وول ستريت جورنال: السعودية تخطط لتخفيف قيود السفر على النساء

يوسف محمود/ الأناضول – قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن السعودية تخطط هذا العام لتخفيف القيود المفروضة على سفر النساء دون إذن ولي الأمر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين ومصادر مطلعة (لم تسمها)، الجمعة، قولهم إن الخطة ستنهي قوانين الولاية المتعلقة بالسفر بالنسبة للرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، ما يسمح لهم بمغادرة البلاد دون موافقة أفراد محددين من أفرد الأسرة الذكور.

وفي الوقت الراهن، تحتاج النساء من أي عمر والرجال الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا إلى إذن ولي الأمر للسفر إلى الخارج.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعالجة ستبقي على القوانين المعمول بها التي تتطلب موافقة ولي الأمر على زواج النساء، أو مغادرة السجن أو حتى الخروج من مأوى لضحايا الإساءة.

وتأتي هذه الخطوة لتغيير شروط الولاية بعد عمليات تدقيق دولي وانتقادات حقوقية إثر هروب مجموعة من الشابات السعوديات وطلبهن اللجوء، اعتراضًا على قوانين المملكة وعاداتها التي جعلتهن  عبيدًا لأقاربهن الذكور، على حد وصفهن.

وتقول جماعات حقوقية إن قوانين الولاية تحول النساء إلى  مواطنين من الدرجة الثانية، وتحرمهن من الحقوق الإنسانية والاجتماعية الأساسية وتتيح الإساءة إليهن .

ووفق الصحيفة، قال أحد أفراد العائلة المالكة السعودية المطلعين على الخطة  ليس هناك شك في أن القيادة والحكومة والشعب يريدون رؤية هذا النظام يتغير. النقاش الحالي يدور حول كيفية تحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن دون إثارة ضجة .

وتصاعدت الانتقادات الحقوقية لنظام الولاية، بشكل كبير بعد واقعة الفتاة السعودية رهف القنون، التي فرت من المملكة وحصلت على اللجوء في كندا، الشهر الماضي؛ بسبب ما قالت إنه عنف تعرضت له من قبل أسرتها، رغم نفي الأسرة لذلك.

وحسب نظام الولاية، يتعين على المرأة البالغة الحصول على تصريح من ولي أمرها من الذكور -الذي قد يكون والدها أو شقيقها أو أحد أقاربها- للسفر أو الزواج أو إجراء بعض المعاملات مثل استئجار شقة ورفع دعاوى قانونية.

وتستند السعودية في تطبيق نظام الولاية على تفسير لآية قرآنية، رغم وجود خلاف بين علماء الدين حول هذا التفسير.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. السعودية ستخفف قيود السفر على النساء
    اذا ستصبح مملكة بلا نساء وايضا بلا رجال حقيقين يدافعون عن قدسية وعروبة هذه الارض المقدسة التي يعمل القاتل ابو منشار على تهويدها وعلى فتحها للعدو الصهيوني

  2. .
    — بغض النظر عن قضيه حقوق المراه السعوديه التي يجب الا تعامل باقل من الرجل الا انني لا اعتبر ان رهف القنون لا تعبر باي صوره عن المراه السعوديه المميزه في دورها وثقافتها واحترامها .
    .
    — انا شخص لا يعيش في أفغانستان او قازاخستان بل في امريكا الشماليه وسط جو متحرر اعتدنا عليه مع وجود حالات مغالاه تسمعها او تراها من حين لآخر ومع ذلك أصابني سلوك رهف بالغثيان .
    .
    — رأيت قبل ايّام فيديو لرهف القنون مع شابه سعوديه اخرى وسعودي يقيمون جميعهم في كندا ، وأصابتني صدمه وقرف لمستوى الانحطاط في كلام رهف والفتاه الاخرى في الحديث عن تفاصيل حياتهما الجنسيه لدرجه اخجل من وصفها وهو سلوك لا نراه الا من أحط النوعيه من البشر هنا .
    .
    — رهف التي تبلغ ثمانيه عشر عاما فقط كانت تتمتع بخشيتي عليها من الانحراف وإذا بها محترفه انحراف بل قالت بكل وقاحه ان معاشره رجل في السعوديه اسهل كثيرا لانها ستجد من هو مستعد فورا بينما تحتاج الامر لبعض الجهد في كندا .!!
    .
    — المهم هو ان الصوره الانسانيه التي تم تقديمها اعلاميا على ان رهف هربت وتم ترتيب إرسالها لكندا بسبب انساني وعفوي يتضح انها غير صحيحه مطلقا اذ يتبين يوما بعد يوم ان جهات خبيره مختلفه قامت بترتيب كل خطوه قامت بها رهف وان احدى الناشطات ( التي لم تظهر باي فيديو ) كانت معها بالغرفه بالفندق بتايلاند طيله الوقت ترتب الاتصالات مع منظمات الامم المتحده والحكومه الكنديه بل حتى الفتاه السعوديه التي ظهرت معها بالفيديو الذي اشرت اليه أعلاه وهي خريجه ماجستير من كندا صرحت بان رهف كانت تنسق معها ايضا قبل مغادرتها للسعوديه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here