وليد بوعديلة: الجزائر: هل يتدخل رئيس الجمهورية: احتجاجات لأعوان الأمن بشركة -سواطراك- البترولية  

وليد بوعديلة

 تشهد القواعد العمالية للشركة البترولية سوناطراك،غليانا كبيرا،مع تنظيم وقفات احتجاجية،أمام المديرية العامة،من طرف عمال الأمن الداخلي المتعاقدين مع الشركة،رفضا لواقع العمل في مراكز نشاط الشركة عبر الوطن.

وهذا الأمر مستمر منذ سنوات يؤثر على خزينة المال العام ويعرقل المجهود التنموي الوطني،أمام عدم تفاعل المديرية العامة والوزارة الوصية، رغم أم مهامهم خطيرة، مثل ضمان امن المجموعات الكبرى والمناطق الاقتصادية الصناعية و الورشات والمناطق الأشغال وحمايتها…    ويطالب أعوان الأمن الداخلي بعقود عمل دائمة،والحصول على حقوق تضاهي الواجبات المقدمة،في ظل التهديدات والأخطار التي قد تصيب العامل ومراكز النشاط والأشغال الخاصة بسوناطراك.

وبحسب مصادر عمالية فالوضع صعب جدا،لرجال بنوا منازل وشكلوا عائلات،ويعيشون الخوف والترقب مع كل فترة تجديد للعقود أو توقيفها،لذلك طالب أعوان الأمن بإيجاد حلول جذرية لتجاوز كل الحركات والوقفات الاحتجاجية القادمة،علما أن المشكلة وصلت لقبة البرلمان وقدم النائب إسماعيل قوادرية سنة 2017 سؤالا شفويا لوزير الطاقة حينها،لكن الإجابة كانت سلبية وأبقت الوضع على ما هو عليه،مع الوعد بتقديم بعض الامتيازات الاجتماعية فقط،مثل الوعد بالعلاوات والتعويضات عن الساعات الاضافية،قروض البناء وشراء السكن،منحة التقاعد، التكفل الطبي…،وبقي الأمر كما هو،بل ازداد غضب العمال،مع الدخول في إضراب سابق عن الطعام ببعض القواعد،وشهدت الشركة خسائر فادحة.

ومع تحديات ومشاريع حكومة جراد،قد تجد مشاكل أعوان امن سوناطراك طريقها للحل،خدمة للاقتصاد الوطني ،وحماية لشركة بترولية كبيرة إقليميا ووطنيا. وربما قد يتدخل السيد رئيس الجمهورية لضمان استقرار ألاف العمال ومعهم عائلاتهم.

كاتب حزائري

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الامن الداخلي 25 سنة بعقود محدودة اهذا يعقل ؟ امنا على المناطق و القطاعات الصناعية في كل الظروف و العشرية السوداء و ما زلنا و بكل عزم لا اضرابات لا انقطاعات عن العمل…..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here