وليد النجاب يرفض اتهام الانتربول العربي له ويؤكد انه ضحية حملة سياسية مغرضة شنتها قيادة السلطة الفلسطينية ضد مناهضيها السياسيين

رام الله ـ “راي اليوم”:

رفض وليد النجاب الاتهامات التي صدرت بحقه وأوردتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية  – وفا –  بتاريخ 2 فبراير 2019، حيث قال “أن الشرطة الدولية العربية (الإنتربول العربي) التابعة لمجلس وزراء الداخلية العرب قد أصدرت مذكرة توقيف بحقي، متهمةً إياي باختلاس ملايين الدولارات أثناء عملي لدى صندوق الاستثمار الفلسطيني. وهذه الادعاءات غير صحيحة مطلقًا، وأنا أرفضها بأشد العبارات جملةً وتفصيلاً”.

وتابع في بيان وصل الى “راي اليوم” نسخة منه “إن ملاحقة السلطة الفلسطينية لي اليوم ليست لأسباب ناتجة عن أي عمل غير مشروع، بل بسبب وقوعي ضحية لحملة سياسية مغرضة شنتها قيادة السلطة الفلسطينية  ضد مناهضيها السياسيين والأشخاص المرتبطين بهم”.

وقال “ومنذ لحظة انطلاق التحقيق، انتهكت السلطة الفلسطينية حقوقي بشكل مستمر، بدءًا بالتهديدات التي وجهتها إلي السلطة الفلسطينية وأشخاص آخرون على صلة وثيقة بها ما لم أقدم أدلة كاذبة ضد آخرين. ثم جرت محاكمتي غيابيًا دون استدعاء أي شهود، ودون تقديم أي أدلة ضدي، ودون السماح لفريق الدفاع الذي يمثلني بالترافع نيابةً عني. ولم تستغرق المحاكمة سوى 34 دقيقة فقط.”

وختم “إن هذه الانتهاكات تبرز حقيقة أن التحقيق بشأني والادعاءات المقدمة ضدي، وصولاً الآن إلى استغلال الإنتربول العربي لملاحقتي، لا مبرر لها مطلقًا   ولا أساس لها من الصحة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here