ولي عهد أبوظبي والعاهل الأردني يؤكدان: أمن الإمارات والأردن جزء لا يتجزأ وسط التصعيد في المنطقة والعمل على ضمان حرية الملاحة بالمنطقة

أبوظبي ـ (د ب أ)- بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والعاهل الأردني عبدالله الثاني اليوم الأربعاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعددا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد اليوم الثلاثاء في قصر البطين بأبوظبي بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والملك عبدالله الثاني، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام).

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “قوة ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين الإمارات والأردن على المستويات كافة منذ عهد الشيخ زايد والملك حسين، رحمهما الله، والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على التشاور وتبادل وجهات النظر حول القضايا والمستجدات في المنطقة.”

وأشار إلى أن الإمارات تعمل على التنسيق مع الدول العربية وفي مقدمتها الأردن بشأن تطورات الأحداث في المنطقة “بما يصون المصالح العربية العليا ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ويضمن حرية الملاحة في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الفائقة للعالم كله.”

وشدد الملك عبدالله الثاني على وقوف الأردن إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، مؤكدا أن “أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي من أمن الأردن.”

كما أعرب عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، على دعمها المستمر للأردن.

وقال بيان إماراتي أردني مشترك صدر في ختام زيارة عاهل الأردن إن وحدات من القوات المسلحة من الاردن والإمارات ستنفذ تمرينا مشتركا في الإمارات في المستقبل القريب.

يشار إلى أن السعودية والإمارات والكويت اودعت في شهر تشرين اول/اكتوبر عام 2018 نحو 16ر1 مليار دولار لصالح البنك المركزي الأردني ضمن إطار حزمة مساعدات قيمتها 5ر2 مليار دولار تعهدت بها الدول الثلاث للأردن خلال قمة مكة التي دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في حزيران/يونيو من نفس العام.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. ما هكذا تورد الإبل يا جلالة الملك.
    تعلمناسابقا ان الحرة تجوع ولا تاكل بثدييها، فكيف اذا ما كان المساوم لم يترك وسيلة سرية كانت أو علنية لاثارة البلبلة وتقويض استقرار هذا البلد.امن الخليج من أمن الاردن امر لا يرفضه عروبي واحد .فكيف بِنَا اذا كان خنجر الخليج مغروس في ظهرنا ان نقبل مثل هذا، فنحن شعب حر ولا نقبل الخيانة.
    كنّا نتمنى ان تكون هذه الزيارة زيارة رأب للصدع وإصلاح ذات البين بين الجارتين وهو ما عهدناه فيكم يا جلالة الملك وهو ما يجب علينا فعله كاردن كان في ما مضى لاعبا رئيسيا في الساحة الإقليمية .

  2. الأردن لا تلد الا رجال ونشاما يضعون فلسطين أمام أعينهم عندما يتكلمون عن مصالح الأردن حتى انهم يقدموها على مصلحة الأردن إدراكاً منهم انها قضيتهم بالدرجة الأولى حمى الله الأردن واهله الطيبين.

  3. المحامي محمد احمد الروسان - عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية

    الى الرفيق المغترب —– معكم قلبا وقالباً واليوم تم اعتقال شقيقي المحامي فراس الروسان كونه محامي الحراكيين الموقوفين اثناء وجوده في سجن الجويدة لمقابلة موكليه – وتم اسناد تهمة تقويض النظام واطالة اللسان —-
    وأقول تعم هي ليست حربنا — هناك طرف في الدولة الاردنية يريد دفع الناس الى الشارع عبر الاعتقالات مؤخرا — نحن لسنا فقط خلف الملك ضد صفقة القرن بل امامه ايضا
    وبخصوص ايران أقول: الامريكي يسعى الى التالي : الهندسة لطوق نظيف كخيار لليانكي لاحتواء إيران
    وهو الذي فعل واشرف على التالي: نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج: داعشتون
    الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية
    الحرية لكافة المعتقلين الحرية لمحامي معتقلي الرأي

  4. .
    — ليكن واضحا ان كل أموال الدنيا لا تساوي نقطه دم جندي اردني واحد ،،،،، الخلاف الأمريكي الخليجي الإيراني ليس خلافنا وإيران لم تعتدي علينا ولا تسيء لنا واستعداوها مجانا خيانه لقضايانا ففي جعبتنا اكثر مما نقدر على حمله وعلى أكتافنا عبيء لا تطيقه الجبال .
    .
    — يا جلاله الملك ، نخاطبكم بكل احترام ، أي التزام بهذا القدر وهذا الظرف لا يجوز ان يكون قراركم وحدكم ، أين الحكومه ، أين البرلمان ، ماذا لو تطور الأمر لحرب وسقط أبناؤنا قتلى وجرحى وأسرى في حرب لا ناقهً لنا فيها ولا جمل ولأجل قاده يتركون شعبك يتضور .
    ،
    — الأردن له قضيتان متلازمتان فقط الأردن وفلسطين وأي شأن اخر لا يجوز الانخراط به لانه سيكون على حساب القضيتين .
    .
    .
    .

  5. كل هذه اللقات جيده …يجب ان تترجم بان يعامل الاردن وفلسطيين معاملة دول مجلس التعاون الخليجي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here