ، لا يهتمون بسخط الله وغضبة من جرائمهم في اليمن ولا يهمهم شيئ سوى ان ترضى عنهم امريكا

  9. هههههه تقسيم وتقطيع دول الخليج الى دويلات صغيرة قادم لا محالة سواء بحرب مع أيران أو بدون حرب خطط تقسيم وتقطيع دول الخليج على أساس مذهبي موجودة من 30 سنة ولكن كانت تؤجل لأسباب سياسية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here